أحاديث عن: فناولني فشربت وحفظت أنه صلى بنا يومئذ وعليه نعلان لم ينزعهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فناولني فشربت وحفظت أنه صلى بنا يومئذ وعليه نعلان لم ينزعهما
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ، فجَلَسَ في فِناءِ الأُجُمِ، واجتَمَعَ إليه ناسٌ، فاستَسقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسُقيَ، فشَرِبَ وأنا عن يَمينِه، وأنا أحدَثُ القَومِ، فناولَني فشَرِبتُ، وحَفِظتُ «أنَّه صَلَّى بنا يَومَئِذٍ وعليه نَعلانِ لم يَنزِعْهما»
جاءنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقباءَ فجلسَ في فَمِ الأُجُمِ واجتمعَ إليهِ ناسٌ فاستسقى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسُقِيَ فشرِبَ وأنا عن يمينِه وأنا أحدِّثُ القومَ فناولني فشربتُ وحفظتُ أنَّهُ صلَّى بنا يومئذٍ وعليهِ نعلانِ لم ينزِعْهما
أنَّه كان لهم جُرنٌ فيه تمرٌ وكان أبي يتعاهدُه فوجدَه ينقصُ فحرسَه فإذا هو بدابةٍ تُشبهُ الغلامَ المحتلِمَ قال فسلمتُ فردَّ السلامَ فقلتُ مَنْ أنت أَجِنٌّ أم إنسٌ قال جنٌّ قال فناوِلني يدَك فناولَني يدَه فإذا هيَ يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ قال هكذا خُلقَ الجنُّ قال لقد علمتِ الجنُّ ما فيهم أشدُّ منِّي قال له أبي ما حمَلك على ما صنعت قال بلغَنَا أنك رجلٌ تحبُّ الصدقةَ فأحببْنا أن نصيبَ من طعامِك قال أبي فما الذي يُجيرُنا منكم قال هذه الآيةُ آيةُ الكرسيِّ ثمَّ غدا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره قال صدق الخبيثُ
دخلتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى خالَتي ميمونةَ رضي اللهُ عنها ومعَنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالت له ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ ألا نقدِّمُ لكَ شيئًا أهدَتهُ لنا أمُّ عفيفٍ ؟ قال : بلَى فأتَتْهُ بضِبابٍ مشويَّةٍ , فلما رآها تفَلَ ثلاثَ مرَّاتٍ , فقال له خالدُ : لعلَّكَ تقذُرُهُ , قال : نعَم , ثمَّ أتى بإناءٍ فيهِ لبنٌ فشربَ و أنا عَن يمينِهِ وخالدٌ عن يسارِهِ ,فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّربَةُ لكَ وإن شئتَ آثرتَ بها خالدًا ,فقال : لا أوثِرُ بسؤرِكَ أحدًا فناولَني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإناءَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من أطعمَهُ اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ , ومن سقاهُ اللهُ لبنًا : فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ و زِدنا منهُ : فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يَجزي عن الطَّعامِ و الشَّرابِ إلَّا اللَّبنَ
لمَّا جالَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَولةَ يَومَ أُحُدٍ قلتُ: أذودُ، فإمَّا أنْ أُستَشهَدَ، وإمَّا أنْ أنجُوَ حتى ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبَينَما أنا كذلكَ إذا أنا برجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجهَه، ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ يَجيئونَ نَحوَه، إذْ قلتُ: قد رَكِبوه. فمَلأ يَدَه مِن الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فمَضَوْا على أعقابِهمُ القَهقَرى، حتى حاروا وصاروا بإزاءِ الجَبَلِ، ففعَلَ ذلكَ مِرارًا، وما أَدْري مَن هو، وبَيني وبَينَه المِقدادُ، فبَينا أنا أُريدُ أنْ أسأَلَ المِقدادَ عنه، إذْ قال ليَ المِقدادُ: يا سَعدُ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوكَ. فقلتُ: وأينَ هو؟ فأشارَ ليَ المِقدادُ إليه، فقُمتُ، ولَكأنَّما لم يُصِبْني شيءٌ مِن الأذى، فقال: أينَ كُنتَ مُنذُ اليَومِ يا سَعدُ؟ وأجلَسَني أمامَه، فجَلَستُ أَرْمي وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمًا أرمي به عَدوَّكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. فما مِن سَهمٍ أَرْمي به إلَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ. حتى إذا فَرَغتُ مِن كِنانَتي نثَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَه، فناوَلَني سَهمًا ليسَ فيه ريشٌ، فكانَ أشَدَّ مِن غَيرِه. قال الزَّهُريُّ: إنَّ الأسهُمَ التي رَمَى بها سَعدٌ يَومَئذٍ ألْفُ سَهمٍ
6
◔ غير محدد📌 إن كان قضاءً من رمضان فصومي يومًا مكانه، وإن كان تطوعًا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه
دخل علي النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا صائمةٌ فناولني فضلَ شرابِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني كنت صائمةً ، وإني كرهتُ أن أردَّ سؤرَك . فقال : إن كان قضاءً من رمضانَ فصومي يومًا مكانَه ، وإن كان تطوعًا فإن شئت فاقضيه ، وإن شئت فلا تقضيه
دخَل عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا صائمةٌ ، فناوَلَني فَضلَ شَرابِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ صائمةً وإني كرِهتُ أن أرُدَّ سؤرَك ، فقال : إن كان من قَضاءِ رمضانَ فصومي يومًا مكانَه ، وإن كان تَطَوُّعًا فإن شئتِ فاقضيه وإن شئتِ فلا تَقضيه
أكَلْتُ ثومًا ثمَّ أتَيْتُ مصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه قد سبَقني بركعةٍ فلمَّا قُمْتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقال: ( مَن أكَل مِن هذه البقلةِ فلا يقرَبَنَّ مسجدَنا حتَّى يذهَبَ ريحُها ) قال المغيرةُ: فلمَّا قضَيْتُ الصَّلاةَ أتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عذرًا فناوِلْني يدَك فناوَلني فوجَدْتُه واللهِ سهلًا فأدخَلْتُها في كمِّي إلى صدري فوجَده معصوبًا فقال: ( إنَّ لك عذرًا )
أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فوَجدتُهُ قد سبقَني برَكْعةٍ فلمَّا قُمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ : مَن أَكَلَ من هذِهِ البقلةِ فلاَ يقرَبنَّ مَسجدَنا حتَّى يذهبَ ريحُها قالَ المغيرةُ : فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ أتَيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فَناوِلْني يدَكَ قالَ : فوَجدتُهُ واللَّهِ سَهْلًا ، فَناولَني يدَهُ ، فأدخلَها في كُمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا
دَخَلتُ عليه فناولَني طيبًا، قال: كان أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه لا يَرُدُّ الطِّيبَ. قال: وزَعَمَ أنَسٌ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَرُدُّ الطِّيبَ
كنَّا جُلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقال : ليطَّلِعنَّ عليكم رجلٌ من هذا البابِ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء سعدُ بنُ مالكٍ فدخل منه . قال البيهقيُّ : فذكر الحديثَ قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما : ما أنا بالَّذي أنتهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرَّجلَ ، فأنظرَ عملَه قال : فذكر الحديثَ في دخولِه عليه قال : فناولني عباءةً ، فاضطجعتُ عليها قريبًا منه ، وجعلتُ أرمُقُه بعيني ليلةً كلَّما تعارَّ سبَّح ، وكبَّر ، وهلَّل ، وحمِد اللهَ حتَّى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ قام فتوضَّأ ، ثمَّ دخل المسجدَ فصلَّى ثنتَيْ عشرةَ ركعةً باثنتَيْ عشرةَ سورةً من المُفصَّلِ ليس من طِوالِه ، ولا من قِصارِه ، يدعو في كلِّ ركعتَيْن بعد التَّشهُّدِ بثلاثِ دعواتٍ يقولُ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً ، وقِنا عذابَ النَّارِ . اللَّهمَّ اكفِنا ما أهمَّنا من أمرِ آخرتِنا ودنيانا . اللَّهمَّ إنَّا نسألُك من الخيرِ كلِّه ، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كلِّه حتَّى إذا فرغ قال ، فذكر الحديثَ في استقلالِه عملَه ، وعوْدِه إليه ثلاثًا إلى أن قال : فقال : آخُذُ مضجعي ، وليس في قلبي غِمرٌ على أحدٍ
لَيطَّلعنَّ عليكم رجلٌ من هذا البابِ من أهلِ الجنَّةِ فجاءه سعدُ بنُ مالكٍ فدخل منه – قال البيهقيُّ : فذكر الحديثَ قال : - فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : ما أنا بالذي أنتهي حتى أُبايتُ هذا الرجلَ فأنظر عملَه - قال : فذكر الحديثَ في دخولِه عليه قال : - فناولني عباءَةً فاضطجعتُ عليها قريبًا منه ، وجعلتُ أرمقُه بعيني ليلةً ، كلما تعارَّ سبَّح وكبَّر وهلَّل وحمد اللهَ ، حتى إذا كان في وجه السَّحَرِ ، قام فتوضأ ثم دخل المسجدَ فصلَّى ثنتي عشرةَ ركعةً ، باثنتي عشرةَ سورةً من المفَصِّلِ ، ليس من طوالِ ولا من قصارٍ ، يدعو في كل ركعتَين بعد التشهُّدِ بثلاثِ دعواتٍ ، يقول : ( اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ، اللهم اكفِنا ما أهمَّنا من أمرِ آخرتِنا ودنيانا ، اللهم إنا نسألك من الخيرِ كلِّه ، وأعوذ بك من الشرِّ كلِّه ) ، حتى إذا فرغ – قال : فذكر الحديث في استقلالِه عملَه وعودِه إليه ثلاثًا إلى أن قال : - فقال : آخذُ مَضجعي ، وليس في قلبي غِمرٌ على أحدٍ
جئتُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ تمرٌ فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ وَناولَني منَ التَّمرِ ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ثمَّ مضيتُ من عندِهِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وبينَ يديهِ تمرة فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ وضحِكَ إليَّ وَناولَني منَ التَّمرِ ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ فإذا هوَ ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً فَكَثرَ تعجُّبي من ذلِكَ فرجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جئتُكَ وبينَ يديكَ تمرٌ فَناولتَني ملءَ كفِّكَ فعددتُهُ فإذا هوَ ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً ثمَّ مضيتُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يديهِ تمرٌ فَناولَني ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ ثلاثًا وسبعينَ تمرةً فعَجِبتُ من ذلِكَ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا أبا هُرَيرةَ أما علمتَ أنَّ يدي ويدَ عليٍّ في العدلِ سواءٌ
سمعت أبا هريرةَ يقولُ : جئت إلى النبيِّ وبينَ يديه تمرٌ ، فسلمت عليه فردَّ عليَّ وناولني من التمرِ ملءَ كفِّه ، فعدَدته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ثم مضيت من عندِه إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يدَيه تمرٌ فسلمت عليه ، فردَّ علَيَّ وضحِك إليَّ وناولَني من التمرِ ملءَ كفِّه ، فعددته فإذا هو ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً ، فكثر فعجبني ذلك فرحت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ! جئتُك وبينَ يدَيك تمرٌ ، فناولتني ملءَ كفِّك فعددته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ، ثم مضيت إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يدَيه تمرٌ فناولني ملءَ كفِّه فعددته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ، فعجبت من ذلك ، فتبسم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : يا أبا هريرةَ ! أما علمت أن يدَيَّ ويدَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في العدلِ سواءٌ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما لك إذا قبَّلتَ فاطمةَ جعلتَ لسانَك في فمِها كأنَّك تريدُ أن تُلعِقَها عسلًا ؟ قال : يا عائشةُ إنَّه لمَّا أُسري بي إلى السَّماءِ أدخلني جبريلُ إلى الجنَّةِ فناولني تفَّاحةٍ فأكلتها فصارت نُطفةً في صُلْبي ، فلمَّا نزلتُ من السَّماءِ واقعتُ خديجةَ ، ففاطمةُ من تلك النُّطفةِ كلَّما اشتقْتُ إلى الجنَّةِ قبَّلتُها
عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ قالَ أَكلتُ ثومًا ثمَّ أتيتُ مصلَّى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوجدتُهُ قد سبقني برَكعةٍ فلمَّا قمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ من أَكلَ من هذِهِ البقلةِ فلا يقربَنَّ مسجدَنا حتَّى يذْهبَ ريحُها. قالَ المغيرةُ فلمَّا قضيتُ الصَّلاةَ أتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فناولني يدَكَ قال فناولَني فوجدتُه واللَّه سهلًا فأدخلتُها في كمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ إنَّ لَكَ عُذرًا
كان لا يَرُدُّ الطِّيبَ [يعني حديث: دَخَلْتُ عليه فَنَاوَلَنِي طِيبًا، قالَ: كانَ أنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عنْه لا يَرُدُّ الطِّيبَ. قالَ: وزَعَمَ أنَسٌ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ.]
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ إذا قَبَّلتَ فاطِمةَ جَعَلتَ لِسانَكَ في فَمِها كأنَّكَ تُريدُ أنْ تُلعِقَها عَسَلًا، قال: إنَّه لَمَّا أُسريَ بي أدخَلَني جِبريلُ الجَنَّةَ، فناوَلَني تُفَّاحةً، فصارَتْ نُطفةً في صُلْبي، فلَمَّا نَزَلتُ مِنَ السَّماءِ واقَعتُ خَديجةَ، ففاطِمةُ مِن تلكَ النُّطفةِ
لمَّا أُسري بي دخلتُ الجنَّةَ فناولني جبريلُ عليه السَّلامُ تفَّاحةً [ فانفلَقَتْ ] بنصفَيْن ، فخرج منها حوْراءُ ، فقلت لها : لمن أنتِ ؟ قالت لعليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ
لمَّا أُسْرَي بي دخلتُ الجنَّةَ ، فناولني جبريلُ تفَّاحةً ، فانفلقَت بنصفين فخرجت منها حوراءُ فقلت لها لمن أنتِ فقالت لعليِّ بنِ أبي طالبٍ
لَمَّا أُسريَ بي إلى السَّماءِ أدخَلَني جِبريلُ الجَنَّةَ، فناولَني تُفَّاحةً فأكَلتُها فصارَت نُطفةً في صُلبي، فلَمَّا نَزَلتُ واقَعتُ خَديجةَ، ففاطِمةُ مِن تلك النُّطفةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم آتنا في الدنيا حسنةصلى الله عليه وسلمأطعمنا خيرا منهلا يقربن مسجدناوقنا عذاب الناراشتقت إلى الجنةالمغيرة بن شعبةعلي بن أبي طالبالغلام المحتلمخالد بن الوليدثنتي عشرة ركعةفداك أبي وأميفضل سؤر النبيصوم يوم مكانهسبح وكبر وهللثلاثا وسبعيناللهم استجبسعد بن مالكثلاث وسبعونناولني طيبافناء الأجمأحدث القوملم ينزعهماآية الكرسياللهم باركضباب مشويةقضاء رمضانصوم التطوعسؤر النبياللهم سددفضل شرابهريح الثومأهل الجنةرمق بعينيأبو هريرةدخلت عليهفم الأجمالمشركونرد السؤرلا يقربنصلى بنايتعاهدهفناولنيأسري بياستسقىيد كلبالصدقةالخبيثميمونةفاقضيهالبقلةلا يردالمفصلالتشهدملء كفيد عليالنطفةقبلتهامسجدنامعصوبانعلاناللبنكنانةالحصىصائمةتطوعامعصوبالطيبالنبيعباءةاضطجعالعدلفاطمةجبريلتفاحةخديجةريحهاالجنةحوراءقباءيمينالجنتطوعمسجدطيبادخلتتعارسواءعذراقبلةلسانأسرينطفةصلبيشربجرنتفلسعدرميسهم
تخريج حديث فناولني فشربت وحفظت أنه صلى بنا يومئذ وعليه نعلان لم ينزعهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








