أحاديث عن: كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان
⭐ حسن
📂 باب اجتهاد النبيّ ﷺ في...
عن علي بن أبي طالب، أنّ النبيّ ﷺ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.
حسن رواه الترمذي (٧٩٥) عن محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن بَريم، عن علي، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يوقِظُ أهلَه في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وكان يقولُ لأصحابِه اطلبُوها في العشرِ الأواخرِ
كان يُوقظُ أهلَهُ في العَشْرِ الأواخرِ من رمضانَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوقِظُ أهلَه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن شهرِ رمَضانَ وكلَّ صغيرٍ وكبيرٍ يُطيقُ الصَّلاةَ
حديث هُبَيرةَ، عن سَعدٍ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوقِظُ أهلَه في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمضانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوقظُ أهلَهُ في العشرِ الأواخرِ في شهرِ رمضانَ وكلَّ صغيرٍ وكبيرٍ يطيقُ الصَّلاةَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشرَ التي في وسَطِ الشَّهرِ، فإذا كان حينَ يُمسي مِن عِشرينَ لَيلةً تَمضي، ويَستَقبِلُ إحدى وعِشرينَ رَجَعَ إلى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معهُ، وأنَّه أقامَ في شَهرٍ جاورَ فيه اللَّيلةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: كُنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ قد بَدا لي أن أُجاوِرَ هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَثبُتْ في مُعتَكَفِه، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ أُنسيتُها، فابتَغوها في العَشرِ الأواخِرِ، وابتَغوها في كُلِّ وِترٍ، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فاستَهَلَّتِ السَّماءُ في تلك اللَّيلةِ فأمطَرَت، فوكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، فبَصُرَت عَيني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَظَرتُ إليه انصَرَفَ مِنَ الصُّبحِ ووَجهُهُ مُمتَلِئٌ طينًا وماءً
حديث أنَّ ليلةَ القدرِ تكونُ في ليلةِ إحدى وعشرينِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشْرَ الَّتي في وسَطِ الشَّهْرِ، فإذا كانَ حِينَ يُمْسِي مِن عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي، ويَسْتَقْبِلُ إحْدَى وعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ، ورَجَعَ مَن كانَ يُجاوِرُ معهُ، وأنَّهُ أقامَ في شَهْرٍ جاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ الَّتي كانَ يَرْجِعُ فيها، فَخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُمْ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: كُنْتُ أُجاوِرُ هذِه العَشْرَ، ثُمَّ قدْ بَدا لي أنْ أُجاوِرَ هذِه العَشْرَ الأواخِرَ، فمَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ، وقدْ أُرِيتُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُها، فابْتَغُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، وابْتَغُوها في كُلِّ وِتْرٍ، وقدْ رَأَيْتُنِي أسْجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فاسْتَهَلَّتِ السَّماءُ في تِلكَ اللَّيْلَةِ فأمْطَرَتْ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ في مُصَلَّى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَظَرْتُ إلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وماءً.]
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ويقولُ: تَحَرَّوا لَيلةَ القَدرِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجاورُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، ويقولُ: تحرَّوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوقِظُ أهلَه في العَشرِ الأواخِرِ ويَرفَعُ المِئزَرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوقِظُ أهلَه في العشرِ الأواخرِ ويرفَعُ المِئْزَرَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَعتَكِفَ صَلَّى الفَجرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعتَكَفَه، وإنَّه أمَرَ بخِبائِه فضُرِبَ، أرادَ الاعتِكافَ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فأمَرَت زَينَبُ بخِبائِها فضُرِبَ، وأمَرَ غَيرُها مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخِبائِه فضُرِبَ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ نَظَرَ، فإذا الأخبيةُ، فقال: آلبِرَّ تُرِدنَ؟ فأمَرَ بخِبائِه فقُوِّضَ، وتَرَكَ الاعتِكافَ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى اعتَكَفَ في العَشرِ الأوَّلِ مِن شَوَّالٍ. [وفي روايةٍ]: ذِكرُ عائِشةَ، وحَفصةَ، وزَينَبَ رَضيَ اللهُ عنهنَّ، أنَّهُنَّ ضَرَبنَ الأخبيةَ للاعتِكافِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في العَشرِ الوُسطِ مِن رَمضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كانَ ليلةُ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ مِن صبيحتِها منَ اعتِكافِهِ قالَ: منِ اعتَكَفَ معَنا فليعتَكِف في العَشرِ الأواخِرِ وذَكَرَ الحديثِ بطولِهِ
عن عائِشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الفجرَ ثمَّ دخلَ معتَكَفَهُ قالت وإنَّهُ أرادَ أن يعتكِفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ قالَت فأمَرَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا رأيتُ ذلِكَ أمَرتُ ببنائي فضُرِبَ قالَت وأمرَ غيري مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا صلَّى الفجرَ نظرَ إلى الأبنيَةِ فقالَ ما هذِهِ آلبرَّ تُردنَ قالت فأمرَ ببنائِهِ فقوِّضَ وأمر أزواجُه بأبنيتِهنَّ فقُوِّضَت ثُمَّ أخَّرَ الاعتِكافَ إلى العَشرِ الأُوَلِ يَعني مِن شوَّالٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوقِظُ أهلَه في العَشْرِ الأواخِرِ، ويرفَعُ المِئزَرَ
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن شَهْرِ رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ الآخَرُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ لَيْلةً». وفي رِوايةٍ: (كانَ يَعتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ فسافَرَ سَنَةً فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ يَوْمًا). وفي رِوايةٍ: (بَعْدَ سَنَةٍ، فشُغِلَ فلم يَعتَكِفْ، فاعْتَكَفَ العامَ المُقبِلَ عِشْرينَ يَوْمًا)
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوقِظُ أهْلَه في العَشْرِ الأواخِرِ، ويَرفَعُ المِئزَرَ»
رأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّ بيَدي قِطعةَ إستَبرَقٍ، فكأنِّي لا أُريدُ مَكانًا مِنَ الجَنَّةِ إلَّا طارَت إليه، ورَأيتُ كأنَّ اثنَينِ أتَياني أرادا أن يَذهَبا بي إلى النَّارِ، فتَلَقَّاهما مَلَكٌ، فقال: لَم تُرَعْ، خَلِّيا عنه، فقَصَّت حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى رُؤيايَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ. فكان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ. وكانوا لا يَزالونَ يَقُصُّونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا أنَّها في اللَّيلةِ السَّابِعةِ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها مِنَ العَشرِ الأواخِرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمصبيحة إحدى وعشرينالاجتهاد في العشرليلة إحدى وعشرينأبو سعيد الخدريالعشر الأواخركل صغير وكبيرالعام المقبليطيق الصلاةإحدى وعشرينيرفع المئزرأزواج النبيالعشر الوسطليلة القدرصلاة الفجرقيام الليلعشرين ليلةعشرين يومارفع المئزرصلاة الليليوقظ أهلهرسول اللهشهر رمضانآلبر تردنماء وطينطين وماءالتمسوهاالاعتكافعبد اللهالأواخراطلبوهاالعبادةالأبنيةاجتهادالقياماعتكافالسماءكل وترصبحتهاإستبرقتواطأتالعشررمضانالنبيفي...هبيرةالوترجبريلتحروايجاورعائشةيعتكفالجنةالناريوقظأهلهخباءزينبشوالسافررؤياسعد
تخريج حديث كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








