أحاديث عن: قوائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قوائم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قوائم...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تخيّروا بين الأنبياء، فإنّ النّاس يصعقون يوم القيامة، فأكون أوّلَ من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق أم حُوسب بصعقته الأولى».
متفق عليه رواه البخاريّ في الخصومات (٢٤١٢) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا وهيب،
حدّثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكره.
حدّثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في كراهية...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تخيّروا بين الأنبياء، فإنّ
النّاس بصعقون يوم القيامة فأكون أوَّلَ من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى».
النّاس بصعقون يوم القيامة فأكون أوَّلَ من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى».
متفق عليه رواه البخاريّ في الخصومات (٣٤١٢) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا وُهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب خرور موسى صَعِقا في...
عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: «الناس يُصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٩٨)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٤: ١٦٢)
كلاهما من حديث سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري .
كلاهما من حديث سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
النَّاسُ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي أم جوزيَ بصَعقةِ الطُّورِ
قوائمُ المنبرِ رواتبُ في الجنَّةِ
قوائِمُ منبري رواتبُ في الجنةِ
قوائمُ مِنبري رواتبٌ في الجنةِ
قوائمُ المِنبَرِ رواتِبُ في الجنَّةِ
قوائِمُ مِنبَري رواتِبُ في الجنَّةِ
قَوائِمُ المِنبَرِ رَواتِبُ في الجَنَّةِ»
إنَّ قوائمَ مِنبري هذا رواتِبُ في الجنَّةِ
اشترَى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةِ عشرَ درهمًا قال فقالَ أبو بكرٍ لعازبٍ مُرِ البراءَ فليحملْهُ إلى منزِلِي فقالَ لا حتَّى تحدثَنَا كيفَ صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت معه قال فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بِصَخْرَةٍ فأهويتُ إليها فإذا بقيةُ ظلِّهَا فسوَّيْتُه لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرشْتُ له فَرْوةً وقلتُ اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجعَ ثم خرجتُ أنظرُ هل أرى أحدًا من الطلبِ فإذا أنا براعِي غنمٍ فقلتُ لِمنْ أنتَ يا غلامُ فقال لرجلٍ من قريشٍ فسمَّاه فعرفتُهُ فقلتُ هل في غنمِكَ من اللبَنِ قالَ نعمْ قال قلتُ هل أنتَ حالبٌ لي قال نعمْ قال فأمرتُهُ فاعتَقَلَ شاةً منها ثم أمرتُهُ فنفَضَ ضِرْعَهَا من الغُبارِ ثمَّ أمرْتُهُ فنفضَ كفَّيْهِ من الغبارِ ومعي إداوةٌ على فمِهَا خِرْقةٌ فحَلَبَ لي كُثْبَةً من اللبنِ فصببتُ يعنِي المَاءَ على القدَحِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُهُ ثمَّ أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيْتُهُ وقد استيقَظَ فقلتُ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشَرِبَ حتى رضيتُ ثم قلتُ له أنَّى الرحيلُ قال فارتحلْنَا والقومُ يطلبونَنَا فلمْ يدركْنَا أحدٌ منهم إلا سُراقَةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعْشُمٍ على فرسٍ له فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لَحِقَنَا فقال لا تحزنْ إنَّ اللهَ معنَا حتَّى إذا دَنَا منَّا فكانَ بينَنَا وبينَهُ قَدْرَ رُمْحٍ أو رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لحقَنَا وبكَيْتُ قال لِمَ تبْكِ قال قلت أما واللهِ ما على نفسِي أبكي ولكنْ أبكِي عليكَ قال فدعَا عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اللهُمَّ اكفِنَاهُ بما شئتَ فساخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إلى بَطْنِهَا في أرضٍ صلْدٍ ووثَبَ عنها وقالَ يا محمدُ قد علَمْتُ أن هذا عملُكَ فادعُ اللهَ أن ينجِّيَنِي مما أنا فيهِ فواللهِ لأعَمِّيَنَّ مَن ورائِي من الطَّلَبِ وهذه كِنَانَتِي فخُذْ منها سهمًا فإنك ستَمُرُّ بإبِلِي وغنَمِي في موضِعِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَكَ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا حاجةَ لِي فيها قال وَدَعَا له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُطْلِقَ فرجعَ إلى أصحابِهِ ومضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنَا مَعَهُ حتَّى قَدِمْنَا المدينةَ فتلقَّاُه الناسُ فخَرَجُوا في الطريقِ وعلى الأجاجِيرِ فاشتَدَّ الخدمُ والصبيانُ في الطريقِ يقولونَ اللهُ أكبرُ جاءَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ محمدٌ قالَ وتنازَعَ القومُ أيُّهُم ينزِلُ عليه قال فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنْزِلُ الليلةَ على بنِي النجارِ أخوالِ عبدِ المطَّلِبِ لِأُكْرِمَهُم بذلك فلمَّا أصبَحَ غَدا حيثُ أُمِرَ قالَ البَرَاءُ بنُ عازبٍ أوَّلُ مَن كانَ قَدِمَ عَليْنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ مصعبُ بنُ عميرٍ أخُو بنِي عبدِ الدارِ ثم قدِمَ علينَا ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى أخو بني فِهْرٍ ثمَّ قدِمَ علينَا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرينَ راكبًا فقلنَا ما فعلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ هوَ على أَثَرِي ثم قدمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه قال البراءُ ولم يقدُمْ رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفَصَّلِ قالَ إسرائيلُ وكانَ البراءُ منَ الأنصارِ من بنِي حارِثَةَ
عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: اشتَرى أبو بَكرٍ مِن عازِبٍ سَرجًا بثَلاثةَ عَشَرَ دِرهَمًا، قال: فقال أبو بَكرٍ لعازِبٍ: مُرِ البَراءَ فليَحمِلْه إلى مَنزِلي، فقال: لا حَتَّى تُحَدِّثَنا كَيفَ صَنَعتَ حينَ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ مَعَه، قال: فقال أبو بَكرٍ: خَرَجنا فأدلَجنا، فأحثَثنا يَومَنا ولَيلَتَنا حَتَّى أظهَرنا، وقامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، فضَرَبتُ ببَصَري: هَل أرى ظِلًّا نَأوي إليه؟ فإذا أنا بصَخرةٍ، فأهويتُ إلَيها، فإذا بَقيَّةُ ظِلِّها فسَوَّيتُه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرَشتُ له فروةً، وقُلتُ: اضطَجِعْ يا رَسولَ اللهِ، فاضطَجَعَ، ثُمَّ خَرَجتُ أنظُرُ: هَل أرى أحَدًا مِنَ الطَّلَبِ؟ فإذا أنا براعي غَنَمٍ، فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ. فسَمَّاه فعَرَفتُه، فقُلتُ: هَل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم. قال: قُلتُ: هَل أنتَ حالِبٌ لي؟ قال: نَعَم. قال: فأمَرتُه فاعتَقَلَ شاةً مِنها، ثُمَّ أمَرتُه فنَفَضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه فنَفَضَ كَفَّيه مِنَ الغُبارِ، ومَعي إداوةٌ على فمِها خِرقةٌ، فحَلَبَ لي كُثبةً مِنَ اللَّبَنِ، فصَبَبتُ على القدَحِ حَتَّى بَرَدَ أسفَلُه، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيتُه وقدِ استَيقَظَ، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ. فشَرِبَ حَتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قُلتُ: هَل آنَ الرَّحيلُ؟ قال: فارتَحَلنا، والقَومُ يَطلُبونا، فلَم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم إلَّا سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُم على فرَسٍ له، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا. فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» حَتَّى إذا دَنا مِنَّا فكان بَينَنا وبَينَه قَدرُ رُمحٍ أو رُمحَينِ أو ثَلاثةٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا. وبَكَيتُ، قال: «لمَ تَبكي؟» قال: قُلتُ: أما واللهِ ما على نَفسي أبكي، ولَكِن أبكي عليك. قال: فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «اللهمَّ اكفِناه بما شِئتَ». فساخَت قَوائِمُ فرَسِه إلى بَطنِها في أرضٍ صَلدٍ، ووثَبَ عَنها، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللهَ أن يُنجيَني مِمَّا أنا فيه، فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي مِنَ الطَّلَبِ، وهذه كِنانَتي فخُذْ مِنها سَهمًا؛ فإنكَ سَتَمُرُّ بإبِلي وغَنَمي في مَوضِعِ كَذا وكَذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا حاجةَ لي فيها». قال: ودَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُطلِقَ، فرَجَعَ إلى أصحابِه. ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه حَتَّى قدِمنا المَدينةَ، فتَلَقَّاه النَّاسُ، فخَرَجوا في الطَّريقِ، وعَلى الأجاجيرِ، فاشتَدَّ الخَدَمُ والصِّبيانُ في الطَّريقِ يَقولونَ: اللهُ أكبَرُ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَ مُحَمَّدٌ. قال: وتَنازَعَ القَومُ أيُّهم يَنزِلُ عليه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنزِلُ اللَّيلةَ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لأُكرِمَهم بذلك» فلَمَّا أصبَحَ غَدا حَيثُ أمَرَ. قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: أوَّلُ مَن كان قدِمَ علينا مِنَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أخو بَني عَبدِ الدَّارِ، ثُمَّ قدِمَ علينا ابنُ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى أخو بَني فِهرٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ راكِبًا، فقُلنا ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: هو على أثَري، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ مَعَه. قال البَراءُ: ولَم يَقدَمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قَرَأتُ سورًا مِنَ المُفَصَّلِ، قال إسرائيلُ: وكان البَراءُ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ
النَّاسُ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، وقال الماجِشونُ، عن عبدِ اللهِ بنِ الفَضلِ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأكونُ أوَّلَ مَن بُعِثَ، فإذا موسى آخِذٌ بالعَرشِ
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِكَ مِنَ الأنصارِ لَطَمَ في وجهي، قال: ادعوه فدَعَوْه، قال: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ باليَهودِ، فسَمِعتُه يقولُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، فقُلتُ: وعلى مُحَمَّدٍ؟ وأخَذَتني غَضبةٌ فلَطَمتُه، قال: لا تُخَيِّروني مِن بَينِ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي أم جُزيَ بصَعقةِ الطُّورِ
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِك مِنَ الأنصارِ قد لَطَمَ في وجهي، قال: ادعوه. فدَعَوه، قال: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ باليَهودِ فسَمِعتُه يقولُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، قال: قُلتُ: وعلى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأخَذَتني غَضبةٌ فلَطَمتُه، قال: لا تُخَيِّروني مِن بَينِ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي، أم جُوزيَ بصَعقةِ الطُّورِ
ما بيْنَ قَبري ومِنبَري رَوْضةٌ من رياضِ الجنَّةِ، وإنَّ قوائمَ مِنبَري على رواتبَ في الجنَّةِ
لا تُخيِّروا بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقونَ يومَ القيامةِ ، فأرفعُ رأسي ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ ، فلا أدري أَصَعِقَ فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو حُوسبَ بصعقتِه الأولى ، أو قال : كفَتْه صعقتُه الأولى
لمَّا اقتَرَفَ آدَمُ الخَطيئةَ قالَ: يا ربِّ، أسألُكَ بحَقِّ محمَّدٍ لَمَا غفَرْتَ لي، فقالَ اللهُ: يا آدَمُ، وكيف عرَفْتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قالَ: يا ربِّ؛ لأنَّكَ لَمَّا خلَقْتَني بيَدِكَ ونفَخْتَ فيَّ من رُوحِكَ رفَعْتُ رَأْسي فرأيْتُ على قَوائمِ العَرشِ مَكْتوبًا لا إلَهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فعلِمْتُ أنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحَبَّ الخَلقِ إليكَ، فقالَ اللهُ: صدَقْتَ يا آدَمُ، إنَّه لأحَبُّ الخَلقِ إليَّ، ادْعُني بحَقِّه فقدْ غفَرْتُ لكَ، ولولا محمَّدٌ ما خلَقْتُكَ
من حمل قوائمَ السريرِ الأربعَ إيمانًا واحتسابًا
من حمل قوائمَ السريرِ الأربعِ إيمانًا واحتسابًا
إنَّ قوائمَ مِنبَري رواتِبُ في الجنَّةِ
أقبلتُ يومَ بدرٍ من قتال المشرِكينَ وأنا جائعٌ شديدُ الجوعِ فاستقبلَتني امرأةٌ يَهوديَّةٌ على رأسِها جفنةٌ فيها جَديٌ مشويٌّ وفي كمِّها شيء من سَكرٍ فقالت الحمدُ للَّهِ الَّذي سلَّمَكَ يا محمَّدُ كنتُ نذرتُ للَّهِ نذراً إن قدمتَ المدينةَ سالِماً لأذبحنَّ هذا الجديَ ولأشوينَّهُ ولأحملنَّهُ إليْك لتأْكلَ منهُ. فاستنطق اللَّهُ الجَدي فاستوى قائماً على أربعِ قوائمٍ فقال يا محمَّدُ لا تأكُلني فإنِّي مسمومٌ
أنَّ آدمَ عليه السَّلامُ لمَّا أكلَ من الشَّجرةِ وجرَى ما جرَى استشفعَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اللهِ فقالَ له يا آدمُ كيف عرفتَ محمَّدًا ولم أخلُقهُ بعدُ قال له لمَّا نفختَ فيَّ الرُّوحَ رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ فعلِمتُ أنَّك لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحبَّ الخلقِ عليكَ فقال صدَقتَ يا آدمُ إنَّه لأحبُّ خَلقي إليَّ وإذ سألتَني به فقد غفرتُ لك ولولا محمَّدُ ما خلقتُكَ وهو آخرُ الأنبياءِ من ذرِّيَّتكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهقائمة من قوائم العرشقوائم السرير الأربعلولا محمد ما خلقتكساخت قوائم فرسهرواتب في الجنةسراقة بن مالكقوائم المنبرإن الله معنااللهم اكفناهقدوم المدينةبين الأنبياءالجدي المشويآخر الأنبياءيوم القيامةأول من يفيققوائم منبريقائمة العرشصعقة الأولىاستنطق اللهصعقة الطورمنبر النبيبني النجارأول من بعثآخذ بالعرشلا تخيرونيرياض الجنةكراهية...لا تخيرواأحب الخلققوائم...الأنبياءبحق محمداليهوديةالقيامةلا تحزنأبو بكرالإداوةالخطيئةاحتسابابقائمةالصعقةيصعقونالمنبرالهجرةإيماناالسريرالأربعالشجرةاستشفعالأرضبموسىقوائمالعرشفي...رواتبالجنةمنبريالغارالطلباللبنالفرسالطوراصطفىالصعقمسمومتنشقفإذاأدريأكانفيمنيفيقخرورموسىصعقامنبرصعقةقبريروضةجائعصعقعنهجاءآخذآدمحملنذرسكر
تخريج حديث قوائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








