أحاديث عن: فعجب الناس مما فعل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فعجب الناس مما فعل
قُتِلَ سعدٌ يومَ أُحدٍ بسهمٍ رُمِيَ بهِ فقَتَلَ ، فرُدَّ عليهِم فرموا بهِ ، فأخذَهُ سعدٌ فرمَى بهِ الثَّانيةَ ، فقَتَلَ ، فرُدَّ عليهِم ، فرمَى بهِ الثَّالثةَ ، فقَتَلَ ، فعجِبَ النَّاسُ ممَّا فعلَ
أنَّ طَلحةَ بنَ البراءِ لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ، مُرني بأمرِك، ولا أعصي لك أمرًا، قال: فعَجِبَ لذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ، فقال له عندَ ذلك: اذهَبْ فاقتُلْ أباك، قال: فذهَب مُوَلِّيًا يَفعَلُ، فدَعاه، فقال: أَقْبِلْ، فإنِّي لم أُبعَثْ بقَطيعةِ الرَّحِمِ، فمَرِضَ طلحةُ بعدَ ذلك، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه في الشِّتاءِ في بَرْدٍ وغَيْمٍ، فلمَّا انصَرَفَ، قال لأهلِه: إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا حَدَثَ فيه المَوتُ، فآذِنوني به حتى أشهَدَه وأُصَلِّيَ عليه، وعجِّلوا فلم يَبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عَوفٍ حتى تُوُفِّيَ، وجَنَّ عليه اللَّيلُ، فكان ممَّا قال طلحةُ: ادْفُنوني وأَلْحِقوني بربي عزَّ وجلَّ، ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي أخافُ عن اليَهودِ أنْ يُصابَ في سببي، وأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبَحَ، فجاءَ حتى وَقَفَ على قَبرِه، وصَفَّ النَّاسُ معه، فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طلحةَ تَضحَكُ إليه ويَضحَكُ إليك
إني لمْ أبعثْ بقطيعةِ رحمٍ [يعني حديث: أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ]
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ وكان لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها فلمَّا أرادها على نفسِها ارتعدت وبكت فقال ما يُبكيك قالت لأنَّ هذا العملَ ما عمِلتُه وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ فقال تفعلين أنت هذا من مخافةِ اللهِ فأنا أحرَى اذهبي فلك ما أعطيتُك وواللهِ لا أعصيه بعدها أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ فعجِب النَّاسُ من ذلك
كانَ الكِفلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أنْ يَطَأها، فلَمَّا أرادَها على نَفْسِها ارتَعَدتْ وبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قالت: لِأنَّ هذا عَمَلٌ ما عَمِلتُه، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ. فقالَ: تَفعَلينَ أنتِ هذا مِن مَخافةِ اللهِ؟ فأنا أحْرى، اذهَبي فلكِ ما أعطَيتُكِ، واللهِ ما أعصيه بَعدَها أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابه: إنَّ اللهَ قد غَفَرَ لِلكِفلِ. فعَجِبَ الناسُ مِن ذلك
أنَّ طلحةَ بنَ البَرَاءِ لمَّا لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصي لك أمرًا فعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لذلك وهو غُلامٌ فقال اذهَبْ فاقتُلْ أباك قال فخرَج مُوَلِّيًا ليفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لم أُبْعَثْ بقَطيعةِ رحِمٍ فمرِض طلحةُ بعدَ ذلك فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه في الشِّتاءِ في غَيْمٍ وبَرْدٍ فلمَّا انصرَف قال لا أُرى طلحةَ إلَّا حدَث به الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصَلِّي عليه وأعْجِلوا فلم يُبَلِّغِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عوفٍ حتَّى توفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ وكان فيما قال طلحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارك وتعالى ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ ولا يصابَ في سَبَبي فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قبرِه وصَفَّ النَّاسَ معه وقال اللَّهمَّ الْقَ طلحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليك
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ ، وكان لا يتورّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتتْه امرأةٌ ، فأعطاها ستِّين دِينارًا على أن يطأَها ، فلما أرادها على نفسِها ارتعدَتْ وبكتْ ، فقال : ومايُبكيك ؟ قالت : لأنَّ هذا عملٌ ماعمِلتُه ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا من مخافة اللهِ فأنا أحْرى ؛ اذهبي فلك ما أعطيتُكِ ، وواللهِ لا أَعصيه بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه ؛ إنَّ اللهَ غفر للكِفلِ ، فعجِبَ النَّاسُ من ذلك
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا أرادَها على نفسِها ارتَعدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالَتْ : لأنَّ هذا عَمَلٌ ما عمِلْتُهُ ، وما حمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ فقال : تَفعلينَ أنتِ هذا من مَخافَةِ اللهِ ! فأنا أحْرَى ، اذْهبِي فلكِ ما أعطيتُكِ ، ووَاللهِ ما أعْصيِهِ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلتِه ، فأصْبحَ مكتُوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غفَرَ لِلكفلِ فعَجِبَ الناسُ من ذلِكَ
أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا
قدِم رجلان مِنَ المشرِقِ خطيبان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقاما فتكلَّما ثم قعَدا وقام ثابتُ بنُ قيسٍ خطيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتكلَّم ثم قعَد فعجِب الناسُ مِنْ كلامِهم فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ قولوا بقولِكم فإنما تشقيقُ الكلامِ مِنَ الشيطانِ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ مِنَ البيانِ سِحْرًا
قَدِمَ رجُلانِ مِنَ المَشرِقِ خَطِيبانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَا فتَكَلَّمَا، ثمَّ قَعَدَا، وقام ثابتُ بنُ قَيسٍ خطيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَكلَّمَ، ثمَّ قَعَدَ، فعَجِبَ النَّاسُ مِن كلامِهم، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، قُولُوا بقَولِكُم؛ فإنَّما تَشقيقُ الكلامِ مِنَ الشَّيطانِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنَ البَيانِ سِحْرًا
قدِم رجُلانِ مِن المشرقِ فخطَبا فعجِب النَّاسُ لِبيانِهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ مِن البيانِ لَسِحرًا أو إنَّ بعضَ البيانِ سِحرٌ )
أنها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابني سلَمَةُ وكان بدريًّا قُتِلَ يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنسَ بقُربِه فأَذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعدَلَتْه بالمُجذَّرِ بنِ زيادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّ بهما فعجب لهما الناسُ فنظر إليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سَوَّي بينهما عملُهما وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِرُ قليلَ الَّلحمِ وهو الذي يقول أنا الذي يقالُ أصْلي من بَلَى أطعنُ بالصَّعدةِ حتى تنْثَنِي ولا يرى مُجَذَّرًا يَفْري فِرَى
إذا صلَّى الإمامُ جالِسًا فصلُّوا جُلوسًا قال : فعَجِبَ الناسُ مِن صِدقِ مُعاويَةَ
أَهْدى أُكَيدِرُ دُومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني حُلَّةً- فعجِبَ النَّاسُ من حُسنِها فقال: لَمِنديلُ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ -أو أحسَنُ- منها
أُهديَ لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكانَ يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ مِنها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
عن أُنَيسةَ بنتِ عديٍّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني عبدَ اللهِ بنَ سلمةَ وكان بدريًّا قُتِل يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنس بقرْبِه فأذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نقلِه فعدلته بالمجذِّرِ بنِ ديادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّت بهما فعجِب لها النَّاسُ ؟ وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِّرُ قليلَ اللَّحمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : سوَّى ما بينهما عملُهما وعبدُ اللهِ بنُ سلمةَ هو الَّذي يقولُ : أنا الَّذي يُقالُ أَصلي مزبلي ، أطعنُ بالصَّعدةِ حتَّى تنثني ، ولا يَرَى مُجذِّرًا يفري فَريي
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
النبي صلى الله عليه وسلملم أبعث بقطيعة الرحمسوي بينهما عملهماأكيدر دومة الجندلعبد الله بن سلمةبني سالم بن عوفلا يتورع من ذنبالموءودة الصغرىعلي بن أبي طالبطلحة بن البراءاللهم الق طلحةغفر الله للكفلبعض البيان سحرالمجذر بن زيادإذا صلى الإمامينهى عن الحريرالمجذر بن ديادالتارات السبععمر بن الخطابنفس محمد بيدهالبرد والغيمسلالة من طينتشقيق الكلامقولوا بقولكممناديل الجنةستين دينارابني إسرائيلبنو إسرائيلثابت بن قيسقتل يوم أحدثقيلا جسيمافصلوا جلوساجبة من سندسسعد بن معاذمخافة اللهقليل اللحمعجب الناساقتل أباكيضحك إليهقطيعة رحمصلة الرحمتضحك إليهغفر للكفليضحك إليكأصحاب بدرآنس بقربهلا يتورعغفر اللهجبة سندسلم أبعثالشيطانبيانهمالمناديلأهل بدرالشتاءاليهودارتعدتالبيانالمشرقمعاويةالحريرمناديلعملهماالموتالكفلالعزلرجلانبدرياعباءةجالساالناسمنديلالجنةأكيدرغلامخطيبخطباناضحأهدىدومةسندسحريرسعدقتلسهمرمىأحدتابسحرصدقخيرحلةجبةسوىنقل
تخريج حديث فعجب الناس مما فعل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








