أحاديث عن: فنزلت الرخصة في التيمم بالصعدات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنزلت الرخصة في التيمم بالصعدات
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فهلَكَ عِقدٌ لعائِشَةَ فطلبوه حتَّى أصبَحوا ولَيس معَ القَوم ماءٌ فنزلَت الرُّخصَةُ في التَّيمُّمِ بالصُّعَداتِ فقامَ المسلِمونَ فضَربوا بأيديهِم إلى الأرضِ فمَسحوا بِها وجوهَهُم وظاهِرَ أيديهِم إلى المناكِبِ وباطنَها إلى الآباطِ
كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهلَكَ عِقدٌ لعائِشةَ، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أضاءَ الفَجرُ، فتغَيَّظَ أبو بكرٍ على عائشةَ، فنزَلَتْ عليهمُ الرُّخصةُ في المَسحِ بالصُّعُداتِ، فدخَلَ عليها أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، لقد نزَلَ علينا فيكِ رُخصةٌ، فضرَبْنا بأيدينا لِوجوهِنا، وضرَبْنا بأيدينا ضَربةً إلى المَناكِبِ والآباطِ
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لقد أعجَبَني أنْ تكونَ صلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحدةً، حتى لقد همَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجالًا في الدورِ يُنادونَ الناسَ بحينِ الصلاةِ، وحتى همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا يقومونَ على الآطامِ، يُنادونَ المُسلِمينَ بحينِ الصلاةِ حتى نَقَسوا -أو: كادوا أنْ يَنقُسوا-". قال: فجاء رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رجَعْتُ لِمَا رَأيْتُ منَ اهتمامِكَ، رَأيْتُ رَجلًا كأنَّ عليه ثوبَيْنِ أخضَرَيْنِ، فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ، ثم قعَدَ قَعدةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصلاةُ، ولولا أنْ تقولَ -قال ابنُ المُثَنَّى: أنْ تَقولوا- لقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ يَقْظانَ غيرَ نائمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال ابنُ المُثَنَّى-: "لقد أراكَ اللهُ خَيرًا -ولم يَقُلْ عَمرٌو: لقد- فمُرْ بِلالًا فلْيُؤذِّنْ" قال: فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي قد رَأيْتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقْتُ استَحيَيْتُ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا، قال: كان الرَّجلُ إذا جاءَ يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبقَ من صَلاتِه، وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ المُثَنَّى: قال عَمرٌو: وحَدَّثَني بها حُصيْنٌ، عنِ ابنِ أبي لَيْلى -حتى جاء مُعاذٌ- قال شُعْبةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ أمَرَهم بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ، ثم أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يَتعَوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شَديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أطعَمَ مِسكينًا، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمُسافِرِ، فأُمِروا بالصيامِ. قال: وحَدَّثَنا أصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أنْ يأكُلَ لم يأكُلْ حتى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمَرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمْتُ، فظَنَّ أنَّها تَعتَلُّ فأَتاها، فجاءَ رَجلٌ منَ الأنصارِ، فأرادَ الطعامَ فقالوا: حتى نُسخِّنَ لكَ شيئًا، فنامَ، فلمَّا أصْبَحوا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]
أنها استعارت من أسماءَ قِلادةً فهلكت فأرسلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أُناسًا في طلبِها فأدركتهم الصلاةُ فصلُّوا بغيرِ وُضوءٍ فلما أتوُا النبيَّ صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آيةُ التيممِ فقال أُسيدُ بنُ حُضيرٍ جزاكِ اللهُ خيرًا فواللهِ ما نزل بكِ أمرٌ قطُّ إلا جعلَ اللهُ لك مخرجًا وجعل للمسلمين فيه بركةً
أنَّها استَعارَت مِن أسماءَ قِلادةً فهَلَكَت، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا مِن أصحابِه في طَلَبِها، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ، فصَلَّوا بغيرِ وُضوءٍ، فلَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكَوا ذلك إليه، فنَزَلَت آيةُ التَّيَمُّمِ، فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ: جَزاكِ اللهُ خَيرًا، فواللهِ ما نَزَلَ بكِ أمرٌ قَطُّ إلَّا جَعَلَ اللهُ لَكِ منه مَخرَجًا، وجَعَلَ للمُسلِمينَ فيه بَرَكةً
أنَّها استَعارَت مِن أسماءَ قِلادةً فهَلَكَت، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا مِن أصحابِه في طَلَبِها، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ فصَلَّوا بغيرِ وُضوءٍ، فلَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكَوا ذلك إليه، فنَزَلَت آيةُ التَّيَمُّمِ، فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ: جَزاكِ اللهُ خَيرًا، فواللهِ ما نَزَلَ بكِ أمرٌ قَطُّ إلَّا جَعَلَ اللهُ لَكِ منه مَخرَجًا، وجُعِلَ للمُسلِمينَ فيه بَرَكةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم )
قلتُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أنا جنبٌ ، فنزلتْ آية التيممِ فقال : يكفيكَ هكذا . فضربَ بكفيهِ الأرضَ ثم نفضهُما ، ثم مسحَ بهما وجههُ ثم أمرّهُما على لحيتهِ ، ثم أعادهما إلى الأرض ، فمسحَ بهما الأرضَ ، ثم دلكَ إحداهما بالأخرى ، ثم مسحَ ذراعيهِ ظاهرهما وباطنهما
أنَّهُ قالَ اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانَ شفاءٍ ، فنزلتِ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةَ، فدُعِيَ عمرُ فقرئت علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في النِّساءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ بيِّنَ لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ إلى قولِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ فقالَ: انتَهَينا انتَهَينا
عن ابنِ عبَّاسٍ لما نزلت {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} قال: كان قومٌ بمكةَ قد أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلامِ فلما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ وخرج المشركون أخرجوهم معهم مُكرَهين فأصيبَ بعضُهم يوم بدرٍ مع المشركين فقال المسلمون: أصحابُنا هؤلاء كانوا مسلمين أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم فنزلت كتوبها إلى من بقي منهم بمكةَ فخرجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركون وعلى خروجهم فلحقوهم فرَدُّوهم فرجعوا معهم فنزلت {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} فكتب المسلمون إليهِمْ بِذلكَ فنزلت: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } فكتبوا إليهم بذلك
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ
12
✔ صحيح
لَمَّا نزلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} [النساء: 97] قال: كان قومٌ بمكَّةَ قد أسلَموا، وكانوا مُستَخْفينَ بالإسلامِ، فلما خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ وخَرَجَ المُشرِكون، أخرَجوهم معهم مُكرَهينَ، فأُصيبَ بعضُهُم يومَ بدرٍ مع المُشرِكينَ، فقال المُسلِمونُ: أصحابُنا هؤلاءِ كانوا مُسلِمينَ، أخرَجوهم مُكرَهينَ، فاسْتغفِروا لهم، فنَزَلَتْ، كَتَبوها إلى مَنْ بَقِيَ منهم بمكَّةَ، فخَرَجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطَّريقِ ظَهَرَ عليهم المُشرِكون وعلى خُروجِهم، فلَحِقوهم، فرَدُّوهم، فرَجَعوا معهم فنزلتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} [العنكبوت: 10]، فكَتَبَ المُسلِمونَ إليهم بذلك، فنزلتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 110]، فكَتَبوا إليهم بذلك
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ
أنَّ اليَهودَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَتْه عنْ خَلقِ السَّمواتِ والأرْضِ، فقالَ: «خلَقَ اللهُ الأرْضَ يَومَ الأحَدِ والإثْنَينِ، وخلَقَ اللهُ الجِبالَ يَومَ الثُّلاثاءِ وما فيهنَّ من مَنافِعَ، وخَلقَ يَومَ الأرْبِعاءِ الشَّجرَ والماءَ والمَدائنَ والعُمْرانَ والخَرابَ، فهذه أرْبَعةٌ»، فقالَ عزَّ وجلَّ: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا} إلى آخِرِ الآيةِ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} [فصلت: 9]، وخلَقَ يَومَ الخَميسِ السَّماءَ، وخلَقَ يَومَ الجُمُعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمَرَ والمَلائكةَ إلى ثَلاثِ ساعاتٍ بَقِينَ منه، فخلَقَ في أوَّلِ ساعةٍ من هذه الثَّلاثِ سَاعاتٍ الآجَالَ حينَ يموتُ مَن ماتَ، وفي الثَّانيةِ ألْقى الآفةَ على كلِّ شَيءٍ ممَّا يَنتفِعُ به النَّاسُ، وفي الثَّالثةِ آدَمَ وأسْكَنَه الجنَّةَ، وأمَرَ إبْليسَ بالسُّجودِ له، وأخرَجَه منها في آخِرِ ساعةٍ»، ثمَّ قالَتِ اليَهودُ: ثمَّ ماذا يا محمَّدُ؟ قالَ: «ثمَّ اسْتَوى على العَرشِ»، قالوا: قد أصبْتَ لو أتمَمْتَ، قالوا: ثمَّ اسْتَراحَ، قالَ: فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضبًا شَديدًا، فنزَلَتْ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُون} [ق: 38]
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَريضٌ لا أعقِلُ، فتَوضَّأ، فصَبُّوا عليَّ مِن وَضوئِه، فعَقَلتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما يَرِثُني كَلالةٌ، فنَزَلَت آيةُ الميراثِ. فقُلتُ لمُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ: {يَستَفتونَكَ قُلِ اللهُ يُفتيكُم في الكَلالةِ}، قال: هَكَذا أُنزِلَت. [وفي روايةٍ]: في حَديثِ وهبِ بنِ جَريرٍ: فنَزَلَت آيةُ الفَرائِضِ. وفي حَديثِ النَّضرِ والعَقديِّ: فنَزَلَت آيةُ الفَرضِ، وليسَ في رِوايةِ أحَدٍ منهم قَولُ شُعبةَ لابنِ المُنكَدِرِ
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلتْ هذه الآيةُ التي في البقرةِ { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } فقرئَتْ عليه فقال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلَتِ الآيةُ التي في النساءِ { لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فقرئَتْ عليه فقال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلَتِ الآيةُ التي في المائدةِ { فَاجْتَنِبُوهُ . . . . إلى قوله : مُنْتَهُونَ } فقال عمرُ انتهينا
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةُ ، قال : فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أُقيمت الصَّلاةُ يُنادي : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ ، فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت هذه الآيةُ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ : انتهَيْنا
قالَ عمر: اللَّهُمَّ بيِّنْ لنا في الخَمْرِ، فنَزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ، فتَلَاها عليه، فكأنَّما لم يُوافِقْ مِن عُمَرَ الَّذي أرادَ، فقال: اللَّهُمَّ بيِّنْ لنا في الخَمْرِ، فنَزَلَت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة: 219]، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ فَتَلاها عليهِ، فكأنَّها لم تُوافِقْ مِن عمَرَ الَّذي أرادَ، فقالَ: اللَّهُمَّ بيِّنْ لنا في الخَمْرِ، فنزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} [المائدة: 90] حتَّى انتَهى إلى قوْلِهِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ فتَلَاها عليهِ، فقالَ عُمَرُ: انتَهَيْنَا يا رَبِّ
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وافَقتُ ربِّي في ثلاثٍ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ،وِ اتَّخَذنا من مقامِ إبراهيمَ مصلًّى فنزلت وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وقلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ نساءَكَ يدخُلُ عليهنَّ البرُّ والفاجرُ ، فلو أمرتَهُنَّ أن يحتَجِبنَ ؟ فنزَلَت آيةُ الحجابِ ، واجتَمعَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُهُ في الغَيرةِ ، فقلتُ لَهُنَّ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ قالَ : فنزلَت كذلِكَ
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وافَقتُ رَبِّي في ثَلاثٍ: فقُلتُ يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذنا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فنَزَلَت: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وآيةُ الحِجابِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو أمَرتَ نِساءَكَ أن يَحتَجِبنَ؛ فإنَّه يُكَلِّمُهنَّ البَرُّ والفاجِرُ، فنَزَلَت آيةُ الحِجابِ، واجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَيرةِ عليه، فقُلتُ لهنَّ: (عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبَدِّلَه أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ)، فنَزَلَت هذه الآيةُ
قال عُمَرُ: وافَقتُ رَبِّي في ثَلاثٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذنا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فنَزَلَت: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَكَ يَدخُلُ عليهنَّ البَرُّ والفاجِرُ، فلَو أمَرتَهنَّ أن يَحتَجِبنَ؟ فنَزَلَت آيةُ الحِجابِ، واجتَمَعَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساؤُه في الغَيرةِ، فقُلتُ لهنَّ: {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبدِلَه أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ} [التَّحريمُ: 5]، قال: فنَزَلَت كَذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىيسألونك عن الخمر والميسرالرخصة للمريض والمسافراللهم بين لنا في الخمرأبدله أزواجا خيرا منهندلك إحداهما بالأخرىتفاخر الأنصار وقريشجعل الله لك مخرجالا تقربوا الصلاةعسى ربه إن طلقكنأزواجا خيرا منكنفصلوا بغير وضوءضرب بكفيه الأرضسعد بن أبي وقاصمحمد بن المنكدرفهل أنتم منتهونإثم كبير ومنافعالمسح بالصعداتقد قامت الصلاةجزاك الله خيراضربوا بأيديهمصلاة المسلمينعمر بن الخطابجاهدوا وصبرواانتهينا يا ربمسحوا وجوههمأسيد بن حضيرظالمي أنفسهممقام إبراهيمالبر والفاجرإلى المناكبرؤيا الأذانآية الميراثآية الفرائضبيانا شافياتحريم الخمراتخذوا مصلىإلى الآباطآية التيمممسح ذراعيهنزلت الآيةآية الحجابغفور رحيمغضب النبيآية الفرضوافقت ربيالمسلمونمسح وجههإثم كبيرابن عباسالمشركوناستغفرواالوالدينستة أيامفاجتنبوهالصعداتأبو بكرالمناكبالأنصاراستعارتالشيطانانتهيناالأنفالالأنصابالأزلامالسمواتاجتنبوهالتيممالرخصةالآباطالصلاةالأذانالرؤياالصيامالآطامنفضهماالميسرمكرهينهاجروامشركونمسلمونالآجالاليهودالغيرةيحتجبناحتجبنعائشةالفجررمضانقلادةمخرجاالخمرسكارىعداوةبغضاءالآيةفتنواالأرضالعرشإبليس
تخريج حديث فنزلت الرخصة في التيمم بالصعدات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








