أحاديث عن: فانكسرت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فانكسرت
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في استواء...
عن جابر قال: لما رجعتْ إلى رسول اللَّه مهاجرة البحر، قال: «ألا تحدّثوني بأعاجيبَ ما رأيتم بأرض الحبشة؟». قال فتية منهم: بلى يا رسول اللَّه، بينا نحن جلوسٌ مرّتْ بنا عجوزٌ من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلَّةً من ماء، فمرّتْ بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرّت على ركبتيها فانكسرت قلّتُها. فلما ارتفعت التفتتْ إليه، فقالت: سوف تعلم يا غُدَر! إذا وضع اللَّه الكرسيَّ وجمع الأوّلين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدًا. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدقتْ صدقتْ، كيف يقدس اللَّه أمّةً لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠١٠)، وابن حبان (٥٠٥٨)، وابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٤٢)
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قتل أبي رافع عبد...
عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله ﷺ إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، فأمّر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله ﷺ ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، فقال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، ومتلطف للبواب، لعلي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنّع بثوبه كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب، يا عبد الله! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علّق الأغاليق على وتد، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب، وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علاليّ له، فلما ذهب عنه أهل سمره، صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابًا أغلقت عليّ من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش، فما أغنيت شيئًا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٩) عن يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ على المِنبَرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، حدَّثَني تَميمٌ الدَّاريُّ أنَّ أُناسًا مِن قَومِه كانوا في البَحرِ في سَفينةٍ لهم، فانكَسَرَت بهِم، فرَكِبَ بَعضُهم على لَوحٍ مِن ألواحِ السَّفينةِ، فخَرَجوا إلى جَزيرةٍ في البَحرِ، وساقَ الحَديثَ
عنْ مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، أنَّ سَفينةَ مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ركبْتُ البَحرَ، فانكسَرَتْ سَفينَتي الَّتي كنْتُ فيها، فركِبْتُ لوحًا مِن ألْواحِها، وطرَحَ بي المَوْجُ في أَجَمةٍ فيها الأسَدُ، فأقبَلَ إليَّ يُريدُني، فقُلْتُ: يا أبا الحارِثِ، أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَأْطأَ رأسَه، وأقبَلَ إليَّ فدَفَعَني بمَنكِبِه حتَّى أخرَجَني منَ الأَجَمةِ، ووَضَعَني على الطَّريقِ، وهَمْهَمَ، فظنَنْتُ أنَّه يودِّعُني، فكانَ ذلك آخِرَ عَهْدي به
خرجْتُ معتمرًا فوقعْتُ عن راحلتِي فانكسرْتُ فأرسلْتُ إلى ابنِ عباسٍ و ابنِ عمرَ فقالَا ليسَ لهَا وقتٌ كالحجِّ يكونُ على إحرامِهِ حتَّى يصلَ إلى البيتِ
عن أبي قلابةَ قالَ خرجتُ معتمِرًا فوقعتُ عن راحلتي فانْكسرْتُ فأرسلتُ إلى ابن عبَّاس وابن عمرَ فقالا ليسَ لَها وقتٌ كالحجِّ يَكونُ على إحرامِهِ حتَّى يصلَ إلى البيتِ
عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: ركِبْتُ البَحرَ في سَفينةٍ فانكسَرَتْ، فركِبْتُ لَوحًا منها فطَرَحني في أَجَمةٍ فيها أسَدٌ، فلم يَرُعْني إلَّا به، فقلْتُ: «يا أبا الحارِثِ، أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَأْطأَ رأْسَه، وغمَزَ بمَنكِبِه شَقِّي فما زالَ يَغمِزُني، ويَهْديني إلى الطَّريقِ حتَّى وضَعَني على الطَّريقِ، فلمَّا وضَعَني هَمْهَمَ فظنَنْتُ أنَّه يوَدِّعُني»
ليسَ الخبرُ كالمعاينةِ، إنَّ الله تعالى أخبرَ موسى بمَا صنعَ قومُه في العجلِ، فلمْ يُلقِ الألواحَ، فلمَّا عاينَ ما صنعُوا، أَلْقَى الألواحَ فانكسرتْ
ليس الخبرُ كالمعايَنَةِ ، إِنَّ اللهَ تعالى أخبرَ موسى بما صنع قومُهُ في العجلِ ، فلَمْ يُلْقِ الألواحَ ، فلما عايَنَ ما صنعوا ، ألْقَى الألْوَاح فانكسَرَتْ
ليس الخبرُ كالمعاينةِ ؛ إنَّ اللهَ - تعالى - أخبر موسى بما صنع قومُه في العجلِ، فلم يلقِ الألواحَ، فلما عاين ما صنعوا ؛ ألقى الألواحَ فانكسرتْ
ليسَ الخَبَرُ كالمُعايَنةِ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ مُوسى بما صَنَعَ قَومُه في العِجْلِ فلمْ يُلْقِ الألواحَ، فلمَّا عايَنَ ما صنَعوا ألْقَى الألواحَ فانْكسَرَتْ
ليسَ الخبرُ كالمعاينةِ ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبرَ مُوسى بِمَا صنعَ قومُهُ في العجلِ فلمْ يُلقِ الألواحَ ، فلمَّا عاينَ ما صَنعوا أَلقى الألواحَ فانكسرَتْ
ليس الخبَرُ كالمعاينةِ ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبر موسَى بما صنع قومُه في العِجلِ فلم يُلقِ الألواحَ ، فلمَّا عاين ما صنعوا ألقَى الألواحَ فانكسرت
ليس الخَبَرُ كالمُعايَنةِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ موسى بما صنَع قومُه في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الألواحَ، فلمَّا عايَنَ ما صنَعوا، ألقَى الألواحَ فانكَسَرتْ
(ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ موسى بما صنَعَ قومُه في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الألواحَ، فلَمَّا عايَنَ ما صنَعوا، ألقى الألواحَ فانْكسَرَت)
ليس الخبرُ كالمعاينةِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ أخبر موسَى عليه السلامُ بما صنع قومُه في العجلِ فلم يلقِ الألواحَ فلما عاينَ ما صنعوا ألقَى الألواحَ فانكسرت
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكِسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم فكلوا فأَكلوا فأمر حتَّى جاءَ بقصعتها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المكسورة في بيت الَّتي كسرَتْها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند إحدَى أمَّهاتِ المؤمنين ، فأرسلت أخرَى بقصعةٍ فيها طعامٌ، فضربتُ يدَ الرَّسولِ ، فسقطت القَصعةُ ، فانكسرت ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكسرتَيْن ، فضمَّ إحداهما إلى الأخرَى ، فجعل يجمعُ فيها الطَّعامَ ، ويقولُ : غارت أمُّكم ، كُلوا فأكلوا ! فأمسك حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها ، فدفع القِصَعَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ ، وترك المكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
كانتِ الْكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضمِ ليسَ فيها مدَرٌ وَكانت قدرَ ما نقتحمُها وَكانت غيرَ مسقوفَةٍ إنَّما توضعُ ثيابُها عليْها ثمَّ تسدلُ عليْها سدلًا وَكانَ الرُّكنُ الأسودُ موضوعًا على سورِها باديًا وَكانت ذاتَ رُكنينِ كَهيئةِ الحلقةِ فأقبلت سفينةٌ من أرضِ الرُّومِ فانْكسرت بقربِ جُدَّةَ فخرجَت قريشٌ ليأخُذوا خشبَها فوجدوا رجلًا روميًّا عندَها فأخذوا الخشبَ وَكانتِ السَّفينةُ تريدُ الحبشةَ وَكانَ الرُّوميُّ الَّذي في السَّفينةِ نجَّارًا فقدموا بِهِ وبالخشبِ فقالت قريشٌ نبني بِهذا الَّذي في السَّفينةِ بيتَ ربِّنا فلمَّا أرادوا هدمَهُ إذا هم بحيَّةٍ على سورِ البيتِ مثلَ قطعةِ الجائزِ سوداءِ الظَّهرِ بيضاءِ البطنِ فجعلَت كلَّما دنا أحدٌ إلى البيتِ ليَهدمَ أو يأخذَ من حجارتِهِ سعَت إليْهِ فاتحةً فاها فاجتَمعت قريشٌ عندَ المقامِ فعجُّوا إلى اللَّهِ وقالوا ربَّنا لم نُرَع أردنا تشريفَ بيتِكَ وتزيينَهُ فإن كنتَ ترضى بذلِكَ وإلَّا فما بدا لَكَ فافعل فسمِعوا خوارًا في السَّماءِ فإذا هم بطائرٍ أسودِ الظَّهرِ أبيضِ البطنِ والرِّجلينِ أعظَمَ منَ النِّسرِ فغرزَ مخلابَهُ في رأسِ الحيَّةِ حتَّى انطلقَ بِها يجرُّها ذنبُها أعظمُ من كذا وَكذا ساقطًا فانطلقَ بِها نحوَ أجيادٍ فَهدمتْها قريشٌ وجعلوا يبنونَها بحجارةِ الوادي تحملُها قريشٌ على رقابِها فرفعوها في السَّماءِ عشرينَ ذراعًا فبينا النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- يحملُ حجارةً من أجيادٍ وعليْهِ نمرةٌ فضاقت عليْهِ النَّمرةُ فذَهبَ يضعُها على عاتقِهِ فبرزت عورتُهُ من صغرِ النَّمِرةِ فنوديَ يا محمَّدُ خَمِّر عورتَكَ فلم يُرَ عُريانًا بعدَ ذلِكَ وَكانَ بينَ بنيانِ الْكعبةِ وبينَ ما أنزلَ عليْهِ خمسُ سنينَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابِه فصَنَعْتُ له طعامًا، وصَنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، فسبَقَتْني، فقلتُ للجاريةِ: انطلقي فأكْفِئِي قصعتَها. فأَكْفَأَتْها فانْكَسَرَتْ، وانتَشَرَ الطعامُ، فجَمَعَه على النِّطْعِ فأكلوه، ثم بعَثَ بقَصْعَتي إلى حفصةَ، فقال: خذوا ظرفًا مكانَ ظرفِكم
عن عائشةَ قالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِهِ فصنعَتْ له طعامًا وصنعَتْ له حَفصةُ طعامًا فسبقَتْني ، فقلتُ للجاريةِ انطَلِقي فأَكفِئي قصعَتَها ، فأكفأَتْها فانكسرَتْ وانتشرَ الطَّعامُ ، فجمعَهُ على النَّطعِ فأكَلوا ، ثمَّ بعثَ بقَصعَتي إلى حفصةَ فقال : خُذوا ظَرفًا مكان ظَرفِكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
ضم إحداهما إلى الأخرىليس الخبر كالمعاينةعبد الله بن عتيكفلم يلق الألواحظرفا مكان ظرفكممولى رسول اللهالقصعة الصحيحةيا أبا الحارثيصل إلى البيتالنجار الروميألقى الألواحالركن الأسودبنيان الكعبةأكفئي قصعتهاتميم الداريليس لها وقتضم الكسرتينأبا الحارثجمع الطعاماستواء...طأطأ رأسهمسح الرجلخمر عورتكوالآخرينابن عباسالمعاينةصنع قومهأبو رافعالكسرتينالمكسورةالجاهليةالأوليناليهوديابن عمرالألواحفانكسرتالأنصارالجاريةالكرسيعبد...انكسرتالأجمةمعتمراراحلتيإحرامهيودعنيمعاينةالقصعةالرسولالكعبةسبقتنيبذلك.سفينةجزيرةالبحرالأسداللوحالموجإحرامالبيتالخبرالعجلالسيفمعجزةفكلواالرضمالحيةأجيادالنطععائشةوجمعرافعوأمرقومهالحجعمرةهمهمموسىأخبرعاينغارتأمكمكلواكسرتقريشحفصةجاءقتلأبيأسدخبرحصنظرف
تخريج حديث فانكسرت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








