أحاديث عن: فردها النبي صلى الله عليه وسلم بنكاح جديد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فردها النبي صلى الله عليه وسلم بنكاح جديد
أسلَمَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ زَوْجِها أبي العاصِ بسَنةٍ، ثمَّ أسْلَمَ أبو العاصِ فرَدَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنِكاحٍ جديدٍ
عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي ، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا ، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري ، فطلقَها ، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي ، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ، لا الحديثِ ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني ، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها ، ثم أتتْ عمرَ فردَّها ، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ
أنَّ رجلًا جاء مسلمًا على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاءت امرأتُه مسلمةً فقال يا رسولَ اللهِ إنها كانت أسلمت معي فرُدَّها عليَّ فردَّها عليه
أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أيمَنَ، مَولى عَزَّةَ، يَسألُ ابنَ عُمَرَ، وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ ذلك، كيفَ تَرى في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا؟ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُراجِعْها، فرَدَّها، وقال: إذا طَهُرَت فليُطَلِّقْ، أو ليُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يا أيُّها النَّبيُّ إِذَا طَلَّقتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهنَّ} [الطلاق: 1]
كان أبو ذَرٍّ في غَنيمةٍ له بالمَدينةِ، فلمَّا جاء قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ"، فسكَتَ، فردَّها عليه، فسكَتَ، فقال: "يا أبا ذَرٍّ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ" قال: إنِّي جُنُبٌ، فدَعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءَتْه، فاستَتَرَ براحِلَتِه واغتَسَلَ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُجزِئُكَ الصعيدُ ولو لم تَجِدِ الماءَ عِشرينَ سَنةً، فإذا وجَدْتَه فأمِسَّه جِلدَكَ"
أنَّهُ سمِعَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ مولى عروةَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزُّبَيْرِ يسمَعُ، قالَ: كيفَ تَرى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا؟ قالَ: طلَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألَ عمرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فردَّها عليَّ، ولم يرَها شيئًا، وقالَ: إذا طهُرَتْ فليطلِّق أو ليُمسِكْ، قالَ ابنُ عمرَ: وقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ
7
✔ صحيح📌 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ
طلَّق عبدُ اللهِ بنِ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ - على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فسأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ليُراجِعْها . فردَّها عليَّ قال : إذا طهرتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسكْ . قال ابنُ عمرَ : فقال النبيُّ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ
عن أبي الزبيرِ أنَّهُ سمع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولى عزةَ يسألُ ابنَ عمرَ قال أبو الزبيرِ وأنا أسمعُ كيفَ ترى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَه حائضًا فقال ابنُ عمرَ طلق عمرُ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إنَّ ابنَ عمرَ طلق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فرُدَّها عليهِ ولم يرها شيئًا وقال إذا طهرت فليُطلِّقْ إذا شاء أو ليُمسكْ وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قَبْلِ عِدَّتِهِنَّ
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أتاهُ بناقةٍ، فلمَّا رَآها قال: يا عِياضُ، ما هذه؟ قال: أهدَيتُها لكَ. قال: قُدْها. فقادَها، فقال: رُدَّها، فرَدَّها، قال: يا عِياضُ، هل أسلَمتَ بَعدُ؟ قال: لا، فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ تَعالى حرَّمَ علينا زَبْدَ المُشرِكينَ. قال: والعَرَبُ تُسمِّي الهَديَّةَ الزَبْدَ. وقال أبو عُبيدَةَ: الحِرْميُّ يَكونُ مِن أهلِ الحَرَمِ، ويَكونُ الصَّديقَ، يُقالُ له: حِرْميٌّ
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِك ، فقال : (آللهَ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ رُكانةَ طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، فرَدَّها عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: مَنِ اشتَرى شاةً مُحَفَّلةً فرَدَّها، فليَرُدَّ معها صاعًا مِن تَمرٍ. ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن تُلَقَّى البُيوعُ
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ أحدُهما من حضرموتٍ قال فجعل يمينَ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقال إذًا يذهبُ بأرضي فقال : إن هو اقتطعها بيمينِه ظلمًا ؛ كان ممن لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ، ولا يُزكِّيه ، وله عذابٌ أليمٌ . قال : وورِعَ الآخرُ فردَّها
اختصَمَ رَجُلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، أحَدُهما مِن أهلِ حَضرَمَوتَ، قال: فجَعَلَ يَمينَ أحَدِهما [لِلآخَرِ]، قال: فضَجَّ الآخَرُ، وقال: إنَّه إذَنْ يَذهَبُ بأرضي، فقال: إنْ هو اقتطَعَها بيَمينِه ظُلمًا، كان ممَّن لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيه، وله عَذابٌ أليمٌ، قال: ووَرِعَ الآخَرُ فرَدَّها
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ فردَّها وأتيتُهُ بِهَديَّةٍ فقبِلَها
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ وإخوتِه أمَّ رُكانةَ ونَكحَ امرأةً من مزينةَ فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يغني عنِّي إلَّا كما تغني هذِه الشَّعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسِها ففرِّق بيني وبينَه فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا برُكانةَ وإخوتِه ثمَّ قالَ لجلسائِه أترونَ فلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا من عبدِ يزيدَ وفلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا قالوا نعم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ طلِّقها ففعلَ ثمَّ قالَ راجعِ امرأتَك أمَّ رُكانةَ وإخوتِه قالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ راجعها وتلا يا أيُّها النَّبيُّ إذا طلَّقتُم النِّساءَ فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ قالَ أبو داودَ حديثُ نافعِ بنِ عجيرٍ وعبدِ اللَّهِ ابنِ عليِّ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنَّ رُكانةَ طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فردَّها إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحُّ لأنَّ ولدَ الرَّجلِ وأهلَه أعلمُ بِه إنَّ رُكانةَ إنَّما طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فجعلَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً
أسلمتِ امرأةٌ فتزوَّجت فجاءَ زوجُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أسلمتُ وعلِمت بإسلامي فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأوَّلِ وروي أنَّهُ قالَ إنَّها أسلمَتْ معي فردَّها عليه
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بناقةٍ يُهديها إليه، فلما رَآها قال: يا عياضُ، ما هذه؟، قال: أهدَيتُها لكَ، قال: قُدْها، فقادَها، قال: رُدَّها، فردَّها، قال: يا عياضُ، هل أسلَمْتَ بعدُ؟ قال: لا، قال: فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علينا زَبَدَ المُشرِكينَ
اختصم رجلان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهما من حضْرَمَوْتَ فجعل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمينُ أحدِهما فضجَّ الآخرُ فقال إذن يذهبُ بأرضي فقال : إن هو اقتطعها بيمينِه ظُلمًا كان ممَّن لا ينظُرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيه وله عذابٌ أليمٌ وورِع الآخرُ فردَّها
جاءَتِ الغامِدِيَّةُ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، وأُريدُ أنْ تُطهِّرَني. فرَدَّها، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقالتْ: يا نبيَّ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؛ لعلَّكَ تريدُ أنْ ترُدَّني كما ردَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ؟ فواللهِ إنِّي لحُبْلى. فقال: إمَّا لا، فاذهَبي حتى تَلِدي. فلمَّا ولَدتْ أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرْقةٍ، فقالتْ: هذا ولدْتُه. قال: اذهَبي فأَرضِعيه، حتى تَفطِميه. فلمَّا فطَمتْه، أتَتْه بالصَّبيِّ، وفي يَدِه كِسْرةُ خُبزٍ، فقالتْ: هذا يا نبيَّ اللهِ، قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطعامَ، فدفَعَ الغُلامَ إلى رجُلٍ مِن المسلمينَ، ثمَّ أمَرَ بها، فحفَرَ لها إلى صَدرِها، وأمَرَ الناسَ أنْ يَرْموا، وأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ فرمَى رأسَها، فتنَضَّحَ الدَّمُ على وَجهِه، فسبَّها، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّه إيِّاها، فقال: مهْلًا يا خالدُ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ لغفَرَ اللهُ له. ثمَّ أمَرَ بها فصلَّى عليها، ودُفِنتْ
اختصمَ رجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أرضِ أحدِهما من حضرموتَ فجُعلَ يمينُ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقالَ إذًا ذَهبَ بأرضي فقالَ إن هوَ اقتطعَها بيمينِهِ ظُلمًا كانَ مِمَّن لا ينظرُ اللَّهُ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قالَ وورِعَ الآخرُ فردَّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمإذا طهرت فليطلق أو ليمسكآلله ما أردت إلا واحدةفردها إليه رسول اللهردها إلى زوجها الأولاقتطعها بيمينه ظلمالا ينظر الله إليهطلق امرأته ثلاثاردها بنكاح جديدفليطلق أو ليمسكعبد الله بن عمرزينب بنت النبياقتطعها بيمينهخالد بن الوليدالطلاق الثلاثطلقوهن لعدتهنيا رسول اللهزبد المشركينعياض بن حمارلا ينظر اللهماعز بن مالكطلاق الحائضصاعا من تمرتلقى البيوعيوم القيامةزوجها الآخرهدية المشركهدبة الثوبفردها عليهطلاق السنةأهديتها لكأبو العاصطلاق ثلاثلا الحديثعهد النبيقبل عدتهاعشرين سنةأمسه جلدكقبل العدةردها عليهلم يقبلهاردها إليهشاة محفلةعذاب أليممراجعتهاإذا طهرتليراجعهاالجاهليةرد الأرضأم ركانةالغامديةصاحب مكسأبو بكرابن عمرالنبي ﷺانتزعهافليطلقأبو ذرالصعيدمراجعةالرجعةحضرموتفقبلهاإسلاميتطهيريأسلمترفاعةامرأةمسلمةليمسكالماءالعدةركانةالبتةواحدةسهيمةاقتطعفردهاثلاثاتزوجتزواجأسلمردهاحائضتيممطلاقهديةحرمييمينصدقةأتيتراجعأهدىناقةقدهاظلماحبلىفطامتوبةسنة
تخريج حديث فردها النبي صلى الله عليه وسلم بنكاح جديد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








