أحاديث عن: على فرجه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: على فرجه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الاستحياء...
عن أبي واقد اللّيثيّ، أنّ رسول اللَّه ﷺ بينما هو جالسٌ في المسجد والنّاس معه، إذْ أقبل نفرٌ ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول اللَّه ﷺ وذهب واحد، فلما وقفا على مجلس رسول اللَّه ﷺ سلّما، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأمّا الآخر فجلس خلفهم، وأمّا الثالث فأدبر ذاهبَا، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ قال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟ أمّا أحدهم فأَوى إلى اللَّه فآواه اللَّه، وأمّا الآخر فاستحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض اللَّه عنه».
متفق عليه رواه مالك في الموطأ في السلام (٤) عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي مُرّة -مولي عقيل بن أبي طالب- عن أبي واقد اللّيثيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من أتى مجلس علمٍ،...
عن أبي واقد اللّيثيّ، أنّ رسول اللَّه ﷺ بينما هو جالسٌ في المسجد والنّاس معه، إذْ أقبل نفرٌ ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول اللَّه ﷺ وذهب واحد، فلما وقفا على مجلس رسول اللَّه ﷺ سلّما، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأمّا الآخر فجلس خلفهم، وأمّا الثالث فأدبر ذاهبًا، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ قال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟ أمّا أحدهم فآوى إلى اللَّه فآواه اللَّه، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض اللَّه عنه».
متفق عليه رواه مالك في السلام (٤) عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي مُرّة -مولى عقيل بن أبي طالب-، عن أبي واقد اللّيثيّ، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب صفةِ الغُسْلِ من الجنابة
عن عائشة وابن عمر، أنَّ عمر سأل رسولَ الله ﷺ عن الغُسْل من الجنابة؟ - واتسقِت الأحاديث على هذا - يبدأ فيُفرغُ على يده اليُمنى مرتين أو ثلاثًا، ثم يُدخل يدَه اليُمنى في الإناء فيصبّ بها على فرجه، ويدُه اليُسرى على فرجه فيغسلُ ما هنالك حتى يُنقيه، ثم يضع يده اليُسرى على التراب إن شاء، ثم يصبّ على يده اليُسرى حتَّى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشقُ ويُمضمض ويغسل وجهه وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، حتَّى إذا بلغ رأسَه لم يمسح، وأفرغ عليه الماء. فهكذا كان غُسلُ رسولِ الله ﷺ فيما ذكر.
حسن رواه النسائيّ (٤٢٢) قال: أخبرنا عمران بن يزيد بن خالد، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد الله - وهو ابن سماعة - قال: أنبأنا الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، وعن عمرو بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ عمر سأل رسول الله ﷺ عن الغُسْلِ من الجنابة - واتسقت الأحاديث على هذا.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر
عن عائِشِ بنِ أنَسٍ البَكْريِّ، قال: تَذاكَرَ علِيٌّ وعَمَّارٌ والمِقْدادُ المَذْيَ، فقال علِيٌّ: إنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، وإنِّي أسْتَحي أنْ أسْألَه مِن أجْلِ ابْنَتِه تَحْتي، فقال لأحَدِهِما؛ لعَمَّارٍ أو للمِقْدادِ، قال عَطاءٌ: سَمَّاه لي عائِشٌ فنَسيتُه، سَلْ رسولَ اللهِ، فسَألْتُه فقال: ذاك المَذْيُ، لِيَغْسِلْ ذاك منه، قُلتُ: ما ذاك منه؟ قال: ذَكَرَه ويَتَوَضَّأْ، فيُحسِنُ وُضوءه، أو يَتَوَضَّأْ مِثلَ وُضوئِه للصلاةِ، ويَنضَحُ في فَرْجِه، أو فَرْجَه
وَضعتُ للنَّبِىِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُسلًا يغتسلُ منَ الجَنابةِ فأكْفأ الإناءَ علَى يدِهِ اليُمنَى فغَسلَها مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ صبَّ علَى فرجِهِ فغسلَ فرجَهُ بشمالِهِ ثمَّ ضربَ بيدِهِ الأرضَ فغسلَها ثمَّ تمضمَضَ واستنشقَ وغسلَ وجهَهُ ويدَيهِ ثمَّ صبَّ علَى رأسِهِ وجسدِهِ ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسلَ رجليهِ
عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه ، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها ، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه ، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه ، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ تَوضَّأ ونضحَ فرجَهُ وفي لفظٍ فنَضحَ فرجَهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عن بيعَتينِ ، وعن لُبستينِ ، أمَّا البيعَتانِ : فالملامَسةُ والمُنابذةُ ، وأمَّا اللِّبستانِ : فاشتِمالُ الصَّمَّاءِ وأن يحتبيَ الرَّجلُ في ثوبٍ واحدٍ ، كاشفًا عن فرجِهِ ، أو ليسَ على فرجِهِ منهُ شيءٌ
ِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى أهل اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعث به مع عمرَو بنَ حزٍم فقُرِئت على أهلِ اليمنِ وهذه نسختُها بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ زاد أبو المُظفَّرِ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ وقالا : قَيْلِ ذي رُعينٍ ومُعافرَ وهمدانَ أمَّا بعدُ فقد رجع رسولُكم وأُعطِيتم من المغانمِ خُمسَ اللهِ عزَّ وجلَّ وما كتب على المؤمنين من العُشرِ في العقارِ ما سقت السَّماءُ أو كان سَيحًا أو كان بعلًا ففيه العُشرُ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ زاد زاهرٌ وما سُقي بالرِّشاءِ والدَّاليةِ ففيه نصفُ العُشرِ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ وقالا وفي كلِّ خَمسٍ من الإبلِ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلُغَ أربعًا وعشرين فإذا زادت واحدةً على أربعٍ وعشرين ففيها ابنةٌ وقال زاهرٌ بنتَ مخاضٍ فإن لم توجدْ بنتُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٌ إلى أن تبلُغَ خمسًا وثلاثين فإذا زادت على خمسٍ وثلاثين واحدةً ففيها ابنةٌ وقال أبو المظفَّرِ بنتُ لَبونٍ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وأربعين فإذا زادت واحدةً على خمسةٍ وأربعين ففيها حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ إلى أن تبلُغَ ستِّين فإذا زادت واحدةً على ستِّين ففيها جَذَعةٌ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وسبعين فإذا زادت واحدةً على خمسٍ وسبعين ففيها بِنْتَا وقال زاهر ابنتا لَبونٍ إلى أن تبلُغَ تسعين فإذا زادت واحدةً ففيها حُقَّتان طَرُوقتا الفحلِ إلى أن تبلُغَ عشرين ومائةً فما زاد ففي كلِّ أربعين بنتُ لَبونٍ وفي كلِّ خمسين حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ وفي كلِّ ثلاثين باقورةً بقرةٌ تبيعٌ جذَعٌ أو جَذَعةٌ ولم يقُلْ أبو المظفَّرِ بقرةٌ وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ وفي كلِّ أربعين شاةً سائمةً شاةٌ إلى أن يبلُغَ عشرين ومائةً فإذا زادت على عشرين ومائةٍ ففيها شاتان إلى أن تبلُغَ مائتَيْن فإذا زادت واحدةً فثلاثٌ إلى أن تبلُغَ ثلاثَمائةٍ فما زاد ففي كلِّ مائةِ شاةٍ شاةٌ ولا تُؤخذْ في الصَّدقةِ هرِمةٌ ولا ذاتُ عَوارٍ ولا تيْسُ الغَنمِ ولا يُجمعُ بين متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مجتمِعٍ خيفةَ الصَّدقةِ فما أُخِذ من الخليطين فإنَّهما يتراجعان بينهما بالسَّويَّةِ وفي كلِّ خمسِ أواقٍ من الورِقِ خمسةُ دراهمَ فما زاد ففي كلِّ أربعين درهمًا درهمٌ وليس فيما دون خمسِ أواقٍ وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ وإنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لمحمَّدٍ قال زاهرٌ عليه السَّلامُ وقالا ولا لأهلِ بيتِه إنَّما هو الزَّكاةُ تُزكُّوا بها أنفسَكم ولفقراءِ المسلمين وفي سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عِمالةٍ شيءٌ إذا كانت تُؤدِّي صدقتَها من العُشرِ وليس في عبدٍ مسلمٍ وقال أبو المُظفَّرِ المسلمُ ولا في فرسِه شيءٌ قال يحيَى لفضلٍ وكان في الكتابِ إنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ الشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَيْن ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ وإنَّ العُمرةَ الحجُّ الأصغرُ ولا يمسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ ولا طلاقَ قبل إملاكٍ ولا عتاقَ حتَّى يُبتاعَ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم في ثوبٍ واحدٍ ليس على منكِبِه شيءٌ ولا يحتبي في ثوبٍ واحدٍ ليس بين فرجِه وبين السَّماءِ شيءٌ ولا يُصلِّي أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشِقُّه بادٍ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقصًا شعرَه وكان في كتابِه أنَّ من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قِوَدٌ إلَّا أن يرضَى أولياءُ المقتولِ وإنَّ في النَّفسِ الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ مائةً من الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعب جدعَه الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ وفي المأمومةِ ثُلثًا وقال أبو المُظفَّرِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي الجائفةِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي المُنقِلةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ، وفي كلِّ أصبعٍ من الأصابعِ في اليدِ والرِّجلِ عشرٌ من الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ وفي الموضِّحةِ خمسٌ من الإبلِ والرَّجلِ يُقتلُ وقال أبو المُظفَّرِ يُقتلُ بالمرأةِ وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ
مَن مسَّ فَرْجَه فليتوضَّأْ قال عروةُ: فسأَلْتُ بُسرةَ فصدَّقَتْهُ
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ أباه أَعادَ الصَّلاةَ مِن مَسِّ فَرْجِه
من مسَّ ذكرَهُ فليتوضأ [يعني حديث: من مسَّ فرجَه فليتوضَّأْ]
مِن مَسِّ الفرجِ الوُضوءُ [يعني حديث: من مسَّ فرجَه فلْيَتَوضَّأْ]
كان رسولُ اللهِ، إذا اغتسلَ منَ الجنابةِ، يبدأُ، فيغسلُ يدَيهِ، ثم يفرغُ بيمينهِ على شمالهِ، فيغسل فرجَهُ، ثم يضربُ بيدهِ على الأرضِ، ثم يمسحُها، ثم يغسِلُها، ثم يتوضأُ وضوءَهُ للصلاةِ، ثم يفرغُ على رأسهِ، وعلى سائرِ جسدهِ، ثم يتنحَّى، فيغسلُ رجلَيهِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه، ثُمَّ يَضرِبُ بيَدِه على الأرضِ، فيَمسَحُها، ثُمَّ يَغسِلُها، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفرِغُ على رَأسِه وعَلى سائِرِ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَنَحَّى، فيَغسِلُ رِجلَيه
مِثلَه [انَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه، ثُمَّ يَضرِبُ بيَدِه على الأرضِ، فيَمسَحُها، ثُمَّ يَغسِلُها، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفرِغُ على رَأسِه وعَلى سائِرِ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَنَحَّى، فيَغسِلُ رِجلَيه]
فليغسِلْ فرجَهُ وليتوضَّأْ وضوءَهُ للصَّلاةِ
إذا أتَى أحدُكُم أَهلَهُ وأَرادَ أن يعودَ فليغسِلْ فرجَهُ
إذا أتى أحَدُكُم أهلَه وأرادَ أن يَعودَ فليَغسِلْ فَرجَه
إذا أتى أحَدُكم أهْلَه، فأرادَ أن يَعودَ، فلْيَغسِلْ فَرْجَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم إذا اغتسلَ مِنَ الجنابَةِ غسَلَ يديهِ يَصبُّ الإناءَ على يدِهِ اليُمنى فيغسِلُ فرجَهُ ثمَّ يتوَضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ ثمَّ يُدخِلُ يدَهُ في الإناءِ فيخَلِّلُ شَعرَهُ حتَّى إذا رأى أنَّهُ قد أصابَ البشرَةَ وأنقى البشرَةَ أفرَغ على رأسِهِ ثلاثًا فإذا بَقِيتْ فَضْلَةٌ صبَّها عليهِ
توضأ رسولُ اللهِ وضوءَه للصلاةِ ، غيرَ رجليه ، وغسل فرجَه، وما أصابَه، ثم أفاض عليه الماءَ ، ثم نحَّى رجليه فغسلَهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صب الماء على الرأس ثلاثاالوضوء من مس الفرجمن مس فرجه فليتوضأيتوضأ وضوءه للصلاةصب على رأسه وجسدهيتوضأ وضوء الصلاةالغسل من الجنابةغسل وجهه وذراعيهسالم بن عبد اللهأفرغ عليه الماءعبد الله بن عمريمينه على شمالهأفاض عليه الماءضرب بيده الأرضغسل وجهه ويديهاشتمال الصماءيفرغ على رأسهالاستحياء...مضمض واستنشقكاشف عن فرجهوضوءه للصلاةأراد أن يعودالعود للجماععائش بن أنسغسل الجنابةفليغسل فرجهتخليل الشعرينفض الماءيده اليمنىيده اليسرىيغسل رجليهيمسح الأرضغسل اليدينغسل رجليهرسول اللهتوضأ ونضحنضح الفرجقتل النفسيغسل يديهيغسل فرجهسائر جسدهغسل الفرجنحى رجليهالملامسةالمنابذةثوب واحدخمس اللهأتى أهلهغسل فرجهواستحيافاستحياعلم،...الجنابةالمنديلالمقدادالفرائضالكبائرمس فرجهفليتوضأالطهارةاليمنىاستنشقالعادةالترابالإناءبيعتينلبستينالحبوةالدياتالزكاةالصلاةالوضوءالجماعفليغسلالبشرةغسلهمافأعرضفآواهالله،وأعرضفيفرغمرتينثلاثاالغسلشمالهتمضمضالمذييتوضأوضوءهالفرجالسننالعشرالشركالرباصدقتهاغتسلأعرضمنه،مجلسيبدأ
تخريج حديث على فرجه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








