أحاديث عن: فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس
كُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ يومَ خَيبرَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْنا خَيبرَ وقد خرَجوا بمسَاحِيهم وفؤوسِهم ومَكاتِلِهم وقالوا : مُحمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) فقاتَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهزَمهم فلمَّا قُسِمَتِ المَغانِمُ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه وقَع في سَهمِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أرؤُسٍ ثمَّ دفَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سُلَيمٍ تُهيِّئُها وكانت أمُّ سُلَيمٍ تغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالأنطاعِ فأُحضِرَتْ فوضَع الأنطاعَ وجِيءَ بالتَّمرِ والسَّمْنِ فأوسَعهم حَيْسًا فأكَل النَّاسُ حتَّى شبِعوا فقال النَّاسُ : تزوَّجَها أمِ اتَّخَذها أمَّ ولَدٍ فقالوا : إنْ حجَبها فهي امرأتُه وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي أمُّ ولَدٍ فلمَّا أرادَتْ أنْ تركَبَ حجَبها حتَّى قعَدَتْ على عجُزِ البعيرِ خَلْفَه ثمَّ ركِبَتْ فلمَّا دنَوْا مِن المدينةِ أوضَح وأوضَح النَّاسُ وأشرَفَتِ النِّساءُ ينظُرْنَ فعثَرَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه فوقَع ووقَعَتْ صفيَّةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَبها فقالتِ النِّساءُ : أبعَدَ اللهُ اليهوديَّةَ وشمِتْنَ بها قال ثابتٌ فقُلْتُ لِأنسٍ : يا أبا حمزةَ أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راحلتِه فقال : إي واللهِ وقَع مِن راحلتِه يا أبا مُحمَّدٍ
كُنتُ رِدفَ أبي طَلحةَ يَومَ خَيبَرَ، وقدَمي تَمَسُّ قدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيناهم حينَ بَزَغَتِ الشَّمسُ وقد أخرَجوا مَواشيَهُم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم، ومَكاتِلِهم، ومُرورِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قال: وهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ووقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها له وتُهَيِّئُها، قال: وأحسِبُه قال، وتَعتَدُّ في بَيتِها، وهي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قال: وجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليمَتَها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فُحِصَتِ الأرضُ أفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ، فوُضِعَت فيها، وجيءَ بالأقِطِ والسَّمنِ، فشَبِعَ النَّاسُ، قال: وقال النَّاسُ: لا نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي امرَأتُه، وإن لَم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولَدٍ، فلَمَّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها، فقَعَدَت على عَجُزِ البَعيرِ، فعَرَفوا أنَّه قد تَزَوَّجَها، فلَمَّا دَنَوا مِنَ المَدينةِ دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَفَعنا، قال: فعَثَرَتِ النَّاقةُ العَضباءُ، ونَدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَت، فقامَ فسَتَرَها، وقد أشرَفَتِ النِّساءُ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، أوقَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللَّهِ، لقد وقَعَ
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها
أنَّ صَفيَّةَ وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ الكَلبيِّ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، قد وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشْتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعةِ أَرؤُسٍ، فجعَلَها عندَ أُمِّ سُلَيمٍ حتى تَهيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يعلَمُ حمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدْري أتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو تَسرَّاها؟ فلمَّا حمَلَها ستَرَها وأَردَفَها خلفَه، فعرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تزوَّجَها، فلمَّا دَنا منَ المدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كانوا يَصنَعونَ، فعثَرَتِ الناقةُ، فخرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَّتْ معه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرْنَ، فقُلْنَ: أَبعدَ اللهُ اليهوديَّةَ، وفعَلَ بها، وفعَلَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فستَرَها وأَردَفَها خلفَه
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في قَسمِه، فذَكَرَ نَحوه، إلَّا أنَّه قال: حَتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ صَفيَّةَ وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ الكَلبيِّ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قد وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، فجَعَلَها عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يَعلَمُ حَمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدري أتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَسَرَّاها؟ فلَمَّا حَمَلَها سَتَرَها وأردَفَها خَلفَه، فعَرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تَزَوَّجَها. فلَمَّا دَنا مِنَ المَدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَذلك كانوا يَصنَعونَ، فعَثَرَتِ النَّاقةُ، فخَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَّت مَعَه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرنَ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ، وفَعَلَ بها، وفَعَلَ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَتَرَها وأردَفَها خَلفَه]
كُنتُ رَدِيفَ أبي طَلْحةَ يومَ خَيْبَرَ قال: ووقَعَت في سَهْمِ دِحْيَةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبْعةِ أرؤُسٍ، فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَلِيمَتَها التَّمْرَ والأَقِطَ والسَّمْنَ. قال: وقال النَّاسُ: ما ندري أتزوَّجَها أم جعَلَها أمَّ وَلَدٍ؟ فقالوا: إنْ حَجَبها فهي امرأتُه، وإن لم يحْجُبْها فهي أمُّ وَلَدٍ. فلمَّا أراد أن يركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَت على عَجُزِ البَعيرِ، قال: فعَرَفوا أنَّه تزَوَّجَها
عن أنسٍ وقعَ في سَهْمِ دِحيةَ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسبعَةِ أرؤسٍ ثمَّ دفعَها إلى أمِّ سُلَيْمٍ تصنعُها وتُهَيِّئُها - وأحسبُهُ قالَ : وتعتدُّ في بيتِها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ
عن أنَسٍ: وَقَع في سَهمِ دِحْيَةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تَصنَعُها وتُهَيِّئُها -وأحسَبُه قال: وتعتَدُّ في بَيتِها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كأنِّي بالحِيرةِ قد فُتِحت فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ هَبْ لي منها جاريةً ، فقال : قد فعلتُ ، فلمَّا فُتِحت الحِيرةُ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطِي الجاريةَ الرَّجلُ ، فاشتراها منه بعضُ أقاربِها بألفِ درهمٍ
نَحْوُ: [أنَّ رَسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ معَه بدينارٍ، يَشْتَري له أُضْحيَّةً، فاشْتَراها بدينارٍ، وباعَها بدينارَينِ، فرَجَعَ، فاشْتَرى أُضْحيَّةً بدينارٍ، وجاءَ بدينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَصَدَّقَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعا له: أن يُبارَكَ له في تِجارتِه]
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ»
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث معه بدينار يشتري له أضحية فاشتراها بدينار وبًاعها بدينارين فرجع فاشترى له أضحية بدينار وجاء بدينار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتصدق به النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له أن يبًارك له في تجارته
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ
قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لصاحبِ البقعةِ الَّتي زِيدَت في مسجدِ المدينةِ وكان صاحبُها من الأنصارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لك بها بيتٌ في الجنَّةِ فقال لا فجاء عثمانُ فقال له لك بها عشرةُ آلافِ درهمٍ فاشتراها منه ثُمَّ جاء عثمانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ اشتَرِ منِّي البقعةَ الَّتي اشترَيْتُها من الأنصاريِّ فاشتراها منه ببيتٍ في الجنَّةِ فقال عثمانُ فإنِّي اشترَيْتُها بعشرةِ آلافِ درهمٍ فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَبِنةً ثُمَّ دعا أبا بكرٍ فوضَع لَبِنةً ثُمَّ دعا عمرَ فوضَع لَبِنةً ثُمَّ جاء عثمانُ فوضَع لَبِنةً ثُمَّ قال للنَّاسِ ضَعوا فوضَعوا
قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه عَليٌّ، فقال: ما أقدَمَكَ؟ قال: قَدِمتُ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَقدَك؟ قال: لا، لكن بَعتُها بتَأخيرٍ، قال: ارجِعْ إليه وقُلْ له إن حَدَثَ بكَ حادِثٌ فمَن يَقضيني؟ قال: أبو بَكرٍ، قال: فإن حَدَثَ بأبي بَكرٍ؟ قال: عُمَرُ، فقال: إذا ماتَ عُمَرُ فمَن يَقضي؟ فقال: ويحَكَ! إذا ماتَ عُمَرُ فإنِ استَطَعتَ أن تَموتَ فمُتْ
لمَّا قدمَ المهاجرونَ المدينةَ استنكروا الماءَ وكانت لرجلٍ من بني غفارٍ عينٌ يُقالُ لها رومةَ وكانَ يبيعُ منها القربةَ بمدٍّ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعنيها بعينٍ في الجنَّةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ لي ولا لعيالي غيرُها ولا أستطيعُ ذلك فبلغَ ذلكَ عثمانَ فاشتراها بخمسةٍ وثلاثينَ ألفَ درهمٍ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتجعلُ لي مثلَ الَّذي جعلتَهُ لهُ عينًا في الجنَّةِ إنِ اشتريتُها قالَ نعم قالَ قدِ اشتريتُها وجعلتُها للمسلمينَ
خَرَجتُ إلى اليَمَنِ، فابْتَعتُ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، فأَهْدَيْتُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُدَّةِ التي كانت بينَه وبين قُرَيشٍ، فقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشْرِكٍ، فردَّها، فبِعتُها، فاشْتَراها فلَبِسَها، ثم خَرَجَ إلى أصْحابِه وهي عليه، فما رَأيتُ شَيئًا في شَيءٍ أحسَنَ منه فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما مَكَثتُ أنْ قُلتُ: وَمَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ فِي الْفَصْلِ بَعْدَمَا بَدَا وَاضِحٌ مِن غُرَّةٍ وَحُجُولِ إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ كَمُسْتَفْرِغِ مَاءِ الذَّنَابِ سَجِيلِ فسَمِعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم ثم دَخَلَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ معهُ بدينارٍ يشترِي له أُضحِية ، فاشتراهَا بدينارٍ وباعها بدينارين ، فرجعَ فاشترى أُضحيةً بدينار وجاء بدينارٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فتصدّقَ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم ودَعا لهُ أن يباركَ لهُ في تجارتهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ معَهُ بدينارٍ يشتري لَهُ أُضحيَّةً فاشتراها بدينارٍ وباعَها بدينارينِ فرجعَ فاشترى لَهُ أضحيَّةً بدينارٍ وجاءَ بدينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتصدَّقَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ودعا لَهُ أن يبارَكَ لَهُ في تجارتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
وليمة التمر والأقط والسمنالمدة التي بينه وبين قريشخمسة وثلاثين ألف درهمالتمر والأقط والسمنلا نقبل من المشركينفساء صباح المنذرينأبعد الله اليهوديةيبارك له في تجارتهالبركة في التجارةاشتراها رسول اللهإذا مات عمر فمتتصنعها وتهيئهاعشرة آلاف درهمرديف أبي طلحةصباح المنذرينسترها وأردفهاخير من ذي يزنصفية بنت حييحكيم بن حزامأسامة بن زيدبيت في الجنةمسجد المدينةدحية الكلبيعثرت الناقةجارية جميلةخمسين درهمابزغت الشمسآية الحجابعجز البعيرحلة ذي يزنالله أكبرخربت خيبرسبعة أرؤسالمهاجرونرسول اللهساحة قومألف درهمالجاهليةالأنصاريللمسلمينالمغانمالأنطاعأم سليمالعضباءالمدينةدينارينأبو بكراشتراهالا أقبلبعث معهتزوجهاتسراهاأردفهاالحيرةدعا لهالهديةالموسمذي يزنالمنبربدينارالحيسحجبهاوليمةسترهاهب ليجاريةاشترىأقاربدينارأضحيةالحلةتأخيرعثمانالجنةاليمنخيبرصفيةرديفتعتددحيةفتحتتصدقلبنةرومةهديةمشركتبسمسهمحلةقدمإبلنقدحدثقضىعمرفمتعين
تخريج حديث فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








