أحاديث عن: كان يقرن بين كل سورتين في كل ركعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: كان يقرن بين كل سورتين في كل ركعة
⭐ متفق عليه
📂 باب الجمع بين السورتين في...
عن ابن مسعود قال: جاء رجل إليه فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة. فقال: هذًّا كَهَذِّ الشعر، لقد عرفتُ النظائر التي كان النبي ﷺ يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٧٥) ومسلم في صلاة المسافرين (٧٢٢/ ٢٧٩) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل قال: جاء رجل إليّ عبد الله بن مسعود فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب يُسنّ الترتيل في قراءة...
عن أبي وائل قال: جاء رجل يقال له: نُهَيك بن سِنان إلى عبد اللَّه، فقال: يا أبا عبد الرحمن! كيف تقرأ هذا الحرف، ألفا تجده أم ياء: من ماء غير آسن أو من ماء غير ياسن؟ قال: فقال عبد اللَّه: وكلٍ القرآن قد أحصيت غير هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة. فقال عبد اللَّه: هَذًّا كهَذِّ الشعر؟ إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع، إن أفضل الصلاة الركوع والسجود، إني لأعلم النظائر التي كان رسول اللَّه ﷺ يقرُنُ بينهن، سورتين في كل ركعة. ثم قام عبد اللَّه فدخل علقمة في إثره، ثم خرج فقال: قد أخبرني بها.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٢٢: ٢٧٥) من طرق عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال إني قرأتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال نثْرًا كنثرِ الدَّقَلِ وهذًّا كهذِّ الشِّعرِ لكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن يفعلُ ما فعلتَ كان يَقرِنُ بين كلِّ سورتَينِ في كلِّ ركعةٍ سورتَينِ في كلِّ ركعةٍ النجمَ والرحمنَ في ركعةٍ عشرون سورةً في عشرِ ركعاتٍ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ ، فقالَ: إنِّي قرأتُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ فقالَ: نَثرًا كنثرِ الدَّقلِ ، أوَ هذًّا كَهَذا الشِّعرِ؟! لَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يفعلُ ما فعلتَ كانَ يقرنُ بينَ سورَتينِ في كلِّ رَكْعةٍ سورَتينِ في رَكْعةٍ النَّجمَ والرَّحمنَ في رَكْعةٍ عشرينَ سورةً في عشرِ رَكَعاتٍ
أنَّ رجلًا جاء إلى ابنِ مسعودٍ فقال : إني قرأت المفصَّلَ كلَّه في ركعةٍ فقال عبدُ اللهِ : هذًّا كهذِّ الشعرِ لقد عرفت النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقرِنُ بينَهنَّ قال : فذكر عشرينَ سورةً من المفصلِ سورتينِ سورتينِ في كلِّ ركعةٍ
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي قَرَأتُ المُفَصَّلَ اللَّيلةَ كُلَّه في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ، فقال عبدُ اللهِ: لقد عَرَفتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ، قال: فذَكَرَ عِشرينَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ سورَتَينِ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ
عن أبي وائِلٍ: أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي قَرَأتُ المُفَصَّلَ كُلَّه في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ لَقد عَرَفتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بَينَهنَّ، قال: فذَكَرَ عِشرينَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، سورَتَينِ، سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: قَرَأتُ المُفَصَّلَ اللَّيلةَ في رَكعةٍ، فقال: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! لقد عَرَفتُ النَّظائِرَ التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهنَّ، فذَكَرَ عِشرينَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرُنُ بين سورتَينِ في كلِّ رَكْعةٍ
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ مسعودٍ فقال : إنِّي قرَأْتُ المُفصَّلَ اللَّيلةَ كلَّه في ركعةٍ فقال عبدُ اللهِ : هذًّا كهَذِّ الشِّعرِ لقد عرَفْنا النَّظائرَ الَّتي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرِنُ بهنَّ فذكَر عِشرينَ سورةً مِن المُفصَّلِ سُورتَيْنِ سُورتَيْنِ في ركعةٍ
عن نَهيكِ بنِ سنانِ السُّلميِّ أنه أتَى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال : قرأت المفصلَ الليلةَ في ركعةٍ فقال : هَذًّا مِثلَ هذِّ الشعرِ أو نثرًا مثلَ نثرِ الدَّقْلِ إنما فُصِّل لتُفَصِّلوا لقد علمتُ النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقرنُ عشرينَ سورةً الرحمنُ والنجمُ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ كلُّ سُورتينِ في ركعةٍ وذكر الدخانَ وعمَّ يتساءلونَ في ركعةٍ
قالَ رجلٌ عندَ عبدِ اللَّهِ: قرأتُ المفصَّلَ في رَكعةٍ. قالَ هذًّا كَهذِّ الشِّعرِ لقد عرفتُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ يقرنُ بينَهنَّ. فذَكرَ عشرينَ سورةً منَ المفصَّلِ سورتينِ سورتينِ فى رَكعةٍ
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ»
إني قرأتُ البارحةَ المفصَّلَ في ركعةٍ فقال عبدُ اللهِ : أَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ وهذًّا كهذِّ الشِّعرُ إني لأعلمُ النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرِنُ بينهنَّ سورتينِ في ركعةٍ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا
أن رجلًا قال لابنِ مسعودٍ : كيفَ تعرفُ هذا الحرفَ ماءٌ غيرٌ ياسنٍ أم آسِنٍ فقال : كلُّ القرآنِ قد قرأتَ ؟ قال : إني لأقرأُ المفصَّلَ أجمعَ في ركعةٍ واحدةٍ فقال : أَهَذَّ الشِّعرِ لا أبَا لكَ ؟ قد علِمتُ قرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التي كان يَقْرُنُ قَرينَتَينِ قَرينَتَينِ مِن أوَّلِ المفَصلِ وكان أولُ مفصلِ ابنِ مسعودٍ (الرحمنُ)
أنَّ رَجُلًا قال لابنِ مَسعودٍ: كيف تَعرِفُ هذا الحَرفَ: (ماءٍ غيرِ ياسِنٍ) أمْ (آسِنٍ)؟ فقال: كلَّ القُرآنِ قد قَرَأتَ؟! قال: إنِّي لَأقرَأُ المُفصَّلَ أجمَعَ في رَكعةٍ واحدةٍ، فقال: أهَذَّ الشِّعرِ لا أبا لكَ؟! قد عَلِمتُ قَرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يَقرُنُ قرينتَينِ قرينتَينِ مِن أوَّلِ المُفصَّلِ، وكان أوَّلُ مُفصَّلِ ابنِ مَسعودٍ (الرَّحمنُ)
من كان له إلى اللهِ عزَّ وجلَّ حاجةٌ عاجلةٌ أو آجلةٌ فليُقدِّمْ بين يدي نجواه صدقةً ، وليصُمِ الأربعاءَ والخميسَ ، والجمعةَ ، ثمَّ يدخلُ يومَ الجمعةِ إلى الجامعِ فليصلِّ اثنتَيْ [ عشرةَ ] ركعةً يقرأُ في عشرِ ركعاتٍ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، [ وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مرَّاتٍ ، ويقرأُ في ركعتَيْن في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ] وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، ثمَّ يجلِسُ ويسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فليسَ يردُّه اللهُ من حاجةٍ عاجلةٍ أو آجلةٍ إلَّا أمضاها اللهُ له
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فواللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
أفضل الصلاة الركوع والسجودالنبي صلى الله عليه وسلمالأربعاء والخميس والجمعةعشرين سورة في عشر ركعاتالقرآن لا يجاوز تراقيهمالعطش يوم العرض الأكبرالدخان وعم يتساءلونصلى الله عليه وسلمحاجة عاجلة أو آجلةيقرن بين السورتينسورتين في كل ركعةلا يجاوز تراقيهمنثرا كنثر الدقليقرن بين سورتينتأليف ابن مسعودالقرآن بألسنتهملا يعدو تراقيهماثنتي عشرة ركعةسورتين في ركعةمستقبلي القبلةالركوع والسجودتأليف عبد اللهقل هو الله أحدالنجم والرحمنسورتين سورتينهذا كهذ الشعرالرحمن والنجميصلون لأنفسهمنهيك بن سنانرسخ في القلبليلة الرغائبصلاة الرغائبرجالا قياماعشرون سورةهذا كالشعرعشرين سورةيقرن بينهنبين سورتينفي كل ركعةصلاة الخوفآية الكرسينثر الدقلعشر ركعاتابن مسعودقرن بينهنرسول اللهأهذ الشعرلا أبا لكالسورتينقراءة...هذ الشعرعبد اللهاستأخرواشهر اللهالترتيلالنظائرفي ركعةابن عمرقرينتينصوم رجبالمغفرةالمفصلالليلةالركوعالسجودالإمامركباناالرحمنالجامعفقال:الشعرالجمعفي...علقمةطائفةالعدوقرائنشعبانرمضانقرأتركعةياسنيقرننافعصدقةنجوىكهذماءآسنيسنرجب
تخريج حديث كان يقرن بين كل سورتين في كل ركعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








