أحاديث عن: فلكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فلكم
إنَّها ستَكونُ مِن بَعدي أُمراءُ يُصَلُّونَ الصلاةَ لوَقتِها، ويؤَخِّرونها عن وَقتِها، فصَلُّوها معهم: فإنْ صَلَّوْها لوَقتِها، وصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم ولهم، وإنْ أَخَّروها عن وَقتِها، فصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ مات مِيتةً جاهليَّةً، ومَن نَكَثَ العهدَ ومات ناكِثًا للعهدِ جاء يَومَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له. قلْتُ له: مَن أَخبَرَك هذا الخَبَرَ؟ قال: أَخبَرَنيه عبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه عامرِ بنِ ربيعةَ، يُخبِرُ عامرُ بنُ ربيعةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يُصَلُّونَ لَكُم، فإن أصابوا فلَكُم، وإن أخطَؤوا فلَكُم وعليهم
يصلونَ لكُم فإن أصابُوا فلكُم ، وإن أخْطؤوا فلكُم وعليهِم
يُصَلُّونَ لكم ، فإن أصابوا فلكم ، وإن أخطأوا فلكم وعليهم
يُصلُّون لكم ، فإن أصابوا فلكم ولهم ، وإن أخطَئوا فلكم وعليهم
يصلُّونَ بِكُم فإن أَصابوا فلَكُم ولَهُم ، وإن أخطَأوا فلَكُم وعلَيهم
يُصَلُّون لكم ، فإن أصابوا فلكم ، و إن أخطأُوا فلكم وعليهم
يُصَلُّون بكم؛ فإنْ أصابوا فلكم ولهم، وإنْ أخطَؤوا فلكم وعليهم
يُصَلُّونَ بكُم، فإن أصابوا فلَكُم ولَهم، وإن أخطَؤوا فلَكُم وعليهم
إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: أخبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَيَكونُ أُمَراءُ بَعدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوقتِها ويُؤَخِّرونَها، فصَلُّوها مَعَهم، فإن صَلَّوها لوقتِها وصَلَّيتُموها مَعَهم فلَكُم ولَهم، وإن أخَّروها عن وقتِها وصَلَّيتُموها مَعَهم فلَكُم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهدَ فماتَ ناكِثًا للعَهدِ جاءَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، قُلتُ: مَن أخبَرَكَ هذا الخَبَرَ؟ قال: أخبَرَني عَبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن أبيه عامِرِ بنِ رَبيعةَ، يُخبِرُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يُصَلُّون لكم [يعني: الأُمَراءَ الفَسَقةَ] فإنْ أحسَنُوا فلكم ولهم، وإن أساؤوا فلكم وعليهم
سيليكُمْ بعدي ولاةٌ ، فيليكُمْ البَرُّ ببِرِّهِ ، والفاجرُ بفجُورهِ ، فاسمَعوا لهم وأطيعوا في كلِّ ما وافقَ الحقَّ ، وصَلُّوا وراءَهم ؛ فإنْ أحسَنوا فلَكُم ولهم ، وإنْ أساءوا فلكُم وعلَيهِمْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جهمٍ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ فضربهُ أبو جهمٍ فشجَّهُ فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فرضوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برِضَاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءَ اللَّيثيينَ أَتَوْنِي يُريدونَ القَوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا رضيتمْ قالوا لا فهَمَّ المهاجِرُونُ بهم فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكُفُّوا فكَفُّوا ثم دعاهم فزادهم وقال أرضيتمْ قالوا نعم قال فإنِّي خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برضاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أرضيتمْ قالوا نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فرضُوا، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهُم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثيِّينَ أتَوْني يُريدون القَوَدَ، فعَرَضتُ عليهم كَذا وكَذا، فرَضُوا، أرَضيتُم؟ قالوا: لا، فهَمَّ المُهاجِرونَ بهم، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكُفُّوا؛ فكَفُّوا، ثم دَعاهُم فزادَهُم، وقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فإنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخَطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ
أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ قالوا : نَعَمْ قال : فَلَكُمْ شَرَابٌ ؟ قالوا : نَعَمْ قال : فَتُصَفُّونَهُ ؟ قالوا : نَعَمْ قال وتبرزونَهُ ؟ قالوا : نَعَمْ قال : فإنَّ مَعادَهُما كَمَعَادِ الدنيا ؛ يَقُومُ أحدُكُمْ إلى خلفِ بَيتِه ، فَيُمْسِكُ أنفَهُ من نَتْنِهِ
17
✔ صحيح📌 فإنَّ مَعادَهما كمَعادِ الدُّنيا يقومُ أحدُكم إلى خَلْفِ بيتِه فيُمْسِكُ على أنفِه مِن نَتَنِه
جاء قومٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم ألَكُمْ طعامٌ قالوا نعم قال فلَكُمْ شَرابٌ قالوا نعم قال فتُصَفُّونه قالوا نعم قال وتبرزونه قالوا نعم قال فإنَّ مَعادَهما كمَعادِ الدُّنيا يقومُ أحدُكم إلى خَلْفِ بيتِه فيُمْسِكُ على أنفِه مِن نَتَنِه
جاء قَومٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَكم طَعامٌ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فلَكم شَرابٌ. قالوا: نَعَمْ. قال: فتُصَفُّونَه؟ قالوا: نَعَمْ. قال: وتُبَرِّدونَه؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فإنَّ مَعادَهما كمَعادِ الدُّنيا، يَقومُ أحَدُكم إلى خَلفِ بَيتِه فيُمسِكُ على أنْفِه مِن نَتْنِه
سيأتي أقوامٌ أو يكونُ أقوامٌ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ فإنْ أتَمُّوا فلكم ولهم وإنْ نقَصوا فعليهم ولكم
سيأتي قومٌ يُصلُّون بكم الصَّلاةَ ، فإن أَتمُّوا فلكم ولهم ، وإن نقصوا فعليهم
الإمامُ جُنَّةٌ، فإنْ أتمَّ فلكم وله، وإنْ نَقَصَ فعليه النُّقصانُ، ولكمُ التَّمامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
معادهما كمعاد الدنيايمسك أنفه من نتنهأبو جهم بن حذيفةيصلون بكم الصلاةالأمراء الفسقةاسمعوا وأطيعواالصلاة لوقتهاعامر بن ربيعةالفاجر بفجورهيمسك على أنفهفعليه النقصانفارق الجماعةتأخير الصلاةالأجر والوزريصلون الصلاةميتة جاهليةفلكم وعليهمصلوا وراءهمسيأتي أقوامفعليهم ولكمولكم التماملكم وعليهمصلوها معهمنكث العهدلا حجة لهيصلون لكمفلكم ولهميصلون بكمالبر ببرهوافق الحقخطب النبيالمهاجرونسيأتي قوملكم ولهميؤخرونهاالليثيينخلف بيتهفلكم ولهالإمامةأبو جهمتبرزونهتبردونهالنقصانأصابواأخطأواأخطؤواأخطئواالصلاةوعليهمأحسنواأساؤواأساءوافزادهمتصفونهفعليهمالإمامالتمامأمراءيصلونالأجرالخطأالقودأتموانقصوافلكمولهمولاةمصدقرضواخاطبطعامشرابنتنهمعادبكمشجهنتنجنةأتمنقص
تخريج حديث فلكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








