أحاديث عن: قصة موت النبي

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: قصة موت النبي

في قصَّةِ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ وأنَّه طرقَ البابَ فخرجَ إليه واحدٌ بعد واحدٍ ، وأنَّهم لمَّا عرَفوا أنَّه ملَكُ الموتِ خضَعوا له
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم18/366
خلاصة حكم المحدثمن الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث
حَديثٌ رواه عِمْرانُ القَطَّانُ، عن قَتادةَ، عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ. [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]. ورواه أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مرفوع. قال أبي: حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قِصَّةِ الغارِ، وذاكَرْتُ أبا رَبيعةَ فَهْدَ بنَ عَوفٍ، فقال: كيف حَدَّثَكم المُعَلَّى؟ قُلتُ: لم يرفَعْه، فقال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأبو هريرة
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2832
خلاصة حكم المحدثورواه أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مرفوع. قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: ما الصَّحيحُ؟ قال: الحديثانِ عندي صحيحانِ؛ لأنَّ ألفاظَهما مُختَلِفةٌ.
كانَ كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحرِّضُ عليهِ كفَّارَ قُرَيْشٍ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ وأهْلُها أخلاطٌ منهمُ المسلمونَ والمشرِكونَ يعبُدونَ الأوثانَ واليَهودُ وَكانوا يؤذونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فأمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ بالصَّبرِ والعفوِ فَفيهم أنزلَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ الآيةَ فلمَّا أبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أن ينزعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أن يبعثَ رَهْطًا يقتُلونَهُ فبعثَ محمَّدَ بنَ مَسلمةَ وذكرَ قصَّةَ قتلِهِ فلمَّا قتلوهُ فزِعَتِ اليَهودُ والمشرِكونَ فغَدَوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا طُرِقَ صاحبُنا فقُتلَ فذكرَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كانَ يقولُ ودعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أن يَكْتبَ بينَهُ وبينَهُم كتابًا ينتَهونَ إلى ما فيهِ فَكَتبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُ وبينَهُم وبينَ المسلمينَ عامَّةً صَحيفةً
الراويكعب بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3000
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
وكان أحدَ الثلاثةِ الذين تيبَ عليهم، وكان كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُحرِّضُ عليه كفَّارَ قُريشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قَدِم المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المسلمونَ، والمُشركونَ يعبُدونَ الأَوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ نبيَّه بالصبرِ والعفوِ، ففيهم أنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186]، فلمَّا أَبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أنْ يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أنْ يَبعَثَ رهطًا يقتُلونَه، فبعَثَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، وذكَرَ قصَّةَ قتلِه، فلمَّا قتَلوه فَزِعَتِ اليهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِل، فذكَرَ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أنْ يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَهم، وبينَ المسلمينَ عامَّةً، صحيفةً
الراويكعب بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3000
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات واختلف في وصله وإرساله
أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيًا، فذَهَبتُ أنا وأُختي فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَكَوْنا إليه ما نحن فيه، وسَأَلْناهُ أنْ يأمُرَ لنا بشَيءٍ من السَّبيِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَكُنَّ يَتامى بَدرٍ، ثُمَّ ذكَرَ قِصَّةَ التَّسبيحِ، قال: على أثَرِ كُلِّ صَلاةٍ، لم يذكُرِ النَّومَ. قال عيَّاشٌ: هُما ابنَتا عَمِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراوي-
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5066
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره عن فاطمة رضي الله عنها وحدها، دون ذكر أم الحكم أو ضباعة، ودون قوله: "سبقكن يتامى بدر"
حديثُ الإفكِ الطويلِ في قصةِ عائشةَ رضوانُ اللهِ عليها [يعني حديث: كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا، أَقْرَعَ بيْنَ نِسَائِهِ، فأيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ معهُ . قالَتْ عَائِشَةُ: فأقْرَعَ بيْنَنَا في غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَذلكَ بَعْدَ ما أُنْزِلَ الحِجَابُ، فأنَا أُحْمَلُ في هَوْدَجِي، وَأُنْزَلُ فيه مَسِيرَنَا حتَّى إذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مِن غَزْوِهِ، وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ، فَمَشيتُ حتَّى جَاوَزْتُ الجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ مِن شَأْنِي أَقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِن جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ علَى بَعِيرِيَ الذي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ . قالَتْ: وَكَانَتِ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ خِفَافًا، لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأْكُلْنَ العُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ القَوْمُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ ما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَليسَ بهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الذي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أنَّ القَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إلَيَّ، فَبيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ في مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكانَ صَفْوَانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قدْ عَرَّسَ مِن وَرَاءِ الجَيْشِ فَادَّلَجَ، فأصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائِمٍ، فأتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَقَدْ كانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الحِجَابُ عَلَيَّ، فَاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بجِلْبَابِي، وَوَاللَّهِ ما يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ منه كَلِمَةً غيرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ علَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بيَ الرَّاحِلَةَ، حتَّى أَتَيْنَا الجَيْشَ، بَعْدَ ما نَزَلُوا مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَن هَلَكَ في شَأْنِي، وَكانَ الذي تَوَلَّى كِبْرَهُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ، حِينَ قَدِمْنَا المَدِينَةَ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ في قَوْلِ أَهْلِ الإفْكِ، وَلَا أَشْعُرُ بشيءٍ مِن ذلكَ، وَهو يَرِيبُنِي في وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ اللُّطْفَ، الذي كُنْتُ أَرَى منه حِينَ أَشْتَكِي، إنَّما يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فيُسَلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيفَ تِيكُمْ؟ فَذَاكَ يَرِيبُنِي، وَلَا أَشْعُرُ بالشَّرِّ، حتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ ما نَقَهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعِ، وَهو مُتَبَرَّزُنَا، وَلَا نَخْرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ وَذلكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَرِيبًا مِن بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنَزُّهِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بالكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهي بنْتُ أَبِي رُهْمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابنُهَا مِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ بنِ عَبَّادِ بنِ المُطَّلِبِ، فأقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِن شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِهَا، فَقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلتُ لَهَا: بئْسَ ما قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قدْ شَهِدَ بَدْرًا، قالَتْ: أَيْ هَنْتَاهْ، أَوْ لَمْ تَسْمَعِي ما قالَ؟ قُلتُ: وَمَاذَا قالَ؟ قالَتْ: فأخْبَرَتْنِي بقَوْلِ أَهْلِ الإفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إلى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ قالَ: كيفَ تِيكُمْ؟ قُلتُ: أَتَأْذَنُ لي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟ قالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهِمَا، فأذِنَ لي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلتُ لِأُمِّي: يا أُمَّتَاهْ ما يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ فَقالَتْ: يا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّما كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، وَلَهَا ضَرَائِرُ، إلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا، قالَتْ قُلتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بهذا؟ قالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلكَ اللَّيْلَةَ حتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ، يَسْتَشِيرُهُما في فِرَاقِ أَهْلِهِ، قالَتْ فأمَّا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ فأشَارَ علَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالَّذِي يَعْلَمُ مِن بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ في نَفْسِهِ لهمْ مِنَ الوُدِّ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ، هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وإنْ تَسْأَلِ الجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقالَ: أَيْ بَرِيرَةُ هلْ رَأَيْتِ مِن شيءٍ يَرِيبُكِ مِن عَائِشَةَ؟ قالَتْ له بَرِيرَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا، أَكْثَرَ مِن أنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عن عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى المِنْبَرِ، فَاسْتَعْذَرَ مِن عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، قالَتْ: فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو علَى المِنْبَرِ: يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ مَن يَعْذِرُنِي مِن رَجُلٍ قدْ بَلَغَ أَذَاهُ في أَهْلِ بَيْتي فَوَاللَّهِ ما عَلِمْتُ علَى أَهْلِي إلَّا خَيْرًا، وَلقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وَما كانَ يَدْخُلُ علَى أَهْلِي إلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ الأنْصَارِيُّ، فَقالَ: أَنَا أَعْذِرُكَ منه، يا رَسُولَ اللهِ، إنْ كانَ مِنَ الأوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وإنْ كانَ مِن إخْوَانِنَا الخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ وَهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وَكانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الحَمِيَّةُ، فَقالَ لِسَعْدِ بنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لا تَقْتُلُهُ، وَلَا تَقْدِرُ علَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، وَهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فَقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فإنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ فَثَارَ الحَيَّانِ الأوْسُ وَالْخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَائِمٌ علَى المِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قالَتْ: وَبَكَيْتُ يَومِي ذلكَ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ، ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتي المُقْبِلَةَ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبيْنَما هُما جَالِسَانِ عِندِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ، فأذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي، قالَتْ: فَبيْنَا نَحْنُ علَى ذلكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، قالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِندِي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إلَيْهِ في شَأْنِي بشيءٍ، قالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ يا عَائِشَةُ، فإنَّه قدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فإنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وإنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إلَيْهِ، فإنَّ العَبْدَ إذَا اعْتَرَفَ بذَنْبٍ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عليه قالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَقالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرَةً، فَقُلتُ لأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فِيما قالَ فَقالَ: وَاللَّهِ ما أَدْرِي ما أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَقُلتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: وَاللَّهِ ما أَدْرِي ما أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقُلتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ القُرْآنِ إنِّي وَاللَّهِ لقَدْ عَرَفْتُ أنَّكُمْ قدْ سَمِعْتُمْ بهذا حتَّى اسْتَقَرَّ في نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ به، فإنْ قُلتُ لَكُمْ إنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي بذلكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي وإنِّي، وَاللَّهِ ما أَجِدُ لي وَلَكُمْ مَثَلًا إلَّا كما قالَ أَبُو يُوسُفَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ علَى ما تَصِفُونَ} . قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ علَى فِرَاشِي، قالَتْ: وَأَنَا، وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي ببَرَاءَتِي، وَلَكِنْ، وَاللَّهِ ما كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ في شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَشَأْنِي كانَ أَحْقَرَ في نَفْسِي مِن أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بهَا، قالَتْ: فَوَاللَّهِ ما رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ، وَلَا خَرَجَ مِن أَهْلِ البَيْتِ أَحَدٌ حتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ علَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأخَذَهُ ما كانَ يَأْخُذُهُ مِنَ البُرَحَاءِ عِنْدَ الوَحْيِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحَدَّرُ منه مِثْلُ الجُمَانِ مِنَ العَرَقِ، في اليَومِ الشَّاتِ، مِن ثِقَلِ القَوْلِ الذي أُنْزِلَ عليه، قالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَهو يَضْحَكُ، فَكانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بهَا أَنْ قالَ: أَبْشِرِي يا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فقَدْ بَرَّأَكِ فَقالَتْ لي أُمِّي: قُومِي إلَيْهِ، فَقُلتُ: وَاللَّهِ لا أَقُومُ إلَيْهِ، وَلَا أَحْمَدُ إلَّا اللَّهَ، هو الذي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، قالَتْ: فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنكُم} عَشْرَ آيَاتٍ فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي، قالَتْ: فَقالَ أَبُو بَكْرٍ وَكانَ يُنْفِقُ علَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ منه وَفَقْرِهِ: وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عليه شيئًا أَبَدًا بَعْدَ الذي قالَ لِعَائِشَةَ فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنكُم وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى} إلى قَوْلِهِ: {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} . قالَ حِبَّانُ بنُ مُوسَى: قالَ عبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ: هذِه أَرْجَى آيَةٍ في كِتَابِ اللَّهِ . فَقالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ إنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتي كانَ يُنْفِقُ عليه، وَقالَ: لا أَنْزِعُهَا منه أَبَدًا . قالَتْ عَائِشَةُ: وَكانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بنْتَ جَحْشٍ، زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عن أَمْرِي ما عَلِمْتِ؟ أَوْ ما رَأَيْتِ؟ فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خَيْرًا . قالَتْ عَائِشَةُ: وَهي الَّتي كَانَتْ تُسَامِينِي مِن أَزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بالوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَن هَلَكَ . قالَ الزُّهْرِيُّ: فَهذا ما انْتَهَى إلَيْنَا مِن أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ . وقالَ في حَديثِ يُونُسَ: احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّةُ .]
الراوي[عائشة أم المؤمنين]
المحدثالقرطبي المفسر
الصفحة أو الرقم15/161
خلاصة حكم المحدثصحيح مشهور
7 ✔ صحيح📌 أين زناب ؟
عن أم ِّسلمةَ في قصةِ تزويجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بها ففيه وكانت أمُّ سلمةَ ترضعُ زينبَ بنتها فجاء عمرُ فأخذها ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين زنابٌ ؟ فقالت قريبةُ بنتُ أبي أميَّةَ صادَفَها عندها : أخذها عمارٌ
الراويأم سلمة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم9/328
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أصاب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبيًا ، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمةُ بنتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فشكونا إليه ما نحن فيه ، وسألناه أن يأمرَ لنا بشيءٍ من السبي ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سبقَكن يتامى بدرٍ . ثم ذكرَ قصةَ التسبيحِ ، قال: على أثرِ كلِّ صلاةٍ ، لم يذكُرِ النومَ
الراويأم الحكم أو ضباعة ابنتا الزبير بن عبدالمطلب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5066
خلاصة حكم المحدثصحيح
أرسَلَني أهلي إلى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ مِن ماءٍ -وقَبَضَ إسرائيلُ ثَلاثَ أصابِعَ- مِن قُصَّةٍ، فيه شَعَرٌ مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا أصابَ الإنسانَ عَينٌ أو شَيءٌ، بَعَثَ إليها مِخضَبَه، فاطَّلَعتُ في الجُلجُلِ فرَأيتُ شَعَراتٍ حُمرًا
الراويعثمان بن عبدالله بن موهب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5896
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
ذكَرَ قصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تَصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟، قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأَسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدَنَتُكَ ولا دَندَنةُ معاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومعاذٌ حولَ هاتينِ، أو نحوَ هذا
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم793
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
11 ✔ صحيح📌 الولاء لمن أعتق
قصَّةُ بَريرةَ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقُلتُ: كُنْتُ غُلَامًا لِعُتْبَةَ بنِ أبِي لَهَبٍ ومَاتَ ووَرِثَنِي بَنُوهُ، وإنَّهُمْ بَاعُونِي مِن عبدِ اللَّهِ بنِ أبِي عَمْرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ المَخْزُومِيِّ، فأعْتَقَنِي ابنُ أبِي عَمْرٍو واشْتَرَطَ بَنُو عُتْبَةَ الوَلَاءَ، فَقَالَتْ: دَخَلَتْ بَرِيرَةُ وهي مُكَاتَبَةٌ، فَقَالَتْ: اشْتَرِينِي وأَعْتِقِينِي، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: لا يَبِيعُونِي حتَّى يَشْتَرِطُوا ولَائِي، فَقَالَتْ: لا حَاجَةَ لي بذلكَ، فَسَمِعَ بذلكَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أوْ بَلَغَهُ - فَذَكَرَ لِعَائِشَةَ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ما قَالَتْ لَهَا: فَقَالَ: اشْتَرِيهَا، وأَعْتِقِيهَا، ودَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ ما شَاؤُوا، فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ، فأعْتَقَتْهَا واشْتَرَطَ أهْلُهَا الوَلَاءَ، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، وإنِ اشْتَرَطُوا مِئَةَ شَرْطٍ.]
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم3849
خلاصة حكم المحدث[حكى فيه الخلافَ على عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، وأسامةَ بنِ زيدٍ، وإبراهيمَ النَّخعيِّ، ثُمَّ قال]: رواه عبدُ الواحِدِ بنُ أيمَنَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّه دخل عليها فسألها، فأخبَرَته بحديثِ بَريرةَ، وقال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتريها، فأعتِقيها، وليشترِطوا ما شاؤوا. وهو حديثٌ صحيحٌ عنه. ورواه جَريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن هشامٍ، فذكَره بطولِه، وزاد عليهم فيه لفظًا حَسنًا، فقال فيه: وكان زَوجُها عبدًا، فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها،
حَديثٌ رواه عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأبو زرعة الرازي
الصفحة أو الرقم2833
خلاصة حكم المحدثقال أبو زُرْعةَ: لا أعلَمُ أنَّه رواه غيرُ عَلِيِّ بنِ مُسهِرٍ. قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: هو صحيحٌ؟ قال: نعم، عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ ثِقةٌ.
13 ✔ صحيح📌 أمره أن يغتسل
قصةُ ثمامةَ بنِ أثالٍ عندما أسلمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَهُ أن يَغتسلَ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1/164
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
في قِصَّةِ الإفكِ، قَولَ سَعدِ بنِ عُبادةَ: «كَذَبتَ لعَمرُ اللهِ، لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتلِه» وقَولُ أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ: «كَذَبتَ لعَمرُ اللهِ لتَقتُلنَّه»، وكان ذلك بمَشهَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويعائشة
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم19489
خلاصة حكم المحدثثابت
كان كَعبُ بنُ الأشرَفِ يهجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُحَرِّضُ عليه كُفَّارَ قُرَيشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قَدِمَ المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المُسلِمونَ، والمُشرِكونَ يَعبُدونَ الأوثانَ، واليَهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نَبيَّه بالصَّبرِ والعَفْوِ، ففيهم أَنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186] الآية، فلمَّا أبى كَعبُ بنُ الأشرَفِ أن يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدَ بنَ مُعاذٍ أن يَبعَثَ رهطًا يَقتُلونَه، فبَعَث محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ -وذَكَر قِصَّةَ قَتْلِه- فلمَّا قَتَلوه فَزِعَت اليَهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِلَ، فذَكَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أن يَكتُبَ بينه وبيْنهم كتابًا ينتَهونَ إلى ما فيه، فكتب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْنهم وبيْن المسلِمينَ عامَّةً صَحيفةً
الراويكعب بن مالك
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3000
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْيًا، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألْناه أن يأمُرَ لنا بشيءٍ مِن السَّبْيِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبقَكُنَّ يتامى بَدْرٍ، ثمَّ ذكَرَ قِصَّةَ التسبيحِ، قال: على أَثَرِ كُلِّ صلاةٍ، لم يذكُرِ النَّومِ
الراويأم الحكم أو ضباعة ابنتا الزبير بن عبدالمطلب
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم5066
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قصةُ الذين أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقتلِهم يومَ فتحِ مكةَ ، وفيه أن عبدَ اللهِ بنَ سعدَ بنَ أبي سرحٍ منهم ، وأن عثمانَ استأمنَ له النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأبى أن يبايعَهُ ثلاثًا ثم بايعَهُ ، ثم قال لأصحابِهِ : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا ، حيثُ رآني كففْتُ يَدي عنه فيقتلُهُ ، قالوا : وما يُدرينا ما في نفسِكَ يا رسولَ اللهِ هلَّا أومأْتَ إلينا بعينِكَ ، قال : إنَّهُ لا يَنبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعينِ
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/1136
خلاصة حكم المحدثإسناده صالح
قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه ونَظَر إلى ابنِه الحسَنِ، فقال: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، كما سمَّاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وسيخرُجُ من صُلبِه رجلٌ يُسمَّى باسم نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشبِهُه في الخُلُق، ولا يُشبِهُه في الخَلْقِ ثمَّ ذكر قِصَّةً: يملأُ الأرضَ عَدلًا، وقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يخرجُ رجلٌ من وراء النَّهرِ يقالُ له الحارِثُ بنُ حرَّاثٍ على مُقَدِّمتِه رجلٌ يقالُ له منصورٌ يُوطِّئُ -أو يمكِّنُ- لآلِ محمَّدٍ كما مكَّنَت قُرَيشٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجب على كلِّ مؤمنٍ نَصرُه، أو قال إجابتُه
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4290
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
حديث : إذا اشتدَّ عليكم فاقتُلوه بالماءِ [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ]
الراوي[عبدالله بن عباس]
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم4/289
خلاصة حكم المحدثحسن
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني لليهودِ أنشُدُكُمْ باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسى ما تجدون في التوراةِ على من زنى وساق الحديث في قصة الرجمِ
الراويأبو هريرة
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3624
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في استِحلافِه خَمسينَ يَمينًا مِنَ اليَهودِ في قِصَّةِ الأنصاريِّ، ثُمَّ جَعَلَ عليهمُ الدِّيةَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم15686
خلاصة حكم المحدثلا يحتج برواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس [أجمع] أهل الحديث على ترك الاحتجاج بها ومخالفة في هذه الرواية رواية الثقات الأثبات

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
يشبهه في الخلق ولا في الخلقعبد الله بن سعد بن أبي سرحالنبي صلى الله عليه وسلمدعوا الله بصالح أعمالهمقريبة بنت أبي أميةاليهود والمشركونعلى أثر كل صلاةصفوان بن المعطلعبد الله بن أبيفاطمة بنت النبيأسأل الله الجنةالولاء لمن أعتقاستأمن له عثمانيملأ الأرض عدلاكعب بن الأشرافكذبت لعمر اللهالحارث بن حراثقصة موت النبيالنفر الثلاثةمحمد بن مسلمةكعب بن الأشرفأعوذ من النارثمامة بن أثاللا ينبغي لنبييوطئ لآل محمدالصبر والعفوفاتحة الكتابصالح الأعمالسعد بن عبادةأسيد بن حضيرخائنة الأعينأنشدكم باللهسعد بن معاذتزويج النبيأثر كل صلاةيوم فتح مكةأصحاب النبيخمسين يمينايهجو النبيحديث الإفكسورة النورشعرات حمراشرط الولاءمشهد النبيموت النبيملك الموتطرق البابقصة الغارأبو هريرةيحرض عليهيتامى بدرآية الإفكشعر النبيحول هاتيندعوا اللهقصة الإفكالمشركونلا تقتلهابن عباسالأنصاريقتل كعبالصحيفةالتسبيحاستعذارأم سلمةاشترطوالتقتلنهآل محمدالتوراةاستحلافالصخرةالأجيراليهودالحجابدندنتكمكاتبةاستأجراقتلوهخضعواقتادةصحيفةسبقكنفاطمةعائشةبراءةالوحيأخذهاالسبيشكونامخضبهالفتىبريرةالغارنماهايغتسلإسلامتسبيحمنصورالحسنالماء

تخريج حديث قصة موت النبي



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب