أحاديث عن: فسوف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فسوف
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في استواء...
عن جابر قال: لما رجعتْ إلى رسول اللَّه مهاجرة البحر، قال: «ألا تحدّثوني بأعاجيبَ ما رأيتم بأرض الحبشة؟». قال فتية منهم: بلى يا رسول اللَّه، بينا نحن جلوسٌ مرّتْ بنا عجوزٌ من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلَّةً من ماء، فمرّتْ بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرّت على ركبتيها فانكسرت قلّتُها. فلما ارتفعت التفتتْ إليه، فقالت: سوف تعلم يا غُدَر! إذا وضع اللَّه الكرسيَّ وجمع الأوّلين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدًا. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدقتْ صدقتْ، كيف يقدس اللَّه أمّةً لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠١٠)، وابن حبان (٥٠٥٨)، وابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٤٢)
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ذمّ من تعلّم القرآن...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكونُ خَلْفٌ من بعد ستّين سنة أضاعوا الصّلاة، واتّبعوا الشّهوات، فسوف يلقون غيًّا، ثم يكون خَلْفٌ يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر».
قال بشير: فقلتُ للوليد: ما هؤلاء الثّلاثة؟ فقال: المنافق كافرٌ به، والفاجر يتأكّل به، والمؤمن يؤمن به.
قال بشير: فقلتُ للوليد: ما هؤلاء الثّلاثة؟ فقال: المنافق كافرٌ به، والفاجر يتأكّل به، والمؤمن يؤمن به.
حسن رواه أحمد (١١٣٤٠) عن أبي عبد الرحمن، حدّثنا حيوة، أخبرني بشير بن أبي عمرو الخولانيّ، أن الوليد بن قيس حدّثه أنه سمع أبا سعيد يقول (فذكر الحديث).
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ...
عن خباب قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد. قال: قلت: لن أكفر به حتى تموت، ثم تبعث. قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد. قال: فنزلت: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (٧٧) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٧٨) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (٧٩) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (٨٠)﴾.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٣٥)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (٢٧٩٥) كلاهما من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب، قال: فذكره، واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
من نوقِشَ الحسابَ عُذِّبَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ أليس اللهُ يقولُ فسوفَ يحاسَبُ حسابًا يسيرًا ؟ قال ليس ذلكِ الحسابُ ، ذلكِ العَرضُ
كنتُ قَيْنًا بمكَّةَ، فعمِلتُ للعاصِ بنِ وائلٍ سَيفًا، فجِئتُ أتقاضاه، فقال: لا أُعطيكَ حتى تَكفُرَ بمحمَّدٍ. فقُلتُ: لا أكفُرُ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَموتَ، ثُمَّ تُبعَثَ! فقال: إذا بُعِثتُ كان لي مالٌ؛ فسَوف أقضيكَ. فقُلتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأُنزِلَتْ: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا...} [مريم: 78]
عن عائشةَ قالت لا يُحاسَبُ رجلٌ يومَ القيامةِ إلا دخل الجنةَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا يُقرأُ عليه عملُه فإذا عرفَه غُفِرَ له ذلك لأن اللهَ تعالَى يقولُ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ وأما الكافرُ فقال يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
أيُّها الناسُ، أَنْشُدُكم باللهِ، هل تَعلَمونَ أنِّي قَصَّرْتُ في شَيءٍ مِن تَبْليغِ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخْبَرْتُموني بذلك؟ فقام رجُلٌ، فقال: نَشهَدُ أنَّكَ قد بلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، ونصَحْتَ لأُمَّتِكَ، وقَضَيْتَ الذي عليكَ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ رجالًا يَزعُمونَ أنَّ كُسوفَ هذه الشمسِ وكُسوفَ هذا القمرِ، وزَوالَ هذه النُّجومِ عن مَطالِعِها لِمَوتِ رجالٍ عُظماءَ من أهلِ الأرضِ، وإنَّهم قد كَذَبوا، ولكنَّها آياتٌ من آياتِ اللهِ تَبارَكَ وتعالى، يَعتَبِرُ بها عبادُه، فيَنظُرُ مَن يُحدِثُ منهم تَوبةً، وايْمُ اللهِ، لقد رأيْتُ منذ قُمْتُ أُصلِّي ما أنتم لَاقوهُ من أمْرِ دُنْياكم وآخِرَتِكم، وإنَّه -واللهُ أعلَمُ- لا تَقومُ الساعةُ حتى يَخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا آخِرُهمُ الأعْوَرُ الدجَّالُ مَمْسوحُ العَينِ اليُسرى كأنَّها عينُ أبي يَحْيى -لشيخٍ حينَئذٍ منَ الأنْصارِ بينَه وبينَ حُجرةِ عائشةَ- وإنَّه متى يَخرُجُ، فسوف يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به وصدَّقَه واتَّبَعَه لم يَنفَعْه صالحٌ مِن عمَلِه سلَفَ، ومَن كفَرَ به، وكذَّبَه لم يُعاقَبْ بشَيءٍ من عَملِه سلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرضِ كلِّها إلَّا الحرَمَ، وبيتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحصُرُ المؤمِنينَ في بيتِ المَقدِسِ، فيُزَلزَلونَ زِلزالًا شَديدًا، ثم يُهلِكُه اللهُ عزَّ وجلَّ وجُنودَه، حتى إنَّ جِذْمَ الحائطِ -أو قال: أصْلَ الحائطِ- وأصْلَ الشجرةِ لَيُنادي: يا مُسلمُ، يا مؤمِنُ، هذا يَهوديٌّ -أو قال: هذا كافرٌ- فتَعالَ فاقْتُلْه، قال: ولن يكونَ ذلك حتى تَرَوْا أُمورًا يَتَفاقَمُ بينَكم شأنُها في أنفُسِكم، وتَساءَلونَ بينَكم: هل كان نَبيُّكم ذَكَرَ لكم منها ذِكْرًا؟ وحتى تَزولَ جبالٌ عن مَراتِبِها، ثم على أثَرِ ذلك القَبضُ
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا فسُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعُ عِندَ مُصيبَتِه، ثُمَّ يَقولُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا فعَلَ ذلك به، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْني خَيرًا منه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي قُلتُ: مِن أينَ لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي استَأذَنَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدبُغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ وأذِنتُ لَه، فوضَعتُ له وِسادةَ أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فقَعَدَ عليها فخَطَبَني إلى نَفسي، فلَمَّا فرَغَ مِن مَقالتِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي أن لا تَكونَ بكَ الرَّغبةُ فيَّ، ولَكِنِّي امرَأةٌ فيَّ غَيرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أن تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرَأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عيالُكِ عيالي، قالت: فقد سَلَّمتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: فقد أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
(إذا تَقاضى إلَيكَ رَجُلانِ، فلا تَقضِ للأوَّلِ، حَتَّى تَسمَعَ كَلامَ الآخَرِ، فسَوفَ تَدري كَيفَ تَقضي). قال عَليٌّ: فما زِلتُ قاضيًا بَعدُ
مَن حُوسِبَ يومَ القيامةِ عُذِّبَ . قالت عائشةُ : أَوَلَيْسَ يقولُ اللهُ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ؟ قال : ليس ذلك بالحسابِ ، وإنما ذلك بالعَرْضِ ، ولكن مَن نُوقِشَ الحسابَ يَهْلِكْ
كانَ لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال لي: لَن أقضيَكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، قال: فقُلتُ له: إنِّي لَن أكفُرَ بمُحَمَّدٍ حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَبعوثٌ مِن بَعدِ المَوتِ؟ فسَوفَ أقضيكَ إذا رَجَعتُ إلى مالٍ وولَدٍ. قال وكيعٌ: كَذا قال الأعمَشُ، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا} وقال: {لأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} إلى قَولِه: {ويَأتينا فردًا}. وفي حَديثِ جَريرٍ قال: كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، فعَمِلتُ للعاصِ بنِ وائِلٍ عَمَلًا فأتَيتُه أتَقاضاه
كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال لي: لا أقضيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، قال: قُلتُ: لَن أكفُرَ به حتَّى تَموتَ، ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَبعوثٌ مِن بَعدِ المَوتِ، فسَوفَ أقضيكَ إذا رَجَعتُ إلى مالٍ وولَدٍ، قال: فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا أطَّلَعَ الغَيبَ أمُ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا كَلَّا سَنَكتُبُ ما يقولُ ونَمُدُّ له مِنَ العَذابِ مَدًّا ونَرِثُه ما يقولُ ويَأتينا فردًا}
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: ائذَنْ لي، فلأقُلْ، قال: قُلْ، فأتاه، فقال له: وذَكَرَ ما بينَهما، وقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد أرادَ صَدَقةً، وقد عَنَّانا، فلَمَّا سَمِعَه قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه الآنَ، ونَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصيرُ أمرُه، قال: وقد أرَدتُ أن تُسلِفَني سَلَفًا، قال: فما تَرهَنُني؟ قال: ما تُريدُ؟ قال: تَرهَنُني نِساءَكُم، قال: أنتَ أجمَلُ العَرَبِ، أنَرهَنُك نِساءَنا؟! قال له: تَرهَنوني أولادَكُم، قال: يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنَ في وَسقَينِ مِن تَمرٍ! ولَكِن نَرهَنُك اللَّأْمةَ، يَعني السِّلاحَ، قال: فنَعَم، وواعَدَه أن يَأتيَه بالحارِثِ، وأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ، وعَبَّادِ بنِ بشرٍ، قال: فجاؤوا فدَعَوْه لَيلًا فنَزَلَ إليهم -قال سُفيانُ: قال غَيرُ عَمرٍو: قالت له امرَأتُه: إنِّي لأسمَعُ صَوتًا كَأنَّه صَوتُ دَمٍ! قال: إنَّما هذا مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعُه، وأبو نائِلةَ، إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ لَيلًا لأجابَ- قال مُحَمَّدٌ: إنِّي إذا جاءَ فسَوفَ أمُدُّ يَدي إلى رَأسِه، فإذا استَمكَنتُ منه فدونَكُم، قال: فلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وهو مُتَوشِّحٌ، فقالوا: نَجِدُ مِنك ريحَ الطِّيبِ، قال: نَعَم تَحتي فُلانةُ، هي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ، قال: فتَأذَنُ لي أن أشَمَّ منه، قال: نَعَم فشُمَّ، فتَناولَ فشَمَّ، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي أن أعودَ، قال: فاستَمكَنَ مِن رَأسِه، ثُمَّ قال: دونَكُم، قال: فقَتَلوه
إنَّ موسَى سأل ربَّه – عزَّ وجلَّ – فقال يا ربِّ : أخبرني بأدنَى أهلِ الجنَّةِ منزلةً ؟ قال : هو عبدٌ يأتي بعد ما يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ له : ادخلْ فيقولُ : كيف أدخلُ وقد سكن أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأخذوا منازلَهم ، وأخذوا أخذاتِهم ، فيقالُ له : أما ترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : فيقولُ نعم ، قال : أفترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكيْن من ملوكِ الدُّنيا ؟ أترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لثلاثةِ ملوكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : ربِّ رضيتُ قال لك مثلُه ومثلُه وعشرةُ أضعافِه ، ولك فيها ما اشتهت نفسُك ولذَّت عينُك . فقال : يا ربِّ ، فأخبرني بأعلاهم منزلةً قال : هذا أردتُ ، فسوف أخبرُك ، قال : غرستُ كرامتَهم بيدي ، وختمتُ عليها ، لم ترَ عينٌ ، ولم تسمعْ أذنٌ ، ولم يخطُرْ ذلك على قلبِ بشرٍ ، ومصداقُ ذلك في كتابِ اللهِ : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
لمَّا رجَعتْ مُهاجِرةُ الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ألَا تُحدِّثوني بأعجَبِ ما رأَيْتُم بأرضِ الحبشةِ ؟ ) قال فتيةٌ منهم: يا رسولَ اللهِ بينما نحنُ جلوسٌ مرَّت علينا عجوزٌ مِن عجائزِهم تحمِلُ على رأسِها قُلَّةً مِن ماءٍ فمرَّت بفتًى منهم فجعَل إحدى يدَيْه بيْنَ كتِفَيْها ثمَّ دفَعها على رُكبتَيْها فانكسَرتْ قُلَّتُها فلمَّا ارتفعَتِ التفتَت إليه ثمَّ قالت: ستعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضَع اللهُ الكُرسيَّ وجمَع الأوَّلينَ والآخِرينَ وتكلَّمتِ الأيدي والأرجُلُ بما كانا يكسِبونَ فسوف تعلَمُ أمري وأمرَك عندَه غدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقتْ ثمَّ صدَقتْ كيف يُقدِّسُ اللهُ قومًا لا يُؤخَذُ لضعيفِهم مِن شديدِهم )
كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، وكان لي دَينٌ على العاصِ بنِ وائِلٍ، قال: فأتاه يَتَقاضاه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لا أكفُرُ حتَّى يُميتَكَ اللهُ ثُمَّ يَبعَثَكَ، قال: فذَرني حتَّى أموتَ ثُمَّ أُبعَثَ، فسَوفَ أوتى مالًا وولَدًا فأقضيكَ، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا}
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ موسَى بنَ عِمْرانَ لمَّا كلَّمَه ربُّه أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إليه، فقالَ: ربِّي أرِني أنظُرْ إليكَ، قالَ: «لن تَراني ولكِنِ انظُرْ إلى الجبَلِ، فإنِ استقَرَّ مكانَه فسوفَ تَراني، فحفَّ حولَ الجبَلِ الملائكةَ، وحفَّ حولَ الملائكةِ بنارٍ، وحفَّ حولَ النَّارِ بملائكةٍ، وحفَّ حولَ الملائكةِ بنارٍ، ثمَّ تجَلَّى ربُّكَ للجبَلِ، ثمَّ تجَلَّى منه مثلُ الخِنصَرِ، فجعَلَ الجبَلَ دكًّا»، وخَرَّ موسَى صَعِقًا ما شاءَ اللهُ، ثمَّ إنَّه أفاقَ، فقالَ: سُبحانَكَ تُبْتُ إليكَ وأنا أوَّلُ المؤمِنينَ، يَعْني: أوَّلَ مَن آمَنَ من بَني إسْرائيلَ
خلفٌ بعدَ الستينِ أضاعوا الصلواتِ واتبعوا الشهواتِ فسوفَ يلقونَ غيًّا ثم يكونُ خلفٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يعدُو تراقيَهم ويقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ قال بشيرٌ فقلت للوليدِ ما هؤلاءِ الثلاثةُ قال المنافقُ كافرٌ به والفاجرُ يتأكلُ به والمؤمنُ يؤمنُ به
( يكونُ خَلْفٌ بعدَ سِتِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوفَ يلقَوْنَ غيًّا ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ لا يعدو تَراقيَهم ويقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ : مُؤمِنٌ ومُنافِقٌ وفاجِرٌ ) قال بَشيرٌ : فقُلْتُ لِلوليدِ : ما هؤلاءِ الثَّلاثةُ ؟ قال : المُنافِقُ كافِرٌ به والفاجِرُ يتأكَّلُ به والمُؤمِنُ يُؤمِنُ به
يكونُ خلْفٌ مِن بعْدِ سِتِّينَ سَنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبَعوا الشَّهواتِ، فسَوْفَ يَلْقَون غَيًّا، ثمَّ يكونُ خلْفٌ بعْدَ سِتِّينَ سَنةً يَقْرَؤون القرآنَ لا يَعْدو تَراقِيَهم، ويَقرَأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مُؤمنٌ، ومُنافقٌ، وفاجرٌ. قال بَشِيرٌ: فقُلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ قال: المنافِقُ:كافرٌ به، والفاجرُ: يَتأكَّلُ به، والمؤمنُ: يُؤمِنُ به
18
✔ صحيح📌 يكونُ خلْفٌ مِن بعدِ ستِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوف يلقَوْنَ غيًّا
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتلا هذه الآيةَ: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} [مريم: 59]، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يكونُ خلْفٌ مِن بعدِ ستِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوف يلقَوْنَ غيًّا، ثُمَّ يكون خلْفٌ يَقرؤونَ القرآنَ، لا يعدو تَراقِيهُم، ويَقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مؤمنٌ، ومنافقٌ، وفاجرٌ». قالَ بشيرٌ: فقلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ فقالَ: المنافقُ كافرٌ، والفاجرُ يتَأَكَّلُ به، والمؤمنُ يُؤمنُ به
عَن عِياضٍ الأشعَريِّ يَقولُ: لمَّا نَزَلَت ﴿فسَوف يَأتي اللهُ بقَومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه﴾ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى: هم قَومُك يا أبا موسى، أو قال: قَومُ هذا، يَعني أبا موسى
كانَ أَهلُ بيتٍ منَّا يقالُ لَهم بنو أُبَيرِقٍ بِشرٌ وبشيرٌ ومُبشِّرٌ وَكانَ بشيرٌ رجُلًا منافقًا يقولُ الشِّعرَ يَهجو بِهِ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يَنحلُهُ بعضَ العرَبِ ثمَّ يقولُ قالَ فلانٌ كذا وَكذا قالَ فلانٌ كذا وَكذا فإذا سمعَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ الشِّعرَ قالوا واللَّهِ ما يقولُ هذا الشِّعرَ إلَّا هذا الخبيثُ أو كما قالَ الرَّجلُ وقالوا ابنُ الأبيرقِ قالَها قالَ وَكانوا أَهلَ بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ وَكانَ النَّاسُ إنَّما طعامُهم بالمدينةِ التَّمرُ والشَّعيرُ وَكانَ الرَّجلُ إذا كانَ لَهُ يسارٌ فقدمت ضافِطةٌ منَ الشَّامِ منَ الدَّرمَكِ ابتاعَ الرَّجلُ منها فخصَّ بِها نفسَهُ وأمَّا العيالُ فإنَّما طعامُهمُ التَّمرُ والشَّعيرُ فقدمت ضافطةٌ منَ الشَّامِ فابتاعَ عمِّي رفاعةُ بنُ زيدٍ حملًا منَ الدَّرمَكِ فجعلَهُ في مشربةٍ لَهُ وفي المشربةِ سلاحٌ ودِرعٌ وسيفٌ فعُدِيَ عليهِ من تحتِ البيتِ فنُقبت المشربةُ وأُخِذَ الطَّعامُ والسِّلاحُ فلمَّا أصبحَ أتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في ليلتِنا هذِهِ فنُقِّبَت مشربتُنا فذُهِبَ بطعامِنا وسلاحِنا. قالَ فتحسَّسنا في الدَّارِ وسألنا فقيلَ لنا قد رأينا بني أبيرقٍ استوقدوا في هذِهِ اللَّيلةِ ولا نرى فيما نرى إلَّا على بعضِ طعامِكم قالَ وَكانَ بنو أبيرقٍ قالوا ونحنُ نسألُ في الدَّارِ واللَّهِ ما نرى صاحبَكم إلَّا لبيدَ بنَ سَهلٍ رجلٌ منَّا لَهُ صلاحٌ وإسلامٌ فلمَّا سمعَ لبيدٌ اخترطَ سيفَهُ وقالَ أنا أسرقُ فواللَّهِ ليخالطنَّكم هذا السَّيفُ أو لتبيِّنُنَّ هذِهِ السَّرقةَ قالوا إليْكَ عنها أيُّها الرَّجلُ فما أنتَ بصاحبِها فسألنا في الدَّارِ حتَّى لم نشُكَ أنَّهم أصحابُها فقالَ لي عمِّي يا ابنَ أخي لو أتيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرتَ ذلِكَ لَهُ قالَ قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أَهلَ بيتٍ منَّا أَهلَ جفاءٍ عمدوا إلى عمِّي رفاعةَ بنِ زيدٍ فنقبوا مشربةً لَهُ وأخذوا سلاحَهُ وطعامَهُ فليردُّوا علينا سلاحَنا فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سآمُرُ في ذلِكَ فلمَّا سمِعَ بنو أبيرقٍ أتَوا رجلًا منهُم يقالُ لَهُ أُسيرُ بنُ عُروةَ فَكلَّموهُ في ذلِكَ واجتَمعَ في ذلِكَ ناسٌ من أَهلِ الدَّارِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ وعمَّهُ عمدا إلى أَهلِ بيتٍ منَّا أَهلِ إسلامٍ وصلاحٍ يرمونَهم بالسَّرقةِ من غيرِ بيِّنةٍ ولا ثبتٍ قالَ قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكلَّمتُهُ فقالَ عمدتَ إلى أَهلِ بيتٍ ذُكرَ منهم إسلامٌ وصلاحٌ ترميهم بالسَّرقةِ على غيرِ ثبتٍ وبيِّنةٍ قالَ فرجَعتُ ولودِدتُ أنِّي خرجتُ من بعضِ مالي ولم أُكلِّم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فأتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي ما صنعتَ فأخبرتُهُ بما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهُ المستعانُ فلم يلبَث أن نزلَ القرآنُ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بِيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا بني أبيرقٍ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِمَّا قلتَ لقتادةَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ - إلى قولِهِ - رَحِيمًا أي لو استغفروا اللَّهَ لغفرَ لَهم وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ - إلى قولِهِ - وَإِثْمًا مُبِينًا قولَهم للبيدٍ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ - إلى قولِهِ - فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا فلمَّا نزلَ القرآنُ أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالسِّلاحِ فردَّهُ إلى رِفاعةَ فقالَ قتادةُ لَمَّا أتيتُ عمِّي بالسِّلاحِ وَكانَ شيخًا قد عشا - أو عسا – الشَّكُّ مِن أبي عيسى- في الجاهليَّةِ وَكنتُ أرى إسلامُهُ مدخولًا فلمَّا أتيتُهُ قالَ يا ابنَ أخي هوَ في سبيلِ اللَّهِ فعرَفتُ أنَّ إسلامَهُ كانَ صحيحًا فلمَّا نزلَ القرآنُ لَحِقَ بشيرٌ بالمُشرِكينَ فنزلَ على سُلافةَ بنتِ سعدِ ابنِ سميَّةَ فأنزلَ اللَّهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا فلمَّا نزلَ على سُلافةَ رماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شعرٍ فأخذَت رحلَهُ فوضعَتهُ على رأسِها ثمَّ خرجت بِهِ فرمت بِهِ في الأبطَحِ ثمَّ قالت أَهدَيتَ لي شِعرَ حسَّانَ ما كنتَ تأتيني بِخَيرٍ
إذا تَقاضى إليكَ رجُلانِ ، فلا تَقضِ للأوَّلِ حتَّى تَسمعَ كلامَ الآخَرِ ، فسوفَ تَدري كيفَ تَقضي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينيقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهمما اشتهت نفسك ولذت عينكمثل ما كان لملوك الدنياأفرأيت الذي كفر بآياتناأدنى أهل الجنة منزلةتكلمت الأيدي والأرجلآية أفرأيت الذي كفربالنواصي والأقدامغرست كرامتهم بيديأفرأيت الذي كفرقين في الجاهليةآذى الله ورسولهلا يعدو تراقيهمتسمع كلام الآخرمن نوقش الحسابليس ذلك الحسابيقرأ عليه عملهكعب بن الأشرافانظر إلى الجبلأضاعوا الصلواتاتبعوا الشهواتالعاص بن وائلالأعور الدجالبعث بعد الموتسنكتب ما يقولمحمد بن مسلمةمهاجرة الحبشةأعجب ما رأيتميقرؤون القرآنأضاعوا الصلاةيحبهم ويحبونهتدري كيف تقضيحصر المؤمنيننرثه ما يقولأعلاهم منزلةخر موسى صعقاأول المؤمنينعياض الأشعريرفاعة بن زيدحسابا يسيرايوم القيامةممسوح العينزوال الجبالنوقش الحسابعشرة أضعافهبني إسرائيلبيت المقدسزلزال شديدإهلاك اللهجذم الحائطكلام الآخرتكفر بمحمديميتك اللهمالا وولدابعد الستيننزول الآيةاستواء...القرآن...دخل الجنةحساب يسيركفر بمحمدبنو أبيرقوالآخرينحتى تموتلا يحاسبالمجرمونأبو سلمةمال وولدلن ترانيستين سنةيتأكل بهأبو موسىالخائنينالأولينواتبعواالشهوات﴿أفرأيتلا أكفرثم تبعثأتقاضاهمريم 78استرجاعأم سلمةائذن ليالمنافقالكرسيأضاعواالصلاةكفر...الحسابغفر لهالكافركذابونالغيرةالعيالاللأمةالسلاحالضعيفالشديد
تخريج حديث فسوف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








