أحاديث عن: فكتبوا كتابا بأيديهم ثم قالوا هذا من عند الله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: فكتبوا كتابا بأيديهم ثم قالوا هذا من عند الله

عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ } قال الأميُّونَ قومٌ لم يُصدِّقوا رسولًا أرسلَهُ اللهُ ولا كتابًا أنزلَهُ اللهُ فكتبوا كتابًا بأيديهم ثم قالوا لقومٍ سفلةٍ جُهَّالٍ هذا من عندِ اللهِ وقال قد أَخْبَرَ أنَّهم يكتبونَ بأيديهم ثم سمَّاهم أُمِّيِّينَ لجحودهم كُتُبَ اللهِ ورسلِهِ
الراويالضحاك بن مزاحم
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/167
خلاصة حكم المحدثفي صحة هذا عن ابن عباس بهذا الإسناد نظر
سمِع عُثمانُ أنَّ وفدَ أهلِ مِصرَ قد أقبَلوا فاستقبَلهم فلمَّا سمِعوا به أقبَلوا نحوَه إلى المكانِ الَّذي هو فيه فقالوا له : ادعُ المُصحَفَ فدعا بالمُصحَفِ فقالوا له : افتَحِ السَّابعةَ قال : وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يُونُسَ السَّابعةَ فقرَأها حتَّى أتى على هذه الآيةِ : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} [يونس: 59] قالوا له : قِفْ أرأَيْتَ ما حمَيْتَ مِن الحِمى آللهُ أذِن لكَ به أم على اللهِ تفتري ؟ فقال : أمضِه نزَلَتْ في كذا وكذا وأمَّا الحِمى لإبلِ الصَّدقةِ فلمَّا ولَدَتْ زادتْ إبلُ الصَّدقةِ فزِدْتُ في الحِمى لِما زاد في إبلِ الصَّدقةِ أمضِه قالوا : فجعَلوا يأخُذونَه بآيةٍ آيةٍ فيقولُ : أمضِه نزَلَتْ في كذا وكذا فقال لهم : ما تُريدونَ ؟ قالوا : ميثاقَك قال : فكتَبوا عليه شرطًا فأخَذ عليهم ألَّا يشُقُّوا عصًا ولا يُفارِقوا جماعةً ما قام لهم بشَرطِهم وقال لهم : ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ ألَّا يأخُذَ أهلُ المدينةِ عطاءً قال : لا إنَّما هذا المالُ لِمَن قاتَل عليه ولهؤلاءِ الشُّيوخِ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فرَضُوا وأقبَلوا إلى المدينةِ راضينَ قال : فقام فخطَب فقال : ألَا مَن كان له زرعٌ فلْيلحَقْ بزرعِه ومَن كان له ضَرْعٌ فلْيحتلِبْه ألَا إنَّه لا مالَ لكم عندَنا إنَّما هذا المالُ لِمَن قاتَل عليه ولهؤلاءِ الشُّيوخِ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فغضِب النَّاسُ وقالوا : هذا مكرُ بني أميَّةَ قال : ثمَّ رجَع المِصريُّونَ فبَيْنما هم في الطَّريقِ إذا هُمْ براكبٍ يتعرَّضُ لهم ثمَّ يُفارِقُهم ثمَّ يرجِعُ إليهم ثمَّ يُفارِقُهم ويسُبُّهم قالوا : ما لكَ إنَّ لك الأمانَ ما شأنُك ؟ قال : أنا رسولُ أميرِ المُؤمِنينَ إلى عاملِه بمِصْرَ قال : ففتَّشوه فإذا هُمْ بالكتابِ على لسانِ عُثمانَ عليه خاتَمُه إلى عامِلِه بمِصْرَ أنْ يصلِبَهم أو يقتُلَهم أو يقطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم فأقبَلوا حتَّى قدِموا المدينةَ فأتَوْا علِيًّا فقالوا : ألَمْ ترَ إلى عدوِّ اللهِ كتَب فينا بكذا وكذا وإنَّ اللهَ قد أحَلَّ دمَه قُمْ معنا إليه قال : واللهِ لا أقومُ معكم قالوا : فلِمَ كتَبْتَ إلينا ؟ قال : واللهِ ما كتَبْتُ إليكم كتابًا قطُّ فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ ثمَّ قال بعضُهم إلى بعضٍ : ألهذا تُقاتِلونَ أو لهذا تغضَبونَ فانطلَق علِيٌّ فخرَج مِن المدينةِ إلى قريةٍ وانطلَقوا حتَّى دخَلوا على عُثمانَ فقالوا : كتَبْتَ بكذا وكذا فقال : إنَّما هما اثنتانِ : أنْ تُقيموا علَيَّ رجُلَيْنِ مِن المُسلِمينَ أو يميني باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا اللهُ ما كتَبْتُ ولا أملَيْتُ ولا علِمْتُ وقد تعلَمونَ أنَّ الكتابَ يُكتَبُ على لسانِ الرَّجُلِ وقد يُنقَشُ الخاتَمُ على الخاتَمِ فقالوا : واللهِ أحَلَّ اللهُ دمَك ونقَضوا العهدَ والميثاقَ فحاصَروه فأشرَف عليهم ذاتَ يومٍ فقال : السَّلامُ عليكم فما أسمَع أحدًا مِن النَّاسِ ردَّ عليه السَّلامَ إلَّا أنْ يرُدَّ رجُلٌ في نفسِه فقال : أنشُدُكم اللهَ هل علِمْتُم أنِّي اشترَيْتُ رُومةَ مِن مالي فجعَلْتُ رِشائي فيها كرِشاءِ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ ؟ قيل : نَعم قال : فعَلامَ تمنَعوني أنْ أشرَبَ منها حتَّى أُفطِرَ على ماءِ البحرِ ؟ ! أنشُدُكم اللهَ هل علِمْتُم أنِّي اشترَيْتُ كذا وكذا مِن الأرضِ فزِدْتُه في المسجدِ ؟ قيل : نَعم قال : فهل علِمْتُم أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ مُنِع أنْ يُصَلِّيَ فيه قبْلي ؟ أنشُدُكم اللهَ هل سمِعْتُم نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ كذا وكذا ؟ أشياءَ في شأنِه عدَّدَها قال : ورأَيْتُه أشرَف عليهم مرَّةً أخرى فوعَظهم وذكَّرهم فلَمْ تأخُذْ منهم الموعظةُ وكان النَّاسُ تأخُذُ منهم الموعظةُ في أوَّلِ ما يسمَعونَه فإذا أُعيدَتْ عليهم لَمْ تأخُذْ منهم فقال لامرأتِه : افتَحي البابَ ووضَع المُصحَفَ بيْنَ يدَيْهِ وذلك أنَّه رأى مِن اللَّيلِ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له : ( أفطِرْ عندَنا اللَّيلةَ ) فدخَل عليه رجُلٌ فقال : بَيْني وبَيْنَك كتابُ اللهِ فخرَج وترَكه ثمَّ دخَل عليه آخَرُ فقال : بَيْني وبَيْنَك كتابُ اللهِ والمُصحَفُ بيْنَ يدَيْهِ قال : فأهوى له بالسَّيفِ فاتَّقاه بيدِه فقطَعها فلا أدري أقطَعها ولَمْ يُبِنْها أم أبانها ؟ قال عُثمانُ : أمَا واللهِ إنَّها لَأوَّلُ كفٍّ خطَّتِ المُفصَّلَ - وفي غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ : فدخَل عليه التُّجِيبيُّ فضرَبه مِشقَصًا فنضَح الدَّمُ على هذه الآيةِ : {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 137] قال : وإنَّها في المُصحَفِ ما حُكَّتْ قال : وأخَذَتْ بنتُ الفَرافِصةِ - في حديثِ أبي سعيدٍ - حُلِيَّها ووضَعَتْه في حِجْرِها وذلك قبْلَ أنْ يُقتَلَ فلمَّا قُتِل تفاجَّتْ عليه قال بعضُهم : قاتَلها اللهُ ما أعظَمَ عَجيزتَها فعلِمَتْ أنَّ أعداءَ اللهِ لَمْ يُريدوا إلَّا الدُّنيا
الراويأبو سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6919
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
سمعَ عثمانُ أنَّ وفْدَ [أهلَ] مصرَ قدْ أَقْبَلوا ، فَاسْتَقْبَلهُمْ ، فلمَّا سَمِعُوا بهِ أَقْبَلوا نَحْوَهُ إلى المَكَانِ الذي هو فيهِ ، فَقَالوا لهُ : ادْعُ المُصْحَفَ ، فَدعا بِالمُصْحَفِ ، فَقَالوا لهُ : افْتَحِ السَّابِعَةَ – [قال:] وكانُوا يُسَمُّونَ سورةَ ( يونسَ ) السَّابِعَةَ ، فقرأَها حتى أَتَى على هذه الآيَةِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ، قالوا [ لهُ ] : قِفْ ، أرأيْتَ ما حَمَيْتَ مِنَ الحِمَى [ اللهُ ] ؛ أَذِنَ لك بهِ ، أَمْ على اللهِ تَفْتَرِي ؟ فقال : امْضِهِ ، نزلَتْ في كذا وكذا ، وأَمَّا الحِمَى [ فإنَّ عمرَ حَمَى الحِمَى قَبلي ] لإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فلمَّا وُلِدَتْ زادَتْ إبلُ الصَّدقةِ ، فَزِدْتُ في الحِمَى لِما زَادَ في إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، امْضِهِ ، قالوا : فَجَعَلوا يأخذونَهُ بآيةٍ آيةٍ ، فيقولُ : امْضِهِ ، نزلَتْ في كذا وكذا . فقال لهُمْ : ما تريدونَ ؟ قالوا : مِيثَاقَكَ ، قال : فَكَتَبُوا [ عليهِ ] شرطًا ، و أَخَذَ عليهم أنْ لا يَشُقُّوا عَصًا ، ولا يُفَارِقُوا جَماعَةً ، ما قامَ لهُمْ بِشَرْطِهِمْ . وقال لهُمْ : ما تريدونَ ؟ قالوا : نُرِيدُ أنْ [ لا ] يأخذَ أهلُ المدينةِ [ عَطَاءً ] ، قال : لا ؛ إنَّما هذا المالُ لِمَنْ قاتَلَ عليهِ ، و[لِ]هؤلاءِ الشِّيُوخِ من أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فَرَضُوا ، وأَقْبَلوا مَعه إلى المدِينَةِ رَاضِينَ . قال : فقامِ فخطَبَ فقال : أَلا مَنْ كان لهُ زَرْعٌ فَلْيَلْحَقْ بِزَرْعِهِ ، ومَنْ كان لهُ ضَرْعٌ فَلْيَحْتَلِبْهُ ، ألا إنَّهُ لا مالَ لَكُمْ عندَنا ؛ إنَّما [ هذا ] المالُ لِمَنْ قاتَلَ [ عليهِ ] ، ولِهؤلاءِ الشِّيُوخِ من أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فَغَضِبَ الناسُ وقَالوا : هذا مَكْرُ بَنِي أُمَيَّةَ ! قال : ثُمَّ رجعَ المِصْرِيُّونَ ، فبَينما هُمْ في الطَّرِيقِ ؛ إذا هُمْ بِرَاكِبٍ يَتَعَرَّضُ لهُمْ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ ، ثُمَّ يرجعُ إليهِم ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ ويَسُبُّهُمْ ، قالوا : مالكَ ؟ ! إنَّ لكَ الأمانَ ، ما شأنُكَ ؟ ! قال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِه بِمصرَ ، قال : فَفَتَّشُوهُ ؛ فإِذَا هُمْ بِالكتابِ على لسانِ عثمانَ – عليهِ خَاتَمُهُ – إلى عَامِلِه بِمصرَ : أنْ يَصْلِبَهُمْ ، أوْ يَقْتُلهُمْ ، أوْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ وأَرْجُلهُمْ . فَأَقْبَلوا حتى قَدِمُوا المدينةَ ، فَأَتَوْا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فَقَالوا : أَلمْ تَرَ إلى عَدُوِّ اللهِ ! كتب فينا بكذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أَحَلَّ دَمَهُ ؟ ! قُمْ مَعنا إليهِ ، قال : واللهِ لا أَقُومُ مَعكُمْ . قالوا : فَلِمَ كَتَبْتَ إِلَيْنا ؟ ! قال : واللهِ ما كتبْتُ إليكُمْ كتابًا قطُّ ، فَنظرَ بعضُهمْ إلى بَعْضٍ ! ثُمَّ قال بعضُهمْ لبعضٍ : أَلِهذا تُقَاتِلونَ أوْ لهذا تَغْضَبُونَ ؟ ! فانطلقَ عليٌّ ، فخرجَ مِنَ المدينةِ إلى قَرْيَةٍ . وانْطَلَقُوا حتى دَخَلوا على عثمانَ فَقَالوا : كَتَبْتَ فينا بِكذا وكذا ! فقال : إِنَّما هُما اثْنَتَانِ : أنْ تُقِيمُوا عليَّ رَجُلَيْنِ مِنَ المسلمينَ ، أوْ يَمِينِي باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا اللهُ ما كتبْتُ ولا أَمْلَيْتُ ولا عَلِمْتُ ، وقد تعلمُونَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ على لسانِ الرجلِ ، وقد يُنْقَشُ الخَاتَمُ على الخَاتَمِ ، فَقَالوا : واللهِ أَحَلَّ اللهُ دَمَكَ ، ونَقَضُوا العَهْدَ والمِيثَاقَ ، فَحاصَرُوهُ . فَأَشْرَفَ عليهم ذاتَ يَوْمٍ فقال : السلامُ عليكُمْ ، فما [أَ]سمَع أحدًا مِنَ الناسِ رَدَّ عليهِ السلامَ ؛ إلَّا أنْ يَرُدَّ رجلٌ في نفسِهِ ، فقال : أنْشُدُكُمُ اللهَ هل عَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ من مالِي ، فجعلْتُ رِشَائِي فيها كَرِشَاءِ رجلٍ مِنَ المسلمينَ ؟ ! قيل : نَعَمْ ، قال : فَعَلامَ تَمْنَعُونِي أنْ أَشْرَبَ مِنْها حتى أُفْطِرَ على ماءِ البَحْرِ ؟ ! أنْشُدُكُمُ اللهَ هل تعلمونَ أنِّي اشْتَرَيْتُ كذا وكذا مِنَ الأرضِ فَزِدْتُهُ في المسجدِ ؟ ! قالوا : نَعَمْ ، قال : فَهل عَلِمْتُمْ أنَّ أحدًا مِنَ الناسِ مُنِعَ أنْ يصلِّيَ فيهِ قَبلي ؟ ! أنْشُدُكُمُ اللهَ هل سَمِعْتُمْ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَذْكُرُ كذا وكذا – أَشْياءَ في شَأْنِهِ عَدَّدَها ؟ قال : ورأيْتُهُ أَشْرَفَ عليهم مرةً أُخْرَى فَوَعَظَهُمْ وذَكَّرَهُمْ ، فلمْ تَأْخُذْ مِنْهُمُ المَوْعِظَةُ ، وكان الناسُ تَأْخُذُ مِنْهُمُ المَوْعِظَةُ في أولِ ما يسمعُونَها، فإذا أُعِيدَتْ عليهم لمْ تَأْخُذْ مِنْهُمْ، فقال لامرأتِهِ: افْتَحِي البابَ ، ووضعَ المُصْحَفَ بين يديْهِ ، وذلكَ أنَّهُ رأى مِنَ الليلِ[ أنَّ ] نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لهُ : أَفْطِرْ عندَنا الليلةَ ، فَدخلَ عليهِ رجلٌ ، فقال : بَيْنِي وبينَكَ كتابُ اللهِ ، فَخَرَجَ وتركَهُ ، ثُمَّ دخلَ عليهِ آخَرُ فقال : بَيْنِي وبينَكَ كتابُ اللهِ – والمُصْحَفُ بين يديْهِ ، قال : فَأَهْوَى لهُ بِالسَّيْفِ ، فَاتَّقَاهُ بيدِهِ فقطعَها ، فلا أَدْرِي أَقْطَعَها ولمْ يُبِنْها أَمْ أبانَها ؟ ! قال عثمانُ : [ أما ] واللهِ إنَّها لأولُ كَفٍّ خَطَّتِ ( المُفَصَّلَ ) . وفي غَيْرِ حَدِيثِ أبي سعيدٍ : فدخلَ [ عليهِ ] التُّجِيبِيُّ فَضربَهُ بمشقصٍ ، فَنَضَحَ الدَّمُ على هذه الآيَةِ فَسَيَكْفيكَهُمُ اللهُ وهوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ . قال : وإنَّها في المُصْحَفِ ما حُكَّتْ . قال : وأَخَذَتْ بنتُ الفُرَافِصَةِ في حَدِيثِ أبي سعيدٍ حُلِيَّها ووضعَتْهُ في حِجْرِها قبلَ أنْ يُقتلَ ، فلمَّا قُتِلَ تَفَاجَّتْ عليهِ ، فقال بعضُهمْ : قاتَلَها اللهُ ما أَعْظَمَ عَجِيزَتَها ، فَعَلِمْتُ أنَّ أَعْدَاءَ اللهِ [ لمْ ] يُرِيدُوا [ إلَّا ] الدُّنْيا
الراويأبو سعيد مولى أبي أسيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم266
خلاصة حكم المحدثضعيف
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1669
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2185
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
الراويرجال من كبراء قوم سهل بن أبي حثمة
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم24/150
خلاصة حكم المحدثمتصل صحيح
اختَلَفوا في القُرآنِ على عهدِ عُثمانَ حتى اقتَتَلَ الغِلمانُ والمُعَلِّمونَ، فبلَغَ عُثمانَ، فقال: عندي تُكَذِّبونَ به، وتَختَلِفونَ فيه، فمَن نأَى عنِّي كان أشَدَّ تَكذيبًا وأكثرَ لَحنًا، [وقال] لأصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجتَمِعوا فاكتُبوا للناسِ، قال: فكَتَبوا، قال: فحدَّثَني أنَّهم إذا تَدارَؤوا في آيةٍ، قالوا: هذه أقرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا، فيُرسِلُ إليه وهو على رأسِ ثَلاثٍ منَ المدينةِ، فيُقالُ: كيف أقرَأكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فيقولُ: كذا وكذا، فيَكتُبونَها، وقد تَرَكوا لها مَكانًا
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم8/133
خلاصة حكم المحدث[رجاله ثقات]
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء
الراويسهل بن أبي حثمة ورجال من كبراء قومه
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4521
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
حديثُ: الخاتَمِ والشَّيطانِ وعبادةِ الوثَنِ في بيتِ سُليمانَ عليه السَّلامُ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : أرادَ سُليمانُ أن يدخُلَ الخلاءَ فأعطى الجرادةَ خاتمَه وكانَت الجرادةُ امرأتُه وكانت أحبَّ نسائِه إليه فجاءَ الشَّيطانُ في صورةِ سلَيمانَ فقالَ لها : هاتي خاتَمِي فأعطَته إيَّاه، فلمَّا لبسَه دانتْ لهُ الإنسُ والجنُّ والشَّياطينُ، فلمَّا خرجَ سُليمانُ من الخلاءِ قالَ لها : هاتي خاتَمِي قالَت : قد أعطيْتُه سليمانَ، قال : أنا سُليمانُ، قالت : كذَبْتَ لستَ سُليمانَ، فجعلَ لا يأتي أحدًا فيقولُ لهُ أنا سُليمانُ إلَّا كذَّبَه، حتَّى جعلَ الصِّبيانُ يرمونَه بالحجارةِ، فلمَّا رأى ذلكَ عرفَ أنَّه من أَمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ : وقامَ الشَّيطانُ يحكُمُ بين النَّاسِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يَردَّ على سليمانَ سلطانَه ألقى في قلوبِ النَّاسِ إنكارَ ذلكَ الشَّيطانِ، قالَ : فأرسلُوا إلى نِساءِ سليمانَ فقالوا لهنَّ : أتُنكِرنَ مِنْ سليمانَ شيئًا ؟ قُلنَ : نعَم إنَّهُ يأتينَا ونحن حُيَّضٌ، وما كان يأتيِنا قبلَ ذلكَ، فلمَّا رأىَ الشَّيطانُ أن قد فُطِنَ لهُ ظنَّ أنَّ أمرَه قد انقَطعَ، فكتبُوا كُتبًا فيها سِحرٌ وكُفرٌ فدفنُوها تحتَ كرسيِّ سلَيمانَ ثمَّ أثارُوها وقرءُوها على النَّاسِ وقالوا بهذا كانَ يَظهرُ سليمانُ على النَّاسِ فأكفرَ النَّاسُ سلَيمانَ عليهِ السلام فلم يزالُوا يُكفِرونَه، وبعثَ ذلكَ الشَّيطانُ بالخاتمِ فطرحَه في البَحرِ فتلقْته سمكةٌ فأخذَتْه، وكان سُليمانُ يحملُ على شطِّ البحرِ بالأجرِ فجاءَ رجُلٌ فاشترَى سمكًا فيهِ تلكَ السمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتَمِ فدعا سُليمانَ فقالَ : تحملْ لي هذا السمَكَ ؟ فقالَ : نعَم، قال : بِكَمْ ؟ قالَ : بسمكَةٍ من هذا السَّمكِ، قال : فحملَ سليمانُ عليهِ السَّلامُ السمكَ ثمَّ انطلقَ بهِ إلى منزلِه فلمَّا انتَهي الرَّجلُ إلى بابِه أعطاه تلكَ السَّمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتمِ فأخذَها سليمانُ فشقَّ بطنَها فإذا الخاتَمُ في جوفِها فأخذَه فلبسَه، قالَ : فلمَّا لبسَه دانَتْ لهُ الجنُ والإنسُ والشياطينُ وعادَ إلى حالِه، وهربَ الشَّيطانُ حتَّى دخلَ جزيرةً من جزائرِ البحرِ فأرسلَ سليمانُ في طلبِه وكان شَيطانًا مريدًا فجعلُوا يطلُبونَه ولا يقدِرونَ عليهِ حتَّى وجدُوه يومًا نائمًا فجاءُوا فبنَوا عليهِ بنيانًا من رَصاصٍ فاستيقظَ فوثبَ فجعلَ لا يثبُ في مَكانٍ من البيتِ إلَّا انماطَ معهُ الرَّصاصُ قالَ : فأخذُوه فأوثقُوه وجاءُوا بهِ إلى سلَيمانَ فأُمِرَ بهِ فنُقِرَ لهُ تختٌ من رُخامٍ ثمَّ أدخِلَ في جوفِه ثمَّ سُدَّ بالنُّحاسِ ثمَّ أُمِرَ بهِ فطُرِحَ في البحرِ فذلكَ قولُه وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : يَعني الشَّيطانُ الَّذي كان سُلِّطَ عليهِ]
الراويسعيد بن جبير
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم142
خلاصة حكم المحدثالله أعلم بصحته وإسناده قوي
عن ابنِ عبَّاسٍ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : أرادَ سُليمانُ أن يدخُلَ الخلاءَ فأعطى الجرادةَ خاتمَه وكانَت الجرادةُ امرأتُه وكانت أحبَّ نسائِه إليه فجاءَ الشَّيطانُ في صورةِ سلَيمانَ فقالَ لها : هاتي خاتَمِي فأعطَته إيَّاه ، فلمَّا لبسَه دانتْ لهُ الإنسُ والجنُّ والشَّياطينُ ، فلمَّا خرجَ سُليمانُ من الخلاءِ قالَ لها : هاتي خاتَمِي قالَت : قد أعطيْتُه سليمانَ ، قال : أنا سُليمانُ ، قالت : كذَبْتَ لستَ سُليمانَ ، فجعلَ لا يأتي أحدًا فيقولُ لهُ أنا سُليمانُ إلَّا كذَّبَه ، حتَّى جعلَ الصِّبيانُ يرمونَه بالحجارةِ ، فلمَّا رأى ذلكَ عرفَ أنَّه من أَمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قالَ : وقامَ الشَّيطانُ يحكُمُ بين النَّاسِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يَردَّ على سليمانَ سلطانَه ألقى في قلوبِ النَّاسِ إنكارَ ذلكَ الشَّيطانِ ، قالَ : فأرسلُوا إلى نِساءِ سليمانَ فقالوا لهنَّ : أتُنكِرنَ مِنْ سليمانَ شيئًا ؟ قُلنَ : نعَم إنَّهُ يأتينَا ونحن حُيَّضٌ ، وما كان يأتيِنا قبلَ ذلكَ ، فلمَّا رأىَ الشَّيطانُ أن قد فُطِنَ لهُ ظنَّ أنَّ أمرَه قد انقَطعَ ، فكتبُوا كُتبًا فيها سِحرٌ وكُفرٌ فدفنُوها تحتَ كرسيِّ سلَيمانَ ثمَّ أثارُوها وقرءُوها على النَّاسِ وقالوا بهذا كانَ يَظهرُ سليمانُ على النَّاسِ فأكفرَ النَّاسُ سلَيمانَ عليهِ السلام فلم يزالُوا يُكفِرونَه ، وبعثَ ذلكَ الشَّيطانُ بالخاتمِ فطرحَه في البَحرِ فتلقْته سمكةٌ فأخذَتْه ، وكان سُليمانُ يحملُ على شطِّ البحرِ بالأجرِ فجاءَ رجُلٌ فاشترَى سمكًا فيهِ تلكَ السمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتَمِ فدعا سُليمانَ فقالَ : تحملْ لي هذا السمَكَ ؟ فقالَ : نعَم ، قال : بِكَمْ ؟ قالَ : بسمكَةٍ من هذا السَّمكِ ، قال : فحملَ سليمانُ عليهِ السَّلامُ السمكَ ثمَّ انطلقَ بهِ إلى منزلِه فلمَّا انتَهى الرَّجلُ إلى بابِه أعطاه تلكَ السَّمكةِ الَّتي في بطنِها الخاتمِ فأخذَها سليمانُ فشقَّ بطنَها فإذا الخاتَمُ في جوفِها فأخذَه فلبسَه ، قالَ : فلمَّا لبسَه دانَتْ لهُ الجنُ والإنسُ والشياطينُ وعادَ إلى حالِه ، وهربَ الشَّيطانُ حتَّى دخلَ جزيرةً من جزائرِ البحرِ فأرسلَ سليمانُ في طلبِه وكان شَيطانًا مريدًا فجعلُوا يطلُبونَه ولا يقدِرونَ عليهِ حتَّى وجدُوه يومًا نائمًا فجاءُوا فبنَوا عليهِ بنيانًا من رَصاصٍ فاستيقظَ فوثبَ فجعلَ لا يثبُ في مَكانٍ من البيتِ إلَّا انماطَ معهُ الرَّصاصُ قالَ : فأخذُوه فأوثقُوه وجاءُوا بهِ إلى سلَيمانَ فأُمِرَ بهِ فنُقِرَ لهُ تختٌ من رُخامٍ ثمَّ أدخِلَ في جوفِه ثمَّ سُدَّ بالنُّحاسِ ثمَّ أُمِرَ بهِ فطُرِحَ في البحرِ فذلكَ قولُه وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قالَ : يَعني الشَّيطانُ الَّذي كان سُلِّطَ عليهِ
الراويسعيد بن جبير
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم7/59
خلاصة حكم المحدثإسناده إلى ابن عباس قوي
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهما قالَ: أرادَ سليمانُ عليْهِ السَّلامُ أن يدخلَ الخلاءَ فأعطى الجرادةَ خاتمَهُ، وَكانتِ امرأتُهُ جرادَةَ، وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ، فجاءَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ فقالَ لَها: هاتي خاتَمي فأعطتْهُ، فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الجنُّ والإنسُ والشَّياطينُ، فلمَّا خرجَ سليمانُ عليْهِ السَّلامُ منَ الخلاءِ قال لها: هاتي خاتَمي، فقالت: قد أعطيتُهُ سليمانَ، قالَ: أنا سليمانُ، قالت: كذبتَ لستَ سليمانَ فجعلَ لا يأتي أحدًا يقولُ أنا سليمانُ إلا كذَّبَهُ حتَّى جعلَ الصِّبيانُ يرمونَهُ بالحجارةِ، فلمَّا رأى ذلِكَ عرفَ أنَّهُ من أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقامَ الشَّيطانُ يحْكمُ بينَ النَّاسِ، فلمَّا أرادَ اللَّهُ تعالى أن يردَّ على سليمانَ عليه السَّلامُ سُلطانهُ ألقى في قلوبِ النَّاسِ إنْكارَ ذلِكَ الشَّيطانِ، فأرسلوا إلى نساءِ سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فقالوا لهن: أيكونُ من سُلَيمانِ شيء؟ قلنا: نعَم أنَّهُ يأتينا ونحنُ حيَّضٌ، وما كانَ يأتينا قبلَ ذلِكَ، فلمَّا رأى الشَّيطانُ أنَّهُ قد فُطِنَ لَهُ ظنَّ أنَّ أمرَهُ قدِ انقطعَ، فَكتبوا كتبًا فيها سحرٌ ومَكرٌ فدفنوها تحتَ كرسيِّ سليمانَ، ثمَّ أثاروها وَ قرَأوها على النَّاسِ قالوا: بِهذا كانَ يظْهرُ سليمانُ على النَّاسِ ويغلبُهم، فأَكفرَ النَّاسُ سليمانَ فلم يزالوا يُكفِرونَهُ وبعثَ ذلك الشَّيطانُ بالخاتَمِ فطرحهُ في البحرِ فتلقَّتهُ سمكَةٌ فأخذَتهُ، وكان سليمانُ عليه السَّلامُ يعمَلُ على شطِّ البحرِ بالأجرِ، فجاء رجلٌ فاشترى سمكًا فيه تلكَ السَّمكةُ التي في بطنِها الخاتَمُ، فدعا سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فقالَ: تحملُ لي هذه السَّمكة ثمَّ انطلقَ إلى منزلِهِ، فلمَّا انتَهى الرَّجُلُ إلى بابِ دارِهِ أعطاهُ تلْكَ السَّمَكةَ الَّتي في بطنِها الخاتَمُ فأخذَها سليمانُ عليْهِ السَّلامُ فشقَّ بطنَها فإذا الخاتمُ في جوفِها فأخذَهُ فلبسَهُ، فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الإنسُ والجنُّ والشَّياطينُ، وعادَ إلى حالِهِ وَهربَ الشَّيطانُ حتَّى لحق بجزيرَةٍ من جزائرِ البَحرِ، فأرسلَ سليمانُ عليْهِ السَّلامُ في طلبِهِ وَكانَ شيطانًا مريدًا يطلبونَهُ ولا يقدرونَ عليْهِ حتَّى وجدوهُ يومًا نائمًا فجاؤوا فنقَّبوا عليْهِ بُنيانًا من رصاصٍ، فاستيقظَ فوثبَ فجعلَ لا يثبتُ في مَكانٍ منَ البيتِ إلا أن دارَ معَهُ الرُّصاصُ، فأخذوهُ وأوثَقوهُ وَجاؤوا بِهِ إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فأمرَ بِهِ فنُقرَ لَهُ في رُخامٍ ثمَّ أدخلَ في جوفِهِ ثمَّ سدَّ بالنُّحاسِ، ثمَّ أمرَ بِهِ فطرحَ في البحرِ فذلِكَ قولُهُ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا يعني الشَّيطانَ الَّذي كانَ تسلَّطَ عليْهِ
الراوي-
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم12/571
خلاصة حكم المحدثإسناده قوي
12 ◔ غير محدد📌 يا ثارات الحسين
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ
الراوي-
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم8/280
خلاصة حكم المحدثفي صحتها نظر
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهما فأُتِيَ محيصةُ فأُخبِرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ فأتَى يهودَ فقال أنتم واللهِ قتلتموه فقالوا واللهِ ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له ثم أقبل هو وحُويِّصةُ وهو أخوه أكبرُ منه وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ فذهب محيصةُ ليتكلمَ وهو الذي كان بخيبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ وتكلم حويصةُ ثم تكلم محيصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يؤذنوا بحربٍ فكتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فكتبوا إنا واللهِ ما قتلناه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدِ الرحمنِ تحلفون وتستقونَ دمَ صاحبِكم قالوا لا قال فتحلفُ لكم يهودُ قالوا ليسوا مسلمين فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ قال سهلٌ لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
الراويسهل بن أبي حثمة
المحدثمحمد بن عبد الهادي السندي
الصفحة أو الرقم8/375
خلاصة حكم المحدثروايات الحديث لا تخلو عن اضطراب واختلاف
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ ، قعَدتِ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المسجِدِ ، فَكَتبوا مَن جاءَ إلى الجمُعةِ ، فإذا خرجَ الإمامُ ، طوَتِ الملائِكَةُ الصُّحفَ . قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ : المُهَجِّرُ إلى الجمعةِ كالمُهْدي بدنةً ، ثمَّ كالمُهْدي بقرةً ، ثمَّ كالمُهْدي شاةً ، ثمَّ كالمُهْدي بطَّةً ، ثمَّ كالمُهْدي دجاجةً ، ثمَّ كالمُهْدي بَيضةً
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1384
خلاصة حكم المحدثصحيح
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/12
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير محمد بن شريك وهو ثقة
أنَّ كفَّارَ قُرَيْشٍ كتبوا إلى ابنِ أبيٍّ، ومن كانَ يعبُدُ معَهُ الأوثانَ منَ الأوسِ والخزرجِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: «إنَّكم قد آويتُمْ صاحبَنا، وإنَّكم أكثَرُ أهلِ المدينةِ عَدَدًا، وإنَّا نُقسِمُ باللَّهِ لتقاتلُنَّهُ، أو لتُخرِجُنَّه أو لنَستَعدِيَنَّ عليكم العَرَب، ثمَّ لنَسيرنَّ إليكم بأجمعِنا حتَّى نقتُلَ مقاتلتَكُم، ونَستبيحَ نساءَكُم وأبناءَكم»، فلمَّا بلغَ ذلِكَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ومن كانَ معَهُ من عبدةِ الأوثانِ، تراسلوا واجتَمعوا لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابِه، فلمَّا بلغَه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُم في جماعةٍ من أصحابِه، فقالَ: لقد بلغَ وعيدُ قُرَيْشٍ منكمُ المبالغَ، ما كانت لتَكيدَكُم بأَكْثرَ مِمَّا تريدونَ أن تَكيدوا بِهِ أنفسَكُم، تريدونَ أن تقاتلوا أبناءَكُم وإخوانَكُم! فلمَّا سمِعوا ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تفرَّقوا وعَرَفوا الحَقَّ، فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فَكَتبوا بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أَهْلُ الحَلقةِ والحصونِ، وإنَّكم لتُقاتِلُنَّ صاحبَنا، أو لنفعلنَّ كذا وَكَذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خِدَمِ نسائِكُم شيءٌ، فلمَّا بلغَ كتابُهُمُ اليهودَ جتَمَعت بنو النَّضيرِ بالغدرِ، فأرسَلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا من أصحابِكَ، وليخرج منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتَّى نلتقيَ على أمرٍ بمَكانِ نَصَفٍ بَينَنا وبَينَكم، فيسمَعوا منكَ، فإن صدَّقوكَ وآمنوا بِكَ آمنَّا بِكَ كلُّنا، فلمَّا كانَ من الغَدِ غَدا عليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ثلاثينَ رَجُلًا من أصحابِه، وخرج إليه ثلاثون حَبرًا من يهودٍ، حتَّى إذا برزوا في بَرازٍ من الأرضِ قال بعضُهم لبعضٍ: كيف تخلُصون إليه ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابِه، كلُّهم يحِبُّ أن يموتَ قَبلَه، فأرسَلوا إليه: كيف نَفهَمُ ونحن ستُّون رجلًا اخرُجْ في ثلاثةٍ من أصحابِك ونخرُجُ إليك في ثلاثةٍ من علمائِنا، فيَسمَعوا منك، فإن صَدَّقوك وآمنوا بك آمنَّا بك، فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثةٍ من أصحابِه وخرَجَت ثلاثةٌ من اليهودِ، واشتَمَلوا على الخناجِرِ، وأرادوا الفَتكَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت امرأةٌ ناصحةٌ من بني النَّضيرِ إلى أخيها، وهو رجلٌ مُسلِمٌ من الأنصارِ، فأخبَرَته خَبَرَ ما أراد بنو النَّضيرِ من الغَدرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل أخوها سريعًا حتى أدرك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسارَّه بخَبَرِهم قَبلَ أن يَصِلَ إليهم، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ
الراويرجل من أصحاب النَّبيّ r
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم4/317
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح.
17 ✔ صحيح📌 هل لي من توبة؟
ارتدَّ رجُلٌ منَ الأنصارِ فلحِق بمكَّةَ، ثمَّ ندِم، فأَرسَل إلى قومِهِ: سَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي من توْبةٍ؟ قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} [آل عمران: 86]. إلى قولِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} [آل عمران: 89]، فكتَبوا بها إليه فاستَرْجَع فأسلَم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2869
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الصحيح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان آصِفُ كاتِبَ سُلَيمانَ، وكان يَعلَمُ الاسمَ الأعظَمَ، وكان يَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ بأمْرِ سُلَيمانَ ويَدفِنُه تَحتَ كُرسِيِّه، فلَمَّا ماتَ سُلَيمانُ أخرَجَه الشَّياطينُ، فكَتَبوا بَينَ كُلِّ سَطرَيْنِ سِحرًا وكُفرًا، وقالوا: هذا الذي كان سُلَيمانُ يَعمَلُ بها. قال: فأكْفَرَهُ جُهَّالُ الناسِ وسَبُّوه، ووَقَفَ عُلَماؤُهم فلم يَزَلْ جُهَّالُهم يَسُبُّونَه، حتى أنزَلَ اللهُ على مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]
الراوي-
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/143
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح ، وهذا موقوف من كلام ابن عباس
19 ✔ صحيح📌 فَدُوه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى يَهودَ: "أنَّه قد وُجِدَ بَيْنَ أَظهُرِكم قَتيلٌ فَدُوه"، فكَتَبوا يَحلِفونَ باللهِ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْناه، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، قالَ فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عنْدِه مِئةَ ناقةٍ
الراويعبد الرحمن بن بجيد
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم 4/ 45
خلاصة حكم المحدثالصحيح المشهور أن اليهود لم يحلفوا.
إذا كان يَوْمُ الـجُمُعةِ قَعَدتِ الـمَلائِكةُ على أَبْوابِ الـمَسجِدِ، فكَتَبوا مَن جاء إلى الـجُمُعةِ، فإذا خَرَجَ الإمامُ طوَتِ الـمَلائِكةُ الصُّحُفَ، ودخَلَتْ تَسْتَمِعُ الذِّكْرَ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الـمُهَجِّرُ إلى الـجُمُعةِ كالـمُهْدي بَدَنةً، ثم كالـمُهْدي بَقَرَةً، ثم  كالـمُهْدي شاةً، ثم  كالـمُهْدي بَطَّةً، ثم  كالـمُهْدي دَجاجَةً، ثم  كالـمُهْدي بَيْضَةً
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7519
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بُجَيدٍ، إلَّا أنَّهُ قال في حَديثِهِ: دُوهُ، وإلَّا فَأْذَنوا بِحَربٍ. فكتَبوا يَحلِفونَ باللهِ ما قتَلوهُ، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ. وذلك هو الأَوْلى برسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمَظنونُ به؛ ألَّا يَأمُرَ أحدًا يَحلِفُ على ما لا عِلْمَ له بهِ
الراويعمرو بن شعيب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4586
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
اقتتل الغلمان والمعلمونأقرأها رسول الله فلاناجحودهم كتب الله ورسلهالجن والإنس والشياطينكتبوا كتابا بأيديهمأفطر عندنا الليلةاختلفوا في القرآنالأولى برسول اللهلا يفارقوا جماعةالفتك برسول اللهلم يصدقوا رسولاعبد الله بن سهلاجتمعوا فاكتبواالخاتم والشيطانيا ثارات الحسينعبد الله بن أبيفسيكفيكهم اللهتدارؤوا في آيةآل عمران 86-89وداه رسول اللهالمسجد الحرامجاهدوا وصبرواالأوس والخزرجمكر بني أميةبنت الفرافصةلا يشقوا عصاأحل الله دمكالاسم الأعظميحلفون باللهلا علم له بهمن عند اللهيؤذنوا بحربعبادة الوثنخاتم سليمانفتنة سليمانابن الحنفيةخمسين يمينافأذنوا بحربإبل الصدقةناقة حمراءبيت سليمانابن الزبيربنو النضيرجهال الناسالبقرة 102مائة ناقةتكذبون بهأكثر لحنادم صاحبكمكفار قريشالملائكةاستغفرواوقعة بدرابن عباسالشياطينمئة ناقةما قتلوهالسابعةكبر كبرالقسامةالشيطانالجرادةالمختارالخناجرالأنصاراسترجاععلماؤهممن عندهالمصحفالكتابميثاقكالمفصلاليمينسليمانالخلاءالسمكةتحلفونالجمعةالمهجرمشركونمكرهينمسلمونهاجرواالمهديأميونعثمانالحمىالديةمحيصةحويصةفوداهشيطانجرادةالسحردجاجةالصحفالآيةفتنواالغدررومة

تخريج حديث فكتبوا كتابا بأيديهم ثم قالوا هذا من عند الله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب