أحاديث عن: فاقبلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاقبلها
عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقرآنَ، وأَهْدى إليَّ رَجلٌ منهم قَوسًا، فقلتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلأَسْأَلنَّه، فأَتَيْتُه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، رَجلٌ أَهْدى إليَّ قَوسًا ممَّنْ كنتُ أُعلِّمُه الكتابةَ والقرآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سبيلِ اللهِ. قالَ: إنْ كُنتَ تُحبُّ أنْ تُطوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ؛ فاقْبَلْها
عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيهِ أسلمَ، أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الرَّمداتِ، وأجدبت ببلادٍ الأرضُ، كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عمرِو بنِ العاصِ: مِن عبدِ اللَّهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ، إلى العاصِ بنِ العاصِ لعَمري ما تُبالي إذا سمنتَ، ومَن قِبلَكَ أن أعجفَ أَنا ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ . فَكَتبَ عمرٌو: سلامٌ، أمَّا بعدُ لبَّيكَ لبَّيكَ أتتكَ عيرٌ أوَّلُها عندَكَ، وآخرُها عندي، معَ أنِّي أرجو أن أجدَ سبيلًا أن أحملَ في البحرِ، فلمَّا قدمَت أوَّلُ عيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقالَ: اخرج في أوَّلِ هذِهِ العيرِ، فاستَقبل بِها نجدًا، فاحمل إلى كلِّ أَهْلِ بيتٍ قَدرتَ علَى أن تحمِّلَهُمُ، وإلى مَن لَم تَستطِع حملَهُ فمر لِكُلِّ أَهْلِ بَيتٍ ببعيرٍ بما عليهِ، ومُرهم فليلبَسوا كساءَينَ اللَّذينَ فيهمُ الحنطةُ، ولينحَروا البعيرَ، فليُجمِلوا شحمَهُ، وليقددوا لحمَهُ، وليَحتذوا جِلدَهُ، ثمَّ ليأخذوا كمِّيَّةً مِن قديدٍ، وَكَمِّيَّةً من شحمٍ، وحفنةً من دقيقٍ، فيطبُخوا، فيأكلوا حتَّى يأتيَهُمُ اللَّهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أن يخرجَ، فقالَ: أما واللَّهِ لا تجدُ مثلَها حتَّى تخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخرَ أظنُّهُ طلحةَ، فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، فخرجَ في ذلِكَ فلمَّا رجعَ بعثَ إليهِ بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: إنِّي لَم أعمل لَكَ يا ابنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، ولستُ آخذُ في ذلِكَ شيئًا، فقالَ عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياءَ بعثَنا لَها فَكَرِهْنا، فأبى ذلِكَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاقبلها أيُّها الرَّجلُ فاستَعِن بِها على دُنْياكَ ودينِكَ فقبلَها أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ
علَّمتُ ناسًا من أهلِ الصُّفَّةِ القرآنَ والكتابةَ فأهدى إليَّ رجلٌ منهُم قَوسًا فقُلتُ ليسَتْ بِمالٍ وأرمي عَنها في سبيلِ اللَّهِ فسَألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها فقالَ إن سَرَّكَ أن تطوَّقَ بِها طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلها
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تَتَطوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها"
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، رجُلٌ أهدى إليَّ قوسًا ممَّن كنتُ أُعلِّمُهُ الكتابَ والقرآنَ، وليسَتْ بمالٍ، فأَرمي عليها في سبيلِ اللهِ؟ قال: إن كنتَ تُحِبُّ أن تُطوَّقَ طوقًا مِن نارٍ، فاقبَلْها
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ، وأجدَبَتِ الأرضُ كَتَب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصي: من عَبدِ اللهِ عُمَرَ أميرِ المُؤمِنين إلى العاصي ابنِ العاصي، لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَن قِبَلَكَ أنْ أعجَفَ ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ! فكَتَب عَمرٌو: السَّلامُ، أمَّا بَعدُ: لَبَّيكَ لَبَّيكَ، أتَتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَكَ، وآخِرُها عِندِي، مع أني أرجو أن أجِدَ سَبيلًا أحمِل في البَحرِ، فلمَّا قَدِم أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيرَ، فقالَ: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العِيرِ، فاستَقبِلْ بها غدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهلِ بَيتٍ ما قَدَرْتَ أن تَحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بَيتٍ ببَعيرٍ بما عليه، ومُرْهُم فليُلْبِسوا النَّاسَ كِياسَ، وليَنحَروا البَعيَر، فيَحمِلوا شَحمَه، وليُقَدِّدوا لَحمَه، وليَحتَذوا جِلدَه، ثمَّ ليَأخذُوا كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحمٍ، وحَفنةً من دَقيقٍ، فيَطبُخوا، وليَأكُلوا حتَّى يَأتِيَهُمُ اللهُ برِزقٍ، فأبى الزُّبَيرُ أن يَخرُجَ، فقالَ: أمَا واللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخَرَ -أظُنُّه طَلحةَ- فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ؛ فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَث إليه بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: إنِّي لم أعمَلْ لكَ -يا ابْنَ خَطَّابٍ- إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فقالَ عُمَرُ: قد أعطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بَعَثَنا فيها فكَرِهنا، فأبَى ذلكَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِنْ بها على دُنْياكَ؛ فقَبِلها أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ
قال: عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: ليست بمالٍ، وأرمي عنها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لَآتيَنَّ رَسولَ اللَّهِ فلَأسألَنَّه. فأتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، رَجُلٌ أهدى إليَّ قَوسًا ممَّن كُنتُ أُعلِّمُه الكِتابَ والقُرآنَ، وليست بمالٍ، وأرمي عنها في سَبيلِ اللهِ. قال: إنْ كُنتَ تُحِبُّ أنْ تُطوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها
علَّمْتُ ناسًا من أهل الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا، فقُلتُ: ليست بمالٍ، وأرمي عنها في سبَيلِ الله عزَّ وجَلَّ، لآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأَسألَنَّه، فأتيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رجلٌ أهدى إليَّ قوسًا مِمَّن كنتُ أعَلِّمُه الكتابَ والقرآنَ، وليست بمالٍ، وأرمي عنها في سبيل اللهِ، قال: إن كنتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمَداتِ وأَجدَبَتْ بِبلادٍ الأَرضُ، كَتبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصِ: مِن عَبدِ اللهِ عُمرَ أَميرِ المُؤمِنينَ إلى العاصِ بنِ الْعاصِ، لَعَمْري، ما تُبالي إذا سَمِنتَ ومَن قِبَلَك أن أَعجَفَ أنا ومَن قِبَلي، وَيا غَوثاه! فكَتبَ عَمرٌو: سلامٌ، أمَّا بَعدُ، لَبَّيك لَبَّيك، أَتتكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَك وآخِرُها عِندي، مَع أنِّي أَرجو أنْ أَجِدَ سَبيلًا أَن أَحمِلَ في البَحرِ، فلمَّا قَدِمَتْ أوَّلُ عِيرٍ دَعا الزُّبَيرَ فقال: اخرُجْ في أوَّلِ هَذه العيرِ فاستَقبِل بِها نَجْدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهْلِ بَيتٍ قدَرْتَ عَلى أنْ تَحمِلَهم، وإلى مَن لمْ تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لِكلِّ أَهلِ بَيتٍ بِبَعيرٍ بِما عَليهِ، ومُرْهُم فلْيَلْبَسوا كياسَ الَّذينَ فيهِمُ الحِنطَةُ، ولْيَنحَروا البَعيرَ، فلْيُجْمِلوا شَحْمَه، ولْيَقُدُّوا لَحمَه، ولْيَأخُذوا جِلدَه، ثُمَّ لِيَأخُذوا كَمِّيَّةً مِن قَديدٍ وكَمِّيَّةً مِن شحمٍ، وحَفنةً مِن دَقيقٍ، فَيَطبُخوا، فيَأكُلوا، حتَّى يَأتيَهمُ اللهُ بِرِزقٍ، فأَبى الزُّبيرُ أن يَخرُجَ، فَقال: أمَا وَاللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ مِنَ الدُّنيا، ثُمَّ دَعا آخرَ أَظُنُّه طَلحةَ فأَبى، ثُمَّ دَعا أبا عُبيدَةَ بنَ الجرَّاحِ، فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَثَ إليه بأَلفِ دينارٍ، فَقال أَبو عُبيدَةَ: إنِّي لم أَعمَلْ لكَ يا بنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فَقال عُمرُ: قد أَعْطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم في أَشياءَ بَعَثَنا لَها، فَكَرِهْنا، فأَبى ذلكَ عَلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِن بِها عَلى دُنياك ودينِكَ، فقَبِلَها أَبوعُبيدَةَ بنُ الجرَّاحِ، ثُمَّ ذَكرَ الحَديثَ
في هذه القِصَّةِ أو مِثلِها: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهدِيَ إليَّ قوسٌ ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ قالَ: "إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها"]
حديث في التهديدِ والوعيدِ في أخذِ القوسِ على تعليمِ القرآنِ [يعني حديث: علَّمْتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدَى إليَّ رجُلٌ مِنْهم قَوْسًا، فقُلتُ: ليستْ بمالٍ وأَرْمي عَنْها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَأَسْأَلَنَّهُ، فأتيتُهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رجُلٌ أَهْدَى إليَّ قَوْسًا، فقُلتُ: ليستْ بمالٍ، وأَرْمي عَنْها في سبيلِ اللهِ؟ قالَ: إنْ كُنتَ تُحِبُّ أنْ تُطوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها.]
أقْطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا مِن الأنصارِ -يُقالُ له: سليطٌ، وكان يُذكَرُ مِن فضلِه- أرضًا، قال: فكان يخرُجُ إلى أرضِه تلك، فيُقيمُ بها الأيَّامَ، ثمَّ يَرجِعُ، فيُقالُ له: لقد نزَلَ مِن بعدِك مِن القُرآنِ كذا وكذا، وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كذا وكذا، قال: فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه الأرضَ التي أَقْطعتَنيها قد شغَلتْني عنك، فاقبَلْها منِّي، فلا حاجةَ لي في شيءٍ يَشغَلُني عنك، فقَبِلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فقال الزُّبيرُ: يا رسولَ اللهِ، أقْطِعْنيها، قال: فأقْطَعَها إيَّاه
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أنَّهُ علَّمَ رجلًا القرآنَ فأَهدى إليْهِ قوسًا فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتحبُّ أن تأتيَ اللَّهَ في عنقِكَ يومَ القيامةِ نارٌ وفي بعضِ ألفاظِهِ إن كنتَ تحبُّ أن تطوَّقَ طوقًا من نارٍ فاقبلْها وفي بعضِها جمرةً بينَ كتِفيْكَ تقلَّدُ بِها أو تعلِّقُها
حديث في تَعليمِ القُرآنِ [يعني حديث: علَّمْتُ ناسًا من أهل الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا، فقُلتُ: ليست بمالٍ، وأرمي عنها في سبَيلِ الله عزَّ وجَلَّ، لآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأَسألَنَّه، فأتيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رجلٌ أهدى إليَّ قوسًا مِمَّن كنتُ أعَلِّمُه الكتابَ والقرآنَ، وليست بمالٍ، وأرمي عنها في سبيل اللهِ، قال: إن كنتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها]
ما مِن أهلِ بيتٍ يموتُ منهُم مَيِّتٌ فيتَصدَّقونَ عنهُ بعدَ مَوتِهِ، إلَّا أَهْداها لهُ جبريلُ علَيهِ السَّلامُ علَى طبقِ نورٍ ، يقِفُ علَى شفيرِ القبرِ ( فيقولُ : يا صاحِبَ القبرِ ) العميقِ : هذِهِ هديَّةٌ أَهْداها إليكَ أهلُكَ فاقبَلها ، فيدخلُ علَيهِ ، فيفرَحُ بِها ويستبشِرُ ، ويحزنُ جيرانُهُ الَّذينَ لا يُهدَى إليهِم شيءٌ
عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهْدِيَ إليَّ قَوْسٌ مِمَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ وليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها"
عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إلَيَّ رجُلٌ منهم قَوسًا، فقلْتُ: ليس بمالٍ، وأَرْمي عنها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَأَسألَنَّه، فأتَيْتُه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، رجُلٌ أَهْدى إلَيَّ قَوسًا، فقلْتُ: ليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عنها في سبيلِ اللهِ؟ قال: إنْ كنتَ تُحِبُّ أنْ تُطَوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها
علَّمْتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدَى إليَّ رجُلٌ مِنْهم قَوْسًا، فقُلتُ: ليستْ بمالٍ وأَرْمي عَنْها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَأَسْأَلَنَّهُ، فأتيتُهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رجُلٌ أَهْدَى إليَّ قَوْسًا، فقُلتُ: ليستْ بمالٍ، وأَرْمي عَنْها في سبيلِ اللهِ؟ قالَ: إنْ كُنتَ تُحِبُّ أنْ تُطوَّقَ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها
علَّمتُ ناسًا مِن أَهْلِ الصُّفَّةِ الكتابَ والقرآنَ، فأَهْدى إليَّ رجلٌ منهُم قوسًا، فقلتُ : ليسَت بمالٍ، وأرمي عَنها في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، لآتِينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأَسألنَّهُ، فأتيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، أَهْدى رجلٌ إليَّ قوسًا مِمَّن كنتُ أعلِّمُ الكتابَ والقرآنَ، وليسَت بمالٍ، وأرمي عَنها في سبيلِ اللَّهِ، قالَ : إن كنتَ تُحبُّ أن تطوَّقَ بطَوقٍ من نارٍ فاقبَلها
علَّمتُ ناسًا من أهلِ الصُفةِ الكتابَ والقرآنَ فأهدى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا فقلتُ ليست بمالٍ وأَرمي عليها في سبيلِ اللهِ عز وجل لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلَأسألنَّه فأتيته فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنه رجلٌ أهدى إليَّ قوسًا ممن كنتُ أُعلمه الكتابَ والقرآنَ وليست بمالٍ وأرمي عليها في سبيلِ اللهِ فقال إن كنتَ تحبُّ أن تطوَّق طوقًا من نارٍ فاقبلْها
علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إلي رجل منهم قوساً فقلت: ليست بمال أرمي بها في سبيل الله عز وجل لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأسألنه فأتيته فقلت: يا رسول الله أهدى إلي رجل قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال أرمي عليها في سبيل الله؟ فقال: إن كنت تحب أن تطوق طوقاً من نار فاقبلها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
استعن بها على دنياك ودينكأرمي عنها في سبيل اللهتعليم الكتابة والقرآنأرمي بها في سبيل اللهأعلمه الكتاب والقرآنتعليم الكتاب والقرآنأبو عبيدة بن الجراحاستعن بها على دنياكالرمي في سبيل اللهلا آخذ في ذلك شيئاالأجر على التعليمعبادة بن الصامتجمرة بين كتفيكعمر بن الخطابعمرو بن العاصالهدية للمعلمتعليم القرآنفي سبيل اللهعام الرماداتيفرح ويستبشرقبول الهديةعام الرمداتعام الرمادةأجدبت الأرضشغل عن اللهفضل الصحابةيوم القيامةطوق من ناراقبلها منيأبي بن كعبشفير القبرأهل الصفةسبيل اللهألف دينارلا تشربواتقلد بهابعد موتهليس بمالالكتابةفاقبلهالا حاجةأهل بيتيتصدقونطبق نورالرمايةالزبيرالحنطةالقديدالهديةالقبولالوعيدالسبيلاقبلهاالكتابالعيرالشحمالقوسربيعةجبريلالأجرالرميأهدىهديةأقطعسليطقوسمضرمالأرضميت
تخريج حديث فاقبلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








