أحاديث عن: فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة
حديث عليٍّ : أنه آجَرَ نفسَه من يهوديٍّ يستَقي له كلَّ دَلوٍ بتمرةٍ [يعني حديث: أصابَ نَبيَّ اللهِ خَصاصةٌ، فبَلَغَ ذلك عَليًّا فخَرَجَ يَلتَمِسُ عَمَلًا يُصيبُ فيه شَيئًا ليُقيتَ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى بُستانًا لرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، فاستَقى له سَبعةَ عَشَرَ دَلْوًا، كُلُّ دَلوٍ بتَمرةٍ، فخَيَّره اليَهوديُّ مِن تَمرِه سَبعَ عَشرةَ عَجوةً، فجاءَ بها إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
أصابَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغَ ذلكَ عليًّا فخرجَ يلتمِسُ عملًا يصيبُ فيهِ شيئًا ليُقيتَ بهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بُستانًا لرجلٍ منَ اليهودِ فاستقى لهُ سبعةَ عشرَ دلوًا كلُّ دلوٍ بتمرةٍ فخيَّرهُ اليهوديُّ من تمرِهِ سبعَ عشرةَ عجوةً فجاءَ بها إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم
أصابَ نَبيَّ اللهِ خَصاصةٌ، فبَلَغَ ذلك عَليًّا فخَرَجَ يَلتَمِسُ عَمَلًا يُصيبُ فيه شَيئًا ليُقيتَ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى بُستانًا لرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، فاستَقى له سَبعةَ عَشَرَ دَلْوًا، كُلُّ دَلوٍ بتَمرةٍ، فخَيَّره اليَهوديُّ مِن تَمرِه سَبعَ عَشرةَ عَجوةً، فجاءَ بها إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: أصاب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصاصةٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا عليه السَّلامُ، فخرَجَ يلتمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا؛ لِيُغِيثَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى بُستانًا لرجُلٍ مِن اليهودِ، فاسْتَقى له سبعةَ عشَرَ دلوًا، كلُّ دلوٍ بتمرةٍ، فخيَّرَه اليهوديُّ مِن تمْرِه سبعَ عشرةَ عجوةً، فجاء بها إلى نبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فخرج يلتمسُ عملًا لِيصيبَ فيه شيئًا لِيقيتَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلوًا كلُّ دلوٍ بتمرةٍ فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا ، فخرج يلتمس عملًا ليصيبَ فيه شيئًا يبعثُ به إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجُلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلْوًا ،كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أين هذا يا أبا الحسنِ ؟ قال : بلغني ما بك من الخصاصةِ يا نبيَّ اللهِ فخرجتُ ألتمسُ عملًا لأصيبَ لك طعامًا . قال : فحملك على ذلك حبُّ اللهِ ورسولِه ؟ قال عليٌّ : نعم يا نبيَّ اللهِ . فقال : ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه إلا الفقرُ أسرعُ إليه من جِرْيةِ السَّيلِ على وجهِه ، من أحبَّ اللهَ ورسولَه فلْيُعِدَّ تِجفافًا . وإنما يعني الصبرَ
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما لي أرى لونَكَ منكفِئًا قالَ الخَمَصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلم يجِد في رَحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هوَ بيهوديٍّ يسقي نخلًا فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أسقي نخلَكَ قالَ نعم قالَ كلُّ دلوٍ بتمرةٍ واشترطَ الأنصاريُّ أن لا يأخذَ خَدِرَةً ولا تارِزَةً ولا حَشَفةً ولا يأخذَ إلَّا جِلدةً فاستقى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي هُريرةَ، قال: جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مالي أرى لونَك مُنْكفِئًا؟ قال: الخمْصُ. فانطلَقَ الأنصاريُّ إلى رحْلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا، فخرَجَ يطلُبُ، فإذا هو بيهوديٍّ يسقي نخلًا له، فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ: أَسْقِي نخلَك؟ قال: نعم. قال: كلُّ دلْوٍ بتمرةٍ. واشترَطَ الأنصاريُّ ألَّا يأخُذَ خَدِرَةً -يعني المعفنةَ- ولا تارِزَةً -يعني: اليابسةَ- ولا حشَفَةً، ولا يأخُذَ إلَّا جَلْدةً، فاسْتَقى بنحوٍ مِن صاعينِ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أبي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه قالَ جاء رجُلٌ من الأنصار فقاليا رسولَ اللهِ مالي أرَى لونَك منكَفِئًا يعنِي متغَيِّرًا قالَ الخَمْصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلمْ يجِدْ في رحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هو بيهوديٍّ يسقِي نخلًا له فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أَسْقِي نخلَك قال نعم قالَ كلُّ دَلْوٍ بتمرَةٍ واشترطَ الأنصارِيُّ ألا يأخُذَهُ خَدِرَةً يعني المُعَفَّنَةُ ولا تارِزَةً يعنِي اليابسةُ ولا حَشَفَةً ولا يأخذَ إلا جَلْدةً فاستَقَى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا توجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيةِ إلى مكَّةَ أصاب النَّاسَ عطشٌ شديدٌ ، وحرٌّ شديدٌ ، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُحفةَ مُعطَشًا والنَّاسُ عِطاشٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن رجلٌ يمضي في نفرٍ من المسلمين معهم القِربُ فيرِدون البئرَ ذاتَ العلَمِ ثمَّ يعودُ يضمنُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنَّةَ ؟ فقام رجلٌ من القومِ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ، فوجَّه به ، ووجَّه معه السُّقاةَ ، فأخبرني سلمةُ بنُ الأكوعِ قال : كنتُ في السُّقاةِ فمضَيْنا حتَّى دنَوْنا من الشَّجرِ سمِعنا في الشَّجرِ حِسًّا وحركةً شديدةً ، ورأينا نيرانًا تتَّقِدُ بغيرِ حطبٍ ، وأرعَب الَّذي كنَّا معه رعبًا شديدًا حتَّى ما يملِك أحدٌ منَّا نفسَه ، فرجعنا ، ولم نُطِقْ أن نجاوزَ الشَّجرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لك رجعت ؟ قال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنِّي لماضٍ إلى الرُّغْلِ والشَّجرِ ، إذ سمِعنا حركةً شديدةً ورأينا نيرانًا تتَّقدُ بغيرِ حطبٍ ، فأرعبنا رعبًا شديدًا ، فلم نقدِرْ أن نجاوزَ موضعَها فرجعنا ، فقال : أما إنَّك لو مضيْتَ لوجهِك حيث أمرتُك ، ما نالك منهم سوءٌ ، لرأيتَ فيهم عبرةً وعجبًا ، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ من أصحابِه فوجَّه به فمضَى الرَّجلُ نحوَ الماءِ وجعل يرتجِزُ : أمن عزيفِ الجنِّ في روحِ المسلمِ *** ينكلُ من وجهِه خيرُ الأممِ . . . من قبل أن يبلغَ آثارَ العلَمِ *** فيستقي واللَّيلُ مبسوطُ الظُّلَمِ . . . ويا من الذَّمِّ وتوبيخِ الكلِمِ . ثمَّ مضَى حتَّى إذا كان في الموضعِ سمِع وسمِعنا من الشَّجرِ ذلك الحسَّ ، وتلك الحركةَ ، فذُعرنا ذُعرًا شديدًا حتَّى ما يستطيعُ أحدُنا أن يكلِّمَ صاحبَه ، فرجع ورجعنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما حالُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! والَّذي بعثك بالحقِّ لقد ذُعرت ذعرًا شديدًا ما ذعرت مثلَه قطُّ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك عصابةٌ من الجنِّ هوِّنوا عليكم ، ولو سرتَ حيث أمرتُك ما رأيتَ إلَّا خيرًا . قال : واشتدَّ العطشُ بالمسلمين وكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يهجمَ بالمسلمين من الشَّجرِ والرُّغْلِ ليلًا فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأقبل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : سِرْ مع هؤلاء السُّقاةِ حتَّى تردَ بئرَ العلَمِ ، فتستقي ، وتعودُ إن شاء اللهُ . قال سلمةُ : فخرج عليٌّ أمامنا ، وهو يقولُ : أعوذُ بالرَّحمنِ أن أميلا *** عن عزفِ جنٍّ أظهروا التَّهويلا . . . وأوقَدتْ نيرانَها تعويلا *** وقرَعتْ مع عزفِها الطُّبولا . قال : وسار ونحن معه نسمعُ تلك الحركةَ فتداخلنا من الرُّعبِ مثلَ الَّذي كنَّا نعرفُ ، وظننَّا أنَّ عليًّا سيرجعُ كما رجع صاحباه ، فالتفت إلينا وقال : اتبعوا أثري ، ولا يفزعنَّكم ما ترَوْن ، فليس [ يُضارُّكم ] إن شاء اللهُ ، ومرَّ ، لا يلتفتُ ، ولا يلوي إلى أحدٍ ، حتَّى إذا دخل من الشَّجرِ ، فإذا نيرانٌ تضطرمُ بغيرِ حطبٍ ، وإذا رؤوسٌ قُطِّعتْ ، لها ضجَّةٌ ، ولألسنتِها لجلجةٌ شديدةٌ ، وأصواتٌ هائلةٌ ، وعليٌّ يتخطَّى الرُّؤوسَ ويقولُ : اتبعوني لا خوفَ عليكم ، ولا يلتفتُ أحدٌ منَّا يمينًا ولا شمالًا ، فجعلنا نتلو أثرَه ، حتَّى وردنا الماءَ ، فاستقت السُّقاةُ ، ومعنا دلوٌ واحدٌ فأدلاه البراءُ بنُ مالكٍ في البئرِ ، فاستقَى دلوًا أو دلوَيْن ، ثمَّ انقطع الدَّلوُ ، فوقع في البئرِ القليبِ والقليبُ ضيِّقٌ ، مُظلمٌ ، بعيدٌ ، فسمِعنا من أسفلِ القليبِ قهقهةً وضحكًا شديدًا ، فراعنا ذلك ، وقال عليٌّ : من يرجعُ إلى عسكرِنا فيأتينا بدلوٍ ؟ فقال أصحابُه : من يستطيعُ أن يجاوزَ الشَّجرَ ؟ قال عليٌّ عليه السَّلامُ : فإنِّي نازلٌ في القليبِ ، فإذا نزلتُ فأدلو إليكم قِرَبَكم ، ثمَّ اتَّزر بمِئزرٍ ثمَّ نزل في القليبِ وما تزدادُ القهقهةُ إلَّا عُلوًّا ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه لينزلُ ، وما فينا أحدٌ إلَّا وعضُداه يهتزَّان رعبًا ، فجعل ينحدِرُ في مراقي القليبِ ، إذ زلت رجلُه وسقط في القليبِ ، وسمِعنا وجبةً شديدةً وعطيطًا ثمَّ نادَى عليٌّ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ أنا عبدُ اللهِ ، وأخو رسولِه ، هلمُّوا قِربَكم فدلَّيناها إليه ، فأفعمها ثمَّ أصعدها على عنقِه ، ثمَّ حمل كلٌّ منَّا قربةً قربةً وحمل عليٌّ قربتَيْن وارتجز : اللَّيلُ هولٌ يُرهِبُ المَهيبا *** ويذهلُ الشُّجاعَ واللَّبيبا . . . ولستُ فيه أرهبُ التَّرهيبا *** ولا أُبالي الهوْلَ والكُروبا . . . إذا هززتُ الصَّارمَ القضيبا *** أبصرتُ منه عجبًا عجيبًا . وانتهَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : ماذا رأيتَ فأخبره فقال : إنَّ الَّذي رأيتَ مثلًا ضربه اللهُ لي ولمن حضر معي قال فاشرحْه لي ، قال : أمَّا الرُّؤوسُ الَّتي رأيتَ والنِّيرانَ والهاتِفَ الَّذي هتف بك ، ذاك من الجنِّ ، وهو شملقةُ بنُ عزافٍ الَّذي قتل عدوَّ اللهِ مسعرًا شيطانَ الأصنامِ الَّذي يُكلِّمُ قريشَ منها ويسرعُ في هجائي
أُريتُ في النَّومِ ، أنِّي أنزِعُ بدَلوٍ على قَليبٍ ، فجاءَ أبو بَكرٍ ، فنزع ذَنوبًا أو ذَنوبيْنِ ، فنزَع نزعًا ضَعيفًا ، واللهُ يغفِرُ لهُ ثمَّ جاء عمَرُ فاستَقى ، فاستحالَت غَربًا . فلم أرَ عبقريًّا مِن النَّاسِ يفري فَرِيَّهُ ، حتَّى روِيَ النَّاسُ ، وضرَبوا بِعَطَنٍ
أُريتُ في النَّومِ أنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكَرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، ونَزعًا ضَعيفًا واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى رَوى النَّاسُ وضَرَبوا بعَطَنٍ
أُريتُ كَأنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، فنَزَعَ نَزعًا ضَعيفًا -والله تَبارَك وتَعالى- يَغفِرُ له، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه، حتَّى رَويَ النَّاسُ وضَرَبوا العَطَنَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عامَ تبوكَ بالحِجْرِ عندَ بيوتِ ثمودَ فاستقى النَّاسُ مِن الآبارِ الَّتي كانت تشرَبُ منها ثمودُ فنصَبوا القُدورَ وعجَنوا الدَّقيقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكفَؤُوا القُدورَ واعلِفوا العجينَ الإبلَ ) ثمَّ ارتحَل حتَّى نزَل في الموضِعِ الَّذي كانت تشرَبُ منه الناقةُ وقال : ( لا تدخُلوا على هؤلاءِ القومِ الَّذينَ عُذِّبوا فيُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم )
عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
شَكَا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إليه العَطَشَ، قال: فدَعا بِعُسٍّ، فصُبَّ فيه شيءٌ مِن ماءٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فيه يَدَهُ، وقال: اسْقوا، فاسْتَقى النَّاسُ، قال: فكُنتُ أرى العُيونَ تَنبُعُ مِن بَيْنِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
عن أبي الطُّفَيلِ عامرِ بنِ واثِلةَ أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، قال : فأخَّر الصَّلاةَ يومًا ثمَّ خرج فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ دخل ثمَّ خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا ثمَّ قال : إنَّكم ستأتون غدًا إن شاء اللهُ عينَ تبوكَ وإنَّكم لن تأتوها حتَّى يضحَى النَّهارُ فمن جاءها منكم فلا يمَسَّ من مائِها شيئًا حتَّى آتي ، قال : فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعينُ تبِضُّ بشيءٍ من ماءٍ فسألهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل مسستما من مائِها شيئًا ؟ فقالا : نعم ، فسبَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال لهما ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ غرفوا بأيديهم من العينِ قليلًا قليلًا حتَّى اجتمع في شيءٍ ثمَّ غسل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه وجهَه ويدَيْه ثمَّ أعاده فيها فجرَتِ العينُ بماءٍ كثيرٍ ، فاستقَى النَّاسُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُوشِكُ يا معاذُ إن طالت بك حياةٌ أن ترَى ما هاهنا قد مُلئ جِنانًا
قحَط المطرُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألْناه أن يستقيَ لنا فاستقى فغَدا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هو بقومٍ يتحدثونَ يقولونَ سُقينا بنَجمِ كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلا أصبَحوا بها كافرينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا يأخذ خدرة ولا تارزة ولا حشفةالفقر أسرع من جري السيللا تمس من مائها شيئافجرت العين بماء كثيراعلفوا العجين الإبلسقينا بنجم كذا وكذاسبع عشرة تمرة عجوةالجمع بين الصلاتينربط المطر بالنجومالنيران بغير حطبعلي بن أبي طالبحب الله ورسولهغسل وجهه ويديهسبعة عشر دلواشملقة بن عزافعمر بن الخطاباكفؤوا القدوركل دلو بتمرةاستحالت غرباالتمس العملالعيون تنبعأصاب النبيضربوا بعطنبئر العلمعزيف الجنيفري فريهروي الناسروى الناسبدلو بكرةلا تدخلوابين أصابعرسول اللهملئ جناناغزوة تبوكقحط المطرالاستسقاءآجر نفسهنبي اللهابن عباسالأنصاريعين تبوكاليهوديأبو بكرالعبقريالأنواءالسقاةالذنوبالآبارالناقةالعجينالقدوركافرينيهوديخصاصةبستاناستقىليقيتتجفافالصبرالخمصصاعينتارزةالجنةالرعبالغربعبقريالحجرعذبواالإبلالعطشاسقواعجوةتمرةيغيثجلدةخدرةحشفةذنوبقليببكرةأريتأنزعثمودتبوكيوشكنعمةعملعمرغربيدهعس
تخريج حديث فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








