أحاديث عن: فأومأ إليه فصلى بهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأومأ إليه فصلى بهم
تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَخَلَّفتُ معهُ، فلَمَّا قَضى حاجَتَه قال: أمعك ماءٌ؟ فأتَيتُه بمِطهَرةٍ، فغَسَلَ كَفَّيه ووجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَه مِن تَحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مَنكِبَيه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، وعلى العِمامةِ وعلى خُفَّيه، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبتُ فانتَهَينا إلى القَومِ وقد قاموا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ وقد رَكَعَ بهِم رَكعةً، فلَمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ، فرَكَعنا الرَّكعةَ التي سَبَقَتنا
حديث صلاتِه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلف عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.]
المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
حديث : المسحِ بالعمامةِ والناصيةِ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.]
تَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وتَخَلَّفْتُ معه، فلما قضى حاجتَه قال: أمَعَكَ ماءٌ فأَتَيْتُه بمِطهرةٍ فغَسَلَ كفَّيْه ووَجْهَه، ثم ذهَبَ يِحْسِرُ عن ذَراعَيْه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأَخَرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مِنْكَبَيْه، وغسَلَ ذراعَيْه، ومسَحَ بناصِيَتِه وعلى العمامةِ وعلى خُفَّيْه، ثم رَكِبَ ورَكِبْتُ، فانتَهَيْنَا إلى القومِ وقد قاموا في الصلاةِ، يُصَلِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، وقد ركَعَ بهم ركعةً، فلما أحَسَّ بالنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ذهَبَ يَتَأَخَّرَ فأَوْمَأَ إليه، فصلَّى بهم، فلما سلَّمَ قام النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقُمْتُ فرَكَعْنَا الركعةَ التي سبَقَتْنَا
دخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: ألَا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَتْ: بَلى، ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أصلَّى الناسُ؟ فقُلْنا: لا، هُم يَنتَظِرونكَ يا رسولَ اللهِ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخْضَبِ؛ فَفَعَلْنا، فاغْتَسَلَ، ثم ذَهَبَ لِينوءَ فأُغمِيَ عليه، ثم أفاقَ فقال: أصلَّى الناسُ؟ فقُلْنا: لا، هُم يَنتَظِرونكَ يا رسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخْضَبِ؛ فَفَعَلْنا: فاغْتَسَلَ، فذَهَبَ لِينوءَ، فأُغمِيَ عليه، ثم أفاقَ، فقال: أصلَّى الناسُ؟ فقُلْنا: لا، هُم يَنتَظِرونكَ يا رسولَ اللهِ، قالَتْ: والناسُ عُكوفٌ في المسجِدِ يَنتَظِرون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصلاةِ العِشاءِ، فأَرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، وكان أبو بَكرٍ رَجُلًا رَقيقًا، فقال: يا عُمَرُ، صَلِّ بالناسِ، فقال: أنتَ أحَقُّ بذلك، فصلَّى بهم أبو بَكرٍ تلك الأيامَ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ بَينَ رَجُلَينِ؛ أحَدُهُما العبَّاسُ، لصلاةِ الظُّهرِ، فلمَّا رآه أبو بَكرٍ ذَهَبَ لِيَتأخَّرَ، فأوْمَأَ إليه ألَّا تتَأَخَّرَ، وأمَرَهُما، فأجْلَساه إلى جَنبِه، فجعَلَ أبو بَكرٍ يُصلِّي قائِمًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا، فدخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ألَا أعْرِضُ عليكَ ما حدَّثَتْني عائِشةُ عن مَرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هاتِ؛ فحدَّثتُه، فما أنْكَرَ منه شَيئًا، غيرَ أنَّه قال: أسَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الذي كان مع العبَّاسِ؟ قُلتُ: لا، قال: هو علِيٌّ
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
دخَلْتُ على عائشةَ فقلْتُ: ألَا تُحَدِّثيني عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: بلى؛ ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَصلَّى النَّاسُ؟، فقلْنَا: لا، هُم يَنتظِرونَكَ يا رسولَ اللهِ، قال: ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ، ففَعَلْنا، فاغتَسَلَ، ثمَّ ذَهَب لِيَنُوءَ فأُغميَ علَيهِ، ثمَّ أَفاقَ، فقال: أَصلَّى النَّاسُ؟، قلْنَا: لا، هُم يَنتظِرونَكَ يا رسولَ اللهِ، قال: ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ، ففَعَلْنا، فاغتَسَلَ، ثمَّ ذَهَب لِيَنُوءَ فأُغميَ علَيهِ، ثمَّ أَفاقَ، فقال: أَصلَّى النَّاسُ؟، قلْنَا: لا، هُم يَنتظِرونَكَ يا رسولَ اللهِ، فقال: ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ، فذَهَب لِيَنُوءَ فغُشيَ علَيهِ. قالت: والنَّاسُ عُكوفٌ في المَسجدِ، يَنتظِرونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ العِشاءِ، فأَرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ بأنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ، وكان أبو بكرٍ رجُلًا رَقيقًا، فقال: يا عُمرُ، صَلِّ بالنَّاسِ، فقال: أنتَ أَحَقُّ بذلكَ، فصَلَّى بهم أبو بكرٍ تلكَ الأيَّامَ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَد خِفَّةً، فخَرَج بيْن رجُلَينِ -أحَدُهُما العبَّاسُ- لصَلاةِ الظُّهرِ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذَهَب لِيَتأخَّرَ، فأَوْمَأَ إلَيهِ أنْ لا يَتأخَّرَ، وأَمَرَهُما فأَجلَساهُ إلى جَنبِه، فجَعَل أبو بكرٍ يُصلِّي قائِمًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا. فدخلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقلْتُ: ألَا أَعرِضُ عليكَ ما حدَّثَتْني عائشةُ عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هاتِ، فحَدَّثْتُه، فما أَنكَرَ مِنهُ شَيئًا، غيْرَ أنَّه قال: هلْ سَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الَّذي كان مع العبَّاسِ؟ قلْتُ: لا، قال: هو علِيٌّ رحمةُ اللهِ علَيهِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لَها: ألا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بَلى، ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ فقُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، قالت: والنَّاسُ عُكوفٌ في المَسجِدِ يَنتَظِرونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، قالت: فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُك أن تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بَكرٍ، وكانَ رَجُلًا رَقيقًا: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، قال: فقال عُمَرُ: أنتَ أحَقُّ بذلك، قالت: فصَلَّى بهِم أبو بَكرٍ تلك الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نَفسِه خِفَّةً فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ أحَدُهما العَبَّاسُ لصَلاةِ الظُّهرِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَتَأخَّرَ، وقال لهما: أجلِساني إلى جَنبِه، فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي وهو قائِمٌ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ. قال عُبَيدُ اللهِ: فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فقُلتُ له: ألا أعرِضُ عليك ما حَدَّثَتني عائِشةُ عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هاتِ، فعَرَضتُ حَديثَها عليه فما أنكَرَ منه شيئًا، غيرَ أنَّه قال: أسَمَّت لك الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليٌّ
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أصلَّى النَّاسُ فقلنا لا. وَهم ينتظرونَكَ يا رسولَ اللَّه. فقالَ ضعوا لي ماءً في المخضبِ ففعَلنا فاغتسلَ ثمَّ ذَهبَ لينوءَ فأغميَ عليْهِ ثمَّ أفاقَ فقالَ أصلَّى النَّاسُ قُلنا لا. هم ينتظرونَكَ يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ ضعوا لي ماءً في المخضبِ . ففعلنا فاغتسلَ ثمَّ ذَهبَ لينوءَ ثمَّ أغميَ عليْهِ ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ مثلَ قولِهِ قالت والنَّاسُ عُكوفٌ في المسجدِ ينتظرونَ رسولَ اللَّهِ لصلاةِ العشاءِ فأرسلَ رسولَ اللَّهِ إلى أبي بَكرٍ أن صلِّ بالنَّاسِ فجاءَهُ الرَّسولُ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ وَكانَ أبو بَكرٍ رجلًا رقيقًا فقالَ يا عمرُ صلِّ بالنَّاسِ. فقالَ أنتَ أحقُّ بذلِكَ فصلَّى بِهم أبو بَكرٍ تلْكَ الأيَّامَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ وجدَ من نفسِهِ خفَّةً فجاءَ يُهادى بينَ رجلينِ أحدُهما العبَّاسُ لصَلاةِ الظُّهرِ فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ أن لا يتأخَّرَ وأمرَهُما فأجلَساهُ إلى جنبِهِ فجعلَ أبو بَكرٍ يصلِّي قائمًا والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكرٍ ورسولُ اللَّهِ يصلِّي قاعدًا فدخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ ألا أعرِضُ عليْكَ ما حدَّثتني عائشةُ عن مَرضِ رسولِ اللَّهِ قالَ نعم. فحدَّثتُهُ , فما أنْكرَ منْهُ شيئًا غيرَ أنَّهُ قالَ أسمَّت لَكَ الرَّجلَ الَّذي كانَ معَ العبَّاسِ قلتُ لا. قالَ هوَ عليٌّ كرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأمَرَه أنْ يجمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قام في الصَّفِّ المُقدَّمِ، وصفَّحَ الناسُ بأبي بكرٍ؛ لِيُؤْذِنوه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عَلِمَ أنَّه قد نابَهم شيءٌ في صلاتِهم؛ فالتفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: كما أنتَ-؛ فرفَعَ أبو بكرٍ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرى، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى، فلمَّا انصرَفَ، قال لأبي بكرٍ: ما منَعَكَ إذْ أومَأْتُ إليكَ أنْ تُصلِّيَ، فقال أبو بكرٍ: ما كان يَنْبغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤُمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للناسِ: ما بالُكم صفَّحْتُم، إنَّما التَّصْفِيحُ للنِّساءِ، ثمَّ قال: إذا نابَكم شيءٌ في صلاتِكم فسبِّحوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ بهم في صَلاةِ الصُّبحِ، فأومَأ إليهم، ثُمَّ انطَلقَ، فرَجَعَ ورَأسُه يَقطُرُ، فصَلَّى بهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي كُنتُ جُنُبًا فنَسِيتُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر بهم في صلاةِ الصُّبحِ فأومَأ إليهم ثمَّ انطلَق ورجَع ورأسُه يقطُرُ فصلَّى بهم ثمَّ قال إنَّما أنا بشَرٌ وإنِّي كُنْتُ جُنُبًا فنسِيتُ
كانَ قتالٌ بينَ بني عمرو بنِ عوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصلِحَ بينَهم ثمَّ قالَ لبلالٍ يا بلالُ إذا حضرَ العصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ . فلمَّا حضرَت أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فقالَ لأبي بَكرٍ تقدَّم , فتقدَّمَ أبو بَكرٍ فدخلَ في الصَّلاةِ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّه, فجعلَ يشقُّ النَّاسَ حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكرٍ وصفَّحَ القومُ وَكانَ أبو بَكرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لم يلتفت فلمَّا رأى أبو بَكرٍ التَّصفيحَ لا يمسِكُ عنْهُ التفتَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ بيدِهِ فحمدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على قولِ رسولِ اللَّهِ لهُ امضِه ثمَّ مشى أبو بَكرٍ القَهقَرى على عقبيْهِ فتأخَّرَ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ يا أبا بَكرٍ ما منعَكَ إذ أومأتُ إليْكَ أن لا تَكونَ مضيتَ فقالَ لم يَكن لابنِ أبي قحافةَ أن يؤمَّ رسولَ اللَّهِ. وقالَ للنَّاسِ إذا نابَكم شيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليصفِّحِ النِّساءُ
تَخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى حاجتَه، فقال: هل معك طَهورٌ؟، قال: فاتَّبَعتُه بمِيضأَةٍ فيها ماءٌ، فغَسَلَ كفَّيه ووَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكان في يدَيِ الجُبَّةِ ضيقٌ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ثُمَّ مَسَحَ على عَمامتِه وخُفَّيه، ورَكِبَ ورَكِبتُ راحلتي، فانتهَينا إلى القَومِ، وقد صَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَ يَتأخَّرُ، فأَومَأَ إليه أنْ يُتِمَّ الصَّلاةَ، وقال: قد أحسَنتَ، كذلك فافعَلْ
دخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ لها : ألَا تُحَدِّثيني عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالت : بلى ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ فقُلْتُ : لا يا رسولَ اللهِ هم ينتظِرونَك فقال : ( ضَعوا لي ماءً في المِخْضَبِ ) ففعَلْنا فاغتسَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ذهَب لِيَنوءَ فأُغمي عليه ماء فأفاق فقال : ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ قُلْنا : لا يا رسولَ اللهِ وهم ينتظِرونَك قالت : والنَّاسُ عُكوفٌ في المسجِدِ ينتظِرونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعِشاءِ الآخِرَةِ قالت : فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى أبي بكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ فأتاه الرَّسولُ فقال له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ فقال أبو بكرٍ ـ وكان رجُلًا رقيقًا أو رفيقًا ـ : يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ فقال عُمَرُ : أنتَ أحَقُّ بذلك ففعَل وصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه خِفَّةً فخرَج بيْنَ رجُلَيْنِ أحَدُهما العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب لِيتأخَّرَ فأومَأ إليه أنْ لا يتأخَّرَ فقال لهما : ( أجلِساني إلى جَنبِ أبي بكرٍ ) فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بكرٍ قالت : فجعَل أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ قال عُبيدُ اللهِ : فدخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ له : ألَا أعرِضُ عليكَ ما حدَّثَتْني عائشةُ عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَعم فحدَّثْتُه بحديثِها عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أنكَر منه شيئًا غيرَ أنَّه قال : لَمْ تُسَمِّ لك الرَّجُلَ الَّذي كان مع العبَّاسِ ؟ فقُلْتُ : لا فقال : هو علِيٌّ
كان بيْنَ ناسٍ مِن الأنصارِ شيءٌ، فانطلَقَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ، قد حَضَرَتِ الصَّلاةُ وليس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هاهُنا، فأَؤذِّنُ وأُقيمُ، فتَقَدَّمُ وتُصلِّي؟ قال: ما شِئتَ فافعَلْ، فتَقَدَّمَ أبو بَكرٍ فاستَفتَحَ الصَّلاةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَفَّحَ النَّاسُ بأبي بكرٍ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتنحَّى، فأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيْ: مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى، فلمَّا قَضَىَ الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأنتم لِمَ صَفَّحتُم؟ قالوا: لنُعلِمَ أبا بَكرٍ، قال: إنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ، والتَّسبيحَ للرِّجالِ
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي مات فيه، كان في بَيتِ عائِشةَ، فقال: ادعوا لي عليًّا. قالت عائِشةُ: نَدعو لك أبا بكرٍ؟ قال: ادعوه. قالت حَفصةُ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك عُمَرَ؟ قال: ادعوه. قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك العبَّاسَ؟ قال: ادعوه. فلمَّا اجتَمَعوا رفَعَ رَأْسَه، فلم يَرَ عليًّا، فسكَتَ، فقال عُمَرُ: قوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَراكَ النَّاسُ يَبكون، فلو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخرَجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ. ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأَرضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فذهَبَ يتأَخَّرُ، فأومَأَ إليه: أي مَكانَكَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ، قال: وقام أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءَةِ مِن حيث بلَغَ أبو بكرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذاك عليه السَّلامُ، وقال وَكيعٌ مَرَّةً: فكان أبو بكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بَكرٍ
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
أومأ إليه أن يتم الصلاةأخرج يديه من تحت الجبةرسول الله يصلي قاعدامسح على عمامته وخفيهيصلون بصلاة أبي بكرالركعة التي سبقتناعبد الرحمن بن عوفالمسح على العمامةحديث عمرو بن أميةالإشارة في الصلاةالمسح على الخفينصلاة خلف الإمامبني عمرو بن عوفيهادى بين رجلينعن يسار أبي بكرغسل كفيه ووجههمسح على الخفينعكوف في المسجديخطان من الوجعمرض رسول اللهابن أبي قحافةإمامة المأمومحديث المغيرةتنبيه الإمامصواحبات يوسفإمامة الصلاةركعة سبقتنامسح الناصيةمسح العمامةمسح بناصيتهعلى العمامةيصلي بالناسصلاة العشاءيأتم بالنبيمات في مرضهمسح الخفينأصلى الناسيصل بالناسصلاة الصبحأومأ إليهمصواحب يوسفحديث بلالأومأ إليهأغمي عليهرسول اللهيؤم الناسمرض النبيعلى خفيهرأس يقطرقد أحسنتالاغتسالالجماعةالعمامةالناصيةأبو بكرالتصفيحكبر بهمالتسبيحالقهقرىأبا بكرالوضوءالخفينالخمارالمخضبالعباسالصلاةالنساءالرجالبالناسمطهرةالجبةالمسحيقتدياغتسلتسبيحإمامةميضأةعائشةخلافةفليصلمكانكتخلفأومأركعةبلالأسيفينوءصفوفنسيتمرواجنبعمرحصر
تخريج حديث فأومأ إليه فصلى بهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








