أحاديث عن: فينظرون الله تعالى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فينظرون الله تعالى
إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، نُودوا : يا أهلَ الجنَّةِ ، إنَّ لكم موعدًا لم ترَوْه ، فقالوا : ما هو ؟ ألم تُبيِّضْ وجوهَنا ، وتُزحزِحْنا عن النَّارِ ، وتُدخِلْنا الجنَّةَ ؟ . فيُكشفُ الحجابُ : فينظرون اللهَ تعالَى . فواللهِ ما أعطاهم اللهُ شيئًا أحبَّ إليهم منه ، ثمَّ قرأ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ في هذِهِ الآيةِ لِلَّذِين َأَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ : إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادَوا يا أهلَ الجنَّةِ إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ تعالى موعِدًا يريدُ أن يُنْجِزَكموه قالوا : ما هوَ ألم يُبيِّض وجوهَنا ويدخِلْنا الجنَّةَ ويُجِرْنا منَ النَّارِ ؟ فيَكْشفُ اللَّهُ عنهمُ الحجابَ فينظُرونَ إلى اللَّهِ تعالى فما شيءٌ أُعطوه أحبَّ إليهم منَ النَّظرِ إليهِ، وَهيَ الزِّيادةُ
إذا كان يومُ القيامَةِ ذهَبَ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ في الدُّنيا، وبَقي أَهلُ التَّوحيدِ، فَقال لَهم: ما تَنتَظِرونَ وقدْ ذَهب النَّاسُ؟ قالوا: إنَّ لنا ربًّا كنَّا نَعبُدُه في الدُّنيا، لم نَرَه، فيُقالُ لَهم: إذا رَأيتُموه تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: نَعم، فيُقالُ لَهم: وَكيفَ تَعرِفونَه وَلم تَرَوْه؟ فَقالوا: إنَّه لا شِبْهَ لَه، فيُكشَفُ لَهم عن حِجابٍ، فيَنظُرونَ إلى اللهِ، فيَخِرُّونَ له سُجَّدًا، ويَبقى قومٌ في ظُهورِهِم مِثلُ صَياصي البَقرِ، فيُريدونَ أن يَسجُدوا فَلا يَقدِرونَ على ذلكَ، وهوَ قولُ اللهِ تَعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ}، فَيَقولُ اللهُ تَعالى: عِبادي، ارْفَعوا رُؤوسَكُم، فَقد جَعَلتُ بدلَ كلِّ رَجلٍ مِنكُم رَجلًا مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى في النَّارِ، فَقالَ عُمرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ لِأبي بُردَةَ: اللهِ الَّذي لا إِلَه إلَّا هوَ، لَسمِعْتَ أباك حَدَّثك عَن رَسولِ اللهِ هَذا؟ فاستَحلَفَه على ذلكَ ثَلاثةَ أَيْمانٍ
بينا أهلُ الجَنَّةِ في مجلِسٍ لهم؛ إذ سَطَعَ لهم نورٌ على بابِ الجَنَّةِ فيَرفَعون رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ تَبارك وتَعالى قد أشرَفَ، قال: يا أهلَ الجَنَّةِ، سَلوني، قالوا: نَسأَلُك الرِّضا عنا، قال: رِضاي: أُحِلُّكم داري، وأنالُكم كَرامَتي، هذا أوانُها، فسَلوني، قالوا: نسأَلُك الزِّيادةَ، قال: فيُؤتَوْن بنَجائِبَ من ياقوتٍ أحمَرَ، أزِمَّتُها زُمُرُّدٌ أخضَرُ، وياقوتٌ أحمَرُ، فجاؤوا عليها تضَعُ حوافِرَها عندَ مُنتهى طَرَفِها، فيأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأشجارٍ عليها الثِّمارُ، فتَجيءُ جَواري الحورِ العِينِ، وهُن يَقُلْنَ: نحنُ الناعِماتُ فلا نَبأَسُ، ونحنُ الخالِداتُ فلا نموتُ، أزواجُ قومٍ مُؤمِنينَ كِرامٍ، ويأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثبانٍ من مِسكٍ أبيضَ أذفَرَ، فيُثيرُ عليهم رِيحًا يُقالُ لها: المثيرةُ حتى تَنتهيَ بهم إلى جَنَّةِ عَدنٍ، وهي قَصبةُ الجَنَّةِ، فتقولُ الملائكةُ: يا ربَّنا، قد جاءَ القومُ، فيقولُ: مرحبًا بالصادِقينَ، مرحبًا بالطائِعينَ، قال: فيُكشَفُ لهم الحِجابُ، فينْظُرون اللهَ تَبارك وتَعالى، فيتمَتَّعون بنُورِ الرحمنِ حتى لا ينظُرَ بعضُهم بعضًا، ثم يقولُ: أَرجِعوهم إلى قُصورٍ بالتُّحفِ، فيَرجِعون وقد أبصَرَ بعضُهم بعضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فذلِك قولُه تَعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} [فصلت: 32]
بينما أهلُ الجنَّةِ في نعيمِهم إذ سطع لهم نورٌ غلب على نورِ الجنَّةِ ، فرفعوا رؤوسَهم فإذا الرَّبُّ عزَّ وجلَّ قد أشرف عليهم فقال : السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجنَّةِ ، سلوني ، قالوا : نسألُك الرِّضَا عنَّا ، فيقولُ : رضاي أحلَّكم داري وأنالكم كرامتي ، وهذا أوانُها ، فسَلوني . قالوا نسألُك الزِّيادةَ إليك ، فيُؤتَوْن بنجائبَ من ياقوتٍ أحمرَ أزِمَّتُها من زبرجدٍ أخضرَ ، فيحمِلون عليها ، تضعُ حوافرَها عند منتهَى طرفِها حتَّى تنتهيَ بهم إلى جنَّةِ عدنٍ وهي قصبةُ الجنَّةِ . قال : ويأمرُ اللهُ بأطيارٍ على أشجارٍ يُجاوبن الحورَ العينَ بأصواتٍ لم يسمعِ الخلائقُ بمثلِها ، يقلن : نحن النَّاعماتُ فلا نبأسُ ، نحن الخالداتُ فلا نموتُ ، إنَّا أزواجٌ كِرامٌ لكِرامٍ ، طِبنا لهم ، وطابوا لنا . قال : ويأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثبانٍ من المسكِ الأذفرِ فينشُرُها عليهم ، فتقولُ الملائكةُ : { سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبِرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } [الرَّعد: 24] ثمَّ تُجيبُهم ريحٌ يُقالُ له المُثيرةُ ، ثمَّ تقولُ الملائكةُ : ربَّنا قد جاء القومُ ، فيقولُ اللهُ : مرحبًا بالطَّائعين ، مرحبًا بالصَّادقين ، أدخِلوهم . قال : فيُكشفُ لهم عن الحجابِ ، فينظُرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وينظرُ إليهم ، فيُصبغون في نورِ اللهِ حتَّى ما ينظرَ بعضُهم بعضًا ، فيقولُ اللهُ : ارجِعوا إلى منازلِكم بالتُّحفِ ، فيرجعون إلى منازلِهم وقد أبصر بعضُهم بعضًا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فذلك قولُ اللهِ تعالَى { نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }
بينا أهلُ الجنَّةِ في مجلسٍ لهم إذ سطع لهم نورٌ على بابِ الجنةِ ، فرفعوا رؤوسَهم ، فإذا الرَّبُّ تبارك وتعالى قد أشرف عليهم فقال : يا أهلَ الجنَّةِ ! سلوني فقالوا : نسألك الرّضا عنا قال : رِضائي أُحِلُّكم داري ، وأنا لكم كرامَتي ، وهذا أوانُها فسَلوني قالوا : نسألُك الزيادةَ قال : فيُؤتَون بنجائبَ من ياقوتٍ أحمرَ أزِمَّتُها زُمُرُّدٌ أخضرُ ، وياقوتٌ أحمرُ ، فيحملون عليها ، تضعُ حوافرَها عند مُنتهى طرفَيها ، فيأمر اللهُ عزَّ وجلَّ بأشجارٍ عليها الثِّمارُ فتجيءُ جَوارٍ من الحورِ العِينِ ، وهن يقُلْن : نحن الناعماتُ فلا نبأسُ ، ونحن الخالداتُ فلا نموتُ ، أزواجُ قومٍ مؤمنين كرامٌ ، ويأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثْبانٍ من مِسكٍ أبيضَ أذْفرَ ، فينثر عليهم ريحًا يقال لها : الْمُثيرةُ ، حتى تنتهي بهم جنَّةَ عدنٍ ، وهي قصبةُ الجنَّةِ فتقولُ الملائكةُ : يا ربَّنا ! قد جاء القومُ فيقولُ : مرحبًا بالصادقين ، مرحبًا بالطائعين ، قال : فيُكشَفُ لهم الحجابُ ، فينظرون إلى اللهِ تبارك وتعالى ، فيتمتَّعون بنور الرحمنِ حتى لا ينظرَ بعضُهم بعضًا ثم يقول : أَرْجِعوهم إلى القُصورِ بالتُّحَفِ فيرجعون وقد أبصر بعضُهم بعضًا فقال رسولُ اللهِ فذلك قولُه : ( نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ )
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ ، فقلتُ : ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه الجمعةُ يعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولأمَّتِك من بعدِك ، قال : ما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها خيرٌ لكم فيها ساعةٌ من دعا ربَّه فيها بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاه أو ليس له بقَسْمٍ إلَّا ادَّخَر له ما هو أعظمُ منه ، أو تعوَّذ فيها من شرٍّ هو له عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذه من أعظمَ منه ، قلتُ : ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ فيها ؟ قال : هذه السَّاعةُ تقومُ في يومِ الجمعةِ وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا ونحن ندعوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ ، قال : قلتُ لم تدعونه يومَ المزيدِ ؟ قال : إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّةِ واديًا أفيحَ من مسكٍ أبيضَ وإنَّه تعالَى يتجلَّى فيه يومَ الجمعةِ لأهلِ الجنَّةِ وقد جلس الأنبياءُ على منابرَ من نورٍ حُفَّت بكراسيَّ من ذهبٍ للصِّدِّيقين والشُّهداءِ وبقيَّةِ أهلِ الجنَّةِ على الكُثُبِ ، فينظرون إليه تعالَى وهو يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعدي وأتممتُ عليكم نعمتي هذا محلُّ كرامتي فاسألوني فيسألونه الرِّضا ، فيقولُ عزَّ وجلَّ : رِضاي أن أُحِلَّكم داري وتنالَكم كرامتي فاسألوني ، فيسألونه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيُفتحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمِعت ولا خطر على قلبِ بشرٍ إلى مقدارِ مُنصرَفِ النَّاسِ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوا فيه كرامةً وليزدادوا فيه نظرًا للهِ تبارك وتعالَى ولذلك دُعي يومَ المزيدِ
الشُّهداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا في سَبيلِ اللهِ يُريدُ ألَّا يَقتُلَ ولا يُقتَلَ ولا يُقاتِلَ، يُكَثِّرُ سَوادَ المُسلِمينَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ غُفِرتْ له ذُنوبُه كُلُّها، وأُجيرَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأومِنَ مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ، وزُوِّجَ مِنَ الحُورِ العينِ، وحَلَّتْ عليه حُلَّةُ الكَرامةِ، ووُضِعَ على رَأسِه تاجُ الوَقارِ والخُلدِ، والثاني: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقتَلَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ كانتْ رُكبَتُه مع رُكبةِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ بَينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ، والثالثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ويُقتَلَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ جاءَ يَومَ القيامةِ شاهِرًا سَيفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والناسُ جاثونَ على الرُّكَبِ، يَقولونَ: ألَا أفسِحوا لنا، مَرَّتَيْنِ؛ فإنَّا قد بَذَلْنا دِماءَنا وأموالَنا للهِ تَعالى. قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لو قالوا ذلك لِإبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ أو لِنَبيٍّ مِنَ الأنبياءِ لَتَنَحَّى لهم عنِ الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن واجِبِ حَقِّهم، حتى يأتوا مَنابِرَ مِن نُورٍ عن يَمينِ العَرشِ، فيَجلِسونَ فيَنظُرونَ كيفَ يُقضى بَينَ الناسِ، لا يَجِدونَ غَمرَ المَوتِ، ولا يَغتَمُّونَ في البَرزَخِ، ولا تُفزِعُهمُ الصَّيحةُ ولا يُهِمُّهمُ الحِسابُ ولا المِيزانُ ولا الصِّراطُ، يَنظُرونَ كيف يُقضى بَينَ الناسِ، ولا يَسألونَ شَيئًا إلَّا أُعطوا، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه، ويُعطى مِنَ الجَنَّةِ ما أحَبَّ، ويَنزِلُ مِنَ الجَنَّةِ حيث أحَبَّ
بَيْنا أهلُ الجنَّةِ في مجلِسٍ لهم؛ إذ سطَعَ لهم نورٌ على بابِ الجنَّةِ، فرفَعوا رُؤوسَهم، فإذا الرَّبُّ تباركَ وتعالى قد أشرَفَ علَيْهم، فقالَ: يا أهلَ الجنَّةِ سَلُوني. قالوا: نسأَلُكَ الرِّضا عنَّا. قال: رِضائي أُحِلُّكم داري، وأنالُكم كَرامَتي، وهذا أَوانُها فسَلُوني. قالوا: نسألُكَ الزِّيادةَ. قال: فيُؤتَونَ بنَجائبَ مِن ياقوتٍ أحمَرَ، أزِمَّتُها مِن زُمُرُّدٍ أخضَرَ، وياقوتٍ أحمرَ، فيُحمَلونَ عليها، تضَعُ حَوافرَها عندَ منتَهى طرَفَيْها، فيأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأشجارٍ عليها الثِّمارُ، فتجيءُ جَوارٍ مِن الحُورِ العِينِ، وهنَّ يقُلْنَ: نحنُ النَّاعماتُ فلا نبأَسُ، ونحنُ الخالداتُ فلا نموتُ، وأزواجُ قومٍ مؤمنينَ كِرامٍ، ويأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثبانٍ مِن مِسكٍ أبيَضَ أذفَرَ، فينثُرُ عليهم ريحًا يُقالُ لها المُثيرةُ، حتى تَنْتَهيَ بهم إلى جنَّةِ عَدنٍ، وهي قَصَبةُ الجنَّةِ، فتقولُ الملائكةُ: يا ربَّنا، قد جاءَ القَومُ. فيقولونَ: مَرْحبًا بالصادقينَ، مَرْحبًا بالطائعينَ. قال: فيكشِفُ لهم الحِجابَ، فينظُرونَ إلى اللهِ تباركَ وتعالى، فيتمتَّعونَ بنورِ الرَّحمنِ، حتى لا ينظُرَ بعضُهم بعضًا، ثمَّ يقولُ: ارْجِعوهم إلى القُصورِ بالتُّحفِ. فيرجِعونَ وقد أبصَرَ بعضُهم بعضًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فذلك قولُه: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} [يس: 32]
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ"
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نودوا: يا أهلَ الجَنَّةِ، إنَّ لَكُم مَوعِدًا عِندَ اللهِ مَوعِدًا لم تَرَوْه، فقالوا: وما هو؟ ألَم تُبَيِّضْ وُجوهَنا وتُزَحزِحْنا عَنِ النَّارِ، وتُدخِلْنا الجَنَّةَ؟ قال: فيُكشَفُ الحِجابُ، فيَنظُرونَ إليه، فواللهِ ما أعطاهمُ اللهُ شَيئًا أحَبَّ إليهم منه، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {للَّذينَ أحسَنوا الحُسنى وزيادةٌ} [يونُسَ: 26]
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، نادى منادٍ : يا أهلَ الجنةِ إنَّ لكم عندَ اللهِ موعدًا يُريدُ أنْ يُنْجِزُكُموه ، فيقولونَ : وما هو ؟ ألمْ يُثَقِّلِ اللهُ موازينَنا ، ويُبَيِّضْ وجوهَنا ، ويُدخلْنا الجنةَ ، ويُنجِّنا من النارِ ؟ فيُكشفُ الحجابُ ، فينظرونَ إليه فواللهِ ما أعطاهم اللهُ شيئًا أحبَّ إليهم من النظرِ إليه ولا أقرَّ لأعينِهم
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، نودوا: يا أهلَ الجَنَّةِ، إنَّ لَكُم عِندَ اللهِ مَوعِدًا لم تَرَوْه، فقالوا: وما هو؟ ألَم يُبَيِّضْ وُجوهَنا، ويُزَحزِحْنا عَنِ النَّارِ، ويُدخِلْنا الجَنَّةَ؟ قال: فيُكشَفُ الحِجابُ، قال: فيَنظُرونَ إلَيه، فواللهِ ما أعطاهمُ اللهُ شَيئًا أحَبَّ إلَيهم منه، ثُمَّ قَرَأ: {للَّذينَ أحسَنوا الحُسنى وزيادةٌ} [يونُس: 26]، وقال مَرَّةً: إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ
يقولُ اللهُ : يا أهلَ الجنَّةِ إنَّ لَكم عندي مَوعدًا أريدُ أن أُنجزَكموهُ ، فيقولونَ: ما هوَ ألَم تنضِرْ وجوهَنا وتثقِّلْ مَوازينَنا وتُدخِلْنا الجنَّةَ وتُجِرنا مِن النَّارِ ؟ قال : فَيَكشِفُ الحجابَ فَينظرونَ إليهِ ، فما أعطاهُم شَيئًا أحبَّ إليهِم مِن النَّظرِ إليهِ ، وَهيَ الزيادةُ
إذا دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ نادى منادٍ: يا أَهلَ الجنَّةِ إنَّ لَكم عندَ اللَّهِ موعدًا يريدُ أن ينجِزَكُموه فيقولون: ما هو؟ ألم يبيِّضْ وجوهَنا ويثقِّلْ موازينَنا ويدخلْنا الجنَّةَ ويُجِرْنا من النَّارِ؛ فيَكشفُ الحجابَ فينظرونَ إليْهِ فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليْهم من النَّظرِ إليْهِ
إذا دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ نادى منادٍ: يا أَهلَ الجنَّةِ إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ موعِدًا يريدُ أن يُنجزَكموه فيقولون: ما هو؟ ألم يبيِّضْ وجوهَنا ويثقِّل موازينَنا ويُدخِلْنا الجنَّةَ ويُجِرْنا من النَّار؛ قال فيَكشفُ الحجابَ فينظرونَ إليْهِ فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليْهم من النَّظرِ إليْهِ وَهيَ الزِّيادةُ
إذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ يا أَهْلَ الجنَّةِ إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ موعِدًا يريدُ أن يُنْجِزَكموهُ فيقولونَ ما هوَ ألَم يثقِّلِ موازينَنا ويُبيِّض وجوهَنا ويُدخِلَنا الجنَّةَ ويُجِرْنا منَ النَّارِ فيَكْشِفُ الحجابَ فينظُرونَ إليهِ فما أعطاهمُ شيئًا أحبَّ إليهم منَ النَّظرِ إليهِ ، وَهيَ الزِّيادةُ
كانت امرأةٌ تُصلِّي خلفَ النبيِّ [ حسناءُ من ] أجملِ الناسِ ، فكان ناسٌ يصلُّون في آخرِ صفوفِ الرجالِ فينظُرون إليها ، فكان أحدُهم ينظرُ إليها من تحت إبطِه [ إذا ركعَ ] ، و كان أحدُهم يتقدَّمُ إلى الصفِّ الأوَّلِ حتى لا يراها ، فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ هذه الآيةَ : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
يَختصِمُ الشهداءُ والمُتَوَفَّوْنَ على فُرُشِهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في الذين ماتوا مِنَ الطاعونِ، فيقولُ الشهداءُ: إخوانُنا قُتِلوا، ويقولُ المُتَوَفَّوْنَ على فُرُشِهم: إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مِتْنا، فيَقْضي اللهُ عزَّ وجلَّ بيْنهم: أنِ انظُروا إلى جِراحاتِ المَطْعونينَ؛ فإنْ أَشبَهَتْ جِراحاتِ الشهداءِ فهُم منهم. فيَنظُرونَ إلى جِراحِ المَطْعونينَ فإذا هي قد أَشبَهَتْ، فيُلْحَقونَ معهم
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السلام عليكم يا أهل الجنةالمستقدمين والمستأخريننجائب من ياقوت أحمرإبراهيم خليل الرحمنالمتوفون على فرشهمعمر بن عبد العزيزالرب تبارك وتعالىكثبان من مسك أبيضنزلا من غفور رحيمرابطة من المسلمينتزحزحنا عن النارنزل من غفور رحيمالإجارة من النارالنظر إلى المرأةجراحات المطعونينخرج بنفسه ومالهيجيرنا من النارالنظر إلى اللهنجائب من ياقوتأسفل أهل الجنةتزحزح عن الناريجرنا من النارتثقيل الموازينالصفوف الأخيرةالحسنى وزيادةمسك أبيض أذفريقتل ولا يقتلسواد المسلمينتثقل موازيننايثقل موازيننافتح قسطنطينيةالمسيح الدجالالمسك الأذفرنظر إلى اللهساعة الإجابةفي سبيل اللهتبييض الوجوهيدخلنا الجنةتبيض وجوهناينظرون اللهيوم القيامةأهل التوحيدصياصي البقرالحور العينكثبان المسكخلود لا موتغفلة الدنياأقر لأعينهمينظرون إليهيكشف الحجابيبيض وجوهناامرأة حسناءيلحقون معهمكشف الحجابيوم المزيدنكتة سوداءتاج الوقاروجه الرحمندار الدنيايوم الحسرةدخول الجنةالصف الأولبني الأصفرأهل الجنةرؤية اللهلا شبه لهحور العينأهل النارأحب إليهمموعد اللهتحت الإبطيقضي اللهنظر اللهكبش أملحموازينناأنجزكموهالزيادةجنة عدنالشهداءالطاعونالأترسةاعتزمواالحجابالموعدأحسنواالحسنىالسجودالجمعةالتجليمحتسباالنعيمهللونيكبرونيسبحونيوجوهناالرؤيةالركوعالجنةالرضاسلوني
تخريج حديث فينظرون الله تعالى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








