أحاديث عن: في تحريم الخمر ولعن شاربها وساقيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: في تحريم الخمر ولعن شاربها وساقيها
حَديثٌ رَواه طَلْقُ بنُ السَّمْحِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ شُرَيْحٍ، عن شَراحيلَ بنِ بَكيلٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في تَحْريمِ الخَمْرِ، ولَعْنِ شارِبِها وساقيها...، في كَلامٍ ذَكَرَه
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ بآنيةِ الخَمرِ، فجمَعَها في مَوضِعٍ واحدٍ، ثُم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدا وهو آخِذٌ بيدي اليُسْرى بيَدِه اليُمْنى، وأقبَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فحوَّلَني عن يَسارِه، وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي اليُمْنى بيَدِه اليُسْرى، وأخَذَ عُمَرُ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بَيْنَنا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه، فسرَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدي، وحوَّلَ عُمَرَ عن يَسارِه، وأخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا حتى أتَيْنا الآنيةَ التي جُمِعَتْ، وفيها الخَمرُ والزِّقاقُ، فقال: ائْتوني بشَفرةٍ أو مُدْيةٍ، فحسَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذِراعَيْهِ وأخَذَ الشَّفرةَ، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: يا رسولَ اللهِ نحن نَكفيكَ، فقال: شُقُّوها على ما فيها من غضَبِ اللهِ: الخَمرُ حَرامٌ، لعَنَ اللهُ شارِبَها، وبائعَها ومُشتَريَها، وحاملَها والمحمولةَ إليه، وعاصرَها ومُعتَصِرَها، والقَيِّمَ عليها، وآكِلَ ثَمنِها
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةُ ، قال : فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أُقيمت الصَّلاةُ يُنادي : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ ، فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت هذه الآيةُ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ : انتهَيْنا
فيَّ نزَل تحريمُ الخمرِ شرِبْتُ مع قومٍ ذلك قبْلَ أنْ تُحرَّمَ فضرَبني رجُلٌ منهم على أنفي بلَحْيِ جملٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فأنزَل اللهُ تحريمَ الخمرِ قال: وأصَبْتُ سيفًا يومَ بدرٍ فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]
نزل تحريمُ الخمرِ فدخلتُ على ناسٍ من أصحابي وهي بينَ أيديهم فضربتُها برجلي ثم قلت انطلقوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد نزل تحريمُ الخمرِ
نزَل تحريمُ الخمرِ فدخَلتُ على ناسٍ مِن أصحابي وهي بين أيديهم فضرَبتُها برِجلي ثم قلتُ : انطَلِقوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد نزَل تحريمُ الخمرِ
في نزولِ تحريمِ الخمرِ ، شرِبتُ مع قومٍ منَ الأنصارِ قبلَ أن تُحرَّمَ ، فضرَبني رجلٌ منهم على أنفي بلَحيِ جملٍ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتُ ذلك له فأنزَل تحريمَ الخمرِ
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ
عنْ عُمَرَ قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ تَحريمُ الخمرِ، قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لنا في الخمرِ بَيانًا شافيًا. فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] الَّتي في سورةِ البقرةِ، فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئتْ عليه فقالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لنا في الخمرِ بَيانًا شافيًا، فنَزَلَتِ الَّتي في المائدةِ، فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئتْ عليه، فلمَّا بَلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] قالَ عُمَرُ: قد انْتَهَيْنا
بَينا نحن قُعودٌ على شَرابٍ لنا، على رَملةَ، ونحن ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، وعِندَنا باطيةٌ لنا، ونحن نَشرَبُ الخَمرَ حِلًّا، إذْ قُمتُ حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُسلِمَ عليه، إذْ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى آخِرِ الآيةِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فجِئتُ إلى أصحابي فقَرَأتُها إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال: وبَعضُ القَومِ شَرْبَتُه في يَدِه، قد شَرِبَ بَعضَها وبَقيَ بَعضٌ في الإناءِ، فقال بالإناءِ تَحتَ شَفَتِه العُليا، كما يَفعَلُ الحَجَّامُ، ثم صَبُّوا ما في باطيَتِهم، فقالوا: انتَهَيْنا رَبَّنا
أنَّ الخَمرَ التي أُهريقَتِ الفَضيخُ. [وفي رواية]: قال: كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ مُناديًا فنادى، فقال أبو طَلحةَ: اخرُجْ فانظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فخَرَجتُ فقُلتُ: هذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال لي: اذهَبْ فأهرِقْها، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، قال: وكانَت خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فقال بَعضُ القَومِ: قُتِلَ قَومٌ وهيَ في بُطونِهم، قال: فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93]
لَمَّا نزل تحريمُ الخَمْرِ مَشى الصَّحابةُ بعضُهم إلى بعضٍ، وقالوا: حُرِّمَتِ الخَمْرُ وجُعِلَتْ عِدْلًا للشِّرْك
عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93]
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال إنما نزل تحريمُ الخمرِ في قبيلتين من قبائلِ الأنصارِ ، وشربوا فلمَّا ثمِلَ القومُ عبث بعضُهم ببعضٍ ، فلمَّا أنْ صحوا جعل الرجلُ يرَى في وجههِ ورأسِه الأثرُ ، فيقولُ : صنع هذا أخي فلانٌ ، وكانوا إخوةٌ ليس في قلوبهم ضغائنُ ، فيقولُ واللهِ لو كان لي رحيمًا ما صنع بي هذا ، حتَّى وقعتْ في قلوبهم الضغائنُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ . . . . إلى قوله ، مُنْتَهُونَ } فقال ناسٌ من المتكلِّفينَ : هي رجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ ، وقد قتلَ يومَ أحُدٍ ! فأنزل اللهُ تعالى : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ . . . . إلى الْمُحْسِنِينَ }
قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ الَّذينَ ماتوا وَهُم يَشربونَ الخمرَ ؟ ، لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ، فنزلت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا نزَلَ تَحريمُ الخَمْرِ مَشى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضُهم إلى بعضٍ، وقالوا: حُرِّمَتِ الخمرُ، وجُعِلَتْ عدْلًا للشِّرْكِ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ
أنَّهُ كانَ يُهْدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ رَاويةً من خمرٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ تحريمَ الخمرِ جاءَ بِها ، فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضحِكَ وقالَ إنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ فأبيعُها أنتَفعُ بثمنِها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَنَ اللَّهُ اليهودَ ، حرِّمَت عليهِمْ شُحومُ البقَرِ والغَنَمِ ، فأذابوهُ وباعوهُ ! واللَّهُ حرَّمَ الخمرَ وثمنَها
البراءُ في مسألةِ تحريمِ الخمرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىيسألونك عن الخمر والميسرشرب الخمر قبل التحريمليس على الذين آمنواخليط البسر والتمرشحوم البقر والغنمحرم الخمر وثمنهافهل أنتم منتهوننزل تحريم الخمرسعد بن أبي وقاصلعن الله اليهودعملوا الصالحاتعمر بن الخطابشرب الخمر حلاالخمر والميسرأذابوه وباعوهطلق بن السمخالشهر الحرامضربتها برجلينزول التحريمانتهينا ربنايا رسول اللهتحريم الخمرسيف يوم بدرصوموا رمضانبيانا شافياالمائدة: 90سكك المدينةقتل يوم أحدآية التحريمالذين آمنوامعاذ بن جبلأصحاب النبيشارب الخمرساقي الخمرضربت برجليساقي القوموإن جاهداكأبي بن كعبآكل ثمنهالا تشربوارسول اللهأرض أعنابعدل للشركالمتكلفينأبو دجانةأربع آياتلقمان: 15ثمن الخمرلعن اللهأبو طلحةأكفأناهاابن عباسابن عمرمشتريهاانتهيناالأنفالانطلقواالأنصارلحي جملالمائدةالصحابةالضغائنيوم أحدشاربهابائعهاحاملهاعاصرهاأصحابيالقلالالدباءالبقرةالحجامالفضيخأهرقهاالبراءالخمرالآيةربيعةرمضانتحريمباطيةالشركطعموامزادةالثلثمسألةحرامزبيبغداءعشاءيشتدحرمتجناحمضرنزلعمررجسعدل
تخريج حديث في تحريم الخمر ولعن شاربها وساقيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








