أحاديث عن: فاعفوا يعزكم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: فاعفوا يعزكم الله
ثلاثٌ أُقسمُ عليهِنَّ ، أُحدِّثُكمْ حديثًا فاحفَظوه قال : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صبر علَيها ؛ إلَّا زادَه اللهُ عزًّا ، فاعفوا يُعِزَّكمُ اللهُ ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلَّا فتح اللهُ عليهِ بابَ فقرٍ ، أو كلمةً نحوَها . . الحديثَ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهنَّ وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفظوه قال ما نقص مالُ عبدٍ من صدقةٍ ولا ظُلِم عبدٌ مظلمةً صبر عليها إلَّا زاده اللهُ عزًّا فاعفوا يُعزَّكم اللهُ ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ إلَّا فتح اللهُ عليه بابَ فقرٍ
إنَّ الصَّدَقةَ لا تَزيدُ المالَ إلَّا كَثرَةً فَتصَدَّقوا يرْحَمْكُمُ اللَّهُ ، وإِنَّ العَفْوَ لا يَزيدُ العبْدَ إلَّا عِزًا فَاعْفوا يُعِزُّكُمُ اللَّهُ
التواضعُ لا يزيدُ العبدَ إلا رفعةً فتواضعُوا يرفعُكم اللهُ والعفوُ لا يزيدُ العبدَ إلا عِزًّا فاعفوا يُعِزَّكُمُ اللهُ والصدقةُ لا تزيدُ المالَ إلا كثرةً فتصدَّقوا يرحمُكُمُ اللهُ
التَّواضُعُ لا يَزيدُ العَبدَ إلَّا رِفعةً، فتَواضَعوا يَرفَعْكُمُ اللهُ تعالى، والعَفوُ لا يَزيدُ العَبدَ إلَّا عِزًّا، فاعفوا يُعِزَّكمُ اللهُ، والصَّدَقةُ لا تَزيدُ المالَ إلَّا كَثرةً فتَصَدَّقوا يَرحَمكمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
التواضعُ لا يزيدُ العبدَ إلَّا رِفْعَةً ، فتواضَعُوا يرفَعْكم اللهُ تعالى ، والعفْوُ لا يزيدُ العبدَ إلَّا عِزًّا ، فاعفُوا يُعِزَّكم اللهُ ، والصدَقَةُ لا تزيدُ المالَ إلَّا كثرةً ، فتصدَّقوا يَرْحَمْكم اللهُ عزَّ وجلَّ
ولا عَفَا رجلٌ عَن مَظْلَمَةٍ ؛ إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِها عِزًّا ، فاعْفُوا يُعِزَّكُم اللهُ
ولا عَفَا رَجلٌ عن مَظْلَمَةٍ ؛ إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِها عِزًّا ، فاعْفُوا يُعِزَّكُمُ اللهُ
إن الصدقةَ لا تزيدُ المالَ إلا كثرةً فتصدّقُوا يرحمكُم اللهُ وإن العَفْو لا يزيد العبدَ إلا عزًا فاعْفُوا يُعزّكُم اللهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ يَعْفُونَ عن المُشْرِكِينَ وأَهْل الكِتَاب كما أمرَهُمْ اللهُ ويَصْبِرُونَ على الأَذَى قال اللهُ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَأولُ مِنَ العَفوِ ما أمرَهُ اللهُ بهِ حتى أَذِنَ اللهُ فيهِمْ بقتلٍ فَقتلَ اللهُ بهِ مَنْ قُتِلَ من صَنادِيدِ قريشٍ
عن أسامةَ بنِ زيدٍ انَّه أخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّم ركِب على حمارٍ فقال لسعدٍ : ألم تسمعْ ما قال أبو الحبابِ – يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أبيٍّ – قال : كذا وكذا فقال سعدُ بنُ عبادةٍ : اعفْ عنه واصفحْ, فعفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ, وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وأصحابُه يعفونَ عن أهلِ الكتابِ والمشركينَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعْفُونَ عن المشركينَ وأهلِ الكتابِ - كما أمرهم اللهُ تعالى – ويَصْبِرون على الأذى : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ . فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتأولُ من العفوِ ما أمره اللهُ به - حتى أَذِنَ فيهم بالقتلِ
أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى ، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا
قال أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه: قال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ لأصحابِهِ: أَمَا واللهِ لقدْ كنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لَوِ استقامَتِ الأمورُ لقدْ آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه ردًّا عنيفًا، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فجاءَهم، فقال لهم أشياءَ لا أحفَظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تَركَبونَ الخيلَ، قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يرُدُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ ونصَرْناكَ، وأخرَجَكَ قومُكَ فآوَيْناكَ؟ قالوا: نحنُ لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تقولُه، قال: يا معشرَ الأنصارِ، أَلَا ترضَوْنَ أنْ يذهبَ الناسُ بالدُّنيا، وتذهبونَ أنتم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ، إنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكْتُم واديًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ، قال: لولا الهِجرةُ لكنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ، قال: الأنصارُ كَرِشِي، وأهلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوَيْتُ إليها؛ فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقبَلوا مِن مُحسِنِهم
قال رَجُلٌ من الأنْصارِ لأصْحابِه: أمَا واللهِ، لقد كُنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لو قد استَقامَتِ الأُمورُ قد آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه رَدًّا عَنيفًا، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فجاءَهم، فقال لهم أشْياءَ لا أحْفَظُها، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكُنتُم لا تَركَبون الخَيلَ، قال: فكُلَّما قال لهم شَيْئًا، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رَآهم لا يَرُدُّون عليه شَيْئًا قال: أفَلا تَقولون: قاتَلَك قَومُك فنَصَرْناك، وأخْرَجَك قَومُك فآوَيْناك؟ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تَقولُه، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبون أنتُم برسولِ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا واديًا، وسَلَكتُم واديًا لَسَلَكتُ واديَ الأنْصارِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، الأنْصارُ كَرِشي، وأهْلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوي إليها، فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقْبَلوا من مُحسِنِهم. قال أبو سَعيدٍ: قُلتُ لمُعاويةَ: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنا أنَّنا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قال مُعاويةُ: فما أمَرَكم؟ قُلتُ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصْبِروا إذًا
لمَّا ضَرَبَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلْجَمٍ عليًّا، وحُمِلَ إلى مَنزِلِه، أتاهُ العُوَّادُ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: كُلُّ امرئٍ مُلاقٍ ما يَفِرُّ منه، والأجَلُ مُساقُ النَّفْسِ، والهَرَبُ من آفاتِه كمِ أَطْردتِ الأيامُ أبْحثُها عن مكنونِ هذا الأمرِ، فأبى اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا خفاءَهُ، هيهاتَ عِلْمٌ مخزونٌ! أمَّا وَصيَّتي إيَّاكم: فاللهَ عزَّ وجلَّ، لا تُشْرِكوا بهِ شيئًا، ومُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُضيِّعوا سُنَّتَه، أقيموا هذيْنِ العموديْنِ، وخَلاكُمْ ذمٌّ ما لم تَشْرُدوا، وأُحْمِلَ كُلُّ امرئٍ مَجْهودَه، وخُفِّفَ عنِ الجَهَلةِ بربٍّ رحيمٍ، ودِينٍ قَويمٍ، وإمامٍ عليمٍ، كُنَّا في رياحٍ ودَويِّ إعصارٍ، وتحتَ ظلِّ غمامةٍ اضمحلَّ مَركزُها فيَحُطُّها عانٍ جاوَرَكُم، تُدْني أيامَنا تباعًا، ثمَّ هواءً، فستُعقَبونَ من بعده جثَّةً خواءً ساكنةً بعدَ حركةٍ كاظمةٍ بعدَ نطوقٍ؛ إنَّهُ أبلغُ للمُعتَبِرينَ مِنْ نُطقِ البليغِ، وداعيكُم داعٍ مُرْصَدٌ للتَّلاقِ، غدًا تَرَوْنَ أيَّامي، ويُكشَفُ عن سَرائِري، لنْ يُحابِيَني اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا أنْ أتزلَّفَه بتقوًى، فيغفِرَ عن فَرَطٍ مَوعودٍ، عليكُمُ السَّلامُ يومَ اللِّزامِ، إنْ أبْقَ فأنا وليُّ دَمِي، وإنْ أفْنَ فالفَناءُ ميعادي، العفوُ لي فِدْيةٌ، ولكُم حَسَنةٌ، فاعْفُوا عَفا اللهُ عنَّا وعنكم {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] ثمَّ قالَ: ثم قالَ: عِشْ ما بَدَا لَكَ، قَصْرُكَ الْمَوْتُ ** لا مُرَحِّلٌ عَنْهُ، وَلَا فَوْتُ بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وَبَهْجَةٍ ** زَالَ الْغِنَى وَتَقَوَّضَ الْبَيْتُ يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا يُرَادُ بِنَا ** وَلقَلَّ مَا يُجْدِي لَنَا لَيْتُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العبيدِ إن أحسَنوا فاقبَلوا وإن أساؤا فاعفُوا وإن غلبوكم فبِيعوا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العبيدِ إن أحسَنوا فاقبَلوا وإن أساءوا فاعفوا وإن غلبوكم فبيعوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمرهلولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصارما نقص مال عبد من صدقةلا تزيد المال إلا كثرةلا يزيد العبد إلا عزاأقيموا هذين العمودينحتى يأتي الله بأمرهزاده الله بها عزايعفون عن المشركينلا تشركوا به شيئااعفوا يعزكم اللهيصبرون على الأذىالمشركون واليهوداقبلوا من محسنهمالأجل مساق النفسثلاث أقسم عليهنعبد الله بن أبيأذن فيهم بالقتلاعفوا عن مسيئهميأت الله بأمرهفاعفوا واصفحوالا تضيعوا سنتهزاده الله عزاكعب بن الأشرفالعفو لي فديةأسامة بن زيدسعد بن عبادةالصبر والعفووادي الأنصاريرحمكم اللهيرفعكم اللهصناديد قريشيؤذون النبيلولا الهجرةيعزكم اللهأهل الكتابيهجو النبيقصرك الموتباب مسألةلا تشربوارسول اللهآوي إليهاالمشركينأهل بيتيباب فقرالتواضعتواضعوااعف عنهالأنصارفاقبلواالصدقةتصدقوااصفحوااصبروااللزامالتلاقالعبيدأحسنوافاعفواغلبوكمفبيعواأساءوامظلمةالعفواعفواعيبتيأساؤاصدقةرفعةكثرةعفوااصفححسدايحرضكرشيأثرةصبرعفاظلمعزاأذىقتل
تخريج حديث فاعفوا يعزكم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








