أحاديث عن: فلبسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فلبسها
⭐ حسن
📂 باب ما يستحب من تطهير...
عن أبي سعيد الخدري أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الميت يُبعث في ثيابه الذي يموت فيها».
حسن رواه أبو داود (٣١١٤) عن الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري فذكر الحديث مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التبرك بآثار النبي ﷺ...
عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ ببردة - فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي شملة. فقال سهل: هي شملة منسوجة فيها حاشيتها - فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه، فأخذها النبي ﷺ محتاجا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه! فاكسنيها. فقال: «نعم». فلما قام النبي ﷺ لامه أصحابه فقالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي ﷺ أخذها محتاجا إليها ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يسأل شيئا فيمنعه. فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي ﷺ لعلي أكفن فيها.
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦٠٣٦) عن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اللباس الأسود
عن عائشة قالت: صنعتُ لرسول اللَّه ﷺ بردة سوداء فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها.
قال: وأحسبه قال: وكان تُعجبه الريحُ الطيبة.
قال: وأحسبه قال: وكان تُعجبه الريحُ الطيبة.
صحيح رواه أبو داود (٤٠٧٤) وأحمد (٢٥٠٠٣)، وصحّحه ابن حبان (٦٣٩٥) كلهم من حديث همام بن يحيى، عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلبِسَهَا فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ أَسفلَ من الكعبينِ وذَكَرَ النارَ حتى ذَكَرَ قولًا شديدًا في إسبالِ الإزارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلَبِسَها، فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ أسفَلَ من الكَعبَينِ، وذكَرَ النَّارَ، حتى ذَكَرَ قَوْلًا شَديدًا في إسبالِ الإزارِ
أن أكيدرَ الدومةِ بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبةَ سندسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعجب الناسُ منها فقال أتعجبون من هذه فوالذي نفسِي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها ثم أهداها إلى عمرَ فقال يا رسولَ اللهِ تكرهُها وألبسُها قال يا عمرُ إنما أرسلتُ بها إليك لتبعَثَها وجهًا فتصيبُ بها مالًا وذلك قبلَ أن يُنهَى عن الحريرِ
أنَّ أكيدِرَ الدَّومةِ أهدى رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جُبَّةً مِن سُندُسٍ، فلَبسَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه، فواللَّهِ الَّذي نَفسي بيَدِه لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها، ثُمَّ أهداها إلى عُمَرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَكرَهُها وألبَسُها! قال: يا عُمَرُ، إنَّما أرسَلتُ بها إليك لتَبعَثَ بها وجهًا، فتُصيبَ بها مالًا، وذلك قَبلَ أن يُنهى عَنِ الحَريرِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: تضيَّفْتُ خالتي مَيمونةَ وهي ليلتَئذٍ حائضٌ لا تُصلِّي فألقَتْ لي [كساءً] وجعَلَتْ لي وسادةً إلى جَنْبِها وفرَشَتْ لرسولِ اللهِ فلمَّا جاء رسولُ اللهِ مِن المسجِدِ ألقى ثوبَه وأخَذ خِرقةً فلبِسها ثمَّ اضطجَع إلى جَنْبِها
قال آتانِي أهلُ بيتينِ من قومي أهلُ بيتٍ من ظفرَ وأهلُ بيتٍ من بني معاويةَ فقالوا كلِّمْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسمُ لنا أو يعطينا أو نحوَ هذا فكلمته فقال نعمْ أقسمُ لكلِّ واحدٍ منهم شطرًا فإن عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم قال قلت جزاك اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنكم ما علِمتُكم أعفةً صُبُرَ إنكم ستلقونَ أثرةً بعدِي فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قسم حللًا بينَ الناسِ فبعث إلي منها بحلةٍ فاستصغرتُها فبينا أنا أُصلِّي إذ مرَّ بي شابٌّ من قريشٍ عليه حلةٌ من تلك الحللِ يجرُّها فذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم ستلقَونَ أثرةً بعدِي فقلت صدق اللهُ ورسولُه فانطلق رجلٌ إلى عمرَ فأخبره فجاء وأنا أُصلِّي فقال صلِّ أبا أسيدٍ فلما قضيتُ صلاتِي قال كيفَ قلتَ فأخبرته فقال تلك حلةٌ بعثتُ بها إلى فلانٍ وهو بدريٌّ أُحديُّ عقبي فأتاه هذا الفتَى فابتاعها منه فلبِسَها فظننت أن ذلك يكونُ في زمانِي قال قلت قد واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ظننتُ أن ذلك لا يكونُ في زمانِك
دعاني أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقطَعْتُ له عِرْقَ النَّسَا فحدَّثني بحديثَيْنِ قال : أتاني أهلُ بيتَيْنِ مِن قومي : أهلُ بيتٍ مِن بني ظَفَرٍ وأهلُ بيتٍ مِن بني مُعاويَةَ فقالوا : كلِّمِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لنا أو يُعطِينا فكلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( نَعم أقسِمُ لِأهلِ كلِّ بيتٍ منهم شطرًا وإنْ عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم ) قال : قُلْتُ : جزاكَ اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال : ( وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنَّكم ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ أثَرَةً بعدي ) فلمَّا كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قسَم حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ فبعَث إليَّ منها بحُلَّةٍ فاستصغَرْتُها فأعطَيْتُها أبي فبَيْنا أنا أُصلِّي إذ مَرَّ بي شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلكَ الحُلَلِ يجُرُّها فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ بَعدي أثَرَةً ) فقُلْتُ : صدَق اللهُ ورسولُه ) فانطلَق رجُلٌ إلى عُمَرَ فأخبَره فجاء وأنا أُصلِّي فقال : يا أُسَيدُ ) فلمَّا قضَيْتُ صلاتي قال : كيف قُلْتَ ؟ فأخبَرْتُه قال : تِلكَ حُلَّةٌ بعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ وهو بَدْرِيٌّ أُحُديٌّ عَقَبيٌّ فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبِسها أفظنَنْتَ أنْ يكونَ ذلكَ في زماني ؟ قُلْتُ : قد واللهِ يا أميرَ المؤمِنينَ ظنَنْتُ أنَّ ذاكَ لا يكونُ في زمانِكَ
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ»
أهدى مَلِكُ ذي يزَنَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً أخَذها بثلاثةٍ وثلاثينَ بعيرًا أو ثلاثةٍ وثلاثينَ ناقةً فلبِسها ساعةً مِن نهارٍ ثمَّ ألقاها
أنَّها جعَلَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدةً سَوداءَ من صوفٍ، فذكَرَ سَوادَها وبَياضَه، فلَبِسَها، فلمَّا عرِقَ وجَدَ ريحَ الصوفِ قذَفَها، وكان يُحِبُّ الريحَ الطيِّبةَ
بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جبَّةٌ من ديباجٍ منسوجٌ فيها الذَّهبُ فلبسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقامَ أو قعدَ فجعلَ النَّاسُ يلمسونَها فقالوا : ما رأينا كاليومِ ثوبًا قطُّ فقالَ أتعجبونَ من هذِهِ لَمناديلُ سعدٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا ترونَ
إن سعدًا كان من أعظمِ الناسِ وأطولِهم وإنه بُعِث إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم جُبَّةٌ من ديباجٍ منسوجٌ فيها الذهبُ فلَبِسَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصَعِدَ المنبرَ فقام أو قعَدَ فجعل الناسُ يلمِسونها فقالوا: ما رأينا كاليومِ ثوبًا قطُّ فقال: أتعجبون من هذا ؟ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ خيرٌ مما ترون
دخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ فقال لي : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا واقدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ قال : إنَّكَ بسَعدٍ لَشبيهٌ ثمَّ بكى فأكثَر البكاءَ قال : رحمةُ اللهِ على سعدٍ كان مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم ثمَّ قال : بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ فأرسَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجٍ فيها الذَّهبُ فلبِسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام على المِنبَرِ أو جلَس فلَمْ يتكلَّمْ ثمَّ نزَل فجعَل النَّاسُ يلمِسونَ الجُبَّةَ وينظُرونَ إليها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتعجَبونَ منها ) ؟ قالوا : ما رأَيْنا ثوبًا قطُّ أحسَنَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَمناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ ممَّا ترَوْنَ )
قال محمَّدٌ: وكان واقِدٌ من أحسَنِ النَّاسِ، وأعظَمِهم، وأطوَلِهم، قال: دخَلْتُ على أَنَسِ بنِ مالِكٍ فقال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: أنا واقِدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، قال: إنَّكَ بسعدٍ أشْبَهُ، ثُم بَكى وأكثَر البُكاءَ، فقال: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كان من أعظمِ النَّاسِ، وأطوَلِهم، ثُم قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيشًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فأرسَلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبَّةٍ من دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذهَبُ، فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ على المِنبَرِ -أو جلَسَ- فلم يَتكلَّمْ، ثُم نزَلَ فجعَلَ النَّاسُ يَلمَسونَ الجُبَّةَ ويَنظُرونَ إليها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجَبونَ منها؟ قالوا: ما رأَيْنا ثوبًا قَطُّ أحسَنَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ ممَّا تَرَوْنَ
كان يعجبُه الريحَ الطيبةَ [يعني حديث: صنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدةً سَوْداءَ، فلبِسَها، فلمَّا عرِقَ فيها وجَدَ ريحَ الصُّوفِ؛ فقذَفَها، قال: وأحسَبُه قال: وكان تُعجِبُه الريحُ الطَّيِّبةُ.]
أنَّ ملِكَ ذِي يَزَنَ أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً، اشتُرِيَتْ بثَلاثةٍ وثلاثينَ بَعيرًا وناقةٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ، فقال سَهلٌ للقَومِ: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقال القَومُ: هي الشَّملةُ، فقال سَهلٌ: هي شَملةٌ مَنسوجةٌ فيها حاشيَتُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أكسوكَ هذه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها فلَبِسَها، فرَآها عليه رَجُلٌ مِنَ الصَّحابةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أحسَنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نَعَم، فلَمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسَنتَ حينَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يُسألُ شيئًا فيَمنَعَه، فقال: رَجَوتُ بَرَكَتَها حينَ لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فيها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهدِيَتْ إليه حُلَّةٌ سَيْراءُ فبعثَ بها إليه فلبِسَهَا فلمَّا رآهُ عَرَفَ في وجهِهِ الغضبَ فقال إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبَسَهَا إنما بعثتُها إليك لتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بينَ النساءِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منهااشتريت بثلاثة وثلاثين بعيرا وناقةالنبي صلى الله عليه وسلملمناديل سعد بن معاذلا نقبل من المشركينثلاثة وثلاثين بعيرالا يسأل شيئا فيمنعهثلاثة وثلاثين ناقةيحب الريح الطيبةمنسوج فيها الذهبجزاكم الله خيرالبسها النبي مرةعلي بن أبي طالببدري أحدي عقبيالبردة السوداءعمر بن الخطابخير من ذي يزنإسبال الإزارأسفل الكعبينأكيدر الدومةأسيد بن حضيرأسامة بن زيدحكيم بن حزامجبة من ديباجخير مما ترونالريح الطيبةمحتاجا إليهاسعد بن معاذجبة من سندسخمسين درهمالمناديل سعدتشققها خمرابني معاويةحلة ذي يزنملك ذي يزنلبسها ساعةبردة سوداءمناديل سعدأكيدر دومةأعظم الناسبين النساءأهديت إليهلا خلاق لهرسول اللهأهل بيتينريح الصوفجبة ديباجأكفن فيهاحلة سيراءشقها خمراتطهير...قول شديدجبة سندسابن عباسأعفة صبرالجاهليةفاكسنيهااكسنيهاالكعبينلا تصليالمدينةأتعجبونبعث بهاالديباجالسيراءالتبركفقذفهااللباسالأسودالحريرميمونةالمسجدذي يزنالموسمالهديةالمنبرألقاهامن صوفمناديلأعجبتمبركتهاالآخرةالميتثيابهيستحببآثارلرسولسوداءالصوفالناركعبينالجنةوسادةاضطجعبدريةأحذيةعقبيةالحلةقذفهاالذهب
تخريج حديث فلبسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








