أحاديث عن: علم الميتة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: علم الميتة
عن أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة زوج النبي ﷺ قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار، النجاشي، أمنّا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى،
ولا نسمع شيئًا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشًا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم، فجمعوا له أدمًا كثيرًا، ولم يتركوا من بطارقته بطريقًا إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي، وأمروهما أمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا للنجاشي هداياه، ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم.
قالت: فخرجا، فقدما على النجاشي، ونحن عنده بخير دار، وخير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، ثم قال لكل بطريق منهم: إنه قد صبا إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم لنردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم فتشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم. فقالوا لهما: نعم، ثم إنهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك! إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن، ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك! قومهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم إليهما، فليردانهم إلى بلادهم وقومهم. قالت: فغضب النجاشي ثم قال: لا هيم الله! إذًا لا أسلمهم إليهما، ولا أكاد قومًا جاوروني ونزلوا بلادي، واختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم ما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان، أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك، منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني.
قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله ﷺ فدعاهم، فلما جاءهم رسوله، اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولونه للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله! ما علمنا، وما أمرنا به نبينا ﷺ، كائن في ذلك ما هو كائن، فلما جاؤوه، وقد دعا النجاشي أساقفته، فنشروا مصاحفهم حوله، سألهم، فقال: ما هذا الدين الذي فارقتم
فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني، ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ قالت: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب، فقال له: أيها الملك! كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه وصدقه، وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمر بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة.
وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام - قالت: فعدد عليه أمور الإسلام - فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به.
فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا ففتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا، وشقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلدك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك.
قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت: فقال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ، فقرأ عليه صدرًا من ﴿كهيعص (١)﴾ [مريم: ١] قالت: فبكى والله! النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم. ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فوالله لا أسلمهم إليكم أبدًا، ولا أكاد.
قالت أم سلمة: فلما خرجا من عنده قال عمرو بن العاص: والله! لأنبئنه غدًا أعيبهم عنده، ثم أستأصل به خضراءهم. قالت: فقال له عبد الله بن أبي ربيعة، وكان أتقى الرجلين فينا: لا تفعل، فإن لهم أرحامًا، وإن كانوا قد خالفونا. قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عليهما السلام عبد. قالت: ثم غدا عليه الغد، فقال له: أيها الملك إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولًا عظيمًا، فأرسل إليهم فسألهم عما يقولون فيه، قالت: فأرسل إليهم يسألهم عنه، قالت: ولم ينزل بنا مثلها، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا:
نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن. فلما دخلوا عليه، قال لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ فقال له جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: نقول فيه الذي جاء به نبينا: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، قالت: فضرب النجاشي يده على الأرض فأخذ منها عودًا، ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال فقال: وإن نخرتم والله اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم: الآمنون من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، فما أحب أن لي دبرًا ذهبًا وإني آذيت رجلا منكم والدبر بلسان الحبشة: الجبل ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع في الناس فأطيعهم فيه. قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودًا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
قالت: فوالله! إنا على ذلك إذ نزل به، يعني من ينازعه في ملكه، قالت: فو الله! ما علمنا حزنًا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك، تخوّفًا أن يظهر ذلك على النجاشي، فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه، قالت: وسار النجاشي، وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله ﷺ: من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟ قالت: فقال الزبير بن العوام: أنا، قالت: وكان من أحدث القوم سنًا، قالت: فنفخوا له قربة، فجعلها في صدره، ثم سبح عليها، حتى خرج من ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم، قالت: ودعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه، والتمكين له في بلاده، واستوثق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو بمكة.
ولا نسمع شيئًا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشًا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم، فجمعوا له أدمًا كثيرًا، ولم يتركوا من بطارقته بطريقًا إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي، وأمروهما أمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا للنجاشي هداياه، ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم.
قالت: فخرجا، فقدما على النجاشي، ونحن عنده بخير دار، وخير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، ثم قال لكل بطريق منهم: إنه قد صبا إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم لنردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم فتشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم. فقالوا لهما: نعم، ثم إنهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك! إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن، ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك! قومهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم إليهما، فليردانهم إلى بلادهم وقومهم. قالت: فغضب النجاشي ثم قال: لا هيم الله! إذًا لا أسلمهم إليهما، ولا أكاد قومًا جاوروني ونزلوا بلادي، واختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم ما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان، أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك، منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني.
قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله ﷺ فدعاهم، فلما جاءهم رسوله، اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولونه للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله! ما علمنا، وما أمرنا به نبينا ﷺ، كائن في ذلك ما هو كائن، فلما جاؤوه، وقد دعا النجاشي أساقفته، فنشروا مصاحفهم حوله، سألهم، فقال: ما هذا الدين الذي فارقتم
فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني، ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ قالت: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب، فقال له: أيها الملك! كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه وصدقه، وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمر بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة.
وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام - قالت: فعدد عليه أمور الإسلام - فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به.
فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا ففتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا، وشقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلدك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك.
قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت: فقال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ، فقرأ عليه صدرًا من ﴿كهيعص (١)﴾ [مريم: ١] قالت: فبكى والله! النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم. ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فوالله لا أسلمهم إليكم أبدًا، ولا أكاد.
قالت أم سلمة: فلما خرجا من عنده قال عمرو بن العاص: والله! لأنبئنه غدًا أعيبهم عنده، ثم أستأصل به خضراءهم. قالت: فقال له عبد الله بن أبي ربيعة، وكان أتقى الرجلين فينا: لا تفعل، فإن لهم أرحامًا، وإن كانوا قد خالفونا. قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عليهما السلام عبد. قالت: ثم غدا عليه الغد، فقال له: أيها الملك إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولًا عظيمًا، فأرسل إليهم فسألهم عما يقولون فيه، قالت: فأرسل إليهم يسألهم عنه، قالت: ولم ينزل بنا مثلها، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا:
نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن. فلما دخلوا عليه، قال لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ فقال له جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: نقول فيه الذي جاء به نبينا: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، قالت: فضرب النجاشي يده على الأرض فأخذ منها عودًا، ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال فقال: وإن نخرتم والله اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم: الآمنون من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، فما أحب أن لي دبرًا ذهبًا وإني آذيت رجلا منكم والدبر بلسان الحبشة: الجبل ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع في الناس فأطيعهم فيه. قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودًا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.
قالت: فوالله! إنا على ذلك إذ نزل به، يعني من ينازعه في ملكه، قالت: فو الله! ما علمنا حزنًا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك، تخوّفًا أن يظهر ذلك على النجاشي، فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه، قالت: وسار النجاشي، وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله ﷺ: من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟ قالت: فقال الزبير بن العوام: أنا، قالت: وكان من أحدث القوم سنًا، قالت: فنفخوا له قربة، فجعلها في صدره، ثم سبح عليها، حتى خرج من ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم، قالت: ودعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه، والتمكين له في بلاده، واستوثق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو بمكة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٤٠، ٢٢٤٩٨) والبيهقي في الدلائل (٢/ ٣٠١ - ٣٠٦) كلاهما عن محمد بن إسحاق وهو في سيرة ابن إسحاق (رقم ٢٨٢) قال: حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة، فذكرته واللفظ لأحمد، وعند غيره نحوه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قول: ﴿الم (١) غُلِبَتِ...
عن مسروق قال: بينما رجل يحدث في كندة فقال: يجيء دخان يوم القيامة، فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ففزعنا، فأتيت ابن مسعود وكان متكئا، فغضب فجلس، فقال: من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم فإن الله قال لنبيه ﷺ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [سورة ص: ٨٦] وإن قريشا أبطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي ﷺ، فقال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف»، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة، والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد، جئت تأمرنا بصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا فادع الله فقرأ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿عَائِدُونَ﴾ [سورة الدخان: ١٠ - ١٥] أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] يوم بدر و﴿لِزَامًا﴾ [سورة الفرقان: ٧٧] يوم بدر ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إلى ﴿سَيَغْلِبُونَ﴾ والروم قد مضى.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٧٤)، ومسلم في صفة القيامة (٢٧٩٨) كلاهما من طريق منصور والأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندك مِن علْمِ الغيبِ؟ قال: ضنَّ ربُّك بمفاتيحِ خمْسٍ مِن علْمِ الغيبِ لا يعلمُهنَّ إلَّا اللهُ. قال: ما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: علْمُ الميتةِ، قد علِمَ متى ميتةُ أحدِكم ولا تعلَمونَه، علْمُ الغيبِ يكونُ في الرَّحِمِ ولا تعلَمونَه
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما عندكَ من علمِ الغيبِ ؟ فقال : ضمنَ ربكَ بمفاتيحِ خمسٍ من علمِ الغيبِ لا يعلمهنّ إلا اللهُ ، قال : ما هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عَلِمَ الميتة قد علمَ متَى ميتةُ أحدكمُ ولا تعلمونهُ ، علِمَ الغيبَ يكونُ في الرحمِ ولا تعلمونهُ . فذكرَ الحديثَ كلهُ بطولهِ
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَلِمَ شيئًا فليَقُلْ به، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} وسَأُحَدِّثُكُم عَنِ الدُّخانِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا قُرَيشًا إلى الإسلامِ، فأبطَؤوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ فحَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا المَيتةَ والجُلودَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ دُخانًا مِنَ الجوعِ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، قال: فدَعَوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 12] أفيُكشَفُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فكُشِفَ ثُمَّ عادوا في كُفرِهم، فأخَذَهمُ اللهُ يَومَ بَدرٍ، قال اللهُ تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ وهو مضطجعٌ بينَنا فأتاه رجلٌ فقال: إنَّ قاصًّا يقُصُّ عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ويزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخَانِ تجيءُ فتأخُذُ بأنفاسِ الكفَّارِ ويأخُذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزُّكامِ فجلَس عبدُ اللهِ وهو غضبانُ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فمَن علِم منكم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لم يعلَمْ فلْيقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لِأحدِكم أنْ يقولَ لِما لا يعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ قال اللهُ جلَّ وعلا لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى مِن النَّاسِ إدبارًا قال: ( اللَّهمَّ سَبْعًا كسَبْعِ يوسفَ ) فأخَذتْهم سَنةٌ حتَّى أكَلوا الميتةَ والجلودَ وينظُرُ أحدُهم إلى السَّماءِ فيرى كهيئةِ الدُّخانِ فجاءه أبو سُفيانَ فقال: يا محمَّدُ إنَّك جِئْتَ تأمُرُ بطاعةِ اللهِ وصلةِ الرَّحِمِ وإنَّ قومَك قد هلَكوا مِن جوعٍ فادعُ اللهَ لهم قال اللهُ جلَّ وعلا: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] إلى قولِه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] فالبَطشةُ يومُ بدرٍ، وقد مضى آيةُ الدُّخانِ والبَطشةِ واللِّزامِ والرُّومِ
عن مسروقٍ قال: حدَّثني رجُلٌ في المسجِدِ، فذكَر: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المُنافقِينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المُؤمِنينَ منه كهَيْئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ، فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكئٌ فجلَس غَضْبانَ، ثمَّ قال: يا أَيُّها النَّاسُ، مَن علِم منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لمْ يعلَمْ فلْيَقُلْ: اللهُ أعلَمُ، فإنَّ منَ العِلمِ إذا سُئِلَ الرَّجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ، وقدْ قال عزَّ وجلَّ لنَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعْصتْ ونفَرتْ، فدعا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: {ارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، فأخَذتْهم سَنَةٌ عضَّتْ كلَّ شيءٍ، حتى أكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ، وحتَّى كان الرَّجُلُ يرَى ما بيْنَهُ وبيْنَ السَّماءِ كهَيْئةِ الدُّخَانِ منَ الجَهْدِ، فقالوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} [الدخان: 12] ثمَّ قرأ: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15]، فكُشِفَ عنهم، فعادوا في كُفرِهم: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16]، فعادوا في كُفرِهم، فأخَذهمُ اللهُ في يَوْمِ بَدْرٍ، ولو كان يومَ القِيامةِ لمْ يُكشَفْ عنهم
بينَما رَجُلٌ يُحَدِّثُ في كِندةَ، فقال: يَجيءُ دُخانٌ يَومَ القيامةِ فيَأخُذُ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، يَأخُذُ المُؤمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، ففَزِعنا، فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، وكان مُتَّكِئًا فغَضِبَ فجَلَسَ، فقال: مَن عَلِمَ فليَقُلْ، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: لا أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} [ص: 86]، وإنَّ قُرَيشًا أبطَؤوا عَنِ الإسلامِ، فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ. فأخَذَتهُم سَنةٌ حتَّى هَلَكوا فيها، وأكَلوا المَيتةَ والعِظامَ، ويَرى الرَّجُلُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فجاءَه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، جِئتَ تَأمُرُنا بصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ، فقَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه: {عائِدونَ} [الدخان: 10]، أفَيُكشَفُ عنهم عَذابُ الآخِرةِ إذا جاءَ؟! ثُمَّ عادوا إلى كُفرِهم، فذلك قَولُه تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى} [الدخان: 16]: يَومَ بَدرٍ، و{لزامًا} [الفرقان: 77]: يَومَ بَدرٍ. {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى {سَيَغلِبونَ} [الروم: 1]، والرُّومُ قد مَضى
بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ قال : يجيءُ دُخَانٌ يومَ القيامةِ فيأخُذُ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم ويأخُذُ المؤمنَ كهيئةِ الزُّكامِ قال : ففزِعْنا فأتَيْتُ ابنَ مسعودٍ قال : وكان مُتَّكئًا فغضِب فجلَس وقال : يا أيُّها النَّاسُ مَن علِم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لَمْ يعلَمْ شيئًا فلْيقُلِ : اللهُ أعلَمُ فإنَّ مِن العلمِ أنْ يقولَ الرَّجُلُ لِمَا لا يعلَمُ : لا أعلَمُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ قُريشًا دعا عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسِنِي يوسُفَ ) فأخَذَتْهم سَنةٌ حتَّى هلَكوا فيها فأكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ ويرى الرَّجُلُ ما بيْنَ السَّماءِ كهيئةِ الدُّخَانِ فجاءه أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فقال : يا مُحمَّدُ جِئْتَ تأمُرُ بصِلةِ الرَّحِمِ وقومُك هلَكوا فادعُ اللهَ فقرَأ هذه الآيةَ : {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: 10] إلى قولِه : {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15] فيكشِفُ عنهم العذابَ إذا جاء، ثمَّ عادوا إلى كُفرِهم فذلك قولُه : {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} [الدخان: 16] فذلك يومَ بَدْرٍ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77] يومَ بَدْرٍ و{الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] والرُّومُ قد مضى، وقد مضَتِ الأربعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
الآية: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينمن لم يعلم فليقل الله أعلملا يعلمهن إلا اللهعبد الله بن مسعودمتى ميتة أحدكمسنة كسنة يوسفالبطشة الكبرىسنة كسني يوسفسبع كسبع يوسفمن علم فليقليوم القيامةمفاتيح خمسعلم الميتةاتقوا اللهآية الدخانالمنافقينعلم الغيبالله أعلمالمتكلفينابن مسعودأبو سفيانوأبصارهمالنجاشيالثانيةلأصحابهالقيامةغلبت...ضمن ربكيوم بدرلا أعلمالحبشةجاورناالهجرةإلى...بأسماعضن ربكالميتةالدخاناللزامنزلنافيأخذالرحمالرومالآيةلزامايجيءدخانقول:﴿المقريشأرضخيرجار(١)سنة
تخريج حديث علم الميتة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








