أحاديث عن: فطلقها ثلاثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فطلقها ثلاثا
⭐ صحيح
📂 باب لا تحل المبتوتة حتى...
عن ابن عمر سئل رسول الله ﷺ عن رجل طلّق امرأته البتة، - يعني ثلاثا، فتزوجتْ رجلًا، فطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ فقال: «لا حتى يذوق من عُسيلتها ما ذاق صاحبه».
صحيح رواه أبو يعلى (٤٠٦٦) عن عبد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مثله.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمرًا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري. فقال له: يا عاصم، أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا. أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ سل لي، يا عاصم، عن ذلك رسول الله ﷺ فسأل عاصم رسول الله ﷺ عن ذلك. فكره رسولُ الله ﷺ المسائلَ وعابها. حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ. فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر. فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير. قد كَرِهَ رسولُ الله ﷺ المسألة التي سألته عنها. فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها. فأقبل عويمر حتى أتى رسولَ الله ﷺ وسط الناس. فقال: يا رسول الله، أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله: «قد أنزل فيك وفي صاحبك. فاذهب فأت بها» فقال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس، عند رسول الله ﷺ. فلما فرغا من تلاعنهما، قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله، إن أمسكتها. فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ.
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين.
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين.
متفق عليه رواه مالك في الطلاق (٣٤) عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الساعدي، فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
حديثُ التعانِ عويمرٌ العجلانيُّ معَ امرأتِهِ وفي آخرِهِ أنَّهُ قالَ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ [يعني حديث: أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ جَاءَ إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ الأنْصَارِيِّ، فَقالَ له: يا عَاصِمُ، أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسَائِلَ وعَابَهَا، حتَّى كَبُرَ علَى عَاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إلى أهْلِهِ، جَاءَ عُوَيْمِرٌ فَقالَ: يا عَاصِمُ، مَاذَا قالَ لكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالَ عَاصِمٌ: لَمْ تَأْتِنِي بخَيْرٍ، قدْ كَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسْأَلَةَ الَّتي سَأَلْتُهُ عَنْهَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: واللَّهِ لا أنْتَهِي حتَّى أسْأَلَهُ عَنْهَا، فأقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حتَّى أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسْطَ النَّاسِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وفي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بهَا قالَ سَهْلٌ: فَتَلَاعَنَا وأَنَا مع النَّاسِ عِنْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يا رَسولَ اللَّهِ إنْ أمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا، قَبْلَ أنْ يَأْمُرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ابنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ تِلكَ سُنَّةَ المُتَلَاعِنَيْنِ.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنْ رجلٍ كانت تَحْتَهُ امرأةٌ فطلَّقَها ثلاثًا فَتَزَوَّجَهَا بعدَهُ رجلٌ فطلَّقها قبلَ أنْ يدخُلَ بِها أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَا حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ مَا ذاقَ الأوَّلُ من عُسَيْلَتِهَا وذاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن رجُلٍ كانت تحتَه امرأةٌ، فطَلَّقَها ثلاثًا، فتزَوَّجَتْ بعْدَه رجُلًا، فطَلَّقَها قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها: أَتَحِلُّ لزَوجِها الأوَّلِ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، حتى يَكونَ الآخَرُ قد ذاقَ مِن عُسَيْلَتِها، وذاقَتْ مِن عُسَيْلَتِه
عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي ، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا ، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري ، فطلقَها ، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي ، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ، لا الحديثِ ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني ، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها ، ثم أتتْ عمرَ فردَّها ، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ
أنَّ عوَيْمرَ العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقالَ لَهُ: أرأَيتَ يا عاصمُ لو أنَّ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ ؟ سَل لي عَن ذلِكَ يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عاصمٌ لِعوَيْمرٍ: لم تأتِ بخيرٍ قَد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ الَّتي سألتَهُ عنها فقالَ: عوَيْمرٌ لا أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنها . فأقبَلَ عوَيْمرٌ حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَ النَّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كَيفَ يفعلُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَقد أُنزِلَ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فأذهب فائتِ بِها . قالَ سَهْلٌ: فتلاعَنا وأَنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا فرَغا قالَ عوَيْمرٌ: كذَبتُ عليها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِطلاقِها قالَ ابنُ شِهابٍ: فَكانت سنَّةَ المتلاعنَينِ
أنَّ عويمرً العَجلانيَّ جاء إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقال له: يا عاصمُ أرأَيْتَ لو أنَّ رجلًا وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يفعَلُ ؟ سَلْ لي يا عاصمُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك المسائلَ وعابها حتَّى كبُر على عاصمٍ ما سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عويمرٌ فقال: يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عاصمٌ لعُوَيمرٍ: لم تأتِني بخيرٍ، قد كرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ الَّتي سأَلْتُه عنها فقال عويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسأَلَه عنها فجاء عويمرٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أُنزِل فيك وفي صاحبتِك فاذهَبْ فأْتِ بها ) فقال سهلٌ: فتلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغا مِن تلاعُنِهما قال عويمرٌ: كذَبْتُ عليها يا رسولَ اللهِ إنْ أمسَكْتُها، فطلَّقها ثلاثًا قبْلَ أنْ يأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فتلاعنَا في المسجدِ وأنا شاهدٌ قال وقال في الحديثِ : فطلَّقَها ثلاثًا قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففارقَها عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ذلكم التَّفريقُ بين كلِّ مُتلاعِنَينِ
فطلَّقها ثلاثًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكم التفريقُ بينَ كلِّ متلاعنينِ
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه، جاءَ عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، قال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت تلك سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلانِيَّ جاء إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ ، فقال : أرأيْتَ يا عَاصِمُ ! لَوْ أنَّ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ! أَيَقْتُلُهُ فيقتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ ! رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن ذلكَ ؟ فَسألَ عَاصِمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ؟ فَكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَسائِلَ وعَابَها ، حتى كَبُرَ على عَاصِمٍ وما سمعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رجعَ عَاصِمٌ إلى أهلِهِ ، جاءهُ عُوَيْمِرٌ ، فقال : يا عَاصِمُ ! ماذَا قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، قد كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سَأَلْتُهُ عَنْها ! فقَالَ عُوَيْمِرٌ : واللهِ لا أنتَهِي حتى أسألَ عَنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ ، حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسَطَ الناسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيْتَ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ، أَيَقْتُلُهُ فتقْتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نزلَ فيكَ وفي صاحبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِها . قال سَهْلٌ : فَتَلاعَنا وأنا مع الناسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا فرغَ عُوَيْمِرٌ ، قال : كَذَبْتُ عليْها يا رسولَ اللهِ ! إنْ أَمْسَكْتُها ، فَطَلَّقَها ثَلاثًا قبلَ أنْ يَأْمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال: يا عاصِمُ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كَيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي عَن ذلك يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فسَألَ عاصِمٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك: فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حَتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ مِمَّا يَسمَعُ -قال إسحاقُ: ما سَمِعَ- مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ ماذا قال لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حَتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه أم كَيفَ يَفعَلُ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأْتِ بها. قال سَهلُ بنُ سَعدٍ: فتَلاعَنا، وأنا مَعَ النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا. قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ، إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وزادَ فيه: فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ، وقال في الحَديثِ: فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ذاكُمُ التَّفريقُ بينَ كُلِّ مُتَلاعِنَينِ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجد مع امرأتِه رَجُلًا أيقتُلُه فتَقْتُلونه أم كيف يَفعَلُ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذُكِرَ في القرآنِ مِن أمْرِ المتلاعِنَينِ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك. قال: فتلاعَنَا في المسجِدِ وأنا شاهِدٌ، فلمَّا فرغا قال: كَذَبْتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكْتُها، فطَلَّقَها ثلاثًا قبل أن يأمُرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فَرَغا مِنَ التلاعُنِ، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك التَّفريقُ بَيْنَ كُلِّ مُتلاعِنَينِ
إنَّ رسولَ اللهِ سئل عن رجلٍ كانت عندَه امرأةٌ فطلَّقها ثلاثًا فتزوجت بعدما انقضتْ عدَّتُها زوجًا آخرَ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ عليها هل تحلُّ للأولِ قال لا حتى يكونَ الآخرُ قد ذاقَ من عُسَيْلَتِهَا
أنَّ رجُلًا كان نائمًا مع امرأتِه، فقامتْ فأخذَتْ سِكِّينًا، وجلسَتْ على صدْرِه، ووضعَتِ السِّكِّينَ على حلْقِه، فقالت له: طلِّقْني أو لأَذْبَحَنَّكَ! فناشَدَها اللهَ، فأبَتْ، فطلَّقها ثلاثًا، فذَكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا قَيلُولَةَ في الطَّلاقِ
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنَ الخطابِ تدلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُه فجلستْ على الحبلِ وقالت : تُطلِّقْني ثلاثًا وإلَّا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَها باللهِ والإسلامِ ، فأبتْ ، فطلَّقَها ثلاثًا ، ثمَّ خرج إلى عمرَ فذكرَ ذلك له ، فقال : ارجعْ إلى أهلِك فليسَ بطلاقٍ
عن قُدامةَ بنِ إبراهيمَ أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُهُ فجلستْ على الحبلِ وقالتْ : تُطلِّقُني ثلاثًا وإلا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَهَا اللهَ والإسلامَ ، فأَبَتْ ، فطلَّقها ثلاثًا ، ثم خرجَ إلى عمرَ ، فذَكَرَ ذلكَ لهُ ، فقالَ : ارجعْ إلى أهلِك ، فليسَ بطلاقٍ
أنَّ رجلًا جعلَتْ امرأتُه سكينًا في حلقِهِ وقالَتْ طلِقْنِي ثلاثًا أو لأذبحنَّكَ فناشدَهَا فأبَتْ فطلَّقَها ثلاثًا ثُمَّ ذكرَ ذلِكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ فقالَ لا قَيْلُولَةَ في الطَّلَاقِ
أنَّ رجلًا جعلتْ امرأتُهُ سكِّينًا على حَلْقِهِ وقالت : طلِّقْنِي ثلاثًا أو لأذْبَحَنَّكَ فناشَدَهَا اللهَ تعالى فأَبَتْ فطلَّقَهَا ثلاثًا فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا قَيْلُولَةَ في الطَّلاقِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
رجل وجد مع امرأته رجلاتذكير الله والإسلاموجد مع امرأته رجلاصلى الله عليه وسلمأيقتله فتق تلو ن هكره المسائل وعابهاأيقتله فتق تلو نهحكم الطلاق المعلقأيقتله فتقتلونهعويمر العجلانيسنة المتلاعنينتزوجت زوجا آخرذاق من عسيلتهاالطلاق الثلاثعمر بن الخطابقبل أن يأمرهما ذاق الأولزوجها الأولعاصم بن عديكره المسائلطلقها ثلاثاناشدها اللهتذكير باللههدبة الثوبالمتلاعنينيدخل عليهاقطعت الحبلاللعان...طلاق ثلاثتحل للأوللا الحديثرسول اللهلا قيلولةقطع الحبلتدلى بحبلقضية طلاقالمبتوتةفتقتلونهحتى يذوقمتلاعنينعسيلتهاالتلاعنأبو بكرالتفريقفتلاعناالأنصارحتى...امرأتهأيقتلهعسيلتهاللعانتلاعناالمسجدفارقهاالقرآنالمحللناشدهاصاحبهالآخرعسيلةرفاعةمسألةثلاثاتفريقعدتهاامرأةالحبلإسلامإكراهيذوقرجلادخوللعانطلاقمسجدسكيننائميمينرجعةذاقتحلرجلجاءعمررجمقذفحلقحلفعسل
تخريج حديث فطلقها ثلاثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








