أحاديث عن: فطرح أحد الثوبين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فطرح أحد الثوبين
دَخَل رَجُلٌ المَسجِدَ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَطرَحوا له ثِيابًا، فطَرَحوا له، فأمَرَ فيها بثَوبَينِ، ثمَّ حثَّ على الصَّدَقةِ، فجاء فطَرَح أحَدَ الثَّوبَينِ، فصاح به، وقالَ: خُذْ ثَوبَيكَ
دخلَ رجلٌ المسجدَ فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناس أن يَطرحوا ثيابًا فطَرحوا فأمرَ له بثوبينِ ثم حثَّ عليْهِ السلامُ على الصدقةِ فجاءَ فطرحَ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خذْ ثوبَكَ
دخل رجلٌ المسجدَ فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يطرحوا ثيابًا فطرحوا فأمر له بثوبينِ ثم حثَّ على الصدقةِ فجاء فطرح أحدَ الثوبينِ فصاح به وقال خذْ ثوبَكَ
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن يَطْرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له مِنها بثَوْبَينِ، ثُمَّ حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ، فطَرَحَ أحَدَ الثَّوْبَينِ، فصاحَ به وقالَ: «خُذْ ثَوْبَك»
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : دخلَ رجلٌ المسجدَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَطرحوا ثيابًا فطَرحوا فأمرَ لَه بثَوبينِ ثمَّ حَثَّ علَى الصَّدقةِ فجاءَ فطَرحَ أحدَ الثَّوبينِ فصاحَ بِه وقالَ خُذ ثوبَكَ
دخَلَ رجُلٌ المسجِدَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أنْ يَطرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له بثوبَينِ، ثم حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ فطرَحَ أحدَ الثوبَينِ، فصاحَ به، وقال: خُذْ ثَوبَكَ
دخل رجلٌ المسجدَ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناسَ أن يَطرَحوا ثيابًا فطرَحوا فأمرَ له بثوبَيْنِ ثم حثَّ على الصدقةِ فطرحَ الرجلُ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال خُذْ ثوبَكَ
أنَّه رأى في إصبَعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، ثمَّ إنَّ الناسَ اضْطَرَبوا خَواتمَ مِن وَرِقٍ فلَبِسوها، فطرَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطرَحَ الناسُ خواتيمَهم
أنَّه رأى في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، فصنَعَ الناسُ الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ فلَبَسوها، فطرَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطرَحَ الناسُ خَواتيمَهم
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ اصطَنَعوا النَّاسُ الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خواتيمَهم
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ أخبَرَه أنَّه رَأى في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ اضطَرَبوا الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم
أنَّه رَأى في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن ورِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ اصطَنَعوا الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم. [وفي رِوايةٍ]: أرى خاتَمًا مِن وَرِقٍ
واللهِ إني لأنظُرُ يومئذٍ إلى خدمِ النساءِ مشمراتٍ يَسعَينَ ، حين انهزَم القومُ وما أرى دون أحدهِنَّ شيئًا ، وإنا لنحسبُهم قتلى ما يرجِعُ إلينا منهم أحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللواءِ ، وصبَروا عندَه ، حتى صار إلى عبدٍ لهم حبشيٍّ يقالُ له : صوابٌ ، ثم قُتِل صوابٌ فطُرِح اللواءُ فما يَقرَبُه أحدٌ مِن خلقِ اللهِ ، حتى وثَبَتْ إليه عمرةُ بنتُ علقمةَ الحارثيةُ فرفَعَتْه لهم ، وثاب إليه الناسُ ، قال الزبيرُ : فواللهِ إنا كذلك قد علَوناهم وظهَرْنا عليهِم ، إذ خالَفَتِ الرماةُ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأقبَلوا إلى العسكرِ حين رأَوه مختلًّا قد أجهَضْناهم عنه ، فرغِبوا في الغنائمِ ، وترَكوا عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يأخُذونَ الأمتعةَ فأتَتْنا الخيلُ مِن خلفِنا فحطمَتْنا فكرَّ الناسُ مُنهَزِمينَ ، فصرَخ صارخٌ يرونَ أنه الشيطانُ : ألا إنَّ محمدًا قد قُتِل ، فانحطَم الناسُ ، وركِب بعضُهم بعضًا فصاروا ثلاثةً : ثلثًا جريحًا ، وثلثًا مقتولًا ، وثلثًا منهزمًا ، قد بلغَتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرماةُ اختلَفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ : رأَوا الناسَ وقَعوا في الغنائمِ وقد هزَم اللهُ المشرِكينَ ، وأخَذ المسلمونَ الغنائمَ ، فماذا تنتظِرونَ ، وقالتْ طائفةٌ : قد تقدَّم إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهاكم أن تُفارِقوا مكانَكم ، إن كانتْ عليه ، أو له ، فتنازَعوا في ذلك ، ثم إنَّ الطائفةَ الأولى منَ الرماةِ أبَتْ إلا أن تَلحَقَ بالعسكرِ فتفرَّق القومُ ، وترَكوا مكانَهم ، فعندَ ذلك حملَتْ خيلُ المشرِكينَ
واللهِ إنِّي لأَنظُرُ يومئذٍ إلى ( خَدمِ ) النِّساءِ مُشَمِّرَاتٍ يَسعَيْنَ حينَ انهزَمَ القومُ ، وما أَرَى دونَ أَخذِهِنَّ شيئًا ، وإنَّا لَنحسَبُهُمْ قَتْلَى ما يَرجِعُ إلينا منهم أَحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللِّوَاءِ ، وصَبروا عِندَه حتَّى صارَ إلى عبدٍ لهم حَبشِيٍ يُقالُ لهُ : صَوَابٌ ، ثمَّ قُتِلَ صَوَابٌ فَطُرِحَ اللِّوَاءُ ، فَمَا يَقرَبُه أَحدٌ من خَلْقِ اللهِ تعالى حتَّى وثَبَتْ إليه عَمْرةُ بنتُ عَلْقَمَةَ الحارِثِيَّةُ فَرفَعَتْهُ لهم ، وثَابَ إليه النَّاسُ ، قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ إنَّا لَكذلِكَ قد عَلوْناهُمْ وظَهَرْنا عليهِم ، إذْ خالفَتِ الرُّمَاةُ عن أَمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلوا إلى العَسْكَرِ حين رَأَوْهُ مُخْتَلًّا قد أَجهَضْناهُم عنهُ ، فَرغِبوا في الغَنائمِ وتَركوا عَهْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَجعَلوا يأخذونَ الأمتعةَ ، فأَتَتْنَا الخيلُ مِن خَلفِنا فَحطَّمَتْنَا وكَرَّ النَّاسُ مُنْهَزِمينَ ، فَصرخَ صارِخٌ يَرَوْنَ أنَّه الشَّيطانُ : أَلا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ ، ( فانحَطَمَ ) النَّاسُ ورَكِبَ بَعضُهمْ بَعضًا ، فصاروا أثلاثًا : ثُلثًا جَريحًا ، وثُلثًا مَقتولًا ، وثُلثًا مُنهَزِمًا ، قد بلغتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرُّماةُ اختَلفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ ( رَأَوا ) النَّاسَ وقَعُوا في الغنائمِ ، وقد هَزمَ اللهُ تعالى المشركينَ ، وأَخَذَ المسلِمونَ الغنائِمَ : فماذا تَنتَظِرونَ ؟ وقالتْ طائفةٌ : قد تَقدَّمَ إليكُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهاكُمْ أن تُفَارِقُوا مَكانَكُمْ إن كانتْ عليهِ أَوْ لَهُ ، فَتنازَعوا في ذلِكَ ، ثمَّ إنَّ الطَّائفةَ الأُولَى من الرُّماِة أَبَتْ إلَّا أن تَلْحَقَ بالعَسْكَرِ ، فَتَفَرَّقَ القومُ وتَرَكُوا مَكانَهُمْ ، فعندَ ذلكَ حَملَتْ خَيْلُ المشرِكينَ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعَنا صاحبٌ لَنا فاقتَتَلَ هوَ ورجلٌ آخرُ ونحنُ بالطَّريقِ قالَ فعضَّ الرَّجلُ يدَ صاحبِهِ فجذبَ صاحبُهُ يدَهُ من فيهِ فطرحَ ثَنيَّتَهُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَمسُ عقلَ ثَنيَّتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَدُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضُّهُ كعُضاضِ الفحلِ ثمَّ يأتي يلتَمسُ العقلَ لا عقلَ لَها قالَ فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، معنا صاحبٌ لنا، فاقتَتَلَ هو ورَجلٌ منَ المُسلِمينَ، فعضَّ ذلك الرَّجلُ بذِراعِه، فاجتَبَذَ يَدَه من فيهِ، فطرَحَ ثَنيَّتَه، فذهَبَ الرَّجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه العَقلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطَلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ يعَضُّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثُم يَأْتي يلتَمِسُ العَقلَ، لا دِيَةَ لكَ، قال: فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يَعْني: فأبطَلَها-
أنَّه رأَى في يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، خاتمًا من ورِقٍ يومًا واحدًا، فصنع النَّاسُ فلبسوا ، وطرح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرح النَّاسُ
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
أنَّه رأى في يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، فصَنَع النَّاسُ، فلبِسوا، وطرَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرَح النَّاسُ
دخلت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا السوقَ فجلس إلى البزازِ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وازَّنٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوازنُ إن هذه لكلمةٌ ما سمعتُها من أحدٍ فقال أبو هريرةََ فقلت له كفَاك من الزهقِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفُ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقبلَها فحذف رسولُ اللهِ يدَه منه فقال ما هذا إنما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملِكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السراويلَ قال أبو هريرةََ فذهبت لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكونَ ضعيفًا فيعجزَ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجل في السفرِ والحضرِ وفي الليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أرَ شيئًا أسترَ منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلمطرح الرجل أحد الثوبينخالفوا أمر رسول اللهصاحب الشيء أحق بشيئهفصنع الناس فلبسوافطرح أحد الثوبيناصطنعوا الخواتيمطرح أحد الثوبيندخل رجل المسجدعمرة بنت علقمةحث على الصدقةأمر له بثوبينالليل والنهاريطرحوا ثياباخواتم من ورقانهزام الناسالسفر والحضرطرحوا ثياباأنس بن مالكانحطم الناسخاتم من ورقأربعة دراهمأمرت بالستريوما واحداعضيض الفحلدخل المسجديوم الجمعةفطرح الناساتزن وأرجحأمر النبيصنع الناسرسول اللهغزوة تبوكلا دية لكطرح النبيطرح الناسصل ركعتينطرح ثيابخذ ثوبيكخواتيمهمالخواتيمقتل محمديوم واحدهيئة بذةالسراويلخذ ثوبكاضطربوااصطنعواالغنائمالشيطانالصدقةالمسجدصاح بهلبسوهاخواتيمالدنياالآخرةالرماةاللواءأبطلهاتصدقواانتهرهالجمعةثوبينالناسلبسواالذهبالفضةالفحلالعقلاجتبذالسترخاتمفطرحآنيةحراموعاءصوابثنيةيخطببزازوازنطرحورقشربعقلجذب
تخريج حديث فطرح أحد الثوبين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








