أحاديث عن: كان يرفع يديه في افتتاح الصلاة حتى تبلغا منكبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يرفع يديه في افتتاح الصلاة حتى تبلغا منكبيه
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ آدَمَ، عن الحَسَنِ بنِ عيَّاشٍ، عن ابنِ أَبجَرَ، عن الأَسوَدِ، عن عُمَرَ: أنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لا يَعودُ: هل هو صَحيحٌ؟ أو يَرفَعُه حَديثُ الثَّوْريِّ، عن الزُّبَيْرِ بنِ عَدِيٍّ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عُمَرَ: أنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه في افْتِتاحِ الصَّلاةِ حتَّى تَبلُغا مَنكِبَيه، فقط؟
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ . قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ؛ رفع يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنكِبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ، ثمَّ يرْكعُ، ويضعُ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصبِّي رأسَهُ ولا يُقنِعُ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديْهِ عن جَنبيْهِ ويفتحَ أصابعَ رجليْهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعُدُ عليْها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظم في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ويرفعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيقعُدُ عليْها حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ ينْهضُ ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسَرِ ثمَّ سلَّمَ . قالوا: صدَقتَ هَكذا كانَ يصلِّي
سمعْتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أعلمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنْتَ بأكثرِنا تَبعةً ولا أقدمَنا له صحبةً ! قال بلى ، قالوا : فأعرِضْ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يدَيْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ ، ثم يُكبرُ حتى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ مُعتدلًا ثم يقرأُ ثم يُكبرُ فيرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ بهما منكبيْهِ ثم يركعُ ويضعُ راحتيْهِ على ركبتيْهِ ثم يعتدلُ ، فلا يصبُّ رأسَهُ ولا يقنعُ ثم يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سَمِعَ اللهُ لمن حمدَهُ ثم يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذيَ منكبيْهِ وذكرَ الحديثَ وفيه ثم إذا قامَ منَ الركعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتى يُحاذيَ بِهما منكبيْهِ كما كبَّرَ عِندَ افتتاحِ الصلاةِ ، ثم يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِهِ ، - وذكرَ باقيَ الحديثِ – قالوا – صدقْتَ هكذا كان يُصلِّي
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي
6
✔ صحيح📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ، فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تبَعًا، ولا أقدَمِنا له صحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يكبِّرُ حتى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في موضِعِه معتدِلًا، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يركعُ ويضَعُ راحتَيه على رُكبَتَيه، ثمَّ يعتَدِلُ، فلا يَصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، ثمَّ يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه معتدِلًا، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ثمَّ يهوي إلى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه، ثمَّ يرفع رأسَه ويَثني رِجْلَه اليسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سجد، ويَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ويرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنع في الأخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام من الركعتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما كبَّرَ عند افتتاح الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ، قالوا: صدَقْتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاة رفع يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ثمَّ يعتدلُ فلا يصبِّي رأسَهُ ولا يقنعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمده ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ساجدًا فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ويفتح أصابعَ رجليهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجعَ كل عظم في موضعهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ ثمَّ ينهضُ ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ ثمَّ سلَّم قالوا صدقتَ هكذا كانَ يصلِّي
9
◔ غير محدد📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبَيهِ
أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالوا : لِمَ ؟ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تَبعًا ولا أقدمَنا له صحبةً . قالَ : بَلى . قالوا : فاعرِضْ علينا . قالَ : فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبَيهِ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عضو منهُ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يَقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكبيهِ، ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على رُكْبتيهِ، ثمَّ يعتدِلُ ولا ينصبُ رأسَهُ، ولا يقنِّعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يعودَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى مَوضعِهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ : اللَّهُ أَكْبر ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ فيُجافي يديه عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيَثني رجلَهُ اليسرى فيقعدُ عليها ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ، ثمَّ يعودُ ثمَّ يرفَعُ فيقولُ : اللَّهُ أَكْبر ثمَّ يني بِرجلِهِ فيقعدَ عليها مُعتَدلًا حتَّى يرجعَ أو يقرَّ كلُّ عظمٍ موضعَهُ مُعتدلًا، ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ، ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ كما فعلَ، أو كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يصنَعُ مثلَ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانَ في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ . فَقالوا جميعًا : صدقَ، هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
10
◔ غير محدد📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : لِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً ؟ قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ثمَّ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه ويُقيمَ كلَّ عَظْمٍ في موضِعِه ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ يركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ مُعتدِلًا لا يُصوِّبُ رأسَه ولا يُقنِعُ به يقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ حتَّى يَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ على جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويَثني رِجْلَه فيقعُدُ عليها ويفتَخُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يسجُدُ ثمَّ يُكبِّرُ ويجلِسُ على رِجْلِه اليُسرى حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يقومُ فيصنَعُ في الأخرى مِثْلَ ذلكَ ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يُصلِّي بقيَّةَ صلاتِه هكذا حتَّى إذا كان في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخرَج رِجْلَيْهِ وجلَس على شِقِّهِ الأيسرِ مُتوَرِّكًا فقالوا : صدَقْتَ هكذا كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يديه حتى إذا كانتا حذوَ مِنكَبيه كبَّر ثم إذا أراد أن يركعَ رفعَهما حتى يكونا حذوَ مَنكبَيه كبَّر وهما كذلك ركع ثم إذا أراد أن يرفعَ صلبَه رفعَهما حتى يكونا حذوَ مَنكَبيه قال : سمِع اللهُ لِمن حمِده ثم يسجدُ ولا يرفعُ يدَيه في السجودِ ويرفعُهما في كلِّ ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبلَ الركوعِ حتى تنقضىَ صلاتُه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدَيهِ حتى إذا كانَتا حَذْوَ مَنكِبَيهِ كَبَّرَ، ثُمَّ إذا أرادَ أنْ يَركَعَ رَفَعَهما حتى يَكونا حَذْوَ مَنكِبَيهِ، كَبَّرَ وهما كَذلك، رَكَعَ، ثُمَّ إذا أرادَ أنْ يَرفَعَ صُلبَه رَفَعَهما حتى يَكونا حَذْوَ مَنكِبَيهِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ثُمَّ يَسجُدُ، ولا يَرفَعُ يَدَيهِ في السُّجودِ، ويَرفَعُهما في كُلِّ رَكعَةٍ وتَكبيرَةٍ كَبَّرَها قَبلَ الرُّكوعِ، حتى تَنقَضيَ صَلاتُه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصلاةِ رفعَ يدَيْه حتى إذا كانتا حَذْوَ مِنكبيْهِ كبَّرَ ثم إذا أرادَ أن يركعَ رفعَهما حتى يكونا حَذْوَ مِنكبيْهِ كبَّر وهُمَا كذلكَ ركعَ ثم إذا أرادَ أن يرفعَ صُلبَه رفعهما حتى يكونا حَذْوَ مِنكبَيْه قال سمعَ اللهُ لمن حمدهُ ثم يسجدُ ولا يرفعُ يدَيه في السجودِ ويرفعُهما في كلَّ ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبلَ الركوعِ حتى تنقضيَ صلاتُه
أَنا أعلمُكُمُ بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: ما كنتَ أقدمَنا لَهُ صحبةً، ولا أطولَنا لَهُ تباعةً قالَ: بلى قالوا: فاعرِضْ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ منكبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ واعتدلَ قائمًا، حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يقرأُ ثمَّ يرفعُ يديهِ، ويُكَبِّرُ ويركعُ فيضعُ راحتيهِ على رُكْبتيهِ، ولا يَصُبُّ رأسَهُ، ولا يُقنعُهُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ معتدلًا، حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يُكَبِّرُ ويسجدُ فيجافي جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، فيثني رجلَهُ اليسرى، فيقعدُ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجلِهِ اليمنى، ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ، ثمَّ يقومُ منَ السَّجدتينِ فيصنعُ مثلَ ما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفَعَ يدَيْه حتى تكونا حَذْوَ مَنكِبَيْه، ثمَّ كبَّرَ، وهما كذلك، فركَعَ، ثمَّ إذا أرادَ أنْ يرفَعَ صُلْبَه رفَعَهما حتى تكونا حَذْوَ مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ولا يرفَعُ يدَيْه في السجودِ، ويرفَعُهما في كلِّ تكبيرةٍ يُكبِّرُها قبلَ الرُّكوعِ، حتى تنقضيَ صلاتُه
16
✔ صحيح📌 كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ كبر ورفع يديْه حتى يحاذي بهما منكبيْه
قال أبو حميدٍ : أنا أَعْلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : لِمَ ؟ فما كنتَ أكثرَنا له تبعًا ، ولا أقدمَنا له صحبةً ، قال : بلى ، قالوا : فاعرض ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ كبر ورفع يديْه حتى يحاذي بهما منكبيْه ، ثم يقرأُ ، فإذا ركع كبَّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ويضعُ راحتيْه على ركبتيْه حتى يرجعَ كلُّ عضوٍ إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يهوي إلى الأرضِ ويقولُ : اللهُ أكبرُ ويجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفعُ رأسَه ويثني رجلَه اليسرى ويقعدُ عليها معتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأخرى مثلَ ذلك الحديثَ ، وفي آخرِه : فقالوا : صدقتَ
دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فسأَل عن القومِ حتَّى انتهى إليَّ فقُلْتُ: أنا محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فأهوى بيدِه إلى رأسي فنزَع زِرِّي الأعلى ثمَّ نزَع زِرِّي الأسفلَ ثمَّ وضَع كفَّه بينَ ثدييَّ وأنا غلامٌ يومَئذٍ شابٌّ فقال: مرحبًا يا ابنَ أخي سَلْ عمَّا شِئْتَ فسأَلْتُه وهو أعمى وجاء وقتُ الصَّلاةِ فقام في نِسَاجةٍ ملتحف بها كلَّما وضَعها على مَنكِبيه رجَع طرَفاها إليه مِن صِغَرِها ورداؤُه إلى جنبِه على المِشجَبِ فصلَّى بنا فقُلْتُ: أخبِرْني عن حجَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بيدِه وعقَد تسعًا وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَث تسعَ سنينَ لم يحُجَّ ثمَّ أذَّن في النَّاسِ في العاشرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجٌّ فقدِم المدينةَ بشَرٌ كثيرٌ كلُّهم يلتمِسُ أنْ يأتَمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعمَلَ مِثلَ عملِه فخرَجْنا معه حتَّى أتَيْنا ذا الحُليفةِ فولَدَتْ أسماءُ بنتُ عُميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أصنَعُ ؟ فقال: ( اغتسلي واستَثْفِري بثوبٍ وأحرِمي ) فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ثمَّ ركِب القصواءَ حتَّى إذا استَوَت به ناقتُه على البيداءِ نظَرْتُ إلى مَدِّ بصري بينَ يديه مِن راكبٍ وماشي، وعن يمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خلفِه مثلُ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا وعليه ينزِلُ القرآنُ وهو يعرِفُ تأويلَه وما عمِل به مِن شيءٍ عمِلْنا به فأهَلَّ بالتَّوحيدِ: ( لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ لا شريكَ لك ) وأهَلَّ النَّاسُ بهذا الَّذي يُهِلُّونَ به فلم يرُدَّ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شيئًا ولزِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلبيتَه قال جابرٌ: لسنا ننوي إلَّا الحجَّ لسنا نعرِفُ العمرةَ حتَّى أتَيْنا البيتَ معه، استَلَم الرُّكنَ فرمَل ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ تقدَّم إلى مقامِ إبراهيمَ فقرَأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فجعَل المقامَ بينَه وبينَ البيتِ فكان أبي يقولُ: - ولا أعلَمُه ذكَره [ إلَّا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] - إنَّه كان يقرَأُ في الرَّكعتينِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] ثمَّ رجَع إلى الرُّكنِ فاستلَمه ثمَّ خرَج مِن البابِ إلى الصَّفا فلمَّا دنا مِن الصَّفا قرَأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] ( أبدَأُ بما بدَأ اللهُ به ) فبدَأ بالصَّفا فرقِي عليه حتَّى رأى البيتَ فاستقبَل القِبلةَ ووحَّد اللهَ وكبَّره وقال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه نجَز وعدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وحدَه ) ثمَّ دعا بينَ ذلك، قال مِثْلَ هذا ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ نزَل إلى المروةِ، حتَّى انصبَّت قدماه إلى بطنِ الوادي، سعى، حتَّى إذا صعِد مشى، حتَّى أتى المروةَ ففعَل على المروةِ كما فعَل على الصَّفا حتَّى إذا كان آخِرُ طوافٍ على المروةِ قال: ( لو أنِّي استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لم أسُقِ الهَديَ وجعَلْتُها عمرةً فمَن كان منكم ليس معه هَديٌ فلْيحِلَّ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقام سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ ألعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ قال: فشبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابعَه واحدةً في الأخرى وقال: ( دخَلتِ العمرةُ في الحجِّ ( مرَّتينِ ) لا بل لأبدِ الأبدِ لا بل لأبدِ الأبدِ ) وقدِم عليٌّ مِن اليمنِ ببُدْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد فاطمةَ ممَّن قد حلَّ ولبِسَت ثيابَ صِبغٍ واكتحَلَت فأنكَر ذلك عليها فقالت: أبي أمَرني بهذا قال: فكان عليٌّ يقولُ بالعراقِ: فذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِّشًا على فاطمةَ للَّذي صنَعَتْ وأخبَرْتُه أنِّي أنكَرْتُ ذلك عليها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقَتْ، ما قُلْتَ حينَ فرَضْتَ الحجَّ ؟ ) قال: قُلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رسولُك قال: ( فإنَّ معي الهَديَ فلا تحِلَّ ) قال: فكان جماعةُ الهَديِ الَّذي قدِم به عليٌّ مِن اليَمنِ والَّذي أتى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةً قال: فحلَّ النَّاسُ كلُّهم وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن كان معه هَديٌ فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ توجَّهوا إلى منًى فأهَلُّوا بالحجِّ، ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ مكَث قليلًا حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ وأمَر بقبَّةٍ مِن شَعَرٍ فضُرِبت له بنَمِرةَ، فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تشُكُّ قريشٌ إلَّا أنَّه واقفٌ عندَ المشعَرِ الحرامِ كما كانت قريشٌ تصنَعُ في الجاهليَّةِ فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى عرفةَ فوجَد القُبَّةَ قد ضُرِبت له بنَمِرةَ فنزَل بها حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمَر بالقصواءِ فرُحِلت له فأتى بطنَ الوادي يخطُبُ النَّاسَ ثمَّ قال: ( إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا ألَا كلُّ شيءٍ مِن أمرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدَميَّ موضوعٌ ودماءُ الجاهليَّةِ موضوعةٌ وإنَّ أوَّلَ دمٍ أضَعُ مِن دمائِنا دمُ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ وكان مسترضَعًا في بني ليثٍ فقتَلَتْه هُذيلٌ، وربا الجاهليَّةِ موضوعٌ وأوَّلُ ربًا أضَعُ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فإنَّه موضوعٌ كلُّه فاتَّقوا اللهَ في النِّساءِ فإنَّكم أخَذْتُموهنَّ بأمانِ اللهِ واستحلَلْتُم فروجَهنَّ بكلمةِ اللهِ ولكم عليهنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرشَكم أحدًا تكرَهونَه فإنْ فعَلْنَ ذلك فاضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ولهنَّ عليكم رزقُهنَّ وكسوتُهنَّ بالمعروفِ وقد ترَكْتُ فيكم ما لنْ تضِلُّوا بعدَه إنِ اعتصَمْتُم به: كتابَ اللهِ، وأنتم تُسأَلونَ عنِّي فما أنتم قائلونَ ؟ ) قالوا: نشهَدُ أنْ قد بلَّغْتَ وأدَّيْتَ ونصَحْتَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُصبُعِه السَّبَّابةِ يرفَعُها إلى السَّماءِ وينكُتُها إلى النَّاسِ: ( اللَّهمَّ اشهَدْ ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - ثمَّ أذَّن ثمَّ أقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أقام فصلَّى العصرَ ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا ثمَّ ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى الموقفَ فجعَل باطنَ ناقتِه القصواءِ إلى الصَّخَراتِ وجعَل حبلَ المُشاةِ بينَ يديه فاستقبَل القِبلةَ فلم يزَلْ واقفًا حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ وذهَبتِ الصُّفرةُ قليلًا وغاب القرصُ أردَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ خلْفَه ودفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شنَق للقصواءِ الزِّمامَ حتَّى إنَّ رأسَها لَيُصيبُ مَورِكَ رَحلِه ويقولُ بيدِه اليُمنى: ( أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ السَّكينةَ ) كلَّما أتى حبلًا مِن الحبالِ أرخى لها قليلًا حتَّى تصعَدَ حتى أتى المزدَلِفةَ فصلَّى بها المغربَ والعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ ولم يُسبِّحْ بينهما شيئًا ثم اضطجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى طلَع الفجرُ فصلَّى الفجرَ حتَّى تبيَّن له الصُّبحُ بأذانٍ وإقامةٍ ثمَّ ركِب القصواءَ حتَّى أتى المشعَرَ الحرامَ فاستقبَل القِبلةَ فدعاه وكبَّره وهلَّله ووحَّده فلم يزَلْ واقفًا حتَّى أسفَر جدًّا، دفَع قبْلَ أنْ تطلُعَ الشَّمسُ وأردَف الفضلَ بنَ العبَّاسِ وكان رجُلًا حسَنَ الشَّعرِ أبيضَ وسيمًا فلمَّا دفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّت ظُعُنٌ يجرينَ فطفِق الفضلُ ينظُرُ إليهنَّ فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ فحوَّل الفضلُ وجهَه مِن الشِّقِّ الآخَرِ فحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ على وجهِ الفضلِ فصرَف وجهَه مِن الشِّقِّ الآخَرِ حتَّى أتى محسِّرًا فحرَّك قليلًا ثمَّ سلَك الطَّريقَ الوسطى الَّتي تخرُجُ إلى الجمرةِ الكبرى حتَّى أتى الجمرةَ فرماها بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها، مثلِ حصا الخَذْفِ، رمى مِن بطنِ الوادي ثمَّ انصرَف إلى المنحَرِ فنحَر ثلاثًا وستِّينَ بيدِه ثمَّ أعطى عليًّا رضوانُ اللهِ عليه فنحَر ما غبَر منها وأشرَكه في هَديِه وأمَر مِن كلِّ بدَنةٍ ببَضعةٍ فجُعِلت في قِدرٍ فطُبِخت فأكَلا مِن لحمِها وشرِبا مِن مرَقِها ثمَّ ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفاض إلى البيتِ فصلَّى بمكَّةَ الظُّهرَ فأتى بني عبدِ المطَّلبِ يستَقُون على زمزمَ فقال: ( انزِعوا يا بني عبدِ المطَّلبِ فلولا أنْ يغلِبَكم النَّاسُ على سقايتِكم لنزَعْتُ معكم ) فناوَلوه دلوًا فشرِب منه
عن عبداللهِ بنِ عمرَ قال رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استفتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ منكبيهِ وإذا أرادَ أن يركعَ وبعدما يرفعُ رأسَه منَ الرُّكوعِ وقال سفيانُ مرَّةً وإذا رفعَ رأسَه وأكثرُ ما كانَ يقولُ وبعدَ ما يرفعُ رأسَه منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ بينَ السَّجدتينِ
19
◔ غير محدد📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
يقول سمع الله لمن حمدهيفتح أصابع رجله اليمنىيضع راحتيه على ركبتيهحتى يحاذي بهما منكبيهيجافي يديه عن جنبيهجلس على رجله اليسرىرفع الرأس من الركوعجافى عضديه عن إبطيهجافي يديه عن جنبيهسمع الله لمن حمدهتكبيرة قبل الركوعيقعد عليها معتدلايفتح أصابع رجليهأبو حميد الساعدييثني رجله اليسرىالرفع من الركوعلبيك اللهم لبيكفتح أصابع رجليهثنى رجله اليسرىتكبيرة الإحرامإبراهيم النخعيالعمرة في الحجاستفتاح الصلاةفتح أصبع رجليهافتتاح الصلاةعمر بن الخطابتعديل الأعضاءالمشعر الحراميحاذي منكبيهحذو المنكبينبين السجدتينقعدة السجدةيقعد متوركاتطبيق السنةاعتدل قائمايجافي جنبيهيوم الترويةرمي الجمراترفع اليدينصفة الصلاةيقر كل عضوصلاة النبيقعد متوركايجافي يديهحذو منكبيهيقر كل عظمحجة الوداعلا شريك لكجافى عضديهالطمأنينةالله أكبرالمنكبينرفع يديهالاعتدالالافتراشالتكبيرالتسليمكل ركعةالأسودالركوعالسجودالتوركالصلاةمنكبيهمتوركاالركعةالسجدةالخشوعتكبيرةاعتدالمنكبينيعتدلالهديالنحراعتدليكبريركعيسجدصلاةعرفةركوعسجودتوركسجدركعسلم
تخريج حديث كان يرفع يديه في افتتاح الصلاة حتى تبلغا منكبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








