أحاديث عن: فطرح الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فطرح الناس
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خاتم...
عن أنس بن مالك أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا من ورق يومًا واحدًا، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها، فطرح رسول الله خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
متفق عليه رواه البخاري في اللباس (٥٨٦٨) ومسلم في اللباس (٥٩: ٢٠٩٣) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عن أنس أنه قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب طرح الخاتم عند دخول...
روي عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. إلا أنه منكر.
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
صحيح «خاتما من ذهب» كما رواه ابن حبان (٥٤٩٢) فإنه رواه أيضا عن ابن جريج بإسناده، ويؤيده ما رواه ابن عمر كما هو مذكور في كتاب اللباس.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّه رأى في إصبَعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، ثمَّ إنَّ الناسَ اضْطَرَبوا خَواتمَ مِن وَرِقٍ فلَبِسوها، فطرَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطرَحَ الناسُ خواتيمَهم
أنَّه رأى في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، فصنَعَ الناسُ الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ فلَبَسوها، فطرَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطرَحَ الناسُ خَواتيمَهم
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ اصطَنَعوا النَّاسُ الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خواتيمَهم
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ أخبَرَه أنَّه رَأى في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ اضطَرَبوا الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم
أنَّه رَأى في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن ورِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ اصطَنَعوا الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم. [وفي رِوايةٍ]: أرى خاتَمًا مِن وَرِقٍ
أنَّه رأَى في يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، خاتمًا من ورِقٍ يومًا واحدًا، فصنع النَّاسُ فلبسوا ، وطرح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرح النَّاسُ
أنَّه رأى في يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، فصَنَع النَّاسُ، فلبِسوا، وطرَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرَح النَّاسُ
أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِهِ خاتمٌ من ورقٍ يومًا واحدًا ، ثم إنَّ الناسَ اصطنَعوا الخواتيمَ من ورقٍ ولَبِسوها ، فطرحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمَهُ فطرحَ الناسُ خواتيمَهم
أنَّه رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه خاتمٌ من ورِقٍ يومًا واحدًا ثمَّ إنَّ النَّاسَ اصطنعوا الخواتيمَ من ورِقٍ ولبسوها فطرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَه فطرح النَّاسُ خواتيمَهم
في ذِكرِ الوَرِقِ في الخاتَمِ الذي طَرَحَه [يَعني: أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ اصطَنَعوا النَّاس الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولبسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خواتيمَهم]
أنه رأى في يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خاتمًا من ورِقٍ يومًا واحدًا فصنع الناسُ فلبِسوا وطرح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فطرَح الناسُ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
واللهِ إني لأنظُرُ يومئذٍ إلى خدمِ النساءِ مشمراتٍ يَسعَينَ ، حين انهزَم القومُ وما أرى دون أحدهِنَّ شيئًا ، وإنا لنحسبُهم قتلى ما يرجِعُ إلينا منهم أحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللواءِ ، وصبَروا عندَه ، حتى صار إلى عبدٍ لهم حبشيٍّ يقالُ له : صوابٌ ، ثم قُتِل صوابٌ فطُرِح اللواءُ فما يَقرَبُه أحدٌ مِن خلقِ اللهِ ، حتى وثَبَتْ إليه عمرةُ بنتُ علقمةَ الحارثيةُ فرفَعَتْه لهم ، وثاب إليه الناسُ ، قال الزبيرُ : فواللهِ إنا كذلك قد علَوناهم وظهَرْنا عليهِم ، إذ خالَفَتِ الرماةُ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأقبَلوا إلى العسكرِ حين رأَوه مختلًّا قد أجهَضْناهم عنه ، فرغِبوا في الغنائمِ ، وترَكوا عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يأخُذونَ الأمتعةَ فأتَتْنا الخيلُ مِن خلفِنا فحطمَتْنا فكرَّ الناسُ مُنهَزِمينَ ، فصرَخ صارخٌ يرونَ أنه الشيطانُ : ألا إنَّ محمدًا قد قُتِل ، فانحطَم الناسُ ، وركِب بعضُهم بعضًا فصاروا ثلاثةً : ثلثًا جريحًا ، وثلثًا مقتولًا ، وثلثًا منهزمًا ، قد بلغَتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرماةُ اختلَفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ : رأَوا الناسَ وقَعوا في الغنائمِ وقد هزَم اللهُ المشرِكينَ ، وأخَذ المسلمونَ الغنائمَ ، فماذا تنتظِرونَ ، وقالتْ طائفةٌ : قد تقدَّم إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهاكم أن تُفارِقوا مكانَكم ، إن كانتْ عليه ، أو له ، فتنازَعوا في ذلك ، ثم إنَّ الطائفةَ الأولى منَ الرماةِ أبَتْ إلا أن تَلحَقَ بالعسكرِ فتفرَّق القومُ ، وترَكوا مكانَهم ، فعندَ ذلك حملَتْ خيلُ المشرِكينَ
واللهِ إنِّي لأَنظُرُ يومئذٍ إلى ( خَدمِ ) النِّساءِ مُشَمِّرَاتٍ يَسعَيْنَ حينَ انهزَمَ القومُ ، وما أَرَى دونَ أَخذِهِنَّ شيئًا ، وإنَّا لَنحسَبُهُمْ قَتْلَى ما يَرجِعُ إلينا منهم أَحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللِّوَاءِ ، وصَبروا عِندَه حتَّى صارَ إلى عبدٍ لهم حَبشِيٍ يُقالُ لهُ : صَوَابٌ ، ثمَّ قُتِلَ صَوَابٌ فَطُرِحَ اللِّوَاءُ ، فَمَا يَقرَبُه أَحدٌ من خَلْقِ اللهِ تعالى حتَّى وثَبَتْ إليه عَمْرةُ بنتُ عَلْقَمَةَ الحارِثِيَّةُ فَرفَعَتْهُ لهم ، وثَابَ إليه النَّاسُ ، قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ إنَّا لَكذلِكَ قد عَلوْناهُمْ وظَهَرْنا عليهِم ، إذْ خالفَتِ الرُّمَاةُ عن أَمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلوا إلى العَسْكَرِ حين رَأَوْهُ مُخْتَلًّا قد أَجهَضْناهُم عنهُ ، فَرغِبوا في الغَنائمِ وتَركوا عَهْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَجعَلوا يأخذونَ الأمتعةَ ، فأَتَتْنَا الخيلُ مِن خَلفِنا فَحطَّمَتْنَا وكَرَّ النَّاسُ مُنْهَزِمينَ ، فَصرخَ صارِخٌ يَرَوْنَ أنَّه الشَّيطانُ : أَلا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ ، ( فانحَطَمَ ) النَّاسُ ورَكِبَ بَعضُهمْ بَعضًا ، فصاروا أثلاثًا : ثُلثًا جَريحًا ، وثُلثًا مَقتولًا ، وثُلثًا مُنهَزِمًا ، قد بلغتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرُّماةُ اختَلفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ ( رَأَوا ) النَّاسَ وقَعُوا في الغنائمِ ، وقد هَزمَ اللهُ تعالى المشركينَ ، وأَخَذَ المسلِمونَ الغنائِمَ : فماذا تَنتَظِرونَ ؟ وقالتْ طائفةٌ : قد تَقدَّمَ إليكُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهاكُمْ أن تُفَارِقُوا مَكانَكُمْ إن كانتْ عليهِ أَوْ لَهُ ، فَتنازَعوا في ذلِكَ ، ثمَّ إنَّ الطَّائفةَ الأُولَى من الرُّماِة أَبَتْ إلَّا أن تَلْحَقَ بالعَسْكَرِ ، فَتَفَرَّقَ القومُ وتَرَكُوا مَكانَهُمْ ، فعندَ ذلكَ حَملَتْ خَيْلُ المشرِكينَ
كان لابن مسعود على سعد مال فقال له ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال له سعد ويحك مالي ومالك؟ فقال ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال سعد والله لأراك لاق مني شراً هل أنت إلا ابن مسعود؟! وعبد من هذيل فقال أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الناس إليكما فطرح سعد عوداً كان في يده ثم رفع يده فقال اللهم رب السموات فقال له ابن مسعود قل قولاً ولا تلعن فسكت ثم قال سعد لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك
كان لابنِ مسعودٍ على سعدٍ مالٌ فقال له ابنُ مسعودٍ أَدِّ المالَ الَّذي قِبَلَك فقال له واللهِ لأُراك لاقٍ منِّي شرًّا هل أنت إلَّا ابنُ مسعودٍ وعَبدٌ مِن هُذَيلٍ فقال أجَلْ واللهِ إنِّي لَابنُ مسعودٍ وإنَّك لَابنُ حَمْنةَ فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ إنَّكما صاحِبا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ النَّاسُ إليكما فطرَح سعدٌ عُودًا كان في يدِه ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ فقال له ابنُ مسعودٍ قُلْ قَولًا ولا تلعَنْ فسكَت ثمَّ قال سعدٌ لولا اتِّقاءُ اللهِ لدعَوْتُ عليك دعوةً ما تُخطِئُك
كان لابنِ مَسعودٍ على سَعدٍ مالٌ، فقال له ابنُ مَسعودٍ: أدِّ المالَ. قال: وَيحَكَ ما لي ولك؟ قال: أدِّ المالَ الذي قِبَلَكَ. فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لأراكَ لاقٍ منِّي شَرًّا، هل أنت إلَّا ابنُ مَسعودٍ، وعَبدُ بَني هُذَيلٍ. قال: أجَلْ واللهِ، وإنَّكَ لابنُ حَمْنةَ. فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ: إنَّكما صاحبَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنظُرُ إليكما النَّاسُ. فطرَحَ سَعدٌ عودًا كان في يَدِه، ثُمَّ رفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَواتِ. فقال له عَبدُ اللهِ: قُلْ قَولًا، ولا تَلعَنْ. فسكَتَ، ثُمَّ قال سَعدٌ: أمَا واللهِ لَولا اتِّقاءُ اللهِ، لدَعَوتُ عليك دَعْوةً لا تُخطِئُكَ
دخلَ رجلٌ المسجدَ فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناس أن يَطرحوا ثيابًا فطَرحوا فأمرَ له بثوبينِ ثم حثَّ عليْهِ السلامُ على الصدقةِ فجاءَ فطرحَ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خذْ ثوبَكَ
دخل رجلٌ المسجدَ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناسَ أن يَطرَحوا ثيابًا فطرَحوا فأمرَ له بثوبَيْنِ ثم حثَّ على الصدقةِ فطرحَ الرجلُ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال خُذْ ثوبَكَ
كان للعباسِ ميزاب على طريقِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلَبِسَ عمرُ ثيابَهُ يومَ الجمعَةِ وكان ذَبَحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَانِ فلمَّا وصلَ الميزاب صبَّ ما بِدَمِ الفَرْخَيْنِ فأمرَ عمرُ بِقَلْعِ الميزاب ثم رجعَ عمرُ فطرحَ ثِيَابَهُ ولبِسَ ثيابًا غيرَ ثيابِهِ فصلَّى بالناسِ فأَتَاهُ العباسُ فقال واللهِ إنَّهُ لَلْمَوْضِعُ الذي وضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ للْعَبَّاسِ وأنا أَعْزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَّ على ظَهْرِي حتى تَضَعَهُ في الموضِعِ الَّذِي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَ ذلِكَ العباسُ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَهُ، فقال: اذهَبْ فاصبِرْ، فأتاه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فقال: اذهَبْ فاطرَحْ متاعَكَ في الطَّريقِ، فطرَح متاعَهُ في الطَّريقِ، فجعَل النَّاسُ يسألونه فيُخبِرُهم خبَرَهُ، فجعَل النَّاسُ يلعَنونه: فعَل اللهُ به، وفعَل، وفعَل، فجاء إليه جارُهُ فقال له: ارجِعْ لا ترى منِّي شيئًا تكرَهُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلمالموضع الذي وضعه النبيطرح الرجل أحد الثوبينلا ترى مني شيئا تكرههخالفوا أمر رسول اللهصلى الله عليه وسلمفصنع الناس فلبسوااصطنعوا الخواتيممحمد بن عبد اللهاللهم رب السمواتعلي بن أبي طالبصاحبا رسول اللهطرح أحد الثوبينالراية السوداءعمرة بنت علقمةدخل رجل المسجدصفوان بن أميةحث على الصدقةأمر له بثوبينعمر بن الخطابصعدت على ظهريخواتم من ورقانهزام الناسهاشم بن عتبةعبد بني هذيلأنس بن مالكخاتم من ورقانحطم الناسطرحوا ثيابايوما واحدافطرح الناسفصنع الناساتقاء اللهاطرح متاعكصنع الناسرسول اللهطرح النبيطرح الناسوادي حنينابن مسعودأعزم عليكخواتيمهمالخواتيميوم واحدقتل محمدابن حمنةخاتم...دخول...اضطربوااصطنعواالكتائبانهزمواالغنائمالشيطانلا تلعنخذ ثوبكالميزابيلعنونهالخلاءالخاتملبسوهاخواتيمفلبسواالدنياالآخرةالرماةاللواءصاح بهالعباسالطريقخاتمهالناسلبسواهوازنالذهبالفضةثوبينالجارفطرحخاتمآنيةحراموعاءصوابهذيلدعوةاصبرارجعطرحجاءدخلورقيدهشربسعدمال
تخريج حديث فطرح الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








