أحاديث عن: فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفته
عن ابن عباس : أنَّ المُسلِمين أَصابوا رَجُلًا مِن عُظَماءِ المُشرِكينَ، فقتَلوه، فسأَلوا أنْ يَشتَروا جيفَتَه، فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال مُؤَمِّلٌ: فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعوا جيفَتَه
أنَّ المُسلِمين أَصابوا رَجُلًا مِن عُظَماءِ المُشرِكينَ، فقتَلوه، فسأَلوا أنْ يَشتَروا جيفَتَه، فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال مُؤَمِّلٌ: فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعوا جيفَتَه
حديث: أنَّ المُسلِمينَ أصابوا رَجلًا من عُظَماءِ المُشرِكين [، فقتَلوه، فسأَلوا أنْ يَشتَروا جيفَتَه، فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال مُؤَمِّلٌ: فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعوا جيفَتَه.]
أنهم كانوا يبتاعون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الركبانِ، فنهاهم أن يبيعوا في مكانهم الذي ابتاعوا فيه، حتى ينقلُوه إلى سوقِ الطعامِ
خَرجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في بِضعِ عَشرَةَ مِائةٍ مِن أَصحابِهِ فلمَّا أتى ذا الحُلَيفَةِ قلَّدَ الهَديَ وأَشعَرَهُ وأحرَمَ مِنها بِعُمرَةٍ وبَعَثَ عَينًا لهُ مِن خُزاعَةَ _ هو يسرُ بنُ سُفيانَ _ وسار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ بِغديرِ الأُشطاطِ أتاهُ عَينُهُ قالَ إنَّ قُرَيشًا جَمعوا لَكَ جُموعًا وَقَد جَمعوا لكَ الأَحابيشَ _ أخلاطَ القَبائلَ الَّتي حَولَ مَكَّةَ _ وهُمْ مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَن البَيتِ ومانِعوكَ فَقالَ أَشيروا أيُّها النَّاسُ علَي أَترَونَ أَن أَميلَ إلى عِيالِهِم وذرارِيِّ هؤلاءِ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَصدُّونا عَن البَيتِ فَإن يَأتونا كانَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ قَد قَطعَ عَينًا مِنَ المشرِكينَ وإلَّا تَركناهُم مَحروبينَ _ مَسلوبينَ مَحزونينَ _ قال أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ خَرجتَ عامِدًا لهذَا البَيتِ لا تُريدُ قَتلَ أَحَدٍ ولا حَربَ أحَدٍ فتوجَّهَ لهُ فَمن صدَّنا عَنهُ قاتَلناهُ قالَ امضوا علَى اسمِ اللهِ قالَ : وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بالثَّنيَّةِ الَّتي يَهْبطُ عليهم منها برَكَت بِهِ راحلتُهُ ، فقالَ النَّاسُ : حَلْ ، حَلْ خَلَأَتِ القصواءُ مرَّتينِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خَلأَتْ ، وما ذلِكَ لَها بِخُلُقٍ ، ولَكِن حَبسَها حابِسُ الفيلِ . ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يَسأَلوني اليومَ خُطَّةً يُعظِّمونَ بِها حَرَماتِ اللَّهِ إلَّا أعطيتُهُم إيَّاها، ثمَّ زجرَها فوثَبَتْ ، فَعدلَ عَنهُم حتَّى نَزلَ بأَقصى الحُدَيْبيةِ علَى ثَمدٍ قليلِ الماءِ ، فَجاءَهُ بُدَيْلُ بنُ ورقاءَ الخزاعيُّ ، ثمَّ أتاهُ - يَعني عُروةَ بنَ مَسعودٍ - فجَعلَ يُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكُلَّما كلَّمَهُ أخذَ بِلحيتِهِ ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ قائمٌ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ السَّيفُ وعلَيهِ المِغفرُ ، فضَربَ يدَهُ بِنَعلِ السَّيفِ ، وقالَ : أخِّر يدَكَ عَن لِحيتِهِ ، فرفعَ عروةُ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فقالَ : أي غُدَرُ أوَ لستُ أسعى في غَدرتِكَ ، وَكانَ المغيرةُ صحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فَقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم ، ثمَّ جاءَ فأَسلمَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا الإسلامُ فقَد قَبِلنا ، وأمَّا المالُ فإنَّهُ مَالُ غَدرٍ لا حاجةَ لَنا فيه - فذَكَرَ الحديثَ - ( لَمَّا كاتَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُهيلَ بنَ عَمرٍو يومَ الحُدَيبِيَةِ ، علَى قضيَّةِ المدَّةِ . . . وأبى سُهَيلٍ أن يقاضِيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلَّا علَى ذلِكَ ، فكَرِهَ المؤمِنونَ ذَلكَ وامتَعَضوا ، فتَكَلَّموا فيهِ ) فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتُب هذا ما قاضَى علَيهِ مُحمَّدٌ رسولُ اللَّه وقصَّ الخبَرَ - فقالَ سُهَيْلٌ : وعلَى أنَّهُ لا يَأتيكَ مِنَّا رجُلٌ وإن كانَ على دينِكَ إلَّا رددتَهُ إلَينا ، فلمَّا فرغَ مِن قضيَّةِ الكتابِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا فانحَروا ، ثمَّ احلِقوا فَردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أبا جَندَلٍ بنِ سُهَيلٍ ، يَومَئذٍ إلى أبيهِ سُهَيلٍ بنِ عَمرٍو ، ولَم يَأتِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحَدٌ مِن الرِّجالِ ، إلَّا ردَّهُ في تِلكَ المدَّةِ ، وإن كانَ مُسلِمًا ) ثُمَّ جاءَ نِسوَةٌ مُؤمِناتٌ مُهاجِراتٌ ( فَكانَت أمٌّ كُلثومٍ بِنتُ عُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ ، مِمَّن خَرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهيَ عاتقٌ ، فَجاءَ أهلُها ، يسأَلونَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أن يرجِعَها إليهِمْ ، حتَّى أنزَلَ اللَّهُ تعالَى في المؤمِناتِ ما أنزَلَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتِ . . . ) الآيةَ . فنَهاهمُ اللَّهُ أن يردُّوهنَّ وأمرَهُم أن يردُّوا الصَّداقَ ، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ فجاءَه أبو بصيرٍ رجلٌ من قُرَيْشٍ يَعني ، فأرسَلوا في طَلبِهِ فدفعَهُ إلى الرَّجُلَيْنِ ، فخَرجا بِهِ حتَّى إذ بلَغا ذا الحُلَيْفةِ نزَلوا يأكُلونَ مِن تمرٍ لَهُم ، فقالَ أبو بَصيرٍ لأحدِ الرَّجُلَيْنِ : واللَّهِ إنِّي لأَرى سَيفَكَ هذا يا فلانُ جيِّدًا ، فاستلَّهُ الآخرُ فقالَ : أجل قد جرَّبتُ بِهِ . فقالَ أبو بصيرٍ : أرني أنظر إليهِ فأمكنَهُ منهُ ، فضربَهُ حتَّى بردَ ، وفرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ فدخلَ المسجدَ يَعدو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَقَد رأى هذَا ذُعرًا . فقالَ : قد قُتِلَ واللَّهِ صاحبي ، وإنِّي لَمقتولٌ ، فجاءَ أبو بصيرٍ فقالَ : قَد أوفى اللَّهُ ذمَّتَكَ فقَد رددتَني إليهِم ، ثمَّ نجَّاني اللَّهُ منهُم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ويلَ أمِّهِ مسعرَ حربٍ لو كانَ لَهُ أحدٌ ، فلمَّا سمعَ ذلِكَ عرفَ أنَّهُ سيردُّهُ إليهم ، فخرجَ حتَّى أتى سيفَ البحرِ وينفلتُ أبو جندلٍ فلحقَ بأبي بصيرٍ حتَّى اجتمعت منهم عصابةٌ
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّجَّالةِ يَومَ أُحُدٍ -وكانوا خَمسينَ رَجُلًا- عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فقال: إن رَأيتُمونا تَخطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبرَحوا مَكانَكُم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإن رَأيتُمونا هَزَمنا القَومَ وأوطَأناهم، فلا تَبرَحوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم. فهَزَموهم، قال: فأنا -واللهِ- رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ وأسوُقُهنَّ رافِعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ أي قَومِ الغَنيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكُم، فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسيتُم ما قال لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: واللهِ لَنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلَنُصيبَنَّ مِنَ الغَنيمةِ. فلَمَّا أتَوهم صُرِفَت وُجوههم، فأقبَلوا مُنهَزِمينَ، فذاكَ إذ يَدعوهمُ الرَّسولُ في أُخراهم، فلَم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً؛ سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفيانَ: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا، فما مَلَكَ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ؛ إنَّ الذينَ عَدَدتَ لَأحياءٌ كُلُّهم، وقد بَقيَ لكَ ما يَسوؤُكَ، قال: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكُم سَتَجِدونَ في القَومِ مُثلةً، لَم آمُرْ بها، ولَم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: اعلُ هُبَل، اعلُ هُبَل، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال: إنَّ لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يوترُ بثمانِ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ إلَّا في الثَّامنةِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعةً أخرى لا يجلسُ إلَّا في الثَّامنةِ والتَّاسعةِ ولا يسلِّمُ إلَّا في التَّاسعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لم يجلِسْ إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّم إلَّا في السَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ هيَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ ولم يقُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً يتمُّها إلى الصَّباحِ ولم يقرأِ القرآنَ في ليلةٍ قطُّ ولم يصُم شَهْرًا يتمُّهُ غيرَ رمضانَ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً داومَ عليها وَكانَ إذا غلبَتهُ عيناهُ منَ اللَّيلِ بنومٍ صلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكْعةً قالَ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ فقالَ هذا واللَّهِ هوَ الحديثُ ولَو كنتُ أُكَلِّمُها لأتيتُها حتَّى أشافِهَها بهِ مشافَهَةً قالَ قلتُ لَو عَلِمْتُ أنَّكَ لا تُكَلِّمُها ما حدَّثتُكَ
أنَّ قَومًا قَدِموا المدينةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وبها مَرَضٌ فنَهاهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يَخرُجوا حتى يَأذَنَ لهُم، فخَرَجوا بِغَيرِ إذْنِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّما المَدينةُ كالكِيرِ؛ تَنْفي الخَبَثَ، كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ
أنَّ أبا المِنهالِ، أخبَرَه أنَّ إياسَ بنَ عَبدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا تَبيعوا فضلَ الماءِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الماءِ قال: والنَّاسُ يَبيعونَ ماءَ الفُراتِ فنَهاهُم
أنَّ شبابًا من قريشٍ أرادوا أن يُهاجِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنهاهم آباؤهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ وإنما هو الجهادُ ذو النِّيَّةِ وفي روايةٍ عن غُزَيَّةَ أيضًا أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا هجرةَ بعد الفتحِ إنما هي ثلاثٌ الجهادُ والنيَّةُ والحشرُ
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه كَهَيئةِ الدَّرَقةِ، قال: فوضَعَها، ثُمَّ جَلَسَ، فبالَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُ القَومِ: انظُروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، قال: فسَمِعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ويحَكَ! أما عَلِمتَ ما أصابَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهم شَيءٌ مِنَ البَولِ قَرَضوهُ بالمَقاريضِ، فنَهاهُم، فعُذِّبَ في قَبرِه»
أنَّ ناسًا كانوا يَتعبَّدونَ عِبادةً شَديدةً، فَنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: واللهِ، إنِّي لأَعلَمُكم باللهِ عزَّ وجلَّ، وأَخْشاكم له، وكان يقولُ: عليكم منَ العَملِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واصَلَ، فواصَلَ النَّاسُ، فشَقَّ عليهم فنَهاهم، قالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: لَستُ كَهَيئَتِكُم، إنِّي أظَلُّ أُطعَمُ وأُسقى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى صَبيًّا قد حَلَقَ بعضَ رأسِه، وتَرَكَ بعضَه، فنَهاهم عن ذلك، وقالَ: احْلِقوا كلَّه أو ذَروا كلَّه
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى مَن حلَق بعضَ شعرِه، وتركَ بعضَه، فنهاهم عن ذلك وقال: احلقوه كلَّه أو اتركوه كلَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى صبيًّا قَد حلقَ بَعضَ رأسِهِ وترَكَ بعضَهُ ؛ فنَهاهم عن ذلِكَ ، وقالَ: احلِقوهُ كُلَّهُ أوِ اترُكوهُ كُلَّهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى صبيًّا قد حلَقَ بعضَ شَعرِه وترَكَ بعضَه؛ فنهاهم عن ذلك، وقال: احلِقوه كلَّه، أَوِ اتركوه كلَّه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى صبيًّا قد حُلِق بعضُ شعرِه وتُرك بعضُه فنهاهم عن ذلك وقال احلِقُوه كلَّه أو اتركُوه كلَّه
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ الدَّرَقةُ فوضعَها ثمَّ جلسَ فبالَ إليها فقالَ بعضُهُم انظُروا إليهِ يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ويحَكَ أما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بَني إسرائيلَ كانوا إذا أصابَهُمُ البولُ قرَضوهُ بالمقاريضِ فنَهاهم عن ذلِكَ فعُذِّبَ
خرجَ علينَا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – وفي يدِهِ الدَّرَقَةِ فوضَعَها ، ثُمَّ جلَس فبالَ إليها ؛ فقال بعضُهم : انظُروا إليه يبولُ كما تَبولُ المرأةُ ! فسَمِعَهُ النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – ، فقالَ : ويْحَكَ ! أمَا علِمْتَ مَا أصابَ أصحابَ بنِي إسرائيلَ ؟ ! كانوا إذا أصابَهم البولُ ؛ قرَضُوهُ بالمقاريضِ ، فنهاهُمْ ، فعُذِّبَ في قبرِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الله مولانا ولا مولى لكمعليكم من العمل ما تطيقونالنبي صلى الله عليه وسلممكانهم الذي ابتاعوا فيهلا هجرة بعد الفتحأصحاب بني إسرائيلعبد الله بن جبيرالكير ينفي الخبثصاحب بني إسرائيللا يمل حتى تملواقرضوه بالمقاريضعظماء المشركينالله أعلى وأجلإحدى عشرة ركعةالنهي عن القزعرد المهاجرينشباب من قريشأعلمكم باللهنهاهم النبيإياس بن عبدأبو المنهالعذب في قبرهعبادة شديدةلست كهيئتكمتبول المرأةسوق الطعامحابس الفيلقيام الليلثمان ركعاتخبث الحديدماء الفراتأطعم وأسقىاحلقوه كلهاتركوه كلهنهى النبيلا تبرحواأبو سفيانتسع ركعاتصوم رمضانأسوة حسنةفضل الماءبيع الماءعبد القيسأخشاكم لهبعض الرأسالمشركينابن عباسالمسلمينالحديبيةأبو بصيرمسعر حربالمؤمناتشق عليهمالركبانيبتاعونالقصواءالرجالةيوم أحدالغنيمةاعل هبلالمدينةيتعبدونحلق بعضترك بعضيبيعوايشتروااشتروافنهاهمينقلوهالقرآنالحديدالجهادالنبيذالدباءالنقيرالمزفتالحنتمالدرقةالصياماتركوهالمرأةيشتريجيفتهقتلوهالمدةالوترالكيرالخبثالنيةالحشرالفتحالنهيالبولتواصلجيفةصداقينفيويحكواصلذروا
تخريج حديث فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








