أحاديث عن: عواتقنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عواتقنا
⭐ صحيح
📂 باب مشاركة النساء في الغزو...
عن حفصة قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا مع رسول الله ﷺ ثنتي عشرة غزوة، وكانت أختي معه في ست غزوات قالت: كنا نداوي الكلمى ونقوم على المرضى ... الحديث.
صحيح رواه البخاري في الحج (١٦٥٢) عن مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن حفصة قالت.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 اعتراض بعض الصّحابة على صيغة...
عن سهل بن حنيف قال وهو بصفين: أيها الناس اتهموا رأيكم والله لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أني أستطيع أن أرد أمر رسول الله ﷺ لرددته، والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر قطّ، إِلَّا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه. إِلَّا أمركم هذا.
متفق عليه رواه البخاري في الجزية والموادعة (٣١٨١) ومسلم في الجهاد والسير (١٧٨٥: ٩٥) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل (شقيق بن سلمة) سمعت سهل بن حنيف يقول فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التحذير من الرأي في...
عن الأعمش قال: سألت أبا وائل: هل شهدت صفين؟ قال: نعم، فسمعت سهل بن حنيف يقول: «يا أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد أمر رسول اللَّه ﷺ لرددته، وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه غير هذا الأمر».
قال: وقال أبو وائل: شهدت صِفِّين، وبئست صِفِّينُ.
قال: وقال أبو وائل: شهدت صِفِّين، وبئست صِفِّينُ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٣٠٨)، ومسلم في الجهاد والسير (٩٥: ١٧٨٥) من طرق عن الأعمش به.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، واللَّهِ لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أنِّي أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، واللَّهِ ما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ قَطُّ إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أَمْرَكُم هذا. لَم يَذكُرِ ابنُ نُمَيرٍ: إلى أمرٍ قَطُّ. وفي حَديثِهما: إلى أمرٍ يُفظِعُنا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ مَناكبَنا في الصَّلاةِ ويقولُ: استَووا، ولا تختلِفوا فتختلفَ قلوبُكُم قالَ أبو مسعودٍ: فأنتُمُ اليومَ أشدُّ اختلافًا [وفي روايةٍ]: يسَوِّي مَناكبَنا، [وفي روايةٍ]: يمسحُ عَواتقَنا
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مِرارٍ؛ كان له عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ. وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ صُدورَنا أو عَواتِقَنا، يقولُ: لا تَختلِفْ صُفوفُكم؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. وقال: زَيِّنوا القُرآنَ بأصْواتِكم، كنتُ نَسيتُها، فذَكَّرَنيها الضَّحَّاكُ بنُ مُزاحِمٍ
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم على دينِكُم، لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه لَرَدَدتُه، وما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، غيرَ هذا الأمرِ، قال: وقال أبو وائِلٍ: شَهِدتُ صِفِّينَ، وبئسَت صِفُّونَ!
لَمَّا قدِمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ مِن صِفِّينَ أتَيناه نَستَخبِرُه، فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ؛ فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه لَرَدَدتُ، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه قَبلَ هذا الأمرِ، ما نَسُدُّ منها خُصمًا إلَّا انفَجَرَ علينا خُصمٌ، ما نَدري كيفَ نَأتي له
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ في العيدَينِ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت عن أُختِها، وكان زَوجُ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معه في سِتٍّ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ سَألتُها أسَمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بأبي، نَعَم، وكانَت لا تَذكُرُه إلَّا قالت: بأبي، سَمِعتُه يقولُ: يَخرُجُ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، أوِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ، وليَشهَدنَ الخَيرَ، ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، قالت حَفصةُ: فقُلتُ: الحُيَّضُ، فقالت: أليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ وكَذا وكَذا؟
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا فيمسَحُ عواتقَنا وصدورَنا ويقولُ: ( لا تختلِفْ صفوفُكم فتخلف قلوبُكم إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ )
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟
أَتعلمُ ؟ أولُ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ من أُمَّتي فقراءُ المهاجرين ، يأتون يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنَّةِ ، ويستفتِحون ، فيقول لهم الخزنَةُ : أو قد حوسِبْتُم ؟ قالوا بأيِّ شيءٍ نحاسبُ ، وإنما كانت أسيافُنا على عواتقِنا في سبيلِ اللهِ حتى مُتْنا على ذلك ؟ فيُفتَحُ لهم فيَقيلون فيها أربعين عامًا ، قبلَ أن يدخلَها النَّاسُ
سَألتُ أبا وائِلٍ -شَهِدتَ صِفِّينَ؟ قال: نَعَم- فسَمِعتُ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يقولُ: اتَّهِموا رَأيَكُم، رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا، إلَّا أسهلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه غيرِ أمرِنا هذا
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا رَأيَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ أبي جَندَلٍ ولَو نَستَطيعُ أن نَرُدَّ أمرَه لَرَدَدناه! واللهِ ما وضَعنا سُيوفَنا عَن عَواتِقِنا مُنذُ أسلَمنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، إلَّا هذا الأمرَ، ما سَدَدنا خَصمًا إلَّا انفَتَحَ لَنا خَصمٌ آخَرُ
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هل على إحدانا بَأسٌ إن لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ، قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها سَألنَها -أو قالت: سَألناها- فقالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا إلَّا قالت: بأبي، فقُلنا: أسَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كَذا وكَذا، قالت: نَعَم، بأبي، فقال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أوِ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ- والحُيَّضُ، فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ: ألحائِضُ؟ فقالت: أوليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ، وتَشهَدُ كَذا وتَشهَدُ كَذا؟
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةَ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ النَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ عن أيِّ النَّعيمِ نسألُ وإنَّما هُما الأسْودانِ والعدوُّ حاضرٌ وسيوفُنا علَى عواتقِنا قالَ إنَّ ذلِكَ سَيكونُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا فيمسَحُ عواتِقَنا وصدورَنا ويقولُ لا تختلِفْ صفوفُكْم فتختلفَ قلوبُكُم إنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يصلُّونَ على الصَفِّ الأوَّلِ
لما نزلتْ { ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أيّ نعيمٍ نُسأل عنهُ ؟ سيوفنُا على عواتقِنا والأرضُ كلها لنا حربٌ ، يُصبح أحدنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ، قال : أعني بذلكَ قوما يكونونَ بعدكُم يُغْدَى على أحدهم بجفنةٍ ويُراحُ عليهِ بجفنةٍ ، ويغدو في حُلّةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ
لمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ أيُّ نعيمٍ نُسْأَلُ عنه سيوفُنا على عواتِقِنَا
كنَّا قبلَ الهِجرةِ يُصيبُنا ظَلَفُ العَيشِ وشِدَّتُه، فلا نَصبِرُ عليه، فما هو إلَّا أنْ هاجَرْنا، فأصابَنا الجوعُ والشِّدَّةُ، فاستَضلَعْنا بهما، وقَوينا عليهما. فأمَّا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، فإنَّه كان أترَفَ غُلامٍ بمكَّةَ بيْنَ أبوَيهِ فيما بيْنَنا، فلمَّا أصابَه ما أصابَنا لم يَقوَ على ذلك، فلقد رأيْتُه وإنَّ جِلدَه ليَتطايَرُ عنه تَطايُرَ جِلدِ الحيَّةِ، ولقد رأيْتُه يَنقطِعُ به، فما يَستطيعُ أنْ يَمشيَ، فنَعرِضُ له القِسيَّ ثُمَّ نَحمِلُه على عَواتقِنا. ولقد رأيْتُني مَرَّةً، قُمتُ أبولُ مِن اللَّيلِ، فسمِعتُ تحتَ بَولي شيئًا يُجافيه، فلمَستُ بيَدي، فإذا قِطعةٌ مِن جِلدِ بَعيرٍ، فأخَذتُها، فغسَلتُها حتى أنعَمتُها، ثُمَّ أحرَقتُها بالنَّارِ، ثُمَّ رَضَضتُها، فشقَقتُ منها ثَلاثَ شُقَّاتٍ، فاقتَوَيتُ بها ثَلاثًا
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ؛ قالَ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْسَجةَ، عن البَراءِ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَأتينا فيَمسَحُ عَواتِقَنا وصُدورنَا، ويقولُ: لا تَخْتلِفْ صُفوفُكم؛ فتَخْتلِفَ قُلوبُكم، إنَّ اللهَ ومَلائِكتَه يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ؟
حَديثٌ عن حَرْمَلةَ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا إسْحاقَ الهَمْدانيَّ يقولُ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْسَجةَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ؛ قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتينا فيَمسَحُ عَواتِقَنا وصُدورَنا، ويقولُ: لا تَخْتلِفْ صُفوفُكم فتَخْتلِفَ قُلوبُكم؛ إنَّ اللهَ ومَلائِكتَه يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ؟
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهزينوا القرآن بأصواتكميصلون على الصف الأولأسيافنا على عواتقناتعتزل الحائض المصلىسيوفنا على عواتقنايقيلون أربعين عامارد أمر رسول اللهلا تختلف صفوفكمفقراء المهاجرينالبراء بن عازبوضعنا أسيافنادعوة المؤمنيناعتزال المصلىدعوة المسلمينمداواة الكلمىيسترون بيوتهمتختلف قلوبكميمسح مناكبناتسوية الصفوفيوم أبي جندلاتهموا الرأيفي سبيل اللهاتهموا رأيكممصعب بن عميرسهل بن حنيفذوات الخدورتخلف قلوبكمتطاير الجلدمسح العواتقتستر الكعبةأمر يفظعنالا تختلفواوضع السيوفشهود الخيرالصف الأولتشهد الخيرالعدو حاضريغدى بجفنةيراح بجفنةقوما بعدكميغدى ويراحمنيحة ورقهدى زقاقاأسهلن بنارسول اللهأمر النبيأمر نعرفهظلف العيشالغزو...أبو جندلالاختلافسقى لبناعدل رقبةعشر مرارأمر يفظعالأسودانلا تختلفالصحابةصيغة...التحذيرالعواتقالعيدينعواتقناملائكتهالجلبابأم عطيةالغزواتابن وهبالكلمىالمرضىمشاركةالنساءاتهموارأيتنياعتراضاستوواالصلاةصدورناالمصلىالخزنةحوسبتمسيوفناالنعيملتسألناختلافالكعبةاقتواتالبراءصفوفكمقلوبكمنداويونقومالغزورأيكمواللهدينكمالرأيفي...الدين
تخريج حديث عواتقنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








