أحاديث عن: فقمت عن شماله فأدارني حتى جعلني عن يمينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقمت عن شماله فأدارني حتى جعلني عن يمينه
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ قائمٌ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقمتُ عن شمالهِ فأدارني حتَّى جعلني عن يمينِهِ
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ قال : فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ فتوضأ قال : فقمتُ فتوضأتُ ثم قام فصلَّى فقمتُ خلفَهُ أو عن شمالِه فأدارني حتى أقامني عن يمينِه
بِتُّ عندَ خالَتي مَيمونَةَ، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ فتوضَّأَ، قال: فقُمتُ فتوضَّأْتُ، ثم قامَ فصلَّى، فقُمتُ خَلْفَه، أو عن شِمالِه، فأدارَني حتى أقامَني عن يَمينِه
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فقضى حاجتَه ثمَّ غسَل وجهَه ويدَيْهِ ثمَّ نام ثمَّ قام فأتى القِربةَ فأطلَق شِناقَها ثمَّ توضَّأ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغ ثمَّ قام فصلَّى فقُمْتُ فتمطَّيْتُ كراهيةَ أنْ يرى أنِّي كُنْتُ أرقُبُه فقُمْتُ فتوضَّأْتُ فقام يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذ بأُذني فأدارني عن يمينِه فتتامَّتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عشْرةَ ركعةً ثمَّ اضطجَع فنام حتَّى نفَخ وكان إذا نام نفَخ فإذا بلالٌ فآذَنه بالصَّلاةِ فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ وكان في دعائِه: ( اللَّهمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا وفي بصري نورًا وفي سمعي نورًا وعن يميني نورًا وعن يساري نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا وأمامي نورًا وخلْفي نورًا وأعظِمْ لي نورًا ) قال كُريبٌ: فلقيتُ بعضَ ولدِ العبَّاسِ فحدَّثني بهنَّ وذكَر: عصَبي ولحمي ودَمي وشَعري وبشَري، وذكَر خَصلتَيْنِ
بِتُّ عِندَ مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى حاجَتَه، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فأتى القِربةَ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ وُضوءَينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغَ، فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ؛ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أتَّقيه، فتَوضَّأتُ، فقامَ يُصَلِّي، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بأُذُني فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاتُه ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فآذَنَه بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ، وكان يقولُ في دُعائِه: اللهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، واجعَلْ لي نورًا. قال كُرَيبٌ: وسَبعٌ في التَّابوتِ، فلَقيتُ رَجُلًا مِن ولَدِ العبَّاسِ، فحدَّثَني بهِنَّ، فذَكَرَ عَصَبي ولَحمي ودَمي وشَعَري وبَشَري، وذَكَرَ خَصلَتَينِ
بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فأتى حاجَتَه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ فأتى القِربةَ، فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، ولَم يُكثِرْ، وقد أبلَغَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أنتَبِهُ له، فتَوضَّأتُ، فقامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيَدي فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقامَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ، وكان في دُعائِه: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وعَظِّمْ لي نورًا
كان إذا نامَ نفَخَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَى حاجَتَهُ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فأتَى القِرْبَةَ فأطْلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا بيْنَ وُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وقدْ أبْلَغَ، فَصَلَّى، فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ، كَراهيةَ أنْ يَرَى أنِّي كُنْتُ أتَّقِيهِ، فَتَوَضَّأْتُ، فَقامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عن يَسارِهِ، فأخَذَ بأُذُنِي فأدارَنِي عن يَمِينِهِ، فَتَتامَّتْ صَلاتُهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنامَ حتَّى نَفَخَ، وكانَ إذا نامَ نَفَخَ، فَآذَنَهُ بلالٌ بالصَّلاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ، وكانَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وعَنْ يَمِينِي نُورًا، وعَنْ يَسارِي نُورًا، وفَوْقِي نُورًا، وتَحْتي نُورًا، وأَمامِي نُورًا، وخَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ لي نُورًا. قالَ كُرَيْبٌ: وسَبْعٌ في التَّابُوتِ، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِن ولَدِ العبَّاسِ، فَحدَّثَني بهِنَّ، فَذَكَرَ عَصَبِي ولَحْمِي ودَمِي وشَعَرِي وبَشَرِي، وذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ.]
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا عشيَّةً ودنَوْنا مِن مياهِ العربِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن رجُلٌ يتقدَّمُنا فيرِدَ الحوضَ فيشرَبَ ويسقيَنا ) ؟ قال جابرٌ: فقُمْتُ فقُلْتُ: هذا رجلٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ رجلٍ مع جابرٍ ) ؟ فقام جبَّارُ بنُ صخرٍ فانطلَقْنا إلى البئرِ فنزَعْنا في الحوضِ سَجْلًا أو سَجْلَيْنِ ثمَّ مدَرْناه ثمَّ نزَعْنا فيه حتَّى أفهَقْناه فكان أوَّلَ طالعٍ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أتأذَنانِ ) ؟ قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ فأشرَع ناقتَه فشرِبت ثمَّ شنَق لها فبالت ثمَّ عدَل بها فأناخها ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحوضِ فتوضَّأ منه ثمَّ قُمْتُ فتوضَّأْتُ مِن مُتوضَّأِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب جبَّارُ بنُ صخرٍ يقضي حاجتَه وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وكانت علَيَّ بُردةٌ وكُنْتُ أُخالِفُ بين طرَفَيْها فلم تبلُغْ لي وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها ثمَّ خالَفْتُ بينَ طرَفَيْها فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدي فأدارني حتَّى أقامني عن يمينِه وجاء جبَّارُ بنُ صخرٍ فتوضَّأ ثمَّ جاء فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَنا بيدَيْه جميعًا فدفَعنا حتَّى أقامنا مِن خلْفِه وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمُقُني وأنا لا أشعُرُ ثمَّ فطِنْتُ فقال هكذا وأشار بيدِه شُدَّ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( يا جابرُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال: ( إذا كان ثوبُك واسعًا فخالِفْ بينَ طرَفَيْه وإنْ كان ضيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِك )
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كانَت عُشَيشيةٌ ودَنَونا ماءً مِن مياهِ العَرَبِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَجُلٌ يَتَقدَّمُنا فيَمدُرُ الحَوضَ، فيَشرَبُ ويَسقينا؟ قال جابِرٌ: فقُمتُ فقُلتُ: هذا رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ مع جابِرٍ؟ فقامَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ، فانطَلَقنا إلى البِئرِ، فنَزَعنا في الحَوضِ سَجلًا أو سَجلَينِ، ثُمَّ مَدَرناه، ثُمَّ نَزَعنا فيه حتَّى أفهَقناه، فكان أوَّلَ طالِعٍ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَأذَنانِ؟ قُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فأشرَعَ ناقَتَه فشَرِبَت، شَنَقَ لَها فشَجَتْ فبالَتْ، ثُمَّ عَدَلَ بها فأناخَها، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَوضِ فتَوضَّأ منه، ثُمَّ قُمتُ فتَوضَّأتُ مِن مُتَوضَّأِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ يَقضي حاجَتَه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ ذَهَبتُ أن أُخالِفَ بينَ طَرَفَيها فلَم تَبلُغْ لي، وكانَت لَها ذَباذِبُ فنَكَّستُها، ثُمَّ خالَفتُ بينَ طَرَفَيها، ثُمَّ تَواقَصتُ عليها، ثُمَّ جِئتُ حتَّى قُمتُ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي فأدارَني حتَّى أقامَني عن يَمينِه. ثُمَّ جاءَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ جاءَ فقامَ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَينا جَميعًا، فدَفَعَنا حتَّى أقامَنا خَلفَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثُمَّ فطِنتُ به، فقال هَكَذا بيَدِه، يَعني شُدَّ وسَطَكَ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا جابِرُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بينَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِكَ
عن عُبادةَ بنِ الصامتِ بنِ عبادةَ أتينا جابرًا فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ثم جئتُ فقمتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينِه ثم جاء جبارُ بنُ صخرٍ فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بأيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه
قالَ انطلقتُ إلى خالتي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ، فقامَ يصلِّي فيهِ، فقمتُ عن يسارِهِ، فلبثَ يسيرًا حتَّى إذا علِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أريدُ أن أصلِّيَ بصلاتِهِ أخذَ بناصِيَتي فجرَّني حتَّى جَعلَني على يمينِهِ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَ عليهِ منَ اللَّيلِ مَثنَى، رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، فلمَّا طلعَ الفجرُ الأوَّلُ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى تسعَ رَكَعاتٍ، يسلِّمُ في كلِّ رَكْعتَينِ، وأوترَ بواحدةٍ وَهيَ التَّاسعةُ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمسَكَ حتَّى أضاءَ الفَجرُ جدًّا، ثمَّ قامَ، فرَكَعَ رَكْعتَيِ الفجرِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضعَ جنبَهُ فَنامَ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه لأُصَلِّيَ بصَلاتِه، قال: فأخَذَ بذُؤابةٍ كانَت لي -أو برَأسي- حَتَّى جَعَلَني عن يَمينِه
دخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بالهاجرةِ، فوجَدْتُه يُسبِّحُ، فقُمتُ وراءَه، فقرَّبَني حتى جعَلَني حِذاءَه عن يَمينِه، فلمَّا جاء يرفَأُ تأخَّرتُ، فصفَفْنا وراءَه
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ، فوجدتُه يُسبِّحُ، فقمتُ وراءَه، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ بنتُ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في ليلتها فقام يُصلِّي من الليلِ فقمتُ عن يسارِهِ لأُصلِّيَ بصلاتِهِ قال : فأخذ بذؤابةٍ كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينِهِ
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبَقَيتُ كيفَ يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ -أوِ القَصعةِ- فأكَبَّه بيَدِه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ حتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، فجَعَلَ يقولُ في صَلاتِه -أو في سُجودِه-: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن شِمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلْ لي نورًا، أو قال: واجعَلْني نورًا. [وفي روايةٍ]: فلَقيتُ كُرَيبًا، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنتُ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، بمِثلِه، وقال: واجعَلْني نورًا، ولَم يَشُكَّ
جِئتُ بالهاجرةِ إلى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوجدتُهُ يصلِّي، فقُمتُ عن شِمالِهِ فأخلفَني فجَعلَني عن يمينِهِ ثمَّ جاءَ يَرفأُ فتأخَّرتُ فصلَّيتُ أَنا وَهوَ خلفَهُ
عن عمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، فذَكَرَ الحديثَ وقالَ: أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا أو بالقاحةِ قالَ: ألا رجلٌ ينطلقُ إلى حوضِ الأثايةِ فيمدُرَهُ، وينزِعَ فيهِ، وينزِعَ لَنا في أسقيتِنا حتَّى نأتيَهُ؟ فقلتُ: أَنا رجلٌ، وقالَ جابرُ بنُ صخرٍ: أَنا رَجلٌ، فخَرجنا على أرجُلِنا حتَّى أتيناها أصيلًا، فمَدَرنا الحوضَ، ونزَعنا فيهِ، ثمَّ وضَعنا رءوسَنا حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ أقبلَ رجلٌ حتَّى وقفَ على الحوضِ، فجعلت ناقتُهُ تُنازعُهُ على الحَوضِ، وجعلَ يُنازعُها زمامَها، ثمَّ قالَ: أتأذَنانِ ثمَّ أشرعُ؟ فإذا هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا: نعَم بأبينا أنتَ وأُمِّنا، فأرخى لَها، فشرِبَت حتَّى ثَمِلَت، ثمَّ قالَ لَنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: فدَنا حتَّى أَناخَ بالبطحاءِ الَّتي بالعرجِ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصببتُ لَهُ وَضوءًا فتوضَّأَ، فالتحفَ بإزارِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عن يمينِهِ، ثمَّ أتاهُ آخرُ، فقامَ عن يسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوِترِ
بِتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم جاءَ فصَلَّى أربَعًا، ثم نامَ، ثم قامَ يُصلِّي، فقُمتُ عن يَسارِه، فأدارَني، فأقامَني عن يَمينِه، فصلَّى خَمسًا، ثم نامَ، حتى سَمِعتُ غَطيطَه، أو خَطيطَه، ثم قامَ فصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثم خَرَجَ فصلَّى الغَداةَ
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقمتُ على شِمالِهِ فأدارني حتَّى جعلني على يمينِه
انطلقتُ إلى خالتي فذكر بعضَ الحديثِ ، وقال : ثُمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ فقام يصلي فيه ، فقمتُ عن يسارِهِ ، فلبِثَ يسيرًا حتى إذا علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني أُريدُ أنْ أُصَلِّيَ بصلاتِهِ ، فأخَذَ بناصِيَتِي فجرَّني حتى جعلَني عن يمينِهِ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كان عليه مِنَ الليلِ مثنى ركعتينِ ركعتينِ ، فلما طلَعَ الفجرُ الأوَّلُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلى تسعَ ركَعَاتٍ يُسَلِّمُ في كُلِّ ركعتينِ وأَوْتَرَ بواحدَةٍ . وهِيَ التاسعةُ ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْسَكَ حتى أضاءَ الفجرُ جدًا ، ثُمَّ قامَ فركعَ ركعتي الفجرِ ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضَعَ جنبَهُ فنامَ ثُمَّ جاءَ بلالٌ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلماللهم اجعل في قلبي نورانام ثم صلى ولم يتوضأالمخالفة بين الطرفينبت عند خالتي ميمونةقام النبي من الليلوضوءا بين الوضوءيناللهم اجعل لي نوراالوقوف خلف الإماميسلم في كل ركعتينجابر بن عبد اللهأقامني عن يمينهعصبي ولحمي ودميعبادة بن الصامتعمر بن أبي سعيدثلاث عشرة ركعةخالف بين طرفيهاشدده على حقوكالشد على الحقوحذاءه عن يمينهالنفخ في النومعمر بن الخطابوضع جنبه فنامصلى من الليلخالتي ميمونةشناق القربةجبار بن صخرأخذ بأيديناأقامنا خلفهركعتي الفجرصففنا وراءهحوض الأثايةمثنى ركعتينأوتر بواحدةالفجر الأولصلاة الليلاللهم اجعلقيام الليلصلى العشاءصلى الغداةقائم يصليفقمت خلفهقام النبيتسع ركعاتصلى أربعاأتى النبيعلى يمينهثوب واحدعن شمالهابن عباسقام يصليعن يسارهعن يمينهأبو سلمةصلى خمسابناصيتيبت ليلةالهاجرةالبطحاءأدارنيالوضوءميمونةالصلاةالبردةاليميناليسارركعتينبذؤابةالسقياالقاحةشمالهيمينهتتميتيمينييساريأماميالحوضالفجرذؤابةحذاءهيسارهالعرجالوترغطيطهتوضأخلفهكريبوضوءنوراقلبيبصريسمعيفوقيتحتيخلفيواسعجابريساريمينصلاة
تخريج حديث فقمت عن شماله فأدارني حتى جعلني عن يمينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








