أحاديث عن: يجاهد في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يجاهد في سبيل الله
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن ضرب النساء
عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنتهك شيء من محارم الله عز وجل، فينتقم الله عز وجل.
صحيح رواه مسلم في كتاب الرؤيا (٢٣٢٨) عن أبي كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب القسم بـ «وأيم الذي...
عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «قال سليمان: لأطوفنّ الليلة على تسعين امرأة، كلهنّ تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهنّ جميعًا فلم يحْمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله
فرسانًا أجمعون».
فرسانًا أجمعون».
متفق عليه رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٣٩) ومسلم في الأيمان والنذور (٢٥: ١٦٥٤) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي سعيد الخدري قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله ﷺ: «مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله»، وقالوا: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدعُ الناس من شره».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٧٨٦)، ومسلم في الإمارة (١٨٨٨: ١٢٢) كلاهما من طرق عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ
غزونا مِنَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةَ وعلى الجماعَةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرُّومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ فحملَ رجلٌ على العدوِّ فقالَ النَّاسُ مَهْ مَهْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يلقي بيديهِ إلى التَّهلُكةِ فقالَ أبو أيُّوبَ إنَّما أُنزِلت هذهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأظهرَ الإسلامَ قلنا هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فالإلقاءُ إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلِحُها وندَعَ الجهادَ قالَ أبو عمرانَ فلم يزل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى دُفِنَ بالقسطنطينيَّةِ
غزَوْنا مِن المدينةِ نُريدُ القُسطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَلَ رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ، مَهْ! لا إلهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيدَيْه إلى التهلُكةِ! فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ، لمَّا نصَرَ اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَظهَرَ الإسلامَ، قلْنا: هلُمَّ نُقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بالأَيدي إلى التهلُكةِ: أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها ونَدَعَ الجهادَ، قال أبو عِمرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسطنطينيَّةِ
غزَوْنا مِن المدينةِ نُرِيدُ القُسْطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ ملصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَل رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إلهَ إلا اللهُ، يُلقِي بيدَيْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ لمَّا نصَر اللهُ نبيَّهُ وأظهَرَ الإسلامَ، قُلْنا: هلُمَّ نُقِيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ: أن نُقِيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ، قال أبو عِمْرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسْطنطينيَّةِ
عن أسلمَ أبي عمرانَ قال: غَزونا منَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةِ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحملَ رجلٌ على العدوِّ، فقالَ النَّاس: مَه مَه لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يلقي بيديْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقالَ أبو أيُّوبَ: " إنَّما نزلت هذِهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ، وأظْهرَ الإسلامَ قلنا: هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها "، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بَأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندَعَ الجِهادَ "، قالَ أبو عمرانَ: فلَم يزَل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ حتَّى دفنَ بالقسطنطينيَّةِ
غَزَوْنا مِنَ المدينةِ نُريدُ القُسْطَنْطينِيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهِم بحائطِ المدينةِ، فحَمَلَ رَجلٌ على العَدوِّ، فقالَ النَّاسُ: مهْ مهْ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيَدَيْه إلى التَّهلُكَةِ! فقالَ أبو أَيُّوبَ: إنَّما نَزلَتْ هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ، لمَّا نَصَرَ اللهُ نَبيَّهُ، وأَظْهَرَ الإسلامَ، قُلنا لهم: نُقيمُ في أَموالِنا، ونُصلِحُها، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بأَيدِينا إلى التَّهلُكةِ أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ. قالَ أبو عِمرانَ: فلمْ يَزَلْ أبو أَيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِنَ بالقُسْطَنطينِيَّةِ
قال سُلَيمانُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تِسعينَ امرَأةً، كُلُّهنَّ تَأتي بفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ: إن شاءَ اللهُ، فطافَ عليهنَّ جَميعًا فلَم يَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ، جاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال: إن شاءَ اللهُ، لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ فُرسانًا أجمَعونَ
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً تَحمِلُ كُلُّ امرَأةٍ فارِسًا يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ، ولَم تَحمِلْ شيئًا إلَّا واحِدًا ساقِطًا أحَدُ شِقَّيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قالها لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ. قال شُعَيبٌ وابنُ أبي الزِّنادِ: تِسعينَ، وهو أصَحُّ
حديث سليمانَ عليه السلامُ أنه قال : لَأطوفنَّ الليلةَ على تسعين امرأةٍ ، كلُّ امرأةٍ تأتي بفارسٍ يجاهد في سبيلِ اللهِ ، فقال له صاحبُه : قل : إن شاء اللهُ ، فلم يقلْ ، فلو قالها لقاتلوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فرسانًا أجمعينَ
مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ ، واللَّهُ أعلمُ بمن يجاهدُ في سبيلِ اللهِ، كمثلِ الصَّائمِ القائمِ ، وتوَكَّلَ اللَّهُ للمجاهدِ في سبيلِهِ ، بأن يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ، أو يرجعَهُ سالمًا بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
ما ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه امْرَأةً له قَطُّ ولا خادِمًا، ولا ضرَبَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، قالَتْ: ما نِيلَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيءٌ فانتَقَمَه، إلَّا أنْ تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللهِ، فيَنتَقِمَ للهِ، قالَتْ: ما عُرِضَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرانِ، أحَدُهُما أيسَرُ مِن الآخَرِ، إلَّا أخَذَ الذي هو الأيسَرُ، إلَّا أنْ يَكونَ إثْمًا، فإنْ كان إثْمًا كان أبْعَدَ النَّاسِ منه
ما ضرَبَ خادِمًا قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بينَ أمرَيْنِ إلَّا كان أحبَّهُما إليهِ أَيْسَرُهُمَا حتَّى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفْسِهِ مِن شيءٍ يُؤتَى إليهِ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فيكونَ هو ينتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ
قال سُليمانُ بنُ داودَ : لَأطُوفَنَّ الليلةَ على مِائةِ امْرأةٍ ، كُلُّهنَّ تأتِي بِفارِسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ ، فقال له صاحِبُهُ : قُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فلمْ يَقُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فطافَ عليهِنَّ ، فلمْ تَحمِلْ مِنهُنَّ إلَّا امْرأةٌ واحدةٌ ؛ جاءَتْ بِشِقِّ إنْسانٍ ، والَّذِي نفسُ مُحمدٍ بِيدِهِ لوْ قال : إنْ شاءَ اللهُ ، لمْ يَحنَثْ ، وكانَ دَرَكًا لِحاجَتِهِ
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُجاهدُ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عَرَضِ الدُّنيا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أَجْرَ له». فأعْظَمَ النَّاسُ ذلك. فعادَ الرَّجلُ، فقالَ: «لا أَجْرَ له»
يَضحَكُ اللهُ لرَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، قالوا: كيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ هذا فيَلِجُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على الآخَرِ، فيَهديه إلى الإسلامِ، ثُمَّ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فيُستَشهَدُ
يضحَكُ اللَّهُ لرَجُلينِ ، أحدُهُما يقتلُ الآخرَ ، كلاهُما يدخُلُ الجنَّةَ ، قالُوا : وكيفَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : يقتُلُ هذا فيلِجُ الجنَّةَ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على الآخَرِ - ، فيَهديهِ إلى الإسلامِ ، ثمَّ يُجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ ، فيُستَشهَدُ
يَضحَكُ اللهُ لرَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، قالوا: كَيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقتَلُ هذا فيَلِجُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيَهديه إلى الإسلامِ، ثُمَّ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ فيُستَشهَدُ
ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادِمًا له قَطُّ، ولا امرأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِه، إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، وما نيلَ منه شَيءٌ فانتَقَمَه من صاحِبِه، إلَّا أنْ تُنتَهكَ مَحارِمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَنتقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ، وما عُرِضَ عليه أمْرانِ أحَدُهما أيسَرُ من الآخَرِ، إلَّا أخَذَ بأيسَرِهما، إلَّا أنْ يكونَ مَأثَمًا، فإنْ كان مَأثَمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه
ما في النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٍ برأْسِ فرَسِه، يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَجتنِبُ شُرورَ النَّاسِ، ومِثْلُ آخَرَ بادٍ في نَعْمَةٍ، يَقْري ضَيْفَه، ويُعْطي حقَّه
ما في النَّاسِ مِثلُ رجُلٍ آخذٍ برأسِ فرسِه يجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ويجتَنبُ شرورَ النَّاسِ ، ومثلُ آخرَ بادٍ في نِعمةٍ يُقري ضيفَه ويُعطي حقَّهُ
غزَونا من المدينةِ نريدُ القسطنطينيةَ وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليد والرومُ مُلصِقو ظهورَهم بحائطِ المدينةِ فحمل رجلٌ على العدوِّ فقال الناسُ مَهْ مَهْ لا إله إلا اللهُ يلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ فقال أبو أيوبٍ إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصارِ لما نصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلُحها فأنزل اللهُ تعالى ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ فلم يزلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقسطنطينيةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وأنفقوا في سبيل اللهالمجاهد في سبيل اللهجاهدوا في سبيل اللهيتوفاه فيدخله الجنةعبد الرحمن بن خالدإنفاق في سبيل اللهيجاهد في سبيل اللهأبو أيوب الأنصاريولا تلقوا بأيديكمجاهد في سبيل اللهيهديه إلى الإسلاميقتل أحدهما الآخرجهاد في سبيل اللهرجل آخذ برأس فرسهيجتنب شرور الناسلا إله إلا اللهسليمان بن داودفرسانا أجمعونساقط أحد شقيهفرسانا أجمعينالصائم القائمخير بين أمرينآخذ برأس فرسهأيسر الأمرينالقسطنطينيةإن شاء اللهتسعين امرأةسبعين امرأةيرجعه سالماانتقم لنفسهدركا لحاجتهباد في نعمةمحارم اللهأبعد الناسحرمات اللهمائة امرأةعرض الدنيايدخل الجنةرسول اللهلا أجر لهسبيل اللهيضحك اللهيتوب اللهيقري ضيفهأبو أيوبشق إنسانيعطي حقهسليمان:الذي...سبيل...التهلكةالأنصارالشهادةأموالناالمدينةأيسرهمالم يحنثالنساءلأطوفنالليلةامرأة،الجهادنصلحهاشق رجلسليمانيستشهدامرأةخادماالنهيتسعينبفارسالقسم«وأيميجاهدبنفسهومالهمه مهالرومغزوناصاحبهغنيمةانتقمإخلاصرجلينشيئابيدهكلهنتأتيمؤمنسبيلفارسخادمأيسرجاهديقتلمأثمضربأجرإثمطاف
تخريج حديث يجاهد في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








