أحاديث عن: فأمر بقتله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فأمر بقتله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قتل...
عن أبي رافع قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقتل الكلاب، فخرجت أقتلها لا أرى كلبا إلا قتلته، فإذا كلب يدور ببيت، فذهبت لأقتله، فناداني إنسان من جوف البيت: يا عبد الله ما تريد أن تصنع؟ قال: قلت: أريد أن أقتل هذا الكلب، فقالت: إني امرأة مضيعة، وإن هذا الكلب يطرد عني السبع، ويؤذنني بالجائي، فأت النبي ﷺ فاذكر ذلك له، قال: فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فأمرني بقتله.
صحيح رواه أحمد (٢٧١٨٨) عن أبي عامر (هو عبد الملك بن عمرو العقدي) ثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، حدثنا أبو الرجال، عن سالم بن عبد الله، عن أبي رافع، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِصٍّ، فأمَرَ بقتلِه، فقيل: إنَّه سرَقَ، فقال: اقطَعوه، ثمَّ جيء به بعدَ ذلكَ إلى أبي بَكْرٍ وقد قُطِعتْ قوائمُه، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قضَى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أمَرَ بقَتلِكَ، فإنَّه كان أعلَمَ بكَ، فأمَرَ بقَتلِه أُغَيْلمةً مِن أبناءِ المهاجرينَ أنا فيهم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أَمِّروني عليكم، فأَمَّرْناه علينا، فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقتَلْناه
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ: أنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ رَجُلَينِ، أحَدُهما ابنُ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما». فبَيْنَما ابنُ مَسْعودٍ بالكوفةِ إذ رُفِعَ إليه الرَّجُلُ الَّذي معَ ابنِ أُثالٍ -وهو قَريبٌ له- فأمَرَ بقَتْلِه، فقالَ للقَوْمِ: هل تَدْرونَ لِمَ قَتَلْتُ هذا؟ قالوا: لا نَدْري، فقالَ: إنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ هذا معَ ابنِ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما» قالَ: فلِذلك قَتَلْتُه، قالَ أبو وائِلٍ: وكانَ الرَّجُلُ يَوْمَئذٍ كافِرًا
أنَّه أمرَ بقَتلِ سارِقٍ، فقالوا: إنَّما سرَقَ، فقال: اقْطَعوه، ثم جِيءَ به ثانيًا، فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سرَقَ، فقال: اقْطَعوه، ثم جِيءَ به في الثالثةِ، فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سرَقَ، فقال: اقْطَعوه، ثم جِيءَ به رابعةً، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سرَقَ، فقال: اقْطَعوه، فأُتيَ به في الخامسةِ، فأمَرَ بقَتلِه، فقَتَلوه
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "اقتُلوهُ"، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ ثانيةً فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ ثالِثةً فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ رابِعةً فقال اقتُلوهُ، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، فأُتيَ بهِ في الخامِسةِ فأمَرَ بقَتلِه فقَتَلوهُ
جِيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثانيةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثالثةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به رابعةً، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، فأُتِيَ به في الخامسةِ فأَمَرَ بقتْلِه فقَتَلُوه
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلِصٍّ ، فأمر بقَتلِه . فقيلَ : إنَّهُ سرقَ . فقالَ : اقطَعوهُ ثُمَّ جيءَ بهِ في إمرةِ أبي بَكرٍ ، وقد سَرقَ ، وقد قُطِعَتْ قوائمُه ، فقالَ أبو بكرٍ ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قَضى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أمرَ بقتلِك . فأمرَ بقتلِه أغيلِمةً من أبناءِ المهاجرين أنا فيهِم . فقال ابنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكُم ، فأمَّرناه فانطلَقنا بهِ إلى البقيعِ ، فقَتلناهُ
أنَّ ابنَ شَاسٍ الجُذاميَّ، قتلَ رجلًا مِن أنباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ بقَتلِهِ، فَكَلَّمَهُ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رضيَ اللَّهُ عنهم، فنَهَوهُ عن قتلِهِ . قالَ : فجعَلَ ديتَهُ ألفَ دينارٍ
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ
مَن كذَبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا . بزيادَةِ ليُضِلَّ بهِ النَّاسَ [ حديثٌ في ] رجُلٍ ذهَب إلى قَومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِمْ فحَكم في دِمائِهِم وأموالِهِم ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمَرَ بِقَتلِهِ وقالَ : مَن كذَبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ
ذُكِرَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: «طالَما حَرَص على الإمارةِ، فقُلْتُ: وما ذاك؟ قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِصٍّ، فأمر بقَتْلِه، فقيل: إنَّه سَرَق، قال: اقطَعوه، ثُمَّ جيءَ به بَعْدَ ذلك إلى أبي بَكرٍ وقد سَرَق وقد قُطِعَت قوائِمُه، فقال أبو بَكرٍ: ما أجِدُ لك شيئًا إلَّا ما قضى فيك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أَمَر بقَتْلِك؛ فإنَّه كان أعلَمَ بك، فأمَرَ بقَتْلِه أُغيلِمةً مِن أبناءِ المهاجِرينَ أنا فيهم، قال ابنُ الزُّبَير: أَمِّرُوني عليكم فأَمَّرْناه علينا فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقَتَلْناه»
عن الزُّهْريِّ: أنَّ ابنَ شاسٍ الجُذاميَّ قَتَلَ رَجُلًا مِن أنْباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عُثْمانَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فكَلَّمَه الزُّبَيْرُ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ونَهَوه عن قَتْلِه، قالَ: فجَعَلَ دِيَتَه ألْفَ دينارٍ
أن ابنَ شاسٍ الجُذاميِّ قتل رجلًا من أنباطِ الشامِ فرُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فأمر بقتلِه ، فكلَّمه الزبيرُ رضيَ اللهُ عنهُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رضيَ اللهُ عنهُم فنهَوه عن قتلِه ، قال : فجعل دِيَتَه ألفَ دينارٍ
14
◔ غير محدد📌 لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ
أنَّ زيادًا أطالَ الخُطْبةَ، فقالَ حُجْرُ بنُ عَديٍّ: الصَّلاةَ فمَضى في خُطْبتِه، فقالَ له: الصَّلاةَ، وضرَبَ بيَدِه إلى الحَصى، وضرَبَ النَّاسُ بأيْديهِم إلى الحَصى، فنزَلَ فصَلَّى، ثمَّ كتَبَ فيه إلى مُعاويةَ، فكتَبَ مُعاويةُ: أنْ سرِّحْ به إليَّ، فسرَّحَ إليه، فلمَّا قدِمَ عليه قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: وأميرُ المُؤمِنينَ أنا؟ إنِّي لا أُقيلُكَ، ولا أَستَقيلُكَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فلمَّا انْطَلَقوا به طلَبَ الَّذين انْطَلَقوا به أنْ يَأْذَنوا له، فيُصلِّيَ رَكعَتَينِ، فأذِنوا له، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ قالَ: لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، قالَ: فقُتِلَ، قالَ هِشامٌ: كانَ مُحمَّدُ بنُ سِيرينَ إذا سُئلَ عنِ الشَّهيدِ ذكَرَ حَديثَ حُجْرٍ
إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه
أنَّ رجلًا جاء إلى قومٍ من العربِ ، فقال : إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم أن تُزوِّجوني فزوَّجوه وأكرَموه ، ثم أرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا قد فعلْنا ما أمرتَنا به فأمر بقتلِه ، قالوا وقد توعَّده بأنه يتبوَّأُ مقعدَه من النارِ
أنَّها دخَلتْ على عائشةَ فرأَتْ في بيتِها رمحًا موضوعةً فقالت: يا أمَّ المؤمنينَ ما تصنَعينَ بهذا ؟ قالت: نقتُلُ به الأوزاغَ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرنا أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقي في النَّارِ لم يكُنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا أطفَأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوَزَغِ فإنَّه كان ينفُخُ عليه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِه
أنَّها دخَلَت على عائشةَ، فرأَتْ في بَيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أمَّ المُؤمنينَ، ما تصنعينَ بهذا؟ قالت: نقتُلُ به هذه الأوزاغَ؛ فإنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَنا: أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتله
كانَ ملِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظروا لي غلامًا فَهِمًا - أو قالَ : فَطِنًا - لَقِنًا فأُعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقطِعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكُم مِن يَعلمُهُ. قالَ : فنظَروا لَهُ علَى ما وصفَ ، فأمروهُ أن يحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ علَى طريقِ الغُلامِ راهبٌ في صَومعةٍ - قالَ مَعمرٌ : أحسبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يَومئذٍ مُسلمينَ - قالَ : فجعلَ الغُلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلَم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ. قالَ : فجعلَ الغُلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أهْلِ الغُلامِ إنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغُلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبِرهم أنَّكَ كنتَ عندَ الكاهنِ. قالَ : فبَينما الغُلامُ علَى ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَستهُم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسدًا فأخذَ الغُلامُ حجرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتلَها. قالَ : ثمَّ رمَى فقتلَ الدَّابَّةَ. فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغُلامُ ، ففزِعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا لم يعلمْهُ أحدٌ. قالَ : فسمِعَ بِهِ أعمَى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ ردَدتَ بَصري فلَكَ كَذا وَكَذا. قالَ لهُ : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرَأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ علَيكَ ؟ قالَ : نعم. قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ علَيهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهِم ، فأُتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلَنَّ كلَّ واحدٍ منكُم قتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمَى فَوضعَ المِنشارَ علَى مَفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أُخرَى. ثمَّ أمرَ بالغُلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كَذا وَكَذا فألقوهُ مِن رأسِهِ ، فانطلِقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جعَلوا يتَهافَتونَ مِن ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهُم إلَّا الغُلامُ. قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البحرِ فَيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغُلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تقتلُني حتَّى تصلِبَني وتَرميَني وتقولَ إذا رمَيتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ فأمرَ بِهِ ، فصُلِبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فَوضعَ الغُلامُ يدَهُ علَى صدغِهِ حينَ رُمِيَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا ما علِمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نؤمنُ بربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالمُ كلُّهم قد خالفوكَ. قالَ : فخدَّ أُخدودًا ثمَّ ألقَى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ. فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومَن لم يرجِعْ ألقَيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأُخدودِ. قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغُلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ وأُصبعُهُ علَى صدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
عن سائبةَ مولاةِ الفاكهِ بنِ المغيرةِ أنَّها دخلت على عائشةَ رضِي اللهُ عنها فرأت في بيتِها رمحًا موضوعًا ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت : أقتُلُ الأوزاغَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُلقِي في النَّارِ لم تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلَّا أطفأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوزغِ ، فإنَّه كان ينفُخُ عليه ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العَصرَ همسَ والهمسُ في قولِ بعضِهِم تحرُّكُ شَفتيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحى اللَّهُ إليهِ أن خيِّرهم بينَ أن أنتقِمَ منهم وبينَ أن أسلِّطَ عليهِم عدوَّهُم ، فاختاروا النِّقمةَ ، فسلَّطَ عليهِمُ الموتَ ، فماتَ منهُم في يومٍ سبعونَ ألفًا قالَ : وَكانَ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ حدَّثَ بِهَذا الحديثِ الآخرِ كانَ مَلِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظُروا إليَّ غلامًا فَهِمًا أو قالَ : فطنًا لقِنًا فأعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقَطعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكم من يعلمُهُ . قالَ : فنظروا لَهُ على ما وصفَ ، فأمروهُ أن يَحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ على طريقِ الغلامِ راهبٌ في صومعةٍ قالَ معمرٌ : أحسَبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يومئذٍ مسلِمينَ قالَ : فجعلَ الغلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ . قالَ : فجعلَ الغلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أَهْلِ الغلامِ أنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبرهم أنَّكَ كنتَ عِندَ الكاهنِ . قالَ : فبينَما الغلامُ على ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَسَتهم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسَدًا . فأخذَ الغلامُ حجَرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتُلَها . قالَ : ثمَّ رمى فقَتلَ الدَّابَّةَ . فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغلامُ ، ففزعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغلامُ عِلمًا لم يعلَمهُ أحدٌ . قالَ : فسمعَ بِهِ أعمى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ رددتَ بصري فلَكَ كذا وَكَذا . قالَ له : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ عليكَ ؟ قالَ : نَعم . قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ عليهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهم ، فأتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلنَّ كلَّ واحدٍ منكم قِتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمى فوَضعَ المنشارَ على مفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أخرى . ثمَّ أمرَ بالغلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كذا وَكَذا فألقوهُ من رأسِهِ ، فانطلقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جَعلوا يتَهافتونَ من ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا الغلامُ . قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البَحرِ فيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تَقتلُني حتَّى تصلُبَني وترميَني وتقولَ إذا رميتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ فأمرَ بِهِ ، فصلبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فوضعَ الغلامُ يدَهُ على صدغِهِ حينَ رميَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغلامُ علمًا ما علمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نُؤمنُ بربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالَمُ كلُّهم قد خالفوكَ . قالَ : فخدَّ أخدودًا ثمَّ ألقى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ . فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومن لم يرجِعْ ألقيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأخدودِ . قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ وأصبعُهُ على صَدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن لا إله إلا اللهيحكم في دمائهم وأموالهمحكم في دمائهم وأموالهمبسم الله رب هذا الغلاميتبوأ مقعده من النارلا تطلقوا عني حديداأمر رسول الله بقتلهآمنت بالله ورسلهلا تغسلوا لي دماادفنوني في ثيابيالنار ذات الوقودابن شاس الجذاميارتد عن الإسلامالتوكل على اللهمحمد رسول اللهرسول رسول اللهليضل به الناسرفع إلى عثمانأمر رسول اللهأصحاب الأخدودتكرار السرقةقوم من العربأنباط الشامأطفأت النارابن الزبيرحجر بن عديالمهاجرينقاتل وفدارسول اللهحد السرقةأمر بقتلهألف دينارقتل الوزغتنفخ عليهوالماشيةابن أثالحبل أنوفخل سبيلهرجل معينوالحرث.أبو بكرالخامسةالنبي ﷺاستتابهالتكرارالإمارةالأوزاغإبراهيمالإيمانالمنشارالكلابقتل...اقطعوهالبقيعمسيلمةالكوفةاقتلوهقوائمهالزبيرمن كذبمتعمدابزيادةالسرقةأغيلمةالصلاةالشهيدمعاويةزوجونيأكرموهالغلامالراهبالأعمىالكاهنالصيدشهادةرابعةخامسةعثماننبهانمخاصمالوزغالنارالملكالصبرسائبةعائشةبقتلسارقسرقةادعىالحددابةأمرجاءسرققتلديةعليقطعرجل
تخريج حديث فأمر بقتله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








