أحاديث عن: كلاهما داخل الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كلاهما داخل الجنة
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يضحَك إلى رجلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ ، كلاهما داخلٌ الجنَّةَ ، يقاتِلُ في سبيلِ اللَّهِ ، فَيُستَشهَدُ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على قاتلِه ، فيسلِمُ ، فيقاتِلُ في اللَّهِ فيُستَشهَدُ
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ يومًا خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكيف ذاكَ؟ قالَ: خَيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتِقِهم، جاعِلي رِماحهم على مناسِجِ خُيولِهم، لابِسي البُرُد من أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٌ؛ لَخْمٌ وجُذامٌ وعاملةُ، ومأكولُ حِميَرَ خَيرٌ من آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ من قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شَرٌّ من قَبيلةٍ، واللهِ لا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهُما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ، جَمْدًا ومِخْوَشًا ومِشرَحًا وأبضَعَةَ، وأُختَهُم العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصَلَّيتُ عليهم مرَّتينِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وَعِصْمَةَ. ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خَيرٌ من أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ، ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائِلِ في الجَنَّةِ مَذحِجٌ ومأكولٌ (وفي روايةٍ: ومأكولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِها، قالَ: مَن مَضى خَيرٌ فيمَن بَقِيَ، وفي روايةٍ: وأنا يَمانُ وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارِثِ، ولا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهُما، فلا قيلَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ، عن فتَّاني القَبرِ، فقال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فإذا أُدخِلَ المُؤمِنُ قَبرَه، وتَولَّى عنه أصحابُه، جاء مَلَكٌ شَديدُ الانْتِهارِ، فيقولُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ المؤمنُ: أقولُ إنَّه رسولُ اللهِ وعَبْدُه، فيقولُ له المَلَكُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ الذي كان لكَ في النَّارِ، قد أَنجاكَ اللهُ منه، وأَبدَلَكَ بمَقعَدِكَ الذي تَرى مِن النَّارِ، مَقعَدَكَ الذي تَرى مِن الجَنَّةِ، فيَراهُما كِلاهُما، فيقولُ المُؤمِنُ: دَعُوني أُبَشِّرْ أهْلي، فيُقالُ له: اسْكُنْ، وأمَّا المُنافِقُ فيَقعُدُ إذا تولَّى عنه أهْلُه، فيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: لا أَدْري، أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقالُ له: لا دَرَيْتَ، هذا مَقعَدُكَ الذي كان لكَ مِن الجَنَّةِ، قد أُبدِلْتَ مكانَه مَقعَدَكَ مِن النَّارِ، قال جابِرٌ: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: يُبعَثُ كلُّ عَبدٍ في القَبرِ على ما ماتَ، المُؤمِنُ على إيمانِه، والمُنافِقُ على نِفاقِه
إنَّ هذه الأمةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَإِذَا أُدْخِلَ المؤْمِنُ قبرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أصحابُهُ جاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانتهارِ فيقولُ له ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ المؤمنُ أقولُ إنه رسولُ اللهِ وعبدُهُ فيقولُ لَهُ الملَكُ انظرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النارِ قد أنجاكَ اللهُ منه أبْدَلَكَ بِمَقْعَدِكَ الَّذِي تَرَى مِنْ النارِ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الجنةِ فيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا فيقولُ المؤمِنُ دَعُوني أُبَشِّرُ أهْلِي فيقالُ لَهُ اسْكُنْ وأما المنافِقُ فيقْعُدُ إذا تَوَلَّى عَنْهُ أهْلُهُ فيقولُ لَهُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ لَا أَدْرِي أقولُ كما تقولُ الناسُ فيُقَالُ لا دَرَيْتَ هذا مَقْعَدُكَ الذي كان لَكَ في الجنةِ قدْ أبْدَلَكَ اللهُ مَقْعَدَكَ من النارِ قال جابرٌ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا فَسَمِعَتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في القبرِ علَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ المؤْمِنُ عَلَى إِيَمانِهِ والمنَافِقُ على نفاقِهِ
يَضحَكُ اللهُ لرَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، قالوا: كيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ هذا فيَلِجُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على الآخَرِ، فيَهديه إلى الإسلامِ، ثُمَّ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فيُستَشهَدُ
يضحَكُ اللَّهُ لرَجُلينِ ، أحدُهُما يقتلُ الآخرَ ، كلاهُما يدخُلُ الجنَّةَ ، قالُوا : وكيفَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : يقتُلُ هذا فيلِجُ الجنَّةَ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على الآخَرِ - ، فيَهديهِ إلى الإسلامِ ، ثمَّ يُجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ ، فيُستَشهَدُ
يَضحَكُ اللهُ لرَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، قالوا: كَيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ هذا فيَلِجُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيَهديه إلى الإسلامِ، ثُمَّ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ فيُستَشهَدُ
يضحكُ اللَّهُ إلى رَجلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخَرُ كلاهما يدخلُ الجنَّةَ
ضحِكَ اللهُ مِنْ رجُلَيْنِ قتَلَ أحدُهما صاحِبَهُ ، و كِلَاهما في الجنَّةِ
رَغِمَ أنْفُه ثُم رغِمَ أنْفُه من أدْرَك أبَوْيه عندهُ الكِبَرُ أحَدُهما أو كلاهُما ثُمَّ لم يدخُلِ الجنةَ
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ فيُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فينطَلِقونَ خائفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فينطَلِقونَ فرِحينَ مُستبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه فيُقالُ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نَعم ربَّنا هذا الموتُ فيأمُرُ به فيُذبَحُ على الصِّراطِ ثمَّ يُقالُ لِلفريقَيْنِ كلاهما : خُلودٌ ولا موتَ فيه أبدًا
يضحَكُ اللَّهُ إلى رجُلَيْنِ يقتلُ أحدُهُما الآخرَ كلاهُما يدخلُ الجنَّةَ ، يقاتلُ هذا في سبيلِ اللَّهِ فيُقتَلُ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على القاتلِ فيقاتلُ فيُستَشهَدُ
يضحكُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى رَجلَيْن يقتلُ أحدُهما الآخرَ كلاهما يدخلُ الجنَّةَ ، يُقاتلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ ثمَّ يتوبُ اللهُ على القاتلِ فيُقاتِلُ فيُستشهَدُ
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ، فيوقَفُ علَى الصِّراطِ فيقالُ يا أَهْلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائِفينَ وجلينَ أن يُخرَجوا من مَكانِهِمُ الَّذي هم فيهِ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيطَّلعونَ مُستبشِرينَ فرحينَ أن يُخرَجوا من مَكانِهِمُ الَّذي هم فيهِ، فيقالُ هَل تعرفونَ هذا ؟ قالوا: نعَم، هذا الموتُ، قالَ فيُؤمَرُ بِهِ فيُذبَحُ على الصِّراطِ، ثمَّ يقالُ للفَريقينِ كلاهُما: خلودٌ فيما تَجِدونَ، لا موتَ فيها أبدًا
يُؤْتَى بالموتِ يومَ القيامةِ ، فيُوقَفُ على الصراطِ ، فيقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَطَّلِعُونَ خائفينَ وَجِلِينَ أن يخرجوا من مكانِهِم الذي هم فيه ، ثم يقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ ، أن يخرجوا من مكانِهم الذي هم فيه ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُؤْمَرُ به فيُذْبَحُ على الصراطِ ، ثم يقالُ للفريقينِ كلاهما : خلودٌ فيما تَجِدُونَ ، لا مَوْتَ فيها أبدًا
يَضحَكُ اللهُ إلى رَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، يُقاتِلُ هذا في سَبيلِ اللهِ فيُستَشهَدُ، قال: ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على قاتِلِه فيُسلِمُ، فيُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ حَتَّى يُستَشهَدَ
خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ ، والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذام وعاملةَ ؛ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ، وحَضْرَمَوتُ خيرٌ من بني الحارثِ ، وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ ، وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ ، واللهِ ! ما أُبالي أن يهلِكَ الحارثانِ كلاهما ، لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ : جَمَداءَ ، ومِخْوَساءَ ، ومِشْرحاءَ ، وأَبضَعَةَ ، وأختَهم العَمَرَّدَةَ . ثم قال : أمرني ربي عزَّ وجلَّ أن ألعن قريشًا مرتين ؛ فلعنتُهم ، فأمرني أن أُصلِّيَ عليهم ؛ فصلَّيتُ عليهم مرتَين . ثم قال : عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه ؛ غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وعُصَيَّةَ . ثم قال : لَأَسلَمُ ، وغفارُ ، ومُزَينةُ ، وأخلاطُهم من جُهَينَةَ : خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغَطفانَ وهوازنَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ . ثم قال : شرُّ قبيلتَين في العرب : نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ ، وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجٌ ومأكولٌ
بيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال لعُيَينةَ: أنا أبصرُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أبصرُ بالرِّجالِ منك، قال: فكيف ذاك؟ قال: خيارُ الرِّجالِ الذين يَضَعونَ أسْيافَهم على عَواتِقِهم، ويَعرِضونَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم مِن أهلِ نَجدٍ، قال: كَذَبتَ، خيارُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ، والإيمانُ يَمانٍ، وأنا يَمانٍ، وأكثرُ القَبائلِ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ وحَضرَمَوتُ خيرٌ مِن بَني الحارثِ، وما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهما، فلا قَيْلَ ولا ملِكَ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِشْرَحًا، ومِخْوَسًا، وأبضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ
كان يَعْرِضُ يومًا خَيْلًا، وعندَهُ عُيَيْنَةُ بنُ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أَفْرَسُ بالخيلِ منك، فقال عُيَيْنةُ: وأنا أَفْرَسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاكَ؟ قال: خَيرُ الرِّجالِ رجالٌ يَحمِلونَ سيوفَهم على عَواتقِهم، جاعلينَ رماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ مِن أهلِ نَجْدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمَ وجُذامَ وعامِلةَ، ومَأْكولُ حِمْيَرَ خَيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَمَوْتُ خَيرٌ مِن بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهْلِكَ الحارثانِ كِلاهُما، لعَنَ اللهُ المُلوكَ الأربعةَ: جَمْداءَ، ومِخْوَساءَ، ومِشْرَحاءَ، وأَبْضَعَةَ، وأختَهُمُ العمَرَّدَةَ، ثمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيْشًا مرَّتَيْنِ فلعنْتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم فصلَّيْتُ عليهم مرَّتَيْنِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيْسَ وجَعْدةَ وعُصَيَّةَ، ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفَارُ ومُزَيْنةُ وأخلاطُهم مِن جُهَيْنَةَ خَيرٌ مِن بَني أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفَانَ وهَوازِنَ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثمَّ قال: شرُّ قبيلتَيْنِ في العربِ: نَجْرانُ وبَنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ ومَأْكُولٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ يومًا خَيلًا وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أفرسُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاك؟ قال: خيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتقِهم جاعِلينَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ، مِن أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبتَ، بل خيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ؛ والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخمٍ وجُذامَ وعاملةَ، ومَأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خيرٌ من بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ، ثُمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَينِ، فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصلِّيَ عليهم مَرَّتَينِ، فصَلَّيتُ عليهم مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: عُصيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه، غَيرَ قَيسٍ وجَعدةَ وعُصيَّةَ، ثُمَّ قال: لَأسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وأخلاطُهم مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازنَ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثُمَّ قال: شرُّ قَبيلتَينِ في العَربِ نَجرانُ، وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائلِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ. قال: قال أبو المُغيرةِ: قال صَفْوانُ: ومأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها. قال: مَن مَضى خيرٌ ممَّن بَقيَ
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقفُ علَى الصِّراطِ فيقالُ يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائفينَ وجلينَ أن يخرجوا من مَكانِهمُ الَّذي هم فيهِ ثمَّ يقالُ يا أهلَ النَّارِ فيطَّلعونَ مستبشرينَ فرحينَ أن يخرجوا من مَكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرفونَ هذا قالوا نعم هذا الموتُ قالَ فيؤمرُ بِه فيذبحُ علَى الصِّراطِ ثمَّ يقالُ للفريقينِ كلاهما خلودٌ فيما تجدونَ لا موتَ فيها أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يبعث كل عبد في القبر على ما ماتأسلم وغفار ومزينة وجهينةشر قبيلتين نجران وتغلبيتوب الله على قاتلهلعنة الملوك الأربعةيقاتل في سبيل اللهيجاهد في سبيل اللهلعن الملوك الأربعةكلاهما داخل الجنةملك شديد الانتهاريهديه إلى الإسلاميقتل أحدهما الآخرأسلم وغفار ومزينةلخم وجذام وعاملةأحدهما أو كلاهمالا موت فيها أبداكلاهما في الجنةالملوك الأربعةيقاتل في اللهمقعد من النارمقعد من الجنةلم يدخل الجنةالإيمان يمانفي سبيل اللهفتاني القبربر الوالدينيوم القيامةخيار الرجالخير الرجالأسلم وغفارفتنة القبريدخل الجنةأدرك أبويهبني الحارثمأكول حميرأهل اليمنرسول اللهيضحك اللهيتوب اللهأهل الجنةأهل النارسبيل اللهلخم وجذامبنو تغلبضحك اللهرغم أنفهالوالدينأنا يمانالمنافقلا دريتيستشهدحضرموتالمؤمنكلاهماالصراطلا موتالقاتلرجليننجرانمنافقإيمانالآخرصاحبهالكبرالموتمقتولعاملةيضحكيقتليسلممذحجقريشمؤمننفاقيذبحخلودقاتلحميرعصيةمشرحجذامقبرملكقتلجمد
تخريج حديث كلاهما داخل الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








