أحاديث عن: قبل العيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قبل العيد
⭐ حسن
📂 باب صلاة العيد ركعتان، ولا...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: «كان رسول الله لا يُصَلِّي قبل العيد شيئًا، فإذا رجع إلى منزله صلَّى ركعتين».
حسن رواه ابن ماجة (١٢٩٣)، وأحمد (١١٢٢٦)، وابن خزيمة (١٤٦٩)، والحاكم (١/ ٢٩٧) كلّهم من حديث عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة قبل الخطبة
عن طارق بن شهابٍ قال: أوَّل من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصّلاةِ مروان. فقام إليه رجل، فقال: الصّلاة قبل الخطبةِ! فقال: قد تُرِك ما هنالك فقال أبو سعيد: أمَّا هذا فقد قضى ما عليه. سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «من رأى منكم منكرًا فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان».
صحيح أخرجه مسلم في الإيمان (٤٩) من طريق سفيان وشعبة كلاهما عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهابٍ فذكره.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب موعظة الإمام النساءَ يوم...
عن جابر بن عبد الله قال: قام النَّبِيّ ﷺ يوم الفطر فصَلَّى، فبدأ بالصلاة، ثمّ الخطبة، فلمّا فرغ نزل فأتي النساء فذكَّرهُنَّ وهو يتوكَّأُ على يد بلال، وبلالُ باسط ثوبه يُلْقي فيه النساء الصدقةَ.
قلت لعطاء: زكاةَ يوم الفطر؟ قال: لا، ولكن صدقةً يتصدقنَ حينئذٍ، تُلْقي فَتَخَها ويُلقين.
قال الأعظمي: أتُرى حقًّا على الإمام ذلك، ويذكرهُنَّ؟ قال: إنَّه لحق عليهم، وما لهم لا يفعلونه؟
وفي رواية: شهدتُ مع رسول الله ﷺ الصّلاةَ يوم العيد. فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثمّ قام متوكئًا على بلال. فأمر بتقوى الله. وحثَّ على طاعته، ووعظ الناس، وذكَّرهم، ثمّ مضى حتّى أتى النساء فوعظهُنَّ وذكَّرهن فقال: «تصدقْنَ، فإن أكثر كن حَطَبُ جهنّم» فقامت امرأة من سِطَةِ النساء، سَفْعاءُ الخدَّين فقالت: لِم يا رسول الله؟ قال: «لأَنكنَّ تُكثِرنَ الشَّكَاةَ، وتكفرنَ العشير» قال: فجعلنَ يتصدقْنَ من حُلِيِّهِنَّ يُلْقِينَ في ثوب بلال من أقْرِطَتِهنَّ وخواتمهنَّ.
قلت لعطاء: زكاةَ يوم الفطر؟ قال: لا، ولكن صدقةً يتصدقنَ حينئذٍ، تُلْقي فَتَخَها ويُلقين.
قال الأعظمي: أتُرى حقًّا على الإمام ذلك، ويذكرهُنَّ؟ قال: إنَّه لحق عليهم، وما لهم لا يفعلونه؟
وفي رواية: شهدتُ مع رسول الله ﷺ الصّلاةَ يوم العيد. فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثمّ قام متوكئًا على بلال. فأمر بتقوى الله. وحثَّ على طاعته، ووعظ الناس، وذكَّرهم، ثمّ مضى حتّى أتى النساء فوعظهُنَّ وذكَّرهن فقال: «تصدقْنَ، فإن أكثر كن حَطَبُ جهنّم» فقامت امرأة من سِطَةِ النساء، سَفْعاءُ الخدَّين فقالت: لِم يا رسول الله؟ قال: «لأَنكنَّ تُكثِرنَ الشَّكَاةَ، وتكفرنَ العشير» قال: فجعلنَ يتصدقْنَ من حُلِيِّهِنَّ يُلْقِينَ في ثوب بلال من أقْرِطَتِهنَّ وخواتمهنَّ.
متفق عليه رواه البخاريّ في العيدين (٩٧٨)، ومسلم في العيدين (٨٨٥) كلاهما من طريق عبد الرزّاق، قال: حَدَّثَنَا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم قريب منه.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ : إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ ؟ قال عبدُ اللهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ،ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ ، قال حذيفةُ وأبو مُوسَى : صَدَقَ أبُو عَبْدِ الرحمنِ
أن ابنَ مسعودٍ وأبا موسَى وحذيفةَ رضِي اللهُ عنهم خرج عليهم الوليدُ بنُ عقبةَ قبل العيدِ يومًا ، فقال لهم : إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التَّكبيرُ فيه ؟ قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتِحُ بها الصَّلاةَ وتحمَدُ ربَّك ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تقرأُ ثمَّ تُكبِّرُ ، ثمَّ تركعُ ، ثمَّ تقومُ وتقرأُ وتحمدُ ربَّك وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تحمدُ ربَّك وتدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تركعُ ، فقال حُذَيفةُ وأبو موسَى : صدق أبو عبدِ الرَّحمنِ
أنَّ ابنَ مَسعودٍ، وأبا موسَى وحُذَيْفةَ خرجَ إليهِم الوليدُ بنُ عقبةَ قبلَ العيدِ، فقالَ لَهُم : أنَّ هذَا العيدَ قَد دَنا، فَكَيفَ التَّكبيرُ فيهِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : تَبدأُ فتُكَبِّرُ تَكْبيرةً تَفتَتحُ بِها الصَّلاةَ، وتحمَدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو وتُكَبِّرُ، وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ تقرأُ وتَركعُ، ثمَّ تَقومُ فتقرأُ، وتَحمدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ
أنَّ ابنَ عُمَرَ لَمْ يُصَلِّ قبْلَ العِيدِ ولا بعدَها فقيل له فقال لَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى قبْلَها ولا بعدَها
شهدتُ العيدَ معَ عُمرَ بنِ الخطابِ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، قال : ثم شهدْنا العيدَ معَ عثمانَ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، قال : وشهدتُ العيدَ معَ عليٍّ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ
قال الحسنُ البصريُّ أولُ من خطب قبل الصلاةِ عثمانُ ، صلى بالناسِ صلاةَ العيدِ ثم خطبهم - يعني على العادةِ - فرأى ناسًا لم يدركوا الصلاةَ ، ففعل ذلك أي صار يخطبُ قبل الصلاةِ
كانتِ الصلاةُ يومَ العيدِ قبلَ الخُطبةِ ، فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ كثُر الناسُ فقدَّم الخُطبةَ قبلَ الصلاةِ وأراد ألا يفترقَ الناسُ وأنْ يجتمعوا
أوَّلُ مَن بَدَأ بالخُطبةِ يَومَ العيدِ قَبلَ الصَّلاةِ مَروانُ. فقامَ إليه رَجُلٌ، فقال: الصَّلاةُ قَبلَ الخُطبةِ، فقال: قد تُرِك ما هُنالِك، فقال أبو سَعيدٍ: أمَّا هذا فقد قَضى ما عليه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن رَأى مِنكُم مُنكَرًا فليُغَيِّرْه بيَدِه، فإن لَم يَستَطِعْ فبِلِسانِه، فإن لَم يَستَطِعْ فبِقَلبِه، وذلك أضعَفُ الإيمانِ
أنَّه شهِد الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العيدِ ، فبدأ بالصَّلاةِ قبل الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ، ثمَّ قام متوكِّئًا على بلالٍ فخطب النَّاسَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ووعَظهم وذكَّرهم ، ثمَّ مضَى مُتوكِّئًا على بلالٍ حتَّى أتَى النِّساءَ فوعَظهنَّ وذكَّرهنَّ ، وقال : تصدَّقن فإنَّ أكثرَكنَّ من حطبِ جهنَّمَ ، فقامت امرأةٌ من سفَلةِ النِّساءِ سفعاءُ الخدَّيْن ، فقالت : لم يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّكنَّ تُكثِرن الشِّكايةَ ، وتكفُرن العشيرَ ، فجعلن يتصدَّقن بخواتيمِهنَّ وقلائدِهنَّ ، وأقبلن يُعطونه بلالًا يتصدَّقُ به
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَغتَسِلُ يومَ العيدِ قبلَ خُروجِه
عن ابنِ مسعودٍ قال : ليسَ منَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ قبلَ خروجِ الإمامِ يومَ العيدِ
[عن] أبي عُبيدٍ مولى ابنِ أزهَرَ، أنَّه شَهِدَ العيدَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، قال: فصَلَّى لَنا قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلا تَأكُلوا
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ والحسنَ يصلِّيانِ يومَ العيدِ قبلَ أن يخرجَ الإمامُ
من ذبحَ قبلَ التشريقِ - أي قبلَ صلاةِ العيدِ - فليعدْ
من ذبح قبلَ التشريقِ فلْيُعِدْ أي قبلَ صلاةِ العيدِ
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا
حَديثٌ رَواه همَّامٌ، وعَبْدُ الوارِثِ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، قالَ همَّامٌ: عن أبي مِسْعَرٍ، وقالَ عَبْدُ الوارِثِ: عن أبي مَعشَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن أبي مَسْعودٍ البَدْريِّ -قالا-: لا صَلاةَ قَبْلَ خُروجِ الإمامِ يَوْمَ العيدِ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يأكلن أحد من لحم نسكه فوق ثلاثبدأ بالصلاة قبل الخطبةقدم الخطبة قبل الصلاةلحوم النسك فوق ثلاثكلوا من لحم نسككمالصلاة قبل الخطبةخواتيمهن وقلائدهنالصلاة على النبيلم يدركوا الصلاةأبي مسعود البدريفطركم من صيامكمألا يفترق الناسعلي بن أبي طالبقبل خروج الإمامتكبيرة الإحرامالوليد بن عقبةتصلي على النبيصلى قبل الخطبةخطب قبل الصلاةالاغتسال للعيدتصل على النبيعمر بن الخطابعثمان بن عفانفوق ثلاث ليالصيام العيدينالحسن البصريتغيير المنكرأضعف الإيمانتكفرن العشيرسفعاء الخدينسعيد بن جبيرتكبير العيدخروج الإمامأنس بن مالكقبل التشريققبل القراءةصلاة العيديوم الأضحىعيد الأضحىلحوم نسككمابن مسعودقبل العيدبعد العيدرسول اللهيوم الفطريوم العيدكثر الناسقبل خروجهغسل العيدعيد الفطرفبلسانه،تحمد ربكأبو موسىأبو سعيدحطب جهنمالتابعونركعتان،فبقلبه،الإيمانالشكاة،القراءةابن عمرالعوالييجتمعواالشكايةالتكبيرلا صلاةركعتينولا...الصلاةالخطبةوتكفرنالعشيرالإمامالنساءيوم...الدعاءالركوعتكبيرةاللسانيصليانالعيدمنزلهيستطعلأنكنتكثرنموعظةتكبيرالحمدحذيفةلم أرعثمانعيدانخطبهمالقلبمروانتصدقنيغتسلالسنةالحسن
تخريج حديث قبل العيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








