أحاديث عن: فوجدتها أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فوجدتها أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبْحَ، فذكَرَ الحديثَ، قال: ثُم ثارَ النَّاسُ يأخُذونَ بيَدِه يَمسَحونَ بها وُجوهَهم، قال: فأخَذْتُ بيَدِه فمسَحْتُ بها وَجْهي، فوجَدْتُها أبرَدَ منَ الثلْجِ، وأطيَبَ ريحًا منَ المِسكِ
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ
ليلةُ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ من رمضانَ تطلعُ الشَّمسُ غداتئذٍ صافيةً ليسَ لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتُها كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
التَقى آدَمُ وموسى، فقال موسى لآدَمَ: آنتَ الذي أشقَيتَ النَّاسَ وأخرَجتَهم مِنَ الجَنَّةِ؟ قال آدَمُ: أنتَ موسى الذي اصطَفاك اللهُ برِسالَتِه، واصطَفاك لنَفسِه وأنزَلَ عليك التَّوراةَ؟ قال: نَعَم، قال: فوجَدتَها كُتِبَ عليَّ قَبلَ أن يَخلُقَني؟ قال: نَعَم، فحَجَّ آدَمُ موسى
أَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعقَلتُ ناقتي بالبابِ، فدخَلتُ، فأتاه نَفَرٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: اقبَلوها يا أهلَ اليمَنِ إذا لم يَقبَلْها إخوانُكم بنو تَميمٍ، فقالوا: قبِلْنا يا رسولَ اللهِ، أَتَيناكَ لنتفَقَّهَ في الدِّيِن، ونسألُكَ عن أوَّلِ هذا الأمرِ، كيفَ كان؟ قال: كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ غَيرُه، وكان عَرشُه على الماءِ، ثمَّ كتَبَ جلَّ ثناؤُه في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ، ثمَّ خلَقَ السمواتِ والأرضَ، ثمَّ أتاني فقال: أدرِكْ ناقتَكَ فقد ذهَبتْ، فخرَجتُ فوجَدتُها ينقطِعُ دونَها السَّرابُ، وايمُ اللهِ، لودِدتُ أنِّي ترَكتُها
فجاءَه حذيفةُ وكان بمغازي فتحَ أرمينيَّةَ وأذربيجانَ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ أَدْرِكِ الناسَ قبل أن يختلفُوا في القرآنِ كما اختلفتِ اليهودُ والنصارى ، وكانت الصحفُ الأُوَلُ قد استقرَّتْ عند أبِي بكرٍ ثم عند عمرَ ثم عندَ حفصةَ ، فأرسل عثمانُ إلى حفصةَ أن أرسلي إليَّ بالصُحُفِ ننسخْها في المصاحفِ ثم نردُّها إليك ، فأرسلتْ حفصةُ إلى عثمانَ بها ، فأرسل عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنِ انسخُوا الصُّحف في المصاحفِ ، فبعث عثمانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمصحفٍ ، وقال زيدٌ : فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ كنتُ أسمع رسولَ اللهِ يقرأها { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ } فوجدتُها مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ ، قال الزهريُّ : فاختلفوا يومئذٍ في التابوتِ أو التَّابوه ، فقال عثمانُ : اكتُبوه بالتاءِ فإنَّ القرآنَ نزل بلغةِ قريشٍ . وكُتبتِ المصاحفُ ووَجَّه بها عثمانُ إلى الآفاقِ
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، يَقولُ: فقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المَصاحِفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها {رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] فوجَدتُها مَعَ خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ، فألحَقتُها في سورَتِها في المُصحَفِ
لما كُتِبَتِ المَصاحفُ فقَدْتُ آيةً كُنْتُ أسمَعُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْتُها عندَ خُزَيمةَ الأنصاريِّ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23]، إلى، {تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] قال: فكان خُزَيمةُ يُدَعى ذا الشَّهادتَيْنِ، أجازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رَجُليْنِ، قال الزُّهْريُّ: وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما
غدوتُ إلى ابنِ مسعودٍ ذاتَ غداةٍ في رمضانَ فوجدتُهُ فوق بيتِهِ جالسًا فسمعنا صوتَهُ وهو يقولُ : صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقلنا : سمعناك تقولُ صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ ليلةَ القدرِ في النصفِ من السبعِ الأواخرِ من رمضانَ إذ تطلعُ الشمسُ غداةً صافيةً ليس لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أَرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أَمَةٍ له سَوداءَ، زَنَتْ لأَجْلِدَها الحدَّ، قال: فوجَدْتُها في دِمائِها، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه بذلك، فقال لي: إذا تَعالتْ من نِفاسِها فاجلِدْها خَمسينَ، وقال أبو الرَّبيعِ في حديثِه: قال: فأَخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إذا جفَّتْ من دِمائِها فحُدَّها، ثُم قال: أَقيموا الحُدودَ
عن أبي عَقْربٍ قال: غدَوْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ، ذاتَ غَداةٍ في رَمضانَ، فوجَدْتُه فوقَ بَيتِه جالسًا، فسمِعْنا صَوتَه، وهو يقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقُلْنا: سمِعْناكَ تقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ مِن رَمضانَ، تطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ"، فنظَرْتُ إليها فوجَدْتُها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن داوُدَ بنِ صالِحِ بنِ دينارٍ التَّمَّارِ، عن أُمِّه: "أنَّ مَوْلاتَها أَرسَلَتْها بهَريسةٍ إلى عائِشةَ، فوَجَدَتْها تُصَلِّي، فأَشارَتْ إليَّ: أن ضَعيها، فجاءَتْ هِرَّةٌ، فأكَلَتْ مِنها، فلمَّا انْصَرَفَتْ أكَلَتْ مِن حيثُ أكَلَتِ الهِرَّةُ، فقالَتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَتْ بنَجَسٍ، إنَّما هي مِن الطَّوَّافينَ عليكم، وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ بفَضْلِها
أنَّ مولاةً لعائشةَ أرسلَتها بِهَريسةٍ إلى عائشةَ فوجدَتها تصلِّي ، فأشارَت إليَّ أن ضَعيها ، فجاءت هرَّةٌ ، فأَكَلت منها فلمَّا انصرَفَت عائشةُ قالَت للنِّساءِ : كُلنَ واتَّقينَ موضِعَ فَمِ الهرَّةِ ، فدوَّرَتْها عائشةُ ، ثمَّ أَكَلت مِن حيثُ أَكَلتِ الهرَّةُ ، ثمَّ قالَت : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ليسَت بنَجَسٍ إنَّما هيَ منَ الطَّوَّافينَ عليكُم وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ بفَضلِها
أنَّ مَوْلاةً لعائشةَ أرسلَتْها بهَريسةٍ إلى عائشةَ، فوجَدَتْها تُصلِّي، فأشارتْ إليَّ أنْ ضَعِيها، فجاءتْ هِرَّةٌ، فأكَلتْ منها، فلمَّا انصرَفتْ عائشةُ قالت للنساءِ: كُلْنَ، واتَّقِينَ مَوْضِعَ فَمِ الهِرَّةِ، فدَوَّرَتْها عائشةُ، ثمَّ أكَلتْ من حيثُ أكَلتِ الهِرَّةُ، ثمَّ قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليستْ بنَجَسٍ إنَّما هي منَ الطَّوَّافِينَ عليكم، وقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضَّأُ بفَضْلِها
أنَّ جاريةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُفِسَتْ منَ الزِّنا، فأَرسَلني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ، فوجَدْتُها في الدَّمِ لم يَجِفَّ عنها، فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه، فقال لي: إذا جَفَّ الدَّمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ، ثُم قال: أَقيموا الحُدودَ على ما ملَكتْ أَيمانُكم
عن أبي عَقرَبٍ الأسَديِّ، قال: غَدَوتُ على عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: عن أبي عَقرَبٍ، قال: غَدَوتُ إلى ابنِ مَسعودٍ ذاتَ غَداةٍ في رَمَضانَ، فوجَدتُه فوقَ بَيتِه جالِسًا، فسَمِعنا صَوتَه وهو يَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقُلنا: سَمِعناكَ تَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لَيلةَ القدرِ في النِّصفِ مِنَ السَّبعِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، تَطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئِذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ، فنَظَرتُ إليها فوجَدتُها كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمَةٍ لَهُ سَوداءَ زنَتْ لأجلِدَها الحدَّ قالَ : فوجدتُها في دمائِها فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ لي : إذا تعالَتْ مِن نفاسِها فاجلِدْها خَمسينَ وقالَ أبو الرَّبيعِ في حديثِهِ : قالَ : فأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا جفَّتْ مِن دمائِها فحُدَّها ، ثمَّ قالَ : أقيموا الحدودَ
أنَّ مولاتَها أرسلَتها بِهَريسةٍ إلى عائشةَ قالت: فوجدَتها تصلِّي فأشارَت إليَّ أن ضعيها، فجاءت هرَّةٌ فأَكَلت منها، فلمَّا انصرفَت أَكَلت من حيثُ أَكَلتِ الهرَّةُ وقالت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليست بنجَسٍ، إنَّما هيَ منَ الطَّوَّافينَ عليكم
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيَّةِ سُرِّيَّتِه بَيتَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ، فوَجَدتْها معه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، في بَيتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ قال: فإنَّها عليَّ حَرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفصَةُ، واكْتُمي هذا عليَّ، فخَرَجتْ حتى أتَتْ عائشَةَ، فقالت: يا بنتَ أبي بَكرٍ، ألَا أُبشِّرُكِ؟ قالت: بماذا؟ قالت: وَجَدتُ ماريةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، في بَيْتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ وكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نَفْسِه، ثم قال لي: يا حَفصَةُ ألَا أُبشِّرُكِ؟ فقُلتُ: بلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، فأعْلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمْرَ من بعدي، وأنَّ أبي يَليهِ بعدَ أبيكِ، وقد استَكْتَمَني ذلك فاكْتُميهِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]، أي: من ماريةَ، {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أي: لِمَا كان منك، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2]، يعني: حَفصَةَ، {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} يَعني: عائشةَ، {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالقُرآنِ، {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرَّف حَفصَةَ ما أظهَرَ من أمْرِ ماريةَ، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عمَّا أخبَرَتْ به من أمْرِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فلم يُبْدِهِ عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، ثم أقبَلَ عليها يُعاتِبُها فقال: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، يعني: أبا بَكرٍ وعُمَرَ {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 4]، فوَعَدَه من الثيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ، ومن الأبكارِ مريمَ ابنةَ عِمْرانَ وأُختَ موسى عليهما السَّلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كان الله ولم يكن شيء غيرهالنصف من السبع الأواخرشهادته بشهادة رجلينصدق الله وبلغ رسولهأطيب ريحا من المسكخلق السموات والأرضعبد الله بن مسعودالوضوء بفضل الهرةتطلع الشمس صافيةأخرجتهم من الجنةعلي رضي الله عنهيتوضأ بفضل الهرةاكتتموا المصاحفالتفقه في الدينما ملكت أيمانكمعرشه على الماءالآية المفقودةخزيمة الأنصاريالطوافين عليكمأبرد من الثلجخزيمة بن ثابتالسبع الأواخرقبل أن يخلقنيأول هذا الأمرأقيموا الحدودموضع فم الهرةمارية القبطيةأشل الله يدهغلوا المصاحفليس لها شعاعسورة الأحزابذا الشهادتينيأخذون بيدهزيد بن ثابتنسخ المصاحفمال البحريناصطفاك اللهأشقيت الناسشهادة خزيمةآية الأحزابلا شعاع لهاطهارة الهرةهكذا وهكذادين أو عدةليلة القدررجال صدقواأكلت الهرةالتحريم: 1مسح الوجهأهل اليمنبلغة قريشابن مسعودأمة سوداءليست بنجسفضل الهرةرسول اللهبلغ رسولهيد النبيوا عطشاهأدوأ داءبنو تميمحد الزناالطوافينالطوافونجلد الحدصدق اللهبيت حفصةالتابوتالتابوهأبو بكرخمس مئةالتوراةكتب عليالمصاحفالهريسةجف الدماستكتامالحديثأعطيتكالقرآندمائهاالصبحسقاهامسكينالبخلرمضانالذكرالصحفخمسينعائشةالهرةجاريةالزناهريسةتحريمشحمةخرقةصدقةجابرموسى
تخريج حديث فوجدتها أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








