أحاديث عن: لا يمسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا يمسه
⭐ متفق عليه
📂 باب صفةِ الغُسْلِ من الجنابة
عن ابن عباس عن خالته ميمونة قالت: أدْنَيتُ لرسول الله غُسلَه من الجنابة، فغسل كَفَّيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدْخَلَ يده في الإِناء، ثم أفْرَغَ به على فَرجِه وغَسله بشماله، ثم ضرب بشِماله الأرضّ، فَدَلكها دلكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفْرَغ على رأسِه ثلاثَ حفناتٍ مِلْءَ كفِّه، ثم غسل سائر جسده، ثم تَنَحَّى عن مقامِه ذلك، فغَسَلَ رجليه، ثم أتيتُه بالمنديل، فردَّه.
وفي رواية: أنَّ النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بمنديل فلم يمسَّه، وجعل يقول بالماء هكذا، يعني ينْفُضُه.
وفي رواية: فأتيته بخِرقة فلم يُرِدْها، فجعل يَنْفُض بيده.
وفي رواية: أنَّ النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بمنديل فلم يمسَّه، وجعل يقول بالماء هكذا، يعني ينْفُضُه.
وفي رواية: فأتيته بخِرقة فلم يُرِدْها، فجعل يَنْفُض بيده.
متفق عليه رواه البخاريّ في الغسل (٢٥٧، ٢٥٩) ومسلم في الحيض (٣١٧) واللّفظ له، كلاهما من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن خالته ميمونة فذكرت الحديثَ.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إن مريم وابنها لم...
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من بني آدم مولود إلا يمسّه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخًا من مسّ الشيطان غير مريم وابنها»، ثم يقول أبو هريرة: ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦].
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٣١) ومسلم في الفضائل (٢٣٦٦ - ١٤٦) كلاهما من طريق الزهري، ثنا سعيد بن المسيب قال: قال أبو هريرة .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
كنَّا مع سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطلقَ إلى حاجةٍ فتَوارى عنَّا، ثُمَّ خَرَجَ إلينا وليس بيْنَنا وبيْنَه ماءٌ، قالَ: فقُلنا له: يا أبا عبدِ اللهِ، لوْ توضَّأْتَ فسأَلناكَ عنْ أشياءَ مِنَ القرآنِ. قالَ: فقالَ: سلوا، فإنِّي لستُ أَمسُّهُ. فقالَ: إنَّما يَمسُّهُ المُطهَّرونَ، ثُمَّ تلا: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 77]
لا يَلبَسُ القميصَ، ولا العِمامةَ، ولا البُرنُسَ، ولا السراويلَ، ولا القَباءَ، ولا ثوبًا يمَسُّه وَرْسٌ أو زَعفَرانٌ
ِما من مولودٍ إلا والشيطانُ يمَسُّه حين يُولدُ فيستهلُّ صارخًا من مَسِّه الشيطانُ إياه إلا مريمَ وابنَها ثم يقول أبو هريرةَ واقرؤوا إن شئتُم وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
كنَّا نلبسُ إذا أَهْلَلنا ما لم يمسَّهُ طيبٌ ولا زعفرانٌ، ونلبَسُ المُمَشَّقَ إنَّما هوَ طينٌ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعتينِ: المُلامسةِ والمُنابذةِ؛ فالمنابذةُ هو أنْ يقولَ: إذا نبَذْتُ إليك هذا الثَّوبَ فقد وجَب البيعُ، والملامسةُ أنْ يمسَّه بيدِه ولا ينشُرَه ولا يُقلِّبَه يقولُ: إذا مسَّه وجَب البيعُ
واشتمالُ الصَّمَّاءِ : يشتملَ في ثوبٍ واحدٍ يضَعُ طرفيِ الثَّوبِ على عاتقِهِ الأيسرِ ، ويُبرزُ شقَّهُ الأيمنَ والمُنابذةُ أن يقولَ : إذا نَبذتُ إليكَ هذا الثَّوبَ فقد وجبَ البيعُ ، والملامَسةُ : أن يمسَّهُ بيدِهِ ولا ينشرُهُ ولا يقلِّبُهُ ، فإذا مسَّهُ وجبَ البيعُ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسَتَينِ، وعن بَيعَتَينِ، أمَّا اللُّبسَتانِ: فاشْتِمالُ الصَّمَّاءِ أنْ يَشتَمِلَ في ثَوبٍ واحِدٍ يَضَعُ طَرَفَيِ الثَّوبِ على عاتِقِه الأيسَرِ، ويَتَّزِرُ بشِقِّه الأيمَنِ، والأُخرى أنْ يَحتَبيَ في ثَوبٍ واحِدٍ ليس عليه غَيرُه، ويُفضيَ بفَرْجِه إلى السَّماءِ، وأمَّا البَيعَتانِ: فالمُنابَذةُ والمُلامَسةُ، والمُنابَذةُ أنْ يقولَ: إذا نَبَذتَ هذا الثَّوبَ فقد وَجَبَ البَيعُ، والمُلامَسةُ: أنْ يَمَسَّه بيَدِه ولا يَلبَسَه، ولا يُقلِّبَه إذا مسَّه وَجَبَ البَيعُ
أبو اليَقظانِ على الفِطرةِ، لا يَدَعُها حتَّى يَموتَ، أو يَمَسَّهُ الهَرَمُ
لمَّا اعتزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه دخَلْتُ المسجدَ والنَّاسُ ينكُتون بالحصى ويقولون: طلَّق رسولُ اللهِ نساءَه وذلك قبْلَ أنْ يُؤمَرْنَ بالحجابِ فقال عمرُ: لَأعلَمَنَّ ذلك اليومَ، فدخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ: يا بنتَ أبي بكرٍ لقد بلَغ مِن شأنِك أنْ تؤذي اللهَ ورسولَه قالت: ما لي وما لكَ يا ابنَ الخطَّابِ عليكَ بعَيْبتِكَ فدخَلْتُ على حفصةَ بنتِ عمرَ فقُلْتُ لها: يا حفصةُ لقد بلَغ مِن شأنِكِ أنْ تؤذي اللهَ ورسولَه، ولقد علِمْتِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحبُّكِ ولولا أنا لطلَّقكِ فبكتْ أشدَّ البكاءِ فقُلْتُ: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: هو في خِزانتِه في المَشرُبةِ فدخَلْتُ فإذا أنا برَباحٍ غلامٍ لرسولِ اللهِ قاعدٍ على أُسكُفَّةِ المَشرُبةِ مُدَلٍّ رِجْليهِ على نَقيرٍ مِن خشَبٍ وهو جِذعٌ يرقى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينحدِرُ فنادَيْتُ: يا رَباحُ استأذِنْ لي عندَك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظنَّ أنِّي جِئْتُ مِن أجلِ حفصةَ واللهِ لئنْ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضربِ عنقِها لَأضرِبَنَّ عنقَها ورفَعْتُ صوتي فأومأ إليَّ بيدِه فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مضطجِعٌ على حصيرٍ قال: فجلَسْتُ فإذا عليه إزارٌ ليس عليه غيرُه وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه فنظَرْتُ ببصري في خزانةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا بقبضةٍ مِن شَعيرٍ نحوِ الصَّاعِ ومثلُها قَرظٌ في ناحيةِ الغُرفةِ وإذا أَفيقٌ قال أبو حفصٍ: الأَفيقُ: الإهابُ الَّذي قد ذهَب شَعَرُه ولم يُدبَغْ فابتدرتْ عيناي فقال: ( ما يُبكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ ) قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ وما ليَ لا أبكي وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خزانتُك ولا أرى فيها إلَّا ما أرى وذلك قيصرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ وأنتَ رسولُ اللهِ وصفوتُه وهذه خزانتُك قال: ( يا ابنَ الخطَّابِ ألا ترضى أنْ تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا ؟ ) قُلْتُ: بلى فدخَلْتُ عليه وأنا أرى في وجهِه الغضبَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما يشُقُّ عليكَ مِن شأنِ النِّساءِ ؟ فإنْ كُنْتَ طلَّقْتَهنَّ فإنَّ اللهَ وملائكتَه وجبريلَ وميكائيلَ وأنا وأبو بكرٍ معك، وقلَّما تكلَّمْتُ وأحمَدُ اللهَ بكلامٍ إلَّا رجَوْتُ أنْ يكونَ اللهُ يُصدِّقُ قولي وأُنزِلتْ هذه الآيةُ آيةُ التَّخييرِ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ} [التحريم: 4] وكانت عائشةُ وحفصةُ تَظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأنزِلُ فأُخبِرُهنَّ أنَّكَ لم تُطلِّقْهنَّ ؟ قال: ( نَعم إنْ شِئْتَ ) فلم أزَلْ أُحدِّثُه حتَّى تحسَّر الغضبُ عن وجهِه وحتَّى كشَّر فضحِك وكان مِن أحسنِ النَّاسِ ثغرًا فنزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَلْتُ أتشبَّثُ بالجِذعِ ونزَل كما يمشي على الأرضِ ما يمَسُّه بيدِه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كُنْتَ في الغرفةِ تسعًا وعشرينَ فقُمْتُ على بابِ المسجدِ فنادَيْتُ بأعلى صوتي: لم يُطلِّقِ النَّبيُّ نساءَه ونزَلتْ هذه الآيةُ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} [النساء: 83] إلى قولِه {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] فكُنْتُ أنا استنبَطْتُ ذلك الأمرَ وأنزَل اللهُ آيةَ التَّخييرِ
لَمَّا اعتَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا النَّاسُ يَنكُتونَ بالحَصى، ويقولونَ: طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، وذلك قَبلَ أن يُؤمَرنَ بالحِجابِ، فقال عُمَرُ، فقُلتُ: لأعلَمَنَّ ذلك اليَومَ، قال: فدَخَلتُ على عائِشةَ، فقُلتُ: يا بنتَ أبي بَكرٍ، أقد بَلَغَ مِن شَأنِكِ أن تُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقالت: ما لي وما لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! عليكَ بعَيبَتِكَ، قال: فدَخَلتُ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فقُلتُ: لَها: يا حَفصةُ، أقد بَلَغَ مِن شَأنِكِ أن تُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! واللهِ لقد عَلِمتِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحِبُّكِ، ولَولا أنا لَطَلَّقَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَت أشَدَّ البُكاءِ، فقُلتُ: لَها: أينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: هو في خِزانَتِه في المَشرُبةِ، فدَخَلتُ، فإذا أنا برَباحٍ غُلامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا على أُسكُفَّةِ المَشرُبةِ، مُدَلٍّ رِجلَيه على نَقيرٍ مِن خَشَبٍ، وهو جِذعٌ يَرقى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَنحَدِرُ، فنادَيتُ: يا رَباحُ، استَأذِنْ لي عِندَكَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثُمَّ نَظَرَ إليَّ، فلم يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ قُلتُ: يا رَباحُ، استَأذِنْ لي عِندَكَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثُمَّ نَظَرَ إليَّ، فلم يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ رَفَعتُ صَوتي، فقُلتُ: يا رَباحُ، استَأذِنْ لي عِندَكَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي أظُنُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَنَّ أنِّي جِئتُ مِن أجلِ حَفصةَ، واللهِ لَئِن أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَربِ عُنُقِها لأضرِبَنَّ عُنُقَها، ورَفَعتُ صَوتي، فأومَأ إليَّ أنِ ارقَه، فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على حَصيرٍ، فجَلَستُ، فأدنى عليه إزارَه وليسَ عليه غَيرُه، وإذا الحَصيرُ قد أثَّرَ في جَنبِه، فنَظَرتُ ببَصَري في خِزانةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أنا بقَبضةٍ مِن شَعيرٍ نَحوِ الصَّاعِ، ومِثلِها قَرَظًا في ناحيةِ الغُرفةِ، وإذا أفيقٌ مُعَلَّقٌ، قال: فابتَدَرَت عَينايَ، قال: ما يُبكيكَ يا ابنَ الخَطَّابِ؟ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، وما لي لا أبكي وهذا الحَصيرُ قد أثَّرَ في جَنبِكَ، وهذه خِزانَتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاكَ قَيصَرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ، وأنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفوتُه، وهذه خِزانَتُكَ! فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، ألا تَرضى أن تَكونَ لَنا الآخِرةُ ولَهمُ الدُّنيا؟ قُلتُ: بَلى. قال: ودَخَلتُ عليه حينَ دَخَلتُ وأنا أرى في وجهِه الغَضَبَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما يَشُقُّ عليكَ مِن شَأنِ النِّساءِ؟ فإن كُنتَ طَلَّقتَهنَّ فإنَّ اللهَ معكَ ومَلائِكَتَه وجِبريلَ وميكائيلَ، وأنا وأبو بَكرٍ والمُؤمِنونَ معكَ، وقَلَّما تَكَلَّمتُ -وأحمَدُ اللهَ- بكَلامٍ إلَّا رَجَوتُ أن يَكونَ اللهُ يُصَدِّقُ قَولي الذي أقولُ، ونَزَلَت هذه الآيةُ آيةُ التَّخييرِ: {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنكُنَّ} [التحريم: 5]، {وَإِنْ تَظاهَرا عليه فإنَّ اللهَ هو مَولاه وجِبريلُ وصالِحُ المُؤمِنينَ والمَلائِكةُ بَعدَ ذلك ظَهيرٌ} [التحريم: 4]، وكانَت عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ وحَفصةُ تَظاهَرانِ على سائِرِ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أطَلَّقتَهنَّ؟ قال: لا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي دَخَلتُ المَسجِدَ والمُسلِمونَ يَنكُتونَ بالحَصى، يقولونَ: طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، أفَأنزِلُ فأُخبِرُهم أنَّكَ لم تُطَلِّقهُنَّ؟ قال: نَعَم، إن شِئتَ، فلم أزَلْ أُحَدِّثُه حتَّى تَحَسَّرَ الغَضَبُ عن وجهِه، وحتَّى كَشَرَ فضَحِكَ، وكانَ مِن أحسَنِ النَّاسِ ثَغرًا، ثُمَّ نَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزَلتُ، فنَزَلتُ أتَشَبَّثُ بالجِذعِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّما يَمشي على الأرضِ ما يَمَسُّه بيَدِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كُنتَ في الغُرفةِ تِسعةً وعِشرينَ، قال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ، فقُمتُ على بابِ المَسجِدِ، فنادَيتُ بأعلى صَوتي: لم يُطَلِّقْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا جاءَهم أمرٌ مِنَ الأمنِ أوِ الخَوفِ أذاعوا به ولَو رَدُّوه إلى الرَّسولِ وإلى أولي الأمرِ منهم لَعَلِمَه الذينَ يَستَنبِطونَه منهم} [النساء: 83]، فكُنتُ أنا استَنبَطتُ ذلك الأمرَ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آيةَ التَّخييرِ
ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا نَخَسَه الشَّيطانُ، فيَستَهِلُّ صارِخًا مِن نَخسةِ الشَّيطانِ، إلَّا ابنَ مَريَمَ وأُمَّه. ثُمَّ قال أبو هُرَيرةَ: اقرَؤوا إن شِئتُم: {وإنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ} [آل عمران: 36]. وفي روايةٍ: يَمَسُّه حينَ يولَدُ، فيَستَهِلُّ صارِخًا مِن مَسَّةِ الشَّيطانِ إيَّاه. وفي حَديثِ شُعَيبٍ: مِن مَسِّ الشَّيطانِ
كُلُّ بَني آدَمَ يَمَسُّه الشَّيطانُ يَومَ ولَدَتْه أُمُّه، إلَّا مَريَمَ وابنَها
كلُّ بني آدمَ يَمَسُّهُ الشيطانُ يومَ ولدتْهُ أمُّهُ إلَّا مَرْيَمَ وابنَها
كلُّ مولودٍ يُولَدُ مِن بَني آدَمَ يَمَسُّه الشيطانُ بإصبَعِه، إلَّا مريمَ وابْنَها
كُلُّ مَولودٍ يولَدُ مِن بَني آدَمَ يَمَسُّه الشَّيطانُ بأصْبُعِه، إلَّا مَريمَ وابنَها
كلُّ بني آدَمَ يمَسُّه الشَّيطانُ يومَ ولدَتْه أمُّه إلَّا مريمَ وابنَها عيسى عليهما السَّلامُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصًا إلى كلِّ صنمٍ وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( جاء الحقُّ وزهَق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا ) فسقَط الصَّنمُ ولم يمَسَّه
لمَّا قُتِلَ عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه أتى حذيفةُ فقيل له يا أبا عبدِ اللهِ قُتِلَ هذا الرَّجلُ وقد اختلَف النَّاسُ فيما يقولُ قال أسنِدوني فأسنَدوه إلى ظَهرِ رجُلٍ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبو اليَقْظانِ على الفِطرةِ لا يدعُها حتَّى يموتَ أو يمَسَّه الهَرَمُ
عن سلمانَ : أنه قضى حاجتَه فخرج ثم جاء ، فقلتُ : لو توضأتَ لعلَّنا نسألُك عن آياتٍ ؟ قال : إني لستُ أمَسُّه ، لا يمَسُّه إلا المطهَّرون ، فقرأ علينا ما شِئْنا
كنَّا مع سلمانَ، فخرَج فقضى حاجتَه ثمَّ جاء، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لو تَوضَّأتَ لعلَّنا أنْ نَسألَك عن آياتٍ؟! قال: إنِّي لستُ أَمَسُّه، إنَّما لا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ. فقرَأ علينا ما شِئنا
كنا معه [ أي سلمانَ ] في سفرٍ فانطلقَ فقضى حاجتهُ ثم جاء فقلتُ أي أبا عبد اللهِ توضَأ لعلنَا نسألكَ عن آي من القرآنِ فقال سلونِي فإني لا أمسّه إنه لا يمسُّهُ إلا المطهرونَ فسألناه فقرَأَ علينا قبلَ أن يتوضّأ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيمثوبا مسه ورس أو زعفرانلا يمسه إلا المطهروناعتزال النبي نساءهتظاهر عائشة وحفصةالشهر تسع وعشرونإلا مريم وابنهاالشيطان الرجيمثلاثمائة وستينالواقعة 77-79اشتمال الصماءيوم ولدته أمهعليهما السلامقبضة من شعيرنخسة الشيطانيمسه الشيطانأبو عبد اللهآي من القرآنأبا عبد اللهيستهل صارخامريم وابنهالباس المحرمعاتق الأيسرأبو اليقظانآية التخييراختلف الناسيمسه الهرممس الشيطانكل بني آدمزهق الباطلوجب البيعشق الأيمنرسول اللهقضى حاجتهالمطهرونالسراويلحين يولدالملامسةالمنابذةإذا نبذتثوب واحدمسه بيدهالاحتباءلا يدعهاحتى يموتابن مريمكل مولودجاء الحقالجنابةالمنديلالشيطانلا يلبسالعمامةإذا مسهالمشربةلم يطلقبني آدماستثناءلا يمسهوابنهاالقرآنالقميصالبرنسالقباءزعفرانأهللناالممشقبيعتينالفطرةالآخرةالدنياالحصيرورفضهالغسلمولودلم...سلمانإحرامالغضبعائشةالجذعابنهاإصبعهأصبعهالهرمحذيفةعثمانيمسهيولدمريمتوضأبيعةلبسةحفصةرباحعصمةعيسىيموتآياتأمسه
تخريج حديث لا يمسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








