حديث: كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب اجتهاد النبيّ ﷺ في العشر الأواخر

عن علي بن أبي طالب، أنّ النبيّ ﷺ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.

حسن: رواه الترمذي (٧٩٥) عن محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن بَريم، عن علي، فذكره.

عن علي بن أبي طالب، أنّ النبيّ ﷺ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإليك شرح الحديث النبوي الشريف:
الحديث:
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "أن النبي ﷺ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان."
1. شرح المفردات:
● يوقظ: أي يُنبِّههم من النوم ليقوموا الليل ويجتهدوا في العبادة.
● أهله: يقصد بهم زوجاته ﷺ وأهل بيته، وقد يُعمَّم المعنى ليشمل كل من تحت رعايته.
● العشر الأواخر: هي آخر عشرة أيام من شهر رمضان المبارك، وهي أيام شريفة فيها ليلة القدر.
2. شرح الحديث:
كان النبي ﷺ يزيد من اجتهاده في العبادة في العشر الأواخر من رمضان، وكان يحرص على إيقاظ أهله للقيام والذكر والدعاء، طلبًا لفضلها وعتقًا من النار. وهذا يدل على حرصه ﷺ على تعليم أهله وأمته فضل هذه الأيام، واغتنام أوقاتها بالطاعات، خاصة أن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
3. الدروس المستفادة:
- فضل العشر الأواخر من رمضان ووجوب الاجتهاد فيها بالعبادة.
- أهمية إيقاظ الأهل والأبناء للصلاة والقيام، وتشجيعهم على الطاعة.
- حرص النبي ﷺ على هداية أهله وتعليمهم الخير، وهو قدوة في التربية الإيمانية.
- استحباب السهر في الليل للعبادة في هذه الأيام المباركة.
4. معلومات إضافية:
- كان النبي ﷺ يعتزل النساء في هذه الأيام ويُحيي الليل كله بالصلاة والذكر والدعاء.
- يستحب للمسلم أن يقتدي بالنبي ﷺ في الاجتهاد في العشر الأواخر، والإكثار من قول: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني."
- ينبغي للمسلم أن يجتهد في تحري ليلة القدر، فهي في الوتر من العشر الأواخر.
نسأل الله أن يوفقنا لاغتنام هذه الأيام، وأن يبلغنا ليلة القدر، ويجعلنا من عتقائه من النار. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه الترمذي (٧٩٥) عن محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن بَريم، عن علي، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح».
قال الأعظمي: يحتمل تحسينه فإنّ هبيرة بن يُريم -على وزن عظيم- مختلف فيه، فقال الإمام أحمد: لا بأس بحديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٥/ ٥١١)، وقال ابن سعد: كان معروفًا وليس بذاك. وضعّفه النسائي وجهّله ابن معين وأبو حاتم. فمثله لا بأس بحديثه كما قال أحمد، وخاصة إذا كان له شواهد.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 366 من أصل 428 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب