أحاديث عن: اتهموا رأيكم على دينكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اتهموا رأيكم على دينكم
⭐ متفق عليه
📂 باب التحذير من الرأي في...
عن الأعمش قال: سألت أبا وائل: هل شهدت صفين؟ قال: نعم، فسمعت سهل بن حنيف يقول: «يا أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد أمر رسول اللَّه ﷺ لرددته، وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه غير هذا الأمر».
قال: وقال أبو وائل: شهدت صِفِّين، وبئست صِفِّينُ.
قال: وقال أبو وائل: شهدت صِفِّين، وبئست صِفِّينُ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٣٠٨)، ومسلم في الجهاد والسير (٩٥: ١٧٨٥) من طرق عن الأعمش به.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم على دينِكُم، لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه لَرَدَدتُه، وما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، غيرَ هذا الأمرِ، قال: وقال أبو وائِلٍ: شَهِدتُ صِفِّينَ، وبئسَت صِفُّونَ!
اتَّهِموا رَأيَكُم على دينِكُم، فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ما فتَحْنا منه في خُصمٍ، إلَّا انفَجَرَ علينا منه خُصْمٌ
أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، واللَّهِ لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أنِّي أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، واللَّهِ ما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ قَطُّ إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أَمْرَكُم هذا. لَم يَذكُرِ ابنُ نُمَيرٍ: إلى أمرٍ قَطُّ. وفي حَديثِهما: إلى أمرٍ يُفظِعُنا
سَألتُ أبا وائِلٍ -شَهِدتَ صِفِّينَ؟ قال: نَعَم- فسَمِعتُ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يقولُ: اتَّهِموا رَأيَكُم، رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا، إلَّا أسهلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه غيرِ أمرِنا هذا
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا رَأيَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ أبي جَندَلٍ ولَو نَستَطيعُ أن نَرُدَّ أمرَه لَرَدَدناه! واللهِ ما وضَعنا سُيوفَنا عَن عَواتِقِنا مُنذُ أسلَمنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، إلَّا هذا الأمرَ، ما سَدَدنا خَصمًا إلَّا انفَتَحَ لَنا خَصمٌ آخَرُ
هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلهُمْ عليٌّ قال قُلْتُ فِيمَ فَارَقُوهُ؟ وفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ؟ وفِيمَ دعاهُمْ؟ وبِمَ اسْتَحَلَّ دماءَهُم قال إنَّه لمَّا اسْتَحَرَّ القَتْلُ في أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ هو وأَصْحابُهُ بِجَبَلٍ فقال لَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ أَرْسِلْ إليه بِالْمُصْحَفِ فلا واللهِ لا نَرُدُّهُ عليك قال فجاء رجلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكِتابِ الآيَةَ قال عَلِيٌّ نَعَمْ بيننا وبَيْنَكُمْ كِتابُ اللهِ أَنَا أَوْلَى بِه مِنْكُمْ فَجَاءَتِ الخَوَارِجُ وكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ القُرَّاءَ وجَاءُوا بِأَسْيافِهِمْ على عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا نَمْشِي إلى هؤلاءِ القوم حتى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ فقامَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ قال يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لقد كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيَةِ ولو نرى قِتالًا قاتَلْنَا وذَلِكَ في الصُّلْحِ الذي كان بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ فَجَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ؟ قال بَلَى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ونرجِعُ ولمَّا يحكُمِ اللهُ بيننا وبينهُم قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَنِي أبدًا فانْطلقَ عمرُ فلمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حتى أَتَى أَبا بَكْرٍ فقال يا أبا بكرٍ أَلَسْنَا على الحقِّ وهُمْ على الباطِلِ قال بلى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ولمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ؟ قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا قال فَنَزَلَ القُرْآنُ على محمدٍ بِالْفَتْحِ فَأَرْسَلَ إلى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قال نَعَمْ قال فَطَابَتْ نَفْسُهُ ورَجَعَ ورَجَعَ النَّاسُ ثمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ - أُولَئِكَ العِصابَةُ من الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا - فَأَرْسَلَ إليهمْ عَلِيٌّ يَنْشُدُهُمُ اللهَ فَأَبَوْا عليْه فَأَتاهُمْ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحانَ فَأَنْشَدَهُمْ وقَالَ عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ؟ قَالُوا مَخافَةَ الفِتْنَةِ قال فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ فَرَجَعُوا وقَالُوا نَسِيرُ على ما جِئْنَا فَإِنْ قَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ قَاتَلْنَا على ما قَاتَلْنَا يَوْمَ صِفِّينَ وإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ فَسَارُوا حتى بَلَغُوا النَّهْرَوَانِ فَافْتَرَقَتْ منهم فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يَهْدُونَ الناسَ ليلًا قال أَصْحابُهُمْ ويْلَكُمْ ما على هذا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال ما تَرَوْنَ نَسِيرُ إلى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ نَرْجِعُ إلى هؤلاءِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى ذَرَارِيِّكُمْ قَالُوا بَلْ نَرْجِعُ فَذَكَرَ أَمْرَهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِمَا قال فِيهِمْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ إِنَّ فَرِقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ من النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إلى الحَقِّ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ فَسَارُوا حتى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لا تَقِفُ لَهُمْ فقال عَلِيٌّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ ما عِنْدِي ما أَجْزِيكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُونَنَّ هذا فِعَالَكُمْ فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً واحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وهُمْ مُنْكَبُّونَ على وُجُوهِهِمْ فَقَامَ عَلِيٌّ فقال اطْلُبُوا الرَّجُلَ الذي فِيهِمْ فَطَلَبَ النَّاسُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَجِدُوهُ حتى قال بَعْضُهُمْ غَرَّنَا ابنُ أبي طَالِبٍ من إِخْوَانِنَا حتى قَتَلْنَاهُمْ قال فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ قال فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حتى أَتَى وهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حتى وجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فقال عَلِيٌّ اللهُ أَكْبَرُ وفَرِحَ وفَرِحَ النَّاسُ ورَجَعُوا وقَالَ عَلِيٌّ لا أَغْزُو العَامَ ورَجَعَ إلى الكُوفَةِ وقُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ واسْتُخْلِفَ الحَسَنُ وسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ثمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إلى مُعَاوِيَةَ
عَن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، قال: أتَيتُ أبا وائِلٍ في مَسجِدِ أهلِه أسألُه عَن هؤلاء القَومِ الذينَ قَتَلَهم عَليٌّ بالنَّهرَوانِ، فيما استَجابوا لَه، وفيما فارَقوه، وفيما استَحَلَّ قِتالَهم، قال: كُنَّا بصِفِّينَ فلَمَّا استَحَرَّ القَتلُ بأهلِ الشَّامِ اعتَصَموا بتَلٍّ، فقال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرسِلْ إلى عَليٍّ بمُصحَفٍ، وادعُه إلى كِتابِ اللهِ؛ فإنَّه لَن يَأبى عليكَ، فجاءَ به رَجُلٌ، فقال: بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ {ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ ليَحكُمَ بَينَهم ثُمَّ يَتَولَّى فريقٌ منهم وهم مُعرِضونَ} [آل عِمرانَ: 23]، فقال عَليٌّ: نَعَم، أنا أولى بذلك، بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ، قال: فجاءَتْه الخَوارِجُ، ونَحنُ نَدعوهم يَومَئِذٍ القُرَّاءَ، وسُيوفُهم على عَواتِقِهم، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما نَنتَظِرُ بهؤلاء القَومِ الذينَ على التَّلِّ، ألا نَمشي إليهم بسُيوفِنا حَتَّى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَهم، فتَكَلَّمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ الحُدَيبيةِ يَعني الصُّلحَ الذي كان بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ المُشرِكينَ، ولَو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ ألَسنا على الحَقِّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنِّي رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَني أبَدًا، قال: فرَجَعَ وهو مُتَغَيِّظٌ، فلَم يَصبِرْ حَتَّى أتى أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ ألَسنا على حَقٍّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَن يُضَيِّعَه أبَدًا، قال: فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ، قال: فأرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ، فأقرَأها إيَّاه، قال: يا رَسولَ اللهِ وفَتحٌ هو؟ قال: نَعَم
قامَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ يَومَ صِفِّينَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا أنفُسَكُم، لقد كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، وذلك في الصُّلحِ الذي كان بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَسنا على حَقٍّ وهم على باطِلٍ؟ قال: بَلى، قال: أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، ونَرجِعُ، ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا وبينَهُم، فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنِّي رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، قال: فانطَلَقَ عُمَرُ فلَم يَصبِرْ مُتَغَيِّظًا، فأتى أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ ألَسنا على حَقٍّ وهم على باطِلٍ؟ قال: بَلى، قال: أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: فعَلامَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا وبينَهُم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنَّه رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا، قال: فنَزَلَ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالفَتحِ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ، فأقرَأهُ إيَّاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أوَ فَتحٌ هو؟ قال: نَعَم، فطابَت نَفسُه ورَجَعَ
أتَيتُ أبا وائِلٍ أسألُه، فقال: كُنَّا بصِفِّينَ فقال رَجُلٌ: ألَم تَرَ إلى الذينَ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ؟ فقال عَليٌّ: نَعَم، فقال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلقد رَأيتُنا يَومَ الحُدَيبيةِ -يَعني الصُّلحَ الذي كان بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكينَ- ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ فقال: ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ، وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ، ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رَسولُ اللهِ ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، فرَجَعَ مُتَغَيِّظًا فلَم يَصبِرْ حتَّى جاءَ أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ قال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا؛ فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ
كُنَّا بصِفِّينَ، فقامَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا أنفُسَكُم؛ فإنَّا كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ، ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ فقال: بَلى. فقال: أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: فعَلامَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، أنَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا وبينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنِّي رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، فانطَلَقَ عُمَرُ إلى أبي بَكرٍ فقال له مِثلَ ما قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا، فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُمَرَ إلى آخِرِها، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أوفَتحٌ هو؟ قال: نَعَم
لَمَّا قدِمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ مِن صِفِّينَ أتَيناه نَستَخبِرُه، فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ؛ فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه لَرَدَدتُ، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه قَبلَ هذا الأمرِ، ما نَسُدُّ منها خُصمًا إلَّا انفَجَرَ علينا خُصمٌ، ما نَدري كيفَ نَأتي له
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه : يا أيها النَّاسُ اتَّهِموا الرأيَ على الدِّينِ
أنَّه خَطَب يَومَ صِفِّينَ فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ، فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ لو أستَطيعُ أن نَرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَنا رَدَدناه
قال عمرُ : اتَّهموا الرَّأيَ على الدِّينِ فلقد رأيتُني أُرادَّ على أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحقِّ وذلك يومَ أبي جندلٍ والكتابُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأهلُ مكَّةَ ، فقال : اكتُبوا : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . قالوا : ترانا إذا قد صدَّقناك فيما تقولُ ولكن نكتُبُ : باسمِك اللَّهمَّ . قال : فرضِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبيْتُ عليهم حتَّى قال : يا عمرُ تراني قد رضيتُ وتأبَى أنت ؟ قال : فرضِيتُ
عن عُمَرَ قال: اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ
«اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ؛ فلقد رَأيْتُني أَرُدُّ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحَقِّ وذاك يَوْمَ أبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهْلِ مَكَّةَ، فقالَ: اكْتُبوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، فقالوا أَتَرانا إذا قد صَدَّقْناك فيما تقولُ! ولكنَّا نَكتُبُ باسمِك اللَّهُمَّ، قالَ: فرَضِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبَيْتُ عليهم حتَّى قالَ: يا عُمَرُ تَراني قد رَضِيْتُ وتَأبى أنت؟! قالَ: فرَضيتُ»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ
حديث: قال عُمَرُ: اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ [فلقد رَأيْتُني أَرُدُّ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحَقِّ وذاك يَوْمَ أبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهْلِ مَكَّةَ، فقالَ: اكْتُبوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، فقالوا أَتَرانا إذا قد صَدَّقْناك فيما تقولُ! ولكنَّا نَكتُبُ باسمِك اللَّهُمَّ، قالَ: فرَضِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبَيْتُ عليهم حتَّى قالَ: يا عُمَرُ تَراني قد رَضِيْتُ وتَأبى أنت؟! قالَ: فرَضيتُ».]
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قال اتهموا الرأيَ على الدينِ فلقد رأيتني أراد أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو على الحقِّ وذاك يومُ أبي جندلٍ والكتابُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلِ مكةَ فقال اكتبوا بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقالوا أترانا إذا صدقناك بما تقولُ ولكن اكتبْ باسمِك اللهمَّ قال فرضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبيتُ عليهم حتى قال لي يا عمرُ ترانِي قد رضيتُ وتأبَى قال فرضيت
عن ابن عباسٍ أنه كان يُنكرُ على من يقرأ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ [ بِضَم الياء ] ويقول كيفَ لا يكونُ لهُ أن يغلّ وقد كانَ له أن يقتلَ قال الله تعالى { وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } ولكنّ المنافقينَ اتّهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمةِ فأنزلَ اللهُ { وَمَا كانَ لنَبِيّ أَنْ يَغُلّ
عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ، ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ } ، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
الكتاب بين يدي رسول اللهبسم الله الرحمن الرحيمنعطي الدنية في دينناوما كان لنبي أن يغلسيوفنا على عواتقناقتلى الجنة والناررد أمر رسول اللهالدنية في الدينوضعنا أسيافنااتهموا أنفسكمعمر بن الخطابيا أيها الناسرضي رسول اللهيوم أبي جندلاتهموا رأيكميوم الحديبيةصلح الحديبيةاتهموا الرأياتهموا النبيسهل بن حنيفباسمك اللهموضع السيوفأمر يفظعناسورة الفتحنزل القرآنأبيت عليهمأمر النبيأسهلن بناأمر نعرفهكتاب اللهيد كالثديرسول اللهالمنافقينأنزل اللهأمر يفظعأبي جندلأبو جندلالنهروانأبو وائليوم صفينالحديبيةابن عباسالأنبياءالتحذيرعواتقناالخوارجالتحكيمأبو بكرأهل مكةالغنيمةاتهمواسيوفناحروراءالقراءالكتابرأيكمدينكمالرأيفي...الدينانفجرانفتحالفتحصفينأسهلخصماخطبةيقتلخصمعمريغل
تخريج حديث اتهموا رأيكم على دينكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








