أحاديث عن: فبلغه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فبلغه
⭐ حسن
📂 باب من مات له أولادٌ...
عن بُريدة بن الحُصيْب قال: كنت عند النبيِّ ﷺ فبلغه أنَّ امرأةً من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه، فقام النبي ﷺ ومعه أصحابه، فلمَّا بلغ باب المرأة قيل للمرأة: إنَّ نبيَّ الله ﷺ يريد أن يدخل يُعزِّيها، فدخل رسول الله ﷺ فقال: «أما إنَّه قد بلغني أنَّكِ جزعتِ على ابنكِ». فقالت: يا نبيَّ الله! ما لي لا أجزع وأنا رقوب، لا يعيش لي ولد، فقال رسول الله ﷺ: «إنَّما الرَّقوب الذي يعيش ولدها، إنَّه لا يموت لامرأةٍ مسلمة أو امرئٍ مسلم نَسَمةٌ، أو قال: ثلاثة من ولده، فيحتسبهم إلَّا وجبت له الجنَّة». فقال عمر -وهو عن يمين النبي ﷺ: بأبي أنت وأمِّي، واثنين؟ فقال نبيُّ الله ﷺ: «واثنين».
حسن رواه البزَّار (٨٥٧ - كشف الأستار)، عن أحمد بن عثمان، ثنا جعفر بن عون، عن بشير ابن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غنائم...
عن عمرو بن تغلب أن رسول الله ﷺ أتي بمال أو سبي فقسمه، فأعطى رجالًا وترك رجالًا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: «أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكن أعطي أقوامًا لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكِل أقوامًا إلى ما جعل الله في
قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب» فوالله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله ﷺ حمر النعم.
قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب» فوالله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله ﷺ حمر النعم.
صحيح رواه البخاري في الجمعة (٩٢٣) عن محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اجتماع المنافقين في عقبة...
عن حذيفة قال: خرج رسول الله ﷺ يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة. فأمر مناديا فنادى في الناس: «أن لا يسبقني إلى الماء أحد» فأتى الماء، وقد سبقه قوم فلعنهم.
حسن رواه أحمد (٢٣٣٩٥) عن أبي نعيم، حدثنا الوليد - يعني ابن جميع، حدثنا أبو الطفيل، عن حذيفة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ في رمَضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ معَهُ فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهمُ الصِّيامُ ، ينظُرونَ فيما بُلِّغتُ فدَعَى بقدَحٍ من ماءٍ بعدَ العَصرِ فشَرِبَ والنَّاسُ ينظُرونَ فيما بُلِّغتُ فدَعَى بقدحٍ من ماءٍ بعدَ العصرِ ، فشربَ والنَّاسُ ينظرونَ . فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا بعدُ ذلك فقالَ: أولئِكَ العُصاةُ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ
عَن عَمرِو بنِ تَغلِبَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه شَيءٌ فأعطاه ناسًا وتَرَكَ ناسًا، وقال جَريرٌ: أعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، قال: فبَلَغَه عَنِ الذينَ تَرَكَ أنَّهم عَتَبوا وقالوا، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي أُعطي ناسًا وأدَعُ ناسًا، وأُعطي رِجالًا وأدَعُ رِجالًا -قال عَفَّانُ: قال: ذي وذي- والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أُناسًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ قَومًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ، قال: وكُنتُ جالِسًا تِلقاءَ وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ!
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أهلَلنا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ خالِصًا ليس مَعَه غَيرُه، خالِصًا وحدَه، فقدِمنا مَكَّةَ صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لم يَكُنْ بيننا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنًى ومَذاكيرُنا تَقطُرُ مَنيًّا! فخَطَبَنا، فقال: «قد بَلَغَني الذي قُلتُم، وإنِّي لَأتقاكُم وأبَرُّكُم، ولَولا الهَديُ لَحَلَلتُ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، قال: «بمَ أهلَلتَ؟» فقال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فأهدِه، وامكُثْ حَرامًا كما أنتَ»
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ، جَمع بينَهما، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمع بينَهما
أهلَلنا -أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الحَجِّ خالِصًا ليس معهُ عُمرةٌ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَحِلَّ، وقال: أحِلُّوا وأصيبوا مِنَ النِّساءِ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: ولَم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لَم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نَحِلَّ إلى نِسائِنا، فنَأتي عَرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَذيَ، قال: ويقولُ جابِرٌ بيَدِه هَكَذا وحَرَّكَها، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، فحِلُّوا، فلَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا
قالَ: بعثَ عليٌّ مِنَ اليمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَهَبٍ لم يخلُص مِن ترابِها فقسَمَها بينَ أربعةٍ: الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ، وعُيَيْنةَ بنِ حِصنٍ المراديِّ، وعلقَمةَ بنِ علاثةَ الجعفريِّ، أو عامرِ بنِ الطُّفَيْلِ - هوَ شَكٌّ -، وزيدٍ الطَّائيِّ، فوجدَ مِن ذلِكَ قومٌ من أصحابِهِ منَ الأنصارِ وغيرِهِم، فبلغَهُ ذلِكَ فقالَ: ألا تأتَمِنوني، وأَنا أمينُ مَن في السَّماءِ يأتيني خبرُ مَن في السَّماءِ صباحَ مساءَ
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس:كنتُ عِندَ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فسألَهُ رجُلٌ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: لا، قال: فلعلَّهُ كان يقرأُ في نَفْسِه، قال: خَمْشًا، هذه شرٌّ مِنَ الأولى، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبْدٌ، أمَرَهُ اللهُ تعالى بأمْرِه فبلَّغَه، واللهِ ما اخْتَصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ دونَ الناسِ إلَّا بثلاثةٍ؛ أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوضوءَ، وألَّا نأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ الحُمُرَ على الخَيلِ
نضَّر اللهُ امرءًا سمع منا حديثًا فبلَّغَه ، فرُبَّ حاملُ فقهٍ ليس بفقيهٍ ، ورُبَّ حاملُ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، وصامَ النَّاسُ معَهُ ، فقيلَ لَهُ: إنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهمُ الصِّيامُ ، وإنَّ النَّاسَ ينظُرونَ فيما فعلتَ ، فدعا بقدَحٍ من ماءٍ بعدَ العصرِ ، فشربَ ، والنَّاسُ ينظُرونَ إليهِ ، فأفطرَ بعضُهُم ، وصامَ بعضُهُم ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العُصاةُ
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائمَ حُنَينٍ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مِئةً مِن الإبلِ وعُيَينةَ بنَ بَدْرٍ مِئةً مِن الإبلِ وذكَر نفرًا مِن الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تُعطي غَنائمَنا قومًا تقطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم أو تقطُرُ دِماؤُهم في سيوفِنا فبلَغه ذلكَ فجمَع الأنصارَ فقال : ( هل فيكم غيرُكم ) ؟ فقالوا : لا، غيرَ ابنِ أختِنا قال : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) ثمَّ قال : ( يا معشَرَ الأنصارِ أمَا ترغَبونَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا أو بالشَّاءِ والإبلِ وتذهَبونَ بمُحمَّدٍ إلى ديارِكم ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ )
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ الأقْرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً من الإبِلِ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ مِئةً مِن الإبِلِ، فقال ناسٌ مِن الأنصارِ: يُعطي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَنائمَنا ناسًا تَقطُرُ سُيوفُهُم مِن دِمائنا، أو تَقطُرُ سُيوفُنا مِن دِمائهم، فبَلَغَه ذلكَ، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فقال: هل فيكم مِن غَيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أقُلْتُم كذا وكذا، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لو أخَذَ النَّاسُ وَاديًا أو شِعْبًا، أخَذْتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعْبَهُم، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَمَلَ بالبَيتِ، وأنَّها سُنَّةٌ، قال: «صَدَقوا وكَذَبوا»، قُلتُ: كَيفَ صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: «قد رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ، وليس بسُنَّةٍ، قد رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، والمُشرِكونَ على جَبَلِ قُعَيقِعانَ، فبَلَغَه أنَّهم يَتَحَدَّثونَ أنَّ بهم هَزلًا، فأمَرَهم أن يَرمُلوا ليُريَهم أنَّ بهم قوَّةً»
صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا فتَرَخَّصَ فيه، فبَلَغَ ذلك ناسًا مِن أصحابِه، فكَأنَّهُم كَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فبَلَغَه ذلك، فقامَ خَطيبًا فقال: ما بالُ رِجالٍ بَلَغَهُم عَنِّي أمرٌ تَرَخَّصتُ فيه، فكَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما اختصنا بشيء دون الناس إلا بثلاثةلولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصاراستقبلت من أمري ما استدبرتالتمتع بالعمرة إلى الحجلا ننزي الحمر على الخيللما جعل الله في قلوبهميقرأ في الظهر والعصرعبد أمره الله فبلغهابن أخت القوم منهمصفية بنت أبي عبيدأمين من في السماءأصيبوا من النساءعلي بن أبي طالبعبد الله بن عمرطعنوا في إمارتهالمؤلفة قلوبهمالأقرع بن حابسالصباح والمساءلا نأكل الصدقةسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةأتقاكم وأبركمالجزع والهلعالغنى والخيرعمرو بن تغلبالهلع والجزعأهللنا بالحجاجعلوها عمرةعيينه بن حصنإسباغ الوضوءالشاء والإبلعيينة بن حصنوادي الأنصارأعلمهم باللهأسامة بن زيدكراع الغميمعمر بن تغلبأعطي العطاءجد به السيرشعب الأنصارعابوا أسامةصعد المنبرامكث حراماأخر المغربجمع بينهماغروب الشفقأتقاكم للهقدح من ماءغنائم حنينأبو الطفيلأشدهم خشيةالمنافقينعام الفتححمر النعمأمنع قوماأشهر الحجقسم الذهبليس بفقيهبعد العصررسول اللهأحب الناسأولاد...غنائم...أكل قوماذي الحجةابن عباسنضر اللهحامل فقهأفقه منهعقبة...أحب إليالأنصارالغنائماستدبرتقعيقعانالإمارةأقواماقلوبهموالهلعاجتماعالصيامالعصاةالجحفةزورتينالهجرةالأثرةالمغربالعتمةأهللناأصدقكمالترابالدنيابالبيتأصحابهخياركمثلاثةالولدالجنةالجزع
تخريج حديث فبلغه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








