أحاديث عن: كذب أبو محمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: كذب أبو محمد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تأكيد...
عن أبي مُحيريز أنَّ رجلًا من بني كِنانة يُدعى المُخْدَجِيَّ سمع رجلًا بالشام يكنَّى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المُخْدَجِيَّ: فَرُحتُ إلى عبادة بن الصَّامت، فاعترضتُ له وهو رائع إلى المسجد. فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادةُ: كذب أبو محمد، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ الله عز وجل على العباد، فمن جاء بهن لم يُضيّعْ مِنه شيئًا استخفافًا بحقهنّ كان له عند الله عهد أن يدخله الجنّة. ومن لم يأت بهِنَّ فليس له عند الله عهد. إن شاء عذَّبه، وإن شاء أدْخَلَه الجنّة».
صحيح رواه مالك في صلاة الليل (١٤) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن ابن محيريز فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن يزيد الفقير، قال: كنتُ قد شغفني رأيٌ مِنْ رأي الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريدُ أن نحجَّ، ثم نخرج على النّاس. قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد اللَّه يحدث القوم -جالسٌ إلى سارية- عن رسول اللَّه ﷺ. قال: فإذا هو قد ذكر الجهنَّميين. قال: فقلت له: يا صاحبَ رسولِ اللَّه، ما هذا الذي تحدِّثون؟ واللَّه يقول: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (١٩٢)﴾ [سورة آل عمران: ١٩٢]، و﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [سورة السجدة: ٢٠] فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلتُ: نعم. قال: فهل سمعتَ بمقام محمد عليه السلام؟ (يعني الذي يبعثه اللَّه فيه). قلت: نعم، قال: فإنّه مقام محمد ﷺ المحمود الذي يخرجُ اللَّه به من يخرج. قال: ثم نعت وضعَ الصّراط ومرَّ الناسِ عليه. قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال: غير أنه قد زعم أنّ قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السّماسم. قال: فيدخلون نهرًا من أنهار الجنّة، فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنّهم القراطيس. فرجعنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذبُ على رسول اللَّه ﷺ؟ فرجعنا، فلا واللَّه ما خرج منا غير رجل واحد. أو كما قال أبو نعيم.
صحيح أخرجه مسلم في الإيمان (١٩١: ٣٢٠) عن الحجاج بن الشاعر، حدثنا الفضل بن دُكين، حدثنا أبو عاصم (يعني محمد بن أبي أيوب) قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ]
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: اختَلَفَ عمِّي واسعُ بنُ حَبَّانَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عُقبةَ بنِ كُدَيمٍ في الوِترِ، فقال عمِّي: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال عبدُ الرحمنِ: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، فلَقِيتُ ابنَ مُحَيْريزٍ الجُمَحيَّ فسأَلْتُه، فقال: أخبَرَني المُخْدَجيُّ أنَّه اختَلَفَ فيها هو ورَجلٌ من أهْلِ الشامِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، وعُبادةُ بنُ الصامِتِ إذ ذاك بطَبَريَّةَ فأتَيْتُه، فقُلتُ: أبا الوليدِ، إنِّي اختَلَفْتُ أنا وأبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقُلتُ: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، وكان عُبادةُ رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ ليس كما قال، ولكن كما قُلتَ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فيهِ إلى فِيَّ، لا أقولُ: قال فُلانٌ وفُلانٌ: خَمسُ صَلَواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ على عِبادِه، مَن لَقِيَه ولم يُضيِّعْهُنَّ استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه
عن رَجُلٍ مِن بَني كِنانةَ -يُقال له: المُخدَجيُّ- قال: كان بالشَّامِ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، قال: الوِترُ واجبٌ، قال: فرُحْتُ إلى عُبادةَ فقُلْتُ: إنَّ أبا محمَّدٍ يَزعُمُ أنَّ الوِترَ واجبٌ، قال: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا جاء وله عَهدٌ عندَ اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهنَّ استِخفافًا جاء ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء أدخَلَه الجنَّةَ
عن ابن محيريز أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سمِعَ رَجلًا بالشامِ يُدْعى أبا محمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قال المُخدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ، فقال عُبادةُ: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهِنَّ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ، كان له عند اللهِ عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بهِنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهدٌ، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ
عن ابن محيريز، أنَّ رجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجِيَّ سمِعَ رجُلًا بالشَّامِ يُدْعى: أبا مُحمَّدٍ يقول: إنَّ الوترَ لواجِبٌ، قال المُخْدَجِيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعترَضْتُ لَهُ وهُوَ رائِحٌ إلى المسجِدِ، فأخبرتُهُ بالَّذي قال أبو مُحمَّدٍ: فقالَ عُبادةُ: كذَبَ أبو مُحمَّدٌ، سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ، كانَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدخِلَهُ الجنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، فليسَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له
زَعَمَ أبو محمَّدٍ أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه؛ مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصَلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتَمَّ رُكوعَهنَّ وسُجودَهنَّ وخُشوعَهنَّ؛ كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ؛ إنْ شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عَذَّبَه
زعَمَ أبو محمَّدٍ أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ: كذَبَ أبو محمَّدٍ، أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "خَمسُ صَلواتٍ افترَضَهُنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ، وصلَّاهُنَّ لوقتِهِنَّ، وأتَمَّ رُكوعَهُنَّ وخُشوعَهُنَّ، كان له على اللهِ عَهدٌ أنْ يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس له على اللهِ عَهدٌ، إنْ شاءَ غفَرَ له، وإنْ شاءَ عذَّبَه"
عن ابنِ مُحَيْريزٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فأَخبَرْتُه، فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ
جاء رجُلٌ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فقال : يا أبا الوليدِ إنِّي سمِعْتُ أبا مُحمَّدٍ الأنصاريَّ يقولُ : الوِتْرُ واجبٌ فقال عُبادةُ : كذَب أبو مُحمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( خَمسُ صلواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عبادِه فمَن جاء بهنَّ وقد أكمَلهنَّ ولَمْ ينتقِصْهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ ومَن جاء بهنَّ وقدِ انتقَصَهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ لَمْ يكُنْ له عندَ اللهِ عهدٌ إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء رحِمه )
سأل رجلٌ أبا محمَّدٍ - رجلًا مِن الأنصارِ - عن الوِتْرِ فقال: الوِتْرُ واجبٌ كوجوبِ الصَّلاةِ فأتى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فذكَر ذلك له فقال: كذَب أبو محمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( خمسُ صلواتٍ افترضهنَّ اللهُ على عبادِه [ مَن ] لم ينتقِصْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا جاعلٌ له يومَ القيامةِ عهدًا أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ ومَن جاء بهنَّ وقد انتقَص منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ لم يكُنْ له عندَ اللهِ شيءٌ إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء غفَر له )
عن ابنِ مُحَيْريزٍ أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ، ثُم من بَني مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجلًا منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، فسأَلَه عنِ الوِترِ، فقال له: إنَّه واجبٌ، فقال الكِنانيُّ: فلَقيتُ عُبادةَ، ثُم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ، عنِ ابنِ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ سَواءً. [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ]
زعم أبو محمدٍ أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عبادةُ: كذَب أبو محمدٍ: أشهدُ لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: خمسُ صلواتٍ افترضهنَّ اللهُ على عبادهِ من أحسنَ وضوءهنَّ وصلَّاهنَّ لوقتهنَّ، فأتمَ ركوعهنَّ، وسجودهنَّ [وخشوعهنَّ] كانَ لهُ عندَ اللهِ عهدٌ أن يغفِرَ له، ومن لم يفعل فليسَ له عندَ اللهِ عهدٌ إن شاءَ غفرَ له، وإن شاءَ عذَّبَه
عن ابنِ مُحَيْريزٍ أنَّ رجلًا من كِنانةَ يُدعَى المُخَدَجيَّ، سمِع رجلًا بالشَّامِ يُدعَى أبا محمَّدٍ يقولُ : إنَّ الوِترَ واجبٌ ، قال المُخَدَّجيُّ : فرُحتُ إلى عبادةَ بنِ الصَّامتِ فأخبرتُه فقال : كذِب أبو محمَّدٍ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ فمن جاء بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عند اللهِ عهدٌ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ومن لم يأْتِ بهنَّ فليس له عند اللهِ عهدٌ إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخله الجنَّةَ
ذكر قاصٌّ ، يقالُ له : أبو محمدٍ كان بدمشقَ ، قال : الوترُ واجبٌ قال : فبلغ ذلك عبادةَ بنَ الصامِتِ - أو ذُكر له - فقال : كذبَ أبو محمدٍ ، كذب أبو محمَّدٍ - ثلاثًا - سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ على العبادِ ، فمن جاء بهنَّ كملًا لم ينتقصْ من حقهنَّ شيئًا
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ على النَّاسِ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فاعْتَرَضْتُ له وهو رائِحٌ إلى المَسجِدِ فأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ أبو مُحمَّدٍ، فقالَ عُبادةُ: كَذَب أبو مُحمَّدٍ»
عن عَبْدِ اللهِ الصُّنابحيِّ، قالَ: زَعَمَ أبو مُحمَّدٍ أنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، فقالَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، أَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "خَمْسُ صَلَواتٍ افْتَرَضَهنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، مَن أَحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصَلَّاهنَّ لوَقْتِهنَّ، وأَتَمَّ رُكوعَهنَّ وخُشوعَهنَّ، كانَ على اللهِ عَهْدٌ أن يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس على اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه"
«زَعَمَ أبو مُحمَّدٍ أنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، فقالَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، أَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: <span class="bracket-explain">(خَمْسُ صَلَواتٍ افْتَرَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه، مَن أَحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصَلَّاهُنَّ لوَقْتِهنَّ فأَتَمَّ رُكوعَهُنَّ وسُجودَهُنَّ، كانَ له عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس له عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ غَفَرَ له وإن شاءَ عَذَّبَه»)
«سألَ رَجُلٌ أبا مُحمَّدٍ -رَجُلًا مِن الأنْصارِ- عن الوِتْرِ، فقالَ: الوِتْرُ واجِبٌ كوُجوبِ الصَّلاةِ فأتى عُبادةَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: <span class="bracket-explain">(خَمْسُ صَلَواتٍ افْتَرَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه، فمَن جاءَ بِهنَّ لم يَنْتَقِصْ مِنه شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّها فإنَّ اللهَ جاعِلٌ لهم يَوْمَ القِيامةِ عَهْدًا أن يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن جاءَ بِهنَّ قد انْتَقَصَ مِنه شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ لم يكنْ له عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له»)
أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدعى المَخدَجيَّ سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدعى أبا مُحَمَّدٍ، يَقولُ: إنَّ الوِترَ واجِبٌ، قال المَخدَجيُّ: فرُحتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فأخبَرتُه، فقال عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحَمَّدٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهِنَّ لم يُضَيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ كان له عِندَ اللهِ عَهدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بهِنَّ فليس له عِندَ اللهِ عَهدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه وإن شاءَ غَفَرَ لهُ. وفي رِوايةٍ: ومَن جاءَ بهِنَّ قدِ انتَقَصَ مِنهنَّ شَيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إلى قَيْصَرَ يدعوه إلى الإسلامِ، وبعَث كتابَه مع دِحْيةَ الكلبيَّ، وأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يدفَعَه إلى عظيمِ بُصرَى، ليدفَعَه إلى قَيْصَرَ، فدفَعَه عظيمُ بُصْرى إلى قَيْصَرَ، وكان قَيْصَرُ لما كشَف اللهُ عزَّ وجلَّ عنه جنودَ فارسَ مشَى من حِمْصَ إلى إيلياءَ على الزَّرابيِّ تُبسَطُ له، فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: فلمَّا جاء قَيْصَرَ كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حينَ قرأه: التَمِسوا لي مِن قومِه مَن أسأَلُه عن رسولِ اللهِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخبَرَني أبو سُفْيانَ بنُ حربٍ أنه كان بالشامِ في رجالٍ من قُرَيشٍ قدِموا تُجَّارًا، وذلك في المدةِ التي كانت بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ كفارِ قُرَيشٍ، قال أبو سُفْيانَ: فأتاني رسولُ قَيصَرَ، فانطَلَق بي وبأصحابي، حتى قدِمْنا إيلياءَ، فأدَخَلَنا عليه، فإذا هو جالسٌ في مجلِسِ مُلكِه، عليه التاجُ، وإذا حولَه عظماءُ الرومِ، فقال لتُرجُمَانِه: سَلْهم أيُّهم أقربُ نسَبًا بهذا الرجُلِ الذي يزعُمُ أنه نبِيٌّ؟ قال أبو سُفْيانَ: أنا أقرَبُهم إليه نسَبًا، قال: ما قرابَتُكَ منه؟ قال: قلتُ: هو ابنُ عمِّي. قال أبو سُفْيانَ: وليس في الرَّكْبِ يومئذٍ رجُلٌ من بني عبدِ مَنافٍ غيري، قال: فقال قَيصَرُ: أدْنُوه مني، ثم أمَر بأصحابي، فجُعِلوا خلفَ ظهري عندَ كَتِفي، ثم قال لتُرجُمَانِه: قُلْ لأصحابِه: إنِّي سائلٌ هذا عن هذا الرجُلِ الذي يزعُمُ أنه نبيٌّ، فإن كذَب، فكَذِّبوه، قال أبو سُفْيانَ: فواللهِ لولا الاستحياءُ يومئذٍ أنْ يأثُرَ أصحابي عني الكَذِبَ لكذَبتُه حينَ سألني، ولكني استحَيْتُ أنْ يأثُروا عني الكَذِبَ، فصدَقْتُه عنه، ثم قال لتُرجُمَانِه: قُلْ له: كيفَ نسَبُ هذا الرجُلِ فيكم؟ قال: قلتُ: هو فينا ذو نسَبٍ، قال: فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قطُّ قبلَه؟ قال: قلتُ: لا، قال: فهل كنتُم تَتَّهِمونَه في الكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ قال: فقلتُ: لا، قال: فهل كان من آبائِه من مَلِكٍ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فأشرافُ الناسِ اتَّبَعوه، أم ضُعفاؤُهم؟ قال: قلتُ: بل ضُعفاؤُهم، قال: فيَزيدونَ أم ينقُصونَ؟ قال: قلتُ: بل يَزيدونَ، قال: فهل يرتَدُّ أحدٌ سَخْطةً لدينِه بعدَ أنْ يدخُلَ فيه؟ قال: قلتُ: لا، قال: فهل يغدِرُ؟ قال: قلتُ: لا، ونحنُ الآنَ منه في مدةٍ، ونحنُ نخافُ ذلك، قال أبو سُفْيانَ: ولم تُمْكِنِّي كلمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا أنتقِصُه به غيرَها، لا أخافُ أنْ يُؤثَرَ عني، قال: فهل قاتَلْتُموه، أو قاتَلَكم؟ قال: قلتُ: نعَمْ، قال: كيفَ كانت حربُكم وحربُه؟ قال: قلتُ: كانت دُوَلًا سِجالًا نُدالُ عليه المرةَ، ويُدالُ علينا الأخرى، قال: فبِمَ يأمُرُكم؟ قال: قلتُ: يأمُرُنا أنْ نعبُدَ اللهَ وحدَه، ولا نشركَ به شيئًا، ويَنْهانا عما كان يعبُدُ آباؤُنا، ويأمُرُنا بالصَّلاةِ، والصدقِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعهدِ، وأداءِ الأمانةِ، قال: فقال لتُرجُمانِه حينَ قلتُ له ذلك: قُلْ له: إنِّي سألتُكَ عن نسَبِه فيكم، فزعَمتَ أنه فيكم ذو نسَبٍ، وكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نسَبِ قومِها، وسألتُكَ: هل قال هذا القولَ أحدٌ منكم قطُّ قبلَه؟ فزعَمتَ: أنْ لا، فقلتُ: لو كان أحدٌ منكم قال هذا القولَ قبلَه، قلتُ: رجُلٌ يأتَمُّ بقولٍ قيلَ قبلَه، وسألتُكَ: هل كنتُم تتَّهِمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ فزعَمتَ: أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لم يكُنْ ليَذَرَ الكَذِبَ على الناسِ، ويكذِبَ على اللهِ عزَّ وجلَّ، وسألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ فزعَمتَ: أنْ لا، فقلتُ: لو كان من آبائِه مَلِكٌ، قلتُ: رجُلٌ يطلُبُ مُلْكَ آبائِه، وسألتُكَ: أشرافُ الناسِ يَتَّبِعونَه، أم ضُعفاؤُهم؟ فزعَمتَ: أنَّ ضُعفاءَهم اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسألتُكَ: هل يَزيدونَ، أم ينقُصونَ؟ فزعَمتَ: أنَّهم يَزيدونَ، وكذلك الإيمانُ حتى يتِمَّ، وسألتُكَ: هل يرتَدُّ أحدٌ سَخْطةً لدينِه بعدَ أنْ يدخُلَ فيه؟ فزعَمتَ: أنْ لا، وكذلك الإيمانُ حينَ يُخالِطُ بَشاشةَ القلوبِ، لا يسخَطُه أحدٌ، وسألتُكَ: هل يغدِرُ؟ فزعَمتَ: أنْ لا، وكذلك الرُّسُلُ، وسألتُكَ: هل قاتَلْتُموه وقاتَلَكم؟ فزعَمتَ: أنْ قد فعَل، وأنَّ حربَكم وحربَه يكونُ دُوَلًا، يُدالُ عليكم المرةَ، وتُدالونَ عليه الأخرى، وكذلك الرُّسُلُ تُبتلَى، ويكونُ لها العاقبةُ، وسألتُكَ: بماذا يأمُرُكم؟ فزعَمتَ: أنَّه يأمُرُكم أنْ تعبُدوا اللهَ عزَّ وجلَّ وحدَه، لا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنْهاكم عما كان يعبُدُ آباؤُكم، ويأمُرُكم بالصدقِ، والصَّلاةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعهدِ، وأداءِ الأمانةِ، وهذه صفةُ نبيٍّ قد كنتُ أعلَمُ أنَّه خارجٌ، ولكن لم أظُنَّ أنَّه منكم، فإنْ يكُنْ ما قلتَ فيه حقًّا، فيُوشِكُ أنْ يملِكَ موضِعَ قدَمَيَّ هاتينِ، واللهِ، لو أرجو أنْ أخلُصَ إليه، لتجَشَّمْتُ لُقِيَّه، ولو كنتُ عندَه، لغسَلتُ عن قدَمَيْه، قال أبو سُفْيانَ: ثم دعا بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ به، فقُرِئ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من محمدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيمِ الرومِ، سلامٌ على مَن اتَّبَع الهُدَى، أما بعدُ: فإنِّي أدعوكَ بداعيةِ الإسلامِ، أسلِمْ تسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ ولَّيْتَ فعليكَ إثمُ الأَرِيسِيِّينَ –يعني: الأكَرَةَ- و{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]. قال أبو سُفْيانَ: فلمَّا قضَى مَقالتَه، علَتْ أصواتُ الذينَ حولَه مِن عظماءِ الرومِ، وكثُر لغَطُهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأمَر بنا فأُخرِجْنا، قال أبو سُفْيانَ: فلمَّا خرَجتُ مع أصحابي وخلَصْتُ لهم، قلتُ لهم: أَمِرَ أَمْرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، هذا مَلِكُ بني الأصفَرِ يخافُه. قال أبو سُفْيانَ: فواللهِ ما زلتُ ذليلًا مُستيقِنًا أنَّ أمرَه سيظهَرُ، حتى أدخَلَ اللهُ قلبي الإسلامَ، وأنا كارِهٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
لم ينتقص من حقهن شيئاأتم ركوعهن وخشوعهنأبو محمد الأنصاريعبادة بن الصامتاستخفافا بحقهنإن شاء غفر لهافترضهن اللهصلاهن لوقتهنعهد على اللهكذب أبو محمدأحسن وضوءهنإن شاء عذبهيوم القيامةدحية الكلبيآل عمران 64التوحيد...كتبهن اللهابن محيريزخمس صلواتبني كنانةأبو سفيانأسلم تسلمكلمة سواءعظيم بصرىتأكيد...أبو محمداستخفافاعهد اللهالسماسماستخفافالمخدجيالمغفرةالتعذيبالزرابيالعباديخرجونالوضوءالركوعالسجودالخشوعغفر لهإيلياءصلواتكتبهنالله:الناركأنهمعيدانالوترالجنةفريضةعبادةمغفرةالوقتالعهدالشامجابرواجبعذابعذبهرحمةهرقلقيصرخمسجاءعبدماتعهدسنةغفرعذب
تخريج حديث كذب أبو محمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








