أحاديث عن: فأقام الظهر ثم أقام العصر ثم أقام المغرب ثم أقام العشاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأقام الظهر ثم أقام العصر ثم أقام المغرب ثم أقام العشاء
أنه أمر بلالًا فأقام الظهرَ ثم أقام العصرَ ثم أقام المغربَ ثم أقام العشاءَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فسَألَه عَن وقتِ الصَّلاةِ فقال: صَلِّ مَعَنا هَذَينِ. فأمَرَ بلالًا حينَ طَلَعَ الفَجرُ، فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، ثُمَّ أمَرَه فأذَّنَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغرِبَ حينَ غابَ حاجِبُ الشَّمسِ، ثُمَّ أمَرَه حينَ غابَ الشَّفَقُ، فأقامَ العِشاءَ فصَلَّى، ثُمَّ أمَرَه مِنَ الغَدِ فأقامَ الفَجرَ، فأسفَرَ بها، ثُمَّ أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أن يُبرِدَ بها، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كانَ، وأمَرَه فأقامَ المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ؟ قال الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ. فقال: وقتُ صَلاتِكُم بَينَ ما رَأيتُم
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ
أتاهُ سائلٌ فسألَهُ عَن مواقيتِ الصَّلاةِ، فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالٌ فأقامَ الفجرَ حينَ انبثَقَ الفجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يعرِفُ بعضُهُم بعضًا، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصفَ النَّهارُ أو لَم وَكانَ أعلمَ منهُم ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ وقعتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغدِ حتَّى انصرفَ منها، والقائلُ يقولُ: طلعَتِ الشَّمسُ أو كادَت، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى كانَ قريبًا منَ العصرِ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ منها، والقائلُ يقولُ: احمرَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ أخَّرَ المغربَ حتَّى كانَ عندَ سقوطِ الشَّفَقِ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ حتَّى كانَ ثُلثُ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثمَّ أصبحَ فدعا السَّائلَ فقالَ: الوقتُ فيما بينَ هذينِ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ صلِّ معنا هذينِ اليومينِ فلمَّا زالتِ الشَّمسُ أمرَ بلالًا فأذَّنَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ فلمَّا كانَ منَ اليومِ الثَّاني أمرَهُ فأذَّنَ الظُّهرَ فأبردَ بِها وأنعَمَ أن يُبرِدَ بِها ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ أخَّرَها فوقَ الَّذي كانَ فصلَّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ بعدَ ما ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ وصلَّى الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وقتُ صلاتِكم بينَ ما رأيتُم
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ أقِم معنا هذينِ اليومينِ فأمرَ بلالًا فأقامَ عندَ الفجرِ فصلَّى الفجرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ زالتِ الشَّمسُ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ رأى الشَّمسَ بيضاءَ فأقامَ العصرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ وقعَ حاجبُ الشَّمسِ فأقامَ المغربَ ثمَّ أمرَهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فأقامَ العشاءَ ثمَّ أمرَهُ منَ الغدِ فنوَّرَ بالفجرِ ثمَّ أبردَ بالظُّهرِ وأنعمَ أن يبردَ ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وأخَّرَ عن ذلِكَ ثمَّ صلَّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ فصلَّاها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ وقتُ صلاتِكم ما بينَ ما رأيتُم
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه أتاه سائِلٌ يَسألُه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلَم يَرُدَّ عليه شيئًا، قال: فأقامَ الفَجرَ حينَ انشَقَّ الفَجرُ، والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بَعضُهم بَعضًا، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، والقائِلُ يقولُ قدِ انتَصَفَ النَّهارُ، وهو كان أعلَمَ منهم، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالمَغرِبِ حينَ وقَعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجرَ مِنَ الغَدِ حتَّى انصَرَفَ منها، والقائِلُ يقولُ: قد طَلَعَتِ الشَّمسُ، أو كادَت، ثُمَّ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى كان قَريبًا مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتَّى انصَرَفَ منها، والقائِلُ يقولُ: قدِ احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى كان عِندَ سُقوطِ الشَّفقِ، ثُمَّ أخَّرَ العِشاءَ حتَّى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُمَّ أصبَحَ فدَعا السَّائِلَ، فقال: الوقتُ بينَ هَذَينِ. [وفي روايةٍ]: فصَلَّى المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ في اليَومِ الثَّاني
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسألَهُ عَن وقتِ الصَّلواتِ فقالَ صلِّ معَنا فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ وقالَ وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ نقيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غربتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ بغلسٍ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أمرَ بلالًا فأذَّنَ الظُّهرَ فأبردَ بِها فأنعمَ أن يُبْرِدَ بِها وأمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرَ فوقَ الَّذي كانَ وأمرَهُ فأقامَ المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ وأمرَهُ فأقامَ العِشاءَ بعدما ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ وأمرَهُ فأقامَ الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ قالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وقتُ صلاتِكُم بينَ ما رأيتُمْ قالَ أبو بَكْرٍ لم أجد في كتابي عنِ الزَّعفرانيِّ المغربَ في اليومِ الثَّاني
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ رَجُلًا سَألَه عن وقتِ الصَّلاةِ، فقال له: صَلِّ معنا هَذَينِ، يَعني اليَومَينِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، فلَمَّا أن كان اليَومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ، فأبرَدَ بها، فأنعَمَ أن يُبرِدَ بها، وصَلَّى العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ أخَّرَها فوقَ الذي كانَ، وصَلَّى المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، وصَلَّى العِشاءَ بَعدَ ما ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، وصَلَّى الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عن وقتِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: أنا، يا رَسولَ اللهِ، قال: وقتُ صَلاتِكُم بينَ ما رَأيتُم
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائلٌ يسألُهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ ؟ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشقَّ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ أعلَمُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالمغرِبِ حينَ غَربتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغَدِ حينَ انصرَفَ والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريبٍ مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ
أتاه سائلٌ فسَأَلَه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، وأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشَقَّ الفَجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُم أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتَصِفْ، وكان أعلَمَ منهم، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حينَ وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُم أخَّرَ الفَجرَ منَ الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، ثُم أخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا منَ العَصرِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُم أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، ثُم أخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُم أصبَحَ فبَعَثَ فدَعا السَّائلَ، فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ. يَعْني: الوَقتَينِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فسأَله عن وقتِ الصَّلاةِ فقال: ( صَلِّ معنا هذَيْنِ الوقتَيْنِ ) فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ حيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفَجرَ بغَلَسٍ فلمَّا كان مِن الغدِ أمَر بلالًا فأبرَد بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها وأمَره فأقام العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرها فوقَ الَّذي كان أوَّلَ مرَّةٍ وأمَره فأقام المغربَ قبْلَ مغيبِ الشَّفقِ وأمَره فأقام العِشاءَ بعدَما ذهَب ثُلثُ اللَّيلِ وأمَره فأقام الفَجْرَ فأسفَر بها ثمَّ قال: ( أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ) ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( وَقْتُ صلاتِكم بيْنَ ما رأَيْتُم )
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأتاه سائلٌ يَسأَلُه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، فأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حين انشَقَّ الفَجرُ، والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حين زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتصِفْ، وكان أعلمَ منهم، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حين وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حين غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجرَ مِن الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، وأخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا مِن وَقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، وأخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ، فدَعا السَّائلَ فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسَألَهُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ فقالَ أقِم معَنا إن شاءَ اللَّهُ فأمرَ بلالًا فأقامَ حينَ طلعَ الفَجرُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ فصلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مرتَفعةٌ ثمَّ أمرَهُ بالمغرِبِ حينَ وقعَ حاجبُ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ بالعِشاءِ فأقامَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ منَ الغَدِ فنوَّرَ بالفجرِ ثمَّ أمرَهُ بالظُّهرِ فأبرَدَ وَأنعمَ أن يُبْرِدَ ثمَّ أمرَهُ بالعَصرِ فأقامَ والشَّمسُ آخرَ وقتِها فوقَ ما كانَت ثمَّ أمرَهُ فأخَّرَ المغربَ إلى قُبَيْلِ أن يَغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ بالعشاءِ فأقامَ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ أنا ، فقالَ : مواقيتُ الصَّلاةِ كَما بينَ هذَينِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فسأَله عن وقتِ الصَّلاةِ فقال : ( صَلِّ معنا هذينِ الوقتَيْنِ ) فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ قال : وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ حيَّةٌ وصلَّى المَغرِبَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ بغَلَسٍ قال : فلمَّا كان مِن الغَدِ أمَر بلالًا فأذَّن للظُّهرِ فأنعَم أنْ يُبرِدَ بها وأمَره فأقام العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرها فوقَ الَّذي كان أوَّلَ مرَّةٍ وأمَره فأقام للمَغرِبِ قبْلَ مَغيبِ الشَّفقِ وأمَره فأقام العِشاءَ بعدَما ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ وأمَره فأقام الفجرَ فأسفَر بها ثمَّ قال : ( أين السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ) ؟ قال : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ( وقتُ صلاتِكم بيْنَ ما رأَيْتُم )
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلٌ يسألُه عن مواقيتِ الصلاةِ فقال أقمْ معَنا إنْ شاءَ اللهُ فأمر بلالًا فأقام الصلاةَ حينَ تطلعُ الفجرُ ثم أقام حينَ زالت الشمسُ فصلَّى الظهرَ ثم أمره فأقام فصلَّى العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ثم أمره بالمغربِ حينَ وقع حاجبُ الشمسِ ثم أمره بالعشاءِ فأقام حينَ غاب الشفقُ ثم أمره من الغدِ فنوَّر بالفجرِ ثم أمره بالظهرِ فأبردَ وأَنْعَم أنْ يُبردَ ثم أمره بالعصرِ فأقام والشمسُ آخِرَ وقتِها فوقَ ما كانت ثم أمرَه وأخَّرَ المغربَ إلى قبلِ أنْ يغيبَ الشفقَ ثم أمره بالعشاءِ فأقام حينَ ذهب ثلثُ الليلِ ثم قال أينَ السائلُ عن مواقيتِ الصلاةِ فقال الرجلُ أنا فقال مواقيتُ الصلاةِ فيما بينَ هذينِ
حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]
[عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: حُبسنا يَومَ الخَندَقِ عَنِ الصَّلاةِ، حَتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهويٍّ مِنَ اللَّيلِ، حَتَّى كُفينا، وذلك قَولُ اللهِ تَعالى: {وكَفى اللهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وكان اللهُ قَويًّا عَزيزًا} [الأحزاب: 25]، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأمَرَه فأقامَ الظُّهرَ، فصَلَّاها فأحسَنَ صَلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثُمَّ أقامَ العَصرَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ المَغرِبَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ العِشاءَ فصَلَّاها كذلك أيضًا، قال: وذلك قَبلَ أن يُنزِلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في صَلاةِ الخَوفِ: {فرِجالًا أو رُكبانًا} [البَقَرةِ: 239]]
حُبِسنا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلِكَ قولُهُ {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25] فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا، فأقامَ الصَّلاةَ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ كأحسَنِ ما كانَ يصلِّيها، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العَصرَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فَصلَّى المغربَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العِشاءَ كذلِكَ قبلَ أن تَنزلَ صلاةُ الخوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
صل معنا هذين الوقتينالوقت فيما بين هذينفرجالا أو ركبانامواقيت الصلاةهويا من الليلانشقاق الفجرغيبوبة الشفقانبثاق الفجرفأقام الصلاةما بين هذينصلاة المغربصلاة العشاءأبرد بالظهرأسفر بالفجرإبراد الظهرفأقام الظهروقت الصلاةصلاة الفجرصلاة الظهرصلاة العصرزوال الشمسغروب الشمسانشق الفجرزالت الشمسسقوط الشفقيوم الخندقبعد المغربصلاة الخوفأمر بلالاغاب الشفقأقام بلالثلث الليلأبرد بهاأسفر بهاالجماعةصل معناالمغربالعشاءالصلاةفصلاهاالظهرالعصرالفجرالشمسالشفقالوقتإبرادحبسناأقامأسفرأبردبغلسبلالأذنغلسنور
تخريج حديث فأقام الظهر ثم أقام العصر ثم أقام المغرب ثم أقام العشاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








