أحاديث عن: في أفقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: في أفقه
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن أبان بن عثمان، قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان نصف النّهار،
فقلنا: ما بعث إليه في هذه السّاعة إلّا لشيء سأله عنه. فسألناه فقال: نعم، سألنا عن أشياء سمعناها من رسول اللَّه ﷺ، سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «نضّر اللَّه امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتّى يبلِّغه غيره، فربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، وربَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه».
فقلنا: ما بعث إليه في هذه السّاعة إلّا لشيء سأله عنه. فسألناه فقال: نعم، سألنا عن أشياء سمعناها من رسول اللَّه ﷺ، سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «نضّر اللَّه امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتّى يبلِّغه غيره، فربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، وربَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٦٥٦) -واللّفظ له-، وأبو داود (٣٦٦٠) كلاهما من طريق شعبة، أخبرنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان يحدّث عن أبيه، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: خطب رسول اللَّه ﷺ في هذا المسجد -مسجد الخيف- فقال: «نضَّر اللَّهُ امرءًا سمع مقالتي هذه فحفظها حتّى يبلِّغه غيره، فربَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وربَّ حامل فقه غير فقيه. ثلاث لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ امرئ مسلم: إخلاص العمل للَّه، والنّصيحة لولاة الأمر، ولزوم جماعتهم، فإنّ دعوتهم تحيط من ورائهم».
صحيح رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٩٠) من طريق عبيد اللَّه بن معاذ، ثنا أبي، عن محمد بن طلحة، عن زُبيد، عن مُرَة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن جبير بن مطعم، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ وهو يخطب النّاس بالخيف:
«نضّر اللَّه عبدًا سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، وطاعة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإنّ دعوتهم تكون من ورائه».
«نضّر اللَّه عبدًا سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، وطاعة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإنّ دعوتهم تكون من ورائه».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٧٥٤) عن يعقوب، قال: حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
نضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالَتِي ، فوَعَاها، ثُمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقَهُ منْهُ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مَقالَتي، فحفِظَها ووَعاها وأدَّاها، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنهُ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوَعاها ، ثمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ
رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بفَقِيهٍ ، رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه
عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قَدِمَ علينا معاذُ بنُ جبلٍ اليمنَ رسولُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلينا, قال فسمعتُ تكبيرَه مع الفجرِ رجلٌ أجشُّ الصوتِ, قال فأُلقيتْ عليه محبتي فما فارقتُه حتى دفنتُه بالشامِ ميتًا, ثم نظرتُ إلى أفقَه الناسِ بعدَه فأتيتُ ابنَ مسعودٍ فلزمتُه حتى ماتَ فقال: قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا أتتْ عليكم أمراءُ يصلون الصلاةَ لغيرِ ميقاتها؟ قلتُ فما تأمُرُني إن أدركني ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: صلِّ الصلاةَ لميقاتِها واجعلْ صلاتَك معهم سُبحةً
ثَلاثةٌ لا يَقصُرونَ الصَّلاةَ: التَّاجِرُ في أُفُقِه، والمَرأةُ تَزورُ أهَلها، والرَّاعي
ثلاثةٌ لا يقصرونَ الصلاةَ : [التاجِرُ] في أُفُقِهِ والمرأةُ تزورُ غير أهلِها والراعِي
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.]
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا
بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فنظَرَ في السماءِ، ثمَّ قال: هذا أوانُ العِلمِ أنْ يُرفَعَ. فقال له رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لَبيدٍ: أُيرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللهِ، وفينا كتابُ اللهِ، وقد علَّمْناه أبناءَنا ونساءَنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إنْ كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ. ثمَّ ذكَرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ، وعندَهما ما عندَهما مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فلقي جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمصلَّى، فحدَّثَه هذا الحديثَ عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، فقال: صدَقَ عَوْفٌ. ثمَّ قال: وهل تَدري ما رفْعُ العِلمِ؟ قال: ذَهابُ أوعِيَتِه. قال: وهل تَدري أيُّ العلمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدري. قال: الخُشوعُ حتى لا تكادُ ترى خاشِعًا
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟
نضَّر اللهُ امرءًا سمع منا حديثًا فبلَّغَه ، فرُبَّ حاملُ فقهٍ ليس بفقيهٍ ، ورُبَّ حاملُ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه
نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مِنِّي حديثًا، فحَفِظَه حتى بلَّغَه غيرَه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى أفقَهَ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ
نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتَّى يُبَلِّغَه غَيرَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليسَ بفَقيهٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
«وذاكَ عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونَحنُ نَقرَأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يَومِ القيامةِ؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إن كُنتُ لَأُراكَ مِن أفقَهِ رَجُلٍ بالمَدينةِ! أوَليس هذه اليَهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، فلا يَنتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشَيءٍ؟»
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ. قُلْتُ: بأبي وأمِّي، وكيف يَذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ، إنْ كنْتُ لَأراكَ مِن أفْقَهِ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهما بشَيءٍ؟
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: ((قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ))، قلْتُك بأبي وأمِّي، كيفَ يذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ؟ قالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ, إنْ كنْتُ لأَراكَ أفْقَهَ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهُما بشَيءٍ))؟
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا فقال وذاك عند ذهابِ العلمِ قال قلنا يا رسولَ اللهِ وكيف يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ونُقْرِئُه أبناءَنا ويُقْرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ قال ثكلَتْك أُمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ إن كنتُ لأراك من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ أَوَ ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرءون التوراةَ والإنجيلَ ولا ينتفعون مما فيهما بشيٍء
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا يغل عليهن قلب المؤمنيقرؤون التوراة والإنجيليقرءون التوراة والإنجيلضلالة اليهود والنصارىإلى من هو أفقه منهأفقه أهل المدينةالتوراة والإنجيلأفق أهل المدينةأصحاب رسول اللهاليهود والنصارىتزور غير أهلهاطاعة ذوي الأمرذهب أوان العلمحفظها ووعاهالبيد بن زيادأهل الكتابينزياد بن لبيدشدداد بن أوسجبير بن نفيرعمرو البكاليلزوم الجماعةقراءة القرآنمعاذ بن جبلوعته القلوبذهاب أوعيتهعوف بن مالكشداد بن أوسيوم اليرموكإخلاص العملأهل المدينةابن أم لبيديوم القيامةسمع مقالتيتزور أهلهايرفع العلمقيام الليلليلة باردةيبلغه غيرهذهاب العلملا ينتفعونأوان العلمالحديث...بلغها عنيليس بفقيهابن مسعودلا يقصرونكتاب اللهرفع العلمسمع حديثاثكلتك أمكنضر اللهحامل فقهغير فقيهأفقه منهأفقه رجلابن لبيدالترغيبميقاتهاالمدينةمقالتيفحفظهاوبلغهافوعاهاالصلاةالتاجرالمرأةالراعيالخشوعاعملواأبشرواالوضوءالقرآنحديثافبلغهامرءاأداهاوعاهاأمراءاليمنالشامثلاثةالجنةنصارىامرأسماعاللهعبدافقيهسبحةأوانحفظهبلغهأفقهيهودنضرسمعمناأفقذهب
تخريج حديث في أفقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








