أحاديث عن: فصلى بالذين يلونه ركعة ثم نكصوا على أدبارهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فصلى بالذين يلونه ركعة ثم نكصوا على أدبارهم
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معها السِّلاحُ مقبلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائها فصلَّى بالَّذينِ يلونَهُ ركعةً ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ ركعتينِ وللنَّاسِ ركعةً ركعةً
عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه كان بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خَوفٍ، ولكن أحَبَّ أن يُعَلِّمَهم دينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعلهم صَفَّين: طائفةٌ معها السِّلاحُ مُقبِلةً على عَدوِّها، وطائفةٌ من ورائِها، فصلَّى بالذين يلونه ركعةً، ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخَلَّلونهم، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّم، فقام الذين يلونه والآخَرون فصلَّوا ركعةً ركعةً، ثمَّ سلَّم بعضُهم على بعضٍ، فتمَّت للإمامِ ركعتان، وللنَّاسِ ركعةٌ ركعةٌ
إنَّ أبا موسَى رضيَ اللهُ عنهُ كان بالدَّارِ مِن أصبهانَ ، وما كان بها يَومئذٍ كبيرُ خَوفٍ ، ولكن أحبَّ أن يُعلِّمَهُم دِينَهُم وسُنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجعلَهُم صفَّيْنِ ، طائفةٌ معها السِّلاحُ مُقبلةً على عدوِّها ، وطائفةٌ مِن [ ورائِهِ ] ، فصلَّى بالَّذين يلونَهُ ركعةً ، ثمَّ نكَصوا على أدبارِهِم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهُم حتَّى قاموا وراءَهُ ، فصلَّى بهِم ركعةً أُخرَى ثمَّ سلَّمَ ، فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ، ثمَّ سلَّمَ بعضُهُم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعَتانِ في جماعةٍ ، وللنَّاسِ ركعةً ركعةً
أنَّ أبا موسى كان بالدارِ مِن أصبهانَ وما كان بها يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ، ولكن أحَبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم ، وسُنَّةَ نبيِّهم ، فجعَلهم صفَّينِ ، طائفةً معها السلاحُ مُقبِلَةً على عدوِّها ، وطائفةً مِن ورائِه ، فصلَّى بالذين يَلونَه ركعةً ، ثم نكَصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخَرينَ يتخلَّلونَهم ، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أُخرى ، ثم سلَّم ، فقام الذين يلونَه والآخَرونَ فصلَّوا ركعةً ركعةً ، ثم سلَّم بعضُهم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أرض أصبَهانَ وما بِها كبيرُ خوفٍ ولَكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معَها السِّلاحُ مقبِلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائِها فصلَّى بالَّذينِ بإزائه رَكعةً ثمَّ نَكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الأخرى وجاءوا يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بِهم رَكعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا رَكعةً رَكعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ رَكعتينِ في جماعة وللنَّاسِ رَكعةً رَكعةً . يعني في جماعةٍ
أنَّ أبا موسى الأشعريِّ كان بالدارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أَحَبَّ أن يُعلِّمَهم دِينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم فجعلهم صَفَّيْنِ طائفةً معها السلاحُ مقبلةً على عددِها وطائفةً وراءَها فصلَّى الذينَ يلونهُ ركعةً ثم نَكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونهم حتى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فقامَ الذينَ يلونهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً فسلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فَتَمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه في خوفٍ، فجعلَهم خَلْفَه صَفَّينِ، فصلى بالذين يَلُونَه ركعةً، ثمَّ قام فلم يَزَلْ قائمًا، حتى صلَّى الذين خَلْفَه ركعةً، ثمَّ تقَدَّموا وتخَلَّف الذين كانوا قُدَّامَهم، فصلَّى بهم ركعةً، ثمَّ جلس حتى صلَّى الذين تخَلَّفوا ركعةً، ثمَّ سَلَّم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بأصحابِه في الخَوفِ، فصَفَّهُم خَلفَه صَفَّينِ، فصَلَّى بالذينَ يَلونَه رَكعةً، ثُمَّ قامَ فلَم يَزَلْ قائِمًا حتَّى صَلَّى الذينَ خَلفَهُم رَكعةً، ثُمَّ تَقدَّموا وتَأخَّرَ الذينَ كانوا قُدَّامَهُم، فصَلَّى بهِم رَكعةً، ثُمَّ قَعَدَ حتَّى صَلَّى الذينَ تَخَلَّفوا رَكعةً، ثُمَّ سَلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ في خوفٍ فجعلَهم خلفَهُ صفَّينِ فصلَّى بالَّذينَ يلونَهُ رَكعةً ثمَّ قامَ فلم يزل قائمًا حتَّى صلَّى الَّذينَ خلفَهم رَكعةً ثمَّ تقدَّموا وتأخَّرَ الَّذينَ كانوا قدَّامَهم فصلَّى بِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعةً ثمَّ قعدَ حتَّى صلَّى الَّذينَ تخلَّفوا رَكعةً ثمَّ سلَّمَ
صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، فقامت طائفة منا خلفه ، وطائفة بإزاء –أو مستقبلي - العدو ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بًالذين خلفه ركعة ، ثم نكصوا فذهبوا إلى مقام أصحابهم ، وجاء الآخرون فقاموا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة ، ثم سلم رسول اللهِ ، ثم قام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم ذهبوا مقام أصحابهم مستقبلي العدو ، ورجع الآخرون إلى مقامهم ، فصلوا لأنفسهم ركعة
عن ثَعْلبةَ بنِ زَهدَمٍ اليَربوعيِّ قال: كُنَّا مع سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ فقال: أيُّكم يَحفَظُ صَلاةَ الخَوفِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، فقُمْنا صَفًّا خَلْفَه، وصَفًّا مُوازيَ العَدُوِّ، فصلَّى بالذين يَلُونَه رَكعةً، ثم ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئكَ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بهم رَكعةً، ثم سلَّمَ عليهم
أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بأصحابِه في خوفٍ فجعلهم خلفَه صَفَّيْنِ فصلَّى بالذين يَلُونه ركعةً ثم قامَ فلَمْ يزلْ قائمًا حتى صلى الذين خلفهم ركعةً ثم تقدموا وتأخَّرَ الذين كانوا قُدَّامَهم فصلَّى بهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ركعةً ثم قعدَ حتى صلى الذين تخلَّفوا ركعةً ثم سلَّمَ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
عن سُلَيْمانَ اليشكُريِّ: أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ ، في الخَوفِ أيُّ يومٍ أُنزِلَ وأينَ هوَ قالَ: انطلقنا نَتلقَّى عيرَ قُرَيْشٍ آتيةً منَ الشَّامِ ، حتَّى إذا كنَّا بِنخلٍ ، جاءَ رجلٌ منَ القومِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ محمَّدٌ ؟ قالَ: نعَم قالَ: تخافُني ؟ قالَ: لا قالَ: فمَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ: اللَّهُ يمنعُني منكَ قالَ: فَسلَّ السَّيفَ ، فتَهَدَّدَهُ القَومُ وأوعدَهُ . فَنادى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ وأخَذوا السِّلاحَ ثمَّ نوديَ بالصَّلاةِ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ منَ القومِ ، وطائفةٌ أخرى يَحرسونَهُم . فصلَّى بالَّذينَ يلونَهُ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ تأخَّرَ الَّذينَ يلونَهُ على أعقابِهِم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهِم ، ثم جاءَ الآخَرونَ فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، والآخَرونَ يحرسونَهُم ثمَّ سلَّمَ . فَكانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقومِ رَكْعتانِ ففي يومَئذٍ أنزلَ اللَّهُ تعالى إقصارَ الصَّلاةِ ، وأُمِرَ المؤمنينَ بأخذِ السِّلاحِ
سأل جابُر بنُ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصلاةِ أيُّ يومٍ أُنزل أو أيُّ يومٍ هو فقال جابرٌ انطلقْنا نتلقَّى عيرَ قريشٍ آتيةً من الشامِ حتى إذا كنا بنخلٍ جاء رجلٌ من القومِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ قال نعم قال تخافُني قال لا قال فمن يمنعُك مِنّي قال اللهُ يمنعُني منك قال فسَلَّ السيفَ ثم تهدَّدهُ وأوعدَه ثم نادى بالرحيلِ وأخذ السلاحَ ثم نُودي بالصلاةِ فصلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ من المُسلمِينَ وطائفةٌ أخرى تحرسُهم فصلَّى بالذين يلُونه ركعتَينِ ثم تأخَّر الذين يلونَه على أعقابِهم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم ثم جاء الآخرون فصلَّى بهم ركعتَينِ والآخرون يحرسُونهم ثم سلَّم فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتَينِ ركعتينِ فيومئذٍ أنزل اللهُ تعالى عَزَّ وَجَلَّ في إقصار الصلاةِ وأمر الْمُؤْمِنينَ بأخْذِ السِّلاحِ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ، فقاموا صَفَّينِ، فقام صَفٌّ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَفٌّ مُستقبِلَ العَدوِّ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذين يَلونَه ركعةً، ثُمَّ قاموا فذهَبوا، فقاموا مَقامَ أولئك مُستقبِلي العَدوِّ، وجاء أولئك فقاموا مَقامَهم، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ قاموا فصلُّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثُمَّ سلَّموا، ثُمَّ ذهَبوا فقاموا مَقامَ أولئك مُستقبِلي العَدوِّ، ورجَعَ أولئك إلى مَقامِهم، فصلُّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثُمَّ سلَّموا
صلَّى بِنَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ ، فقامُوا صَفَّيْنِ ، فقامَ صفٌّ خلفَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بالصفِّ الذينَ يلونَهُ ركعةً ، ثم قاموا فذهَبُوا ، فقامُوا مقامَ أولئك مستقبِلِي العدُوِّ ، وجاءُوا أولئكَ فقامُوا مَقامَهم ، فصلى بهمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ، [ ثم سلَّمَ ، ثم قامُوا فصلَّوْا لأنفسهِم ركعةً ] ، ثم سلمُوا ثم ذهَبُوا ، فقامُوا مقامَ أولئِكَ مستقبِلِي العدوِّ ، ورجَعَ أولئكَ إلى مَقَامِهِم ، فصَلَّوْا لأنفسِهِم ركعةً ثم سلَّمُوا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ بِعُسْفَانَ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال المُشرِكونَ: لقد أصَبْنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبْنا منهم غَفلةً. فأنزَلَ اللهُ صلاةَ الخوفِ بين الظُّهرِ والعصرِ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العصرِ، ففرَّقَنا يعني: فِرقتينِ: فِرقةً تُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفِرقةً تُصَلِّي خلْفَهم يحرُسونَهم، ثمَّ كبَّرَ، فكَبَّروا جميعًا وركَعوا جميعًا، ثمَّ سجَدَ الَّذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام، فتقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ قام فركَعَ بهم جميعًا، ثمَّ سجَدَ بالَّذين يَلُونَه، حتَّى تأخَّرَ هؤلاءِ فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم، ثمَّ تقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ سلَّمَ عليهم. فكانت لكُلِّهم ركعتينِ مع إمامِهم. وصَلَّى مرَّةً أُخرى في أرضِ بني سُلَيْمٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم صلى بذيِ قَرَدٍ فصَفَّ الناسُ خلفَه صَفَّيْن صفًّا خلفَه، وصفًّا موازيَ العدوِ، فصلَّى بالذين خلفَه ركعةً، ثم انصرَفَ هؤلاء إلى مكانِ هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعةً، ولم يَقْضوا ركعةً
عمَّن صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ذاتِ الرِّقاعِ صلاةَ الخوفِ : أنا طائفةً صفَّت معَهُ ، وصفَّت طائفةً وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى بالذين معَهُ رَكْعةً ، ثمَّ ثبَتَ قائمًا ، وأتمُّوا لأنفسِهِم رَكْعةً ثمَّ انصرَفوا ، وصفُّوا وجاهَ العدوِّ ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى ، فصلَّى بِهِمُ الرَّكعةَ الَّتي بقيَت علَيه ، ثمَّ ثبَتَ جالسًا وأتمُّوا لأنفسِهِم ، ثمَّ سلَّمَ بِهِم
[عَن] يزيدَ الفقيرِ، أنَّهُ سمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ، أقصرُهُما؟ قالَ: لا، إنَّ الرَّكعتينِ في السَّفرِ ليسَتا بقَصرٍ، وإنَّما القصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ، ثمَّ قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقامَت خلفَهُ طائفةٌ، وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ، فصلَّى بالَّذين خلفَهُ رَكْعةً، وسَجدَ بِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ إنَّهمُ انطلَقوا فقاموا مقامَ أولئِكَ الَّذينَ كانوا في وُجوهِ العدوِّ، وجاءَت تلكَ الطَّائفةُ فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتَينِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ، فسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ وسلَّمَ أولئِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
النبي صلى الله عليه وسلمنكصوا على أدبارهمأبو موسى الأشعريجابر بن عبد اللهصفوا وجاه العدوخالد بن الوليدسليمان اليشكريمستقبلي العدوفصلوا لأنفسهمسعيد بن العاصتلقى عير قريشلم يقضوا ركعةأتموا لأنفسهمإقصار الصلاةمستقبل العدوصلوا لأنفسهمموازي العدوصلاة الخوفأرض أصبهانذات الرقاعالمأمومينسنة النبيثبت قائماأبو موسىبني سليمبنو سليمالركعتينطبرستانسلم بهمأصبهانالسلاحالإمامتخللواركعتانتقدمواتخلفواتأخروافرقتينالرحيلركعتينذي قردالقتالسجدتينمأمومنكصواجماعةطائفةحذيفةالعدوعسفانقاموافرقناانصرفالسفرواحدةصفينركعةإمامسلاحمصافغفلةقامجلسسلمقعدغرةنخلقصر
تخريج حديث فصلى بالذين يلونه ركعة ثم نكصوا على أدبارهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








