أحاديث عن: غض بصرك إلا عن أمتك وامرأتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غض بصرك إلا عن أمتك وامرأتك
غُضَّ بصرَك إلَّا عن أَمتِكَ وامرأتِكَ
حَديثٌ رواه أبو داودَ الطَّيالسيُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن سعيدِ الأصلَعِ، عن أبي زُرْعةَ بنِ جَريرٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَظْرةِ الفَجْأةِ؟ فقال: غُضَّ بَصَرَك؟
إياكم والجلُوسَ علَى الطُرُقاتِ ، فإِنْ أبَيْتُمْ إلَّا المجالِسَ فأعْطُوا الطَّرِيَق حقَّها ؛ غضُّ البصرِ ، وكفُّ الأذَى ، وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنَهْىُ عنِ المنكرِ
إيَّاكُم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، فقالوا: ما لَنا بُدٌّ، إنَّما هي مَجالِسُنا نَتَحَدَّثُ فيها، قال: فإذا أبَيتُم إلَّا المَجالِسَ، فأعطوا الطَّريقَ حَقَّها، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، وأمرٌ بالمَعروفِ، ونَهيٌ عَنِ المُنكَرِ
"إيَّاكم والجُلوسَ في الطُّرُقاتِ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما لنا من مجالِسِنا بُدٌّ، نتحَدَّثُ فيها، قال: "فأمَّا إذ أَبَيْتم إلَّا المَجلِسَ فأَعْطوا الطريقَ حقَّه"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما حقُّ الطريقِ؟ قال: "غَضُّ البَصَرِ، وكفُّ الأَذَى، ورَدُّ السلامِ، والأَمرُ بالمعروفِ، والنَّهْيُ عنِ المُنكَرِ"
6
✔ صحيح📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا مِن مَجالِسِنا بُدٌّ، نَتَحَدَّثُ فيها، فقال: إذ أبَيتُم إلَّا المَجلِسَ فأعطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
7
✔ صحيح📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا بُدٌّ مِن مَجالِسِنا نَتَحَدَّثُ فيها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أبَيتُم إلَّا المَجلِسَ فأعطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّه؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
إيَّاكم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لا بُدَّ مِن مجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ: فإذا أَبَيْتُمْ إلَّا المجالِسَ فأَعْطوا الطَّريقَ حقَّهُ، قالوا: وما حقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وكَفُّ الأَذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ
إِدْلالُ السَّائِلِ ، و رَدُّ السلامِ ، و غَضُّ البصرِ ، و الأَمْرُ بالمعروفِ ، و النَّهْيُ عَنِ المنكرِ
إيَّاكُم و الجلوسَ في الطُّرُقاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما لنا بُدٌ من مجالِسِنا نَتحدَّثُ فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ : أما إذ أَبيتُمْ ، فَأَعطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ قالوا : و ما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غَضُّ البصرِ ، و كَفُّ الأذَى ، و الأَمرُ بالمعروفِ ، و النَّهيُ عنِ المنكَرِ
إيَّاكم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، فإن أبيتُم إلَّا التَّجالُسَ فأعطوا الطَّريقَ حقَّها، قالوا: وما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: غَضُّ البصَرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ
( إيَّاكم والجلوسَ في الطُّرقاتِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ ما لنا مِن مجلِسِنا بدٌّ نتحدَّثُ فيها قال: فإذا أبَيْتُم إلَّا المجلِسَ فأعطوا الطَّريقَ حقَّه قالوا: ما حقُّ الطَّريقِ ؟ قال: ( غضُّ البصرِ وكفُّ الأذى وردُّ السَّلامِ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الأفنيةِ والصُّعُداتِ أن يُجْلَسَ فيها فقال المسلِمون لا نستطيعُه قال أمَّا لا ، فأعطوه حقَّها فقالوا : و ما حقُّها ؟ قال : غضُّ البصرِ ، و إرشادُ ابنِ السَّبيلِ ، و تَشميتُ العاطسِ إذا حمِدَ اللهَ و ردُّ التحيَّةِ
كُنَّا جُلوسًا بالأفْنِيةِ، فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكم ولِمجالِسِ الصُّعُداتِ؟ فقُلْنا: اجتمَعْنا لغَيرِ مُرابٍ، نتَذاكَرُ، ونتحدَّثُ، قال: فأَعْطوا المجالِسَ حقَّها، قالوا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وردُّ السَّلامِ، وطِيبُ الكلامِ
إياكم والجلوسَ بالطرقاتِ . قالوا: يا رسولَ اللهِ ، ما بُدٌّ لنا من مجالسِنا نتحدثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن أبيتم فأعطوا الطريقَ حقَّه . قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى, وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ
إياكم والجلوسَ بالطُّرُقاتِ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما لنا من مجالِسِنا بُدٌّ، نَتَحَدَّثُ فيها ؟ قال : فإذا أَبَيْتُمُ إلا المَجْلِسَ ؛ فأَعْطُوا الطريقَ حَقَّه، قالوا : وما حَقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكَرِ، وإرشادُ السبيلِ
سبعةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تحتَ ظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه : رجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ بالمساجدِ ، ورجلٌ دَعَتْهُ امرأةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ فقال : إني أخافُ اللهَ ، ورجلان تَحَابَّا في اللهِ ، ورجلٌ غَضَّ عَيْنَيْهِ عن مَحارِمِ اللهِ ، وعينٌ حَرَسَت في سبيلِ اللهِ ، وعينٌ بَكَت من خشيةِ اللهِ
18
◑ حسن📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وتُغيثوا المَلْهوفَ، وتَهْدوا الضَّالَّ
- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يتلألأُ وجهُهُ تَلألُؤَ القَمرِ ليلةَ البدرِ، أطوَلَ مِنَ المَرْبوعِ، وأقصرَ مِنَ المُشَذَّبِ، عظيمَ الهامَةِ، رَجِلَ الشَّعرِ، إنِ انفَرَقَتْ عقيقتُه فَرَقَها، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شَعرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إذا هو وفَّرَهُ، أَزْهَرَ اللَّونِ، واسعَ الجَبينِ، أَزَجَّ الحواجبِ، سَوابغَ في غيرِ قَرَنٍ، بينَهُما عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغضبُ، أَقْنَى العِرْنِينِ، له نورٌ يَعْلوهُ، يَحسَبُهُ مَن لم يَتأمَّلْهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللِّحيةِ، سَهْلَ الخَدَّيْنِ، ضَليعَ الفَمِ، مُفَلَّجَ الأسنانِ، دَقيقَ المَسْرُبةِ، كأنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ، في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتدِلَ الخَلْقِ، بادِنٌ مُتماسِكٌ، سَواءُ البطنِ والصَّدرِ، عريضُ الصَّدرِ، بَعيدُ ما بينَ المَنْكِبَيْنِ، ضَخْمُ الكَراديسِ، أَنْوَرُ المُتَجَرَّدِ، مَوْصولُ ما بينَ اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشَعرٍ يجري كالخَطِّ، عاري الثَّدْيَيْنِ والبطنِ ممَّا سوى ذلك، أَشْعَرُ الذِّراعَيْنِ والمَنْكِبَيْنِ وأعالي الصَّدْرِ، طويلُ الزَّنْدَيْنِ، رَحْبُ الرَّاحةِ، شَثْنُ الكَفَّيْنِ والقدمَيْنِ، سائِلُ الأطرافِ -أوْ قال: شائِلُ الأطرافِ-، خُمصانُ الأَخْمَصَيْنِ، مَسيحُ القدمَيْنِ يَنْبُو عنهمُا الماءُ، إذا زال زال قِلْعًا، يَخْطو تَكَفِّيًا، ويمشي هَوْنًا، ذَريعُ المِشْيَةِ، إذا مَشَى كأنَّما يَنْحَطُّ مِن صَبَبٍ، وإذا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جميعًا، خافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إلى الأرضِ أَطْوَلُ مِن نَظَرِهِ إلى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظةُ، يَسوقُ أصحابَهُ، ويَبْدُرُ مَن لَقِيَ بالسَّلامِ، قال: فقلتُ: صِفْ لي مَنْطِقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتواصِلَ الأحزانِ، دائمَ الفكرةِ، ليست له راحةٌ، طويلَ السَّكْتِ، لا يتكلَّمُ في غيرِ حاجةٍ، يَفتتِحُ الكلامَ ويَختِمُهُ باسمِ اللهِ تعالى، ويتكلَّمُ بجوامعِ الكَلِمِ، كلامُهُ فَصْلٌ، لا فُضولَ ولا تقصيرَ، ليس بالجافي ولا المَهِينِ، يُعَظِّمُ النِّعمةَ وإنْ دَقَّتْ، لا يذُمُّ منها شيئًا، غيرَ أنَّه لم يَكُنْ يذُمُّ ذَواقًا ولا يمدحُهُ، ولا تُغْضِبُهُ الدُّنيا ولا مكانَ لها، فإذا تُعُدِّيَ الحقُّ لم يَقُمْ لغضبِهِ شيءٌ حتَّى ينتصِرَ له، ولا يغضبُ لنفْسِهِ، ولا ينتصِرُ لها، إذا أشار أشار بكَفِّهِ كُلِّها، وإذا تعجَّبَ قلَّبَها، وإذا تَحدَّثَ اتَّصَل بها، وضرب براحَتِهِ اليُمنى بَطْنَ إبهامِهِ اليُسرى، وإذا غَضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، وإذا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، يَفْتَرُّ عن مِثْلِ حَبِّ الغَمامِ، قال الحَسنُ: فكتمتُها الحُسَيْنَ زمانًا، ثم حَدَّثْتُهُ، فوجدْتُهُ قد سَبَقَني إليهِ فسأله عمَّا سألتُهُ عنه، ووجدْتُهُ قد سأل أباهُ عن مَدْخَلِهِ ومَخرَجِهِ وشَكْلِهِ، فلَمْ يَدَعْ منه شيئًا، قال الحُسَيْنُ: فسألتُ أبي عن دُخولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أَوَى إلى منزلِهِ جَزَّأَ دُخولَهُ ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزءًا للهِ، وجُزءًا لأهلِهِ، وجزءًا لنفْسِهِ، ثم جزَّأَ جُزْأَهُ بينَه وبينَ النَّاسِ، فيَرُدُّ ذلكَ بالخاصَّةِ على العامَّةِ، ولا يَدَّخِرُ عنهم شيئًا، وكان مِن سيرتِهِ في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهْلِ الفضلِ بإذنِهِ، وقَسْمُهُ على قَدْرِ فضْلِهِم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجتَيْنِ، ومنهم ذو الحَوائِجِ، فيَتَشاغَلُ بهمِ، ويَشْغَلُهُم فيما يُصْلِحُهم والأُمَّةَ مِن مُسألتِهم عنه، وإخبارِهم بالذي ينبغي لهم، ويقولُ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكُمُ الغائِبَ، وأَبلِغوني حاجةَ مَن لا يستطيعُ إبلاغَها؛ فإنَّهُ مَن أَبلَغَ سُلطانًا حاجةَ مَن لا يستطيعُ إبلاغَها ثَبَّتَ اللهُ قدمَيْهِ يومَ القيامةِ، لا يُذكَرُ عندَهُ إلَّا ذلكَ، ولا يُقْبَلُ مِن أَحَدٍ غَيْرِه، يدخُلونَ رُوَّادًا، ولا يفترِقونَ إلَّا عن ذَواقٍ، ويخرجونَ أَدِلَّةً -يعني: على الخيرِ-، قال: فسألتُهُ عن مَخرَجِهِ، كيف كان يَصنَعُ فيه؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْزُنُ لِسانَهُ إلَّا فيما يَعنيهِ، ويُأَلِّفُهم ولا يُنَفِّرُهم، ويُكْرِمُ كريمَ كلِّ قومٍ ويُوَلِّيهِ عليهم، ويَحْذَرُ النَّاسَ ويَحتَرِسُ منهم مِن غيرِ أنْ يَطْوِيَ عن أَحَدٍ مِنهم بِشْرَهُ وخُلُقَهُ، ويتفقَّدُ أصحابَهُ، ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ، ويُحَسِّنُ الحَسَنَ ويُقَوِّيهِ، ويُقَبِّحُ القَبيحَ ويُوَهِّيهِ. مُعتدِلُ الأمرِ غيرُ مُختلِفٍ، لا يَغْفُلُ مخافةَ أنْ يَغْفُلوا أو يَمَلُّوا، لكلِّ حالٍ عِندَهُ عَتادٌ، لا يُقَصِّرُ عن الحقِّ ولا يُجاوِزُهُ، الذين يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خيارُهم، أفضلُهم عِندَهُ أَعَمُّهُم نصيحةً، وأعظمُهم عِندَهُ مَنزلةً أحسنُهم مواساةً ومُؤَازَرةً، قال: فسألتُهُ عن مَجْلِسِهِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يقومُ ولا يجلسُ إلَّا على ذِكْرٍ، وإذا انتهى إلى قومٍ جلس حيثُ ينتهي به المجلسُ، ويأمُرُ بذلك، يُعطي كلَّ جُلسائِهِ بنصيبِهِ، لا يَحسَبُ جليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمَ عليه مِنهُ، مَن جالَسهُ أوْ فاوَضهُ في حاجةٍ صابَرَهُ حتَّى يكونَ هو المُنصَرِفَ عنه، ومَن سألَهُ حاجةً لم يَرُدَّهُ إلَّا بها، أوْ بمَيْسورٍ مِنَ القولِ، قد وَسِعَ النَّاسَ بَسْطُهُ وخُلُقُهُ؛ فصار لهمُ أَبًا، وصاروا عِندَهُ في الحقِّ سواءً، مجلِسُهُ مجلِسُ عِلْمٍ وحِلْمٍ وحياءٍ وأمانةٍ وصبْرٍ، لا تُرْفَعُ فيه الأصواتُ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ، ولا تُنْثَى فَلَتاتُهُ، مُتعادِلينَ، بل كانوا يتفاضَلونَ فيه بالتَّقوى، متواضعينَ، يُوَقِّرونَ فيه الكبيرَ، ويرحمونَ فيه الصَّغيرَ، ويُؤْثِرونَ ذا الحاجةِ، ويحفظونَ الغريبَ، قال الحُسَيْنُ: سألتُ أبي عن سيرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُلسائِهِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دائمَ البِشْرِ، سَهْلَ الخُلُقِ، لَيِّنَ الجانبِ، ليس بفَظٍّ ولا غليظٍ، ولا صَخَّابٍ، ولا فَحَّاشٍ، ولا عَيَّابٍ، ولا مَدَّاحٍ، يتغافَلُ عمَّا لا يَشْتَهي، ولا يُؤَيِّسُ منه راجِيهِ، ولا يُخَيِّبُ فيهِ، قد ترَكَ نفْسَهُ مِن ثلاثٍ: المِراءِ، والإكثارِ، وما لا يَعْنيهِ، وترَكَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ: كان لا يذُمُّ أحدًا، ولا يَعيبُهُ، ولا يطلُبُ عَوْرَتَه، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما رَجَا ثوابَهُ، وإذا تكلَّمَ أَطْرَقَ جُلساؤُه كأنَّما على رُؤوسِهِمُ الطَّيرُ، فإذا سكَتَ تكلَّموا، لا يتنازَعونَ عِندَهُ الحديثَ، ومَن تكلَّمَ عِندَهُ أنصَتوا له حتَّى يَفْرُغَ، حديثُهم عِندَهُ حديثُ أَوَّلِهم، يضحَكُ ممَّا يضحَكونَ مِنه، ويتعجَّبُ ممَّا يتعجَّبونَ منه، ويَصْبِرُ للغريبِ على الجَفوةِ في مَنطِقِهِ ومسألتِهِ، حتَّى إنْ كان أصحابُهُ لَيَسْتَجْلِبونَهم، ويقولُ: إذا رأيتُمْ طالِبَ حاجةٍ يطلُبُها فأَرْفِدوهُ، ولا يقبَلُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافِئٍ، ولا يقطَعُ على أحدٍ حديثَهُ حتَّى يَجُوزَ؛ فيقطَعُهُ بنَهْيٍ أو قيامٍ
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فراجَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتفع صوتُه وثابتُ بنُ قَيسٍ قائمٌ بسَيفِه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عامرُ غُضَّ من صوتِك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أما والذي أكرمَه لولا أن يَكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لضربتُ بهذا السَّيْفِ رأسَك فنظر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أما واللهِ يا ثابتُ لئن عرضتَ نفسَك لي لتُوَلِّينَ عني فقال ثابتٌ أما واللهِ يا عامرُ لئن عرضْتَ نفسَك للِساني لتكرَهنَّ حياتي فعطس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفَيلِ فحمد اللهَ فشمَّتَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عطس عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فلم يَحمَدِ اللهَ فلم يُشَمِّتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عامرٌ شَمَّتَ هذا الصبيَّ ولم تُشَمِّتْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا حمدَ اللهَ قال ومَحلوفِه لأملأنَّها عليك خيلًا ورجالًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكفينِيك اللهُ وابنا قَيْلَةَ ثم خرج عامرٌ فجمع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمع من بني سُلَيمٍ ثلاثةُ أبطُنٍ هم الذين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عليهم في صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ العَنْ لَحْيانًا ورَعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللهُ أكبرُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ عشرةَ ليلةً فلما سمع أنَّ عامرًا جمع له بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةً فيهم عمرو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ وسائرُهم من الأنصارِ وأميرُهم المُنذِرُ بنُ عَمرو فمضوا حتى نزلوا بئرَ مَعونةَ فأقبل حتى هجَم عليهم فقتلَهم كلَّهم فلم يَفلِتْ منهم إلا عَمرو بنُ أُمَيَّةَ كان في الرِّكابِ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُتِل خيرُ أصحابِه فقال قد قُتِلَ أصحابُكم من ورائِكم فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اكفِني عامرًا فكفاه اللهُ إياه فأقبل حتى نزل بفِنائِه فرماه اللهُ بالذَّبحةِ في حلقِه في بيتِ امرأةٍ من سَلولٍ فأقبل ينْزو هو يقول يا آلَ عامرٍ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلولِيَّةٍ ترغبُ أن تموتَ في بيتِها فلم يزلْ كذلك حتى مات في بيتِها وكان أرْبَدُ بنُ قَيسٍ أصابتْه صاعقةٌ فاحترق فمات فرجَع من كان معهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
يخزن لسانه إلا فيما يعنيهرجل قلبه معلق بالمساجدغض عينيه عن محارم اللهعين حرست في سبيل اللهعين بكت من خشية اللهعصية عصت الله ورسولهالجلوس على الطرقاتأبو داود الطيالسيالجلوس في الطرقاتكالقمر ليلة البدريؤلفهم ولا ينفرهماللهم اكفني عامراجرير بن عبد اللهأبو زرعة بن جريرإرشاد ابن السبيلالنهي عن المنكرالجلوس بالطرقاتسبعة يظلهم اللهالأمر بالمعروفمتواصل الأحزانمجلس حلم وحياءعامر بن الطفيلنهي عن المنكرمجالس الصعداتإني أخاف اللهتحابا في اللهإغاثة الملهوفلا يغضب لنفسهمجلس علم وحلمالملك اليمينحماد بن سلمةيونس بن عبيدأمر بالمعروفإدلال السائلتشميت العاطسإرشاد السبيليتفقد أصحابهنظرة الفجأةسعيد الأصلعهداية الضاليتلألأ وجههجوامع الكلملا يذم أحدادائم الفكرةذريع المشيةثابت بن قيسطيب الكلامفخما مفخماخافض الطرفيخزن لسانهغض من صوتكرد السلامحق الطريقرد التحيةحق المجلسيمشي هونابئر معونةابنا قيلةغض البصركف الأذىظل العرشحمد اللهالأفنيةالصعداتامرأتكالحرمةالزوجةالجلوسالمرابالذبحةالنظرإياكمصاعقةأمتك
تخريج حديث غض بصرك إلا عن أمتك وامرأتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








