أحاديث عن: فملأ يده منها فأعطانيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: فملأ يده منها فأعطانيه
بعَثني معاذُ بنُ عفراءَ بقناعٍ من رُطبٍ ، وعليه أجرٌ من قِثَّاءٍ زُغْبٍ ، وكان يحبُّ القِثَّاءَ ، فأتيتُه به وعنده حِلْيَةٌ قد قَدِمَت عليه من البحرين فملأ يدَه منها فأعطانِيه
كان يحبُّ القثَّاءَ [يعني حديث: بعَثني معاذُ بنُ عفراءَ بقناعٍ من رُطبٍ، وعليه أجرٌ من قِثَّاءٍ زُغْبٍ، وكان يحبُّ القِثَّاءَ، فأتيتُه به وعنده حِلْيَةٌ قد قَدِمَت عليه من البحرين فملأ يدَه منها فأعطانِيه]
بعَثَني مُعوِّذُ ابنُ عَفْراءَ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، وعليْهِ أَجْرٍ مِن قِثَّاءٍ زُغْبٍ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ القِثَّاءَ، فأتيتُهُ بِها وعِندَهُ حِلْيَةٌ قدْ قدِمَتْ عليْهِ مِنَ البَحْرَيْنِ، فمَلَأَ يدَهُ مِنْها، فأعطانيهِ
كان يُحِبُّ القِثَّاءَ [يعني حديث: بعَثَني مُعوِّذُ ابنُ عَفْراءَ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، وعليْهِ أَجْرٍ مِن قِثَّاءٍ زُغْبٍ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ القِثَّاءَ ، فأتيتُهُ بِها وعِندَهُ حِلْيَةٌ قدْ قدِمَتْ عليْهِ مِنَ البَحْرَيْنِ، فمَلَأَ يدَهُ مِنْها، فأعطانيهِ.]
صلَّى علِيُّ بنُ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - الفجرَ ثمَّ دخَل الرَّحَبةَ فدخَلْنا معه فدعا بوَضوءٍ فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ فأخَذ الإناءَ بيمينِه فأفرَغ على يسارِه فغسَلها ثلاثَ مرَّاتٍ غسَل كفَّيْهِ قبْلَ أنْ يُدخِلَهما الإناءَ ثمَّ أدخَل يدَه اليُمنى في الإناءِ فغرَف منه ماءً فملأ فَاهُ فمضمَض واستنشَق ثلاثًا ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ فغسَل وجهَه ثلاثًا وذراعَيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسَح رأسَه بيدَيْهِ جميعًا مُقدَّمَه ومُؤخَّرَه ثمَّ أدخَل اليُمنى فأفرَغ على قدَمِه اليُمنى فغسَلها ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ ثمَّ أخرَجها فغسَل الأخرى ثمَّ قال : مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا وُضوؤُه
بيْنما رجلٌ يمْشِي بِطرِيقٍ اشْتَدَّ عليه العطَشُ ، فوَجَدَ بِئْرًا فنَزلَ بِها ، فشرِبَ منْها ، ثمَّ خرجَ ، فإذا هو بكلْبٍ يلْهَثُ ، يأكُلُ الثَّرَى من العطَشِ ، فقال : لقدْ بلَغَ هذا الكلْبُ من العطشِ مِثلَ الذي بلغَ بِي ، فنزلَ البِئْرَ ، فمَلَأَ خُفَّهُ ماءً ، ثمَّ أمْسَكَ بِفِيهِ ، ثمَّ رَقَي ، فسَقَى الكلْبَ ، فشَكَرَ اللهُ له ، فغفَرَ لهُ ، في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رَطِبَةٍ أجْرٌ
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُتِيَ بإناءٍ فيه ماءٌ، فأَكْفَأَه على يَمينِه ثَلاثًا، ثُمَّ غَمَسَ يَمينَه في الماءِ، فغَسَلَ بِها يَسارَه ثَلاثًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَمينَه في الماءِ وحَفَنَ بِها حَفْنةً مِن الماءِ، فمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، واسْتَنْثَرَ ثَلاثًا، ثُمَّ أَدخَلَ كَفَّيه في الإناءِ فرَفَعَهما إلى وَجْهِه فغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وغَسَلَ باطِنَ أُذُنَيه، وأَدخَلَ إصْبَعَيه في داخِلِ أُذُنَيه، ومَسَحَ ظاهِرَ رَقَبتِه وباطِنَ لِحْيتِه ثَلاثًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَمينَه في الماءِ، فغَسَلَ بِها ذِراعَه اليُمْنى حتَّى جاوَزَ المِرْفَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَسارَه بيَمينِه حتَّى جاوَزَ المِرْفَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه ثَلاثًا، وظاهِرَ أُذُنَيه ثَلاثًا، وظاهِرَ رَقَبتِه -وأَظُنُّه قالَ:- وظاهِرَ لِحْيتِه ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ بيَمينِه قَدَمَه اليُمْنى ثَلاثًا، وفَصَلَ بَيْنَ أصابِعِه، أو قالَ: خَلَّلَ بَيْنَ أصابِعِه، ورَفَعَ الماءَ حتَّى جاوَزَ الكَعْبَينِ، ثُمَّ رَفَعَه في السَّاقِ، ثُمَّ فَعَلَ باليُسْرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فمَلَأَ بِها يَدَه، ثُمَّ وَضَعَها على رأسِه حتَّى انْحَدَرَ الماءُ مِن جَوانِبِه، وقالَ: "هذا تَمامُ الوُضوءِ". ولم أرَه يُنَشِّفُ بثَوْبٍ...، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ
لمَّا جالَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَولةَ يَومَ أُحُدٍ قلتُ: أذودُ، فإمَّا أنْ أُستَشهَدَ، وإمَّا أنْ أنجُوَ حتى ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبَينَما أنا كذلكَ إذا أنا برجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجهَه، ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ يَجيئونَ نَحوَه، إذْ قلتُ: قد رَكِبوه. فمَلأ يَدَه مِن الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فمَضَوْا على أعقابِهمُ القَهقَرى، حتى حاروا وصاروا بإزاءِ الجَبَلِ، ففعَلَ ذلكَ مِرارًا، وما أَدْري مَن هو، وبَيني وبَينَه المِقدادُ، فبَينا أنا أُريدُ أنْ أسأَلَ المِقدادَ عنه، إذْ قال ليَ المِقدادُ: يا سَعدُ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوكَ. فقلتُ: وأينَ هو؟ فأشارَ ليَ المِقدادُ إليه، فقُمتُ، ولَكأنَّما لم يُصِبْني شيءٌ مِن الأذى، فقال: أينَ كُنتَ مُنذُ اليَومِ يا سَعدُ؟ وأجلَسَني أمامَه، فجَلَستُ أَرْمي وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمًا أرمي به عَدوَّكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. فما مِن سَهمٍ أَرْمي به إلَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ. حتى إذا فَرَغتُ مِن كِنانَتي نثَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَه، فناوَلَني سَهمًا ليسَ فيه ريشٌ، فكانَ أشَدَّ مِن غَيرِه. قال الزَّهُريُّ: إنَّ الأسهُمَ التي رَمَى بها سَعدٌ يَومَئذٍ ألْفُ سَهمٍ
حديثُ الجمعِ بينَ المضمضةِ والاستنشاقِ بِغَرْفَةٍ واحدةٍ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حديث تخليلِ اللحيةِ ومسحِ الأذنينِ والرقبةِ [حديث عمار بن ياسر: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخلِّلُ لحيتَه.] [وحديث وائل بن حجر: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حديثُ مسحِ الرَّقبةِ في الوضوءِ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
«دَخَلَ علِيٌّ الرَّحْبةَ بَعْدَما صلَّى الفَجْرَ، فجَلَسَ في الرَّحْبةِ ثُمَّ قالَ لغُلامِه: ائْتِني بطَهورٍ، فجاءَه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَسْتٍ، قالَ عَبْدُ خَيْرٍ: ونحن جُلوسٌ نَنظُرُ إليه، فأخَذَ بيَمينِه الإناءَ، فكَفَأَ على يَدِه اليُسْرى، فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قالَ عَبْدُ خَيْرٍ: كلَّ ذلك لا يُدخِلُ يَدَه في الإناءِ حتَّى يَغسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ، فمَلَأَ فَمَه ماءً فمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ، ونَثَرَ بيَدِه اليُسْرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمْنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ إلى المِرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسْرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ حتَّى غَمَرَها الماءُ، ثُمَّ رَفَعَها بما حَمَلَتْ مِن الماءِ، ثُمَّ مَسَحَها بيَدِه اليُسْرى، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه بيَدَيه جَميعًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ، ثُمَّ صَبَّ على رِجْلِه اليُمْنى فغَسَلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ بيَدِه اليُسْرى، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ فمَلَأَها مِن الماءِ، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمْنى على قَدَمِه اليُسْرى، فغَسَلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ بيَدِه اليُسْرى، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى في الإناءِ فمَلَأَها مِن الماءِ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ قالَ: هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلْيَنظُرْ إلى هذا»
شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ
ثم أدخلَ يدهُ في الإناءِ ، فملأَ فمهُ فمضمضَ ، ثم استنشقَ ، ونثرَ بيدِهِ اليسرى ثلاثَ مراتٍ
شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ
حديث وصفِ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه : وصفَّ النَّاسَ خلفه عن يمينِه وعن يسارِه [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
ألَا أُخبِرُكُم كيف كان وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلْنا: بلَى. فأَهوَى بيدِه إلى الحَصْباءِ، فمَلأَ كفَّيْهِ، ثمَّ نَضَحَ على قَدَميْهِ، ثمَّ أَلقَى الحَصْباءَ على قَدَميْهِ، ثمَّ قال: هكذا كان وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَدْخَلَ يدَه مِن تحتِ بَطْنِ رِجْلِه
صلينا على جنازةٍ مع جابرٍ ثم جلسْنا حوله في المسجدِ فقال : ألا أخبرُكم كيف كان وضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلنا : بلى ، فأهوى بيدهِ إلى الحَصباءِ فملأ كفَّيه ثم نضح على قدمَيهِ [ ثم ألقَى الحصباءَ على قدمَيه ] ثم قال : هكذا كان وضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأدخلَ يدَه من تحتِ بطنِ رجلِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
غسل اليدين إلى المرفقينغسل الرجلين إلى الكعبينرفع اليدين في الصلاةالمضمضة والاستنشاقملأ يده فأعطانيهأجر من قثاء زغبحلية من البحرينعلي بن أبي طالبغسل الوجه ثلاثامسح الرأس ثلاثامعوذ ابن عفراءالجهر بالقراءةمعاذ بن عفراءمعوذ بن عفراءفداك أبي وأميصف الناس خلفهذات كبد رطبةتخليل اللحيةجهر بالقراءةقناع من رطبأجر من قثاءغسل الرجلينتمام الوضوءاللهم استجبمسح الأذنيناليد اليسرىغسل القدمينيحب القثاءغسل اليدينغرفة واحدةمسح الرقبةرفع اليدينرسول اللهغسل الوجهمسح الرأسثلاث مراتالاستنشاقاللهم سددشكر اللهالمشركوننبي اللهأدخل يدهقول آمينبطن رجلهالبحريناستنشاقالمضمضةالكعبينالتكبيرالحصباءالقثاءغفر لهالوضوءالتشهداستنشقالإناءالركوعالسجودمضمضةثلاثاكنانةالحصىقدميهحليةقناعوضوءآمينطهوريمينيسارمضمضجابريحبرطبعطشسقىأجرسعدرميسهمأحدغسلمسحرأسقدمنثرنضح
تخريج حديث فملأ يده منها فأعطانيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








