أحاديث عن: كلوا غارت أمكم مرتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: كلوا غارت أمكم مرتين
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غيرة...
عن أم سلمة أنها أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكاء ومعها فهر، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي ﷺ بين فلقتي الصحفة، ويقول: «كلوا غارت أمكم» مرتين. ثم أخذ رسول اللَّه ﷺ صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة لعائشة.
صحيح رواه النسائي (٣٩٦٥)، عن الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل، عن أم سلمة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّها جاءَتْ بطعامٍ في صَحْفةٍ لها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه، فجاءَتْ عائشةُ مُلتَفَّةً بكِساءٍ ومعها فِهرٌ، ففلَقَتِ الصَّحْفةَ، فجمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ فِلقَيِ الصَّحْفةِ، وقال: كُلوا، غارَتْ أُمُّكم، مرَّتيْنِ، ثُم أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَحْفةَ عائشةَ، فبعَثَ بها إلى أُمِّ سَلَمةَ رضيَ اللهُ عنها، وأَعْطى صَحْفةَ أُمِّ سَلَمةَ لعائشةَ
أنَّها - يعني - أتت بطعامٍ في صَحفةٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ، فجاءت عائشةُ مُتَّزِرةً بكِساءٍ ، ومعها فِهرٌ ، ففلَقتْ به الصَّحفةَ ، فجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين فلقتَيِ الصَّحفةِ ، ويقولُ : كُلوا غارت أمُّكم مرَّتَيْن ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صحفةَ عائشةَ ، فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ ، وأعطَى صحفةَ أمِّ سلمةَ عائشةَ
أنها أتتْ بطعامٍ في صفحةٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه فجاءت عائشةُ مُتَّزرةً بكساءٍ ومعها فِهرةٌ فلَقتْ به الصَّفحةَ فجمع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بين فلقتي الصفحة ويقول كلوا غارت أمكم مرتين ثم أخذ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صفحة عائشة فبعث بها إلى أمَ سَلَمة وأَعْطى صَفْحَةً أُمَ سَلَمَة عَائِشَة
عن أمِّ سلمةَ أنها جاءت بطعامٍ في صَحْفةٍ لها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه فجاءت عائشةُ مُلتفَّةٌ بكساءٍ ومعها فِهرٌ ففلقتِ الصَّحفةَ فجمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين فلقَي الصَّحفةِ وقال كلوا غارَتْ أُمُّكم مرتَينِ ثم أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صحفةَ عائشةَ فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها وأعطى صحفةَ أمِّ سلمةَ لعائشةَ
غارَتْ أمُّكم كُلوا غارَتْ أمُّكم كُلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بعضِ نِسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أمَّهاتِ المؤْمِنينَ بقَصْعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتْ يَدَ الخادِمِ، فسقَطَتِ القَصْعةُ فانفلَقَتْ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّ الكَسرَينِ، وجعَلَ يَجمَعُ فيها الطعامَ، ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم، غارَتْ أُمُّكم، ويقولُ للقَومِ: كُلوا. وحَبَسَ الرسولَ حتى جاءت الأُخرى بقَصْعَتِها، فدفَعَ القَصْعةَ الصحيحةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى التي كُسِرَتْ قَصْعتُها، وترَكَ المَكسورةَ للتي كَسَرَتْ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ عِندَ بَعضِ نِسائِه -أظُنُّها عائِشةَ- فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَعَ خادِمٍ لها بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، قال: فضَرَبَتِ الأُخرى بيَدِ الخادِمِ، فكَسَرَتِ القَصعةَ بنِصفَينِ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: غارَت أُمُّكُم! قال: وأخَذَ الكَسرَينِ فضَمَّ أحدهما إلى الآخَرِ، فجَعَلَ فيها الطَّعامَ، ثُمَّ قال: كُلوا، فأكَلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حَتَّى فرَغوا، فدَفَعَ إلى الرَّسولِ قَصعةً أُخرى، وتَرَكَ المَكسورةَ مَكانَها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند إحدَى أمَّهاتِ المؤمنين ، فأرسلت أخرَى بقصعةٍ فيها طعامٌ، فضربتُ يدَ الرَّسولِ ، فسقطت القَصعةُ ، فانكسرت ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكسرتَيْن ، فضمَّ إحداهما إلى الأخرَى ، فجعل يجمعُ فيها الطَّعامَ ، ويقولُ : غارت أمُّكم ، كُلوا فأكلوا ! فأمسك حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها ، فدفع القِصَعَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ ، وترك المكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند بعضِ نسائهِ فأرسلتْ إحدى أمهاتُ المؤمنين بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربتُ يدَ الخادمِ فسقطتْ القصعة فانْفلقتْ فأخذَ النبي صلى الله عليه وسلم فضمّ الكسرتين وجمعَ فيها الطعامُ ويقولُ غارتْ أمكُم غارتْ أمكُم وقال للقومِ كُلُوا وحبسَ الرسولُ حتى جاءتْ الأخرى بقصعتِها فدفعَ القصعةَ الصحيحةَ إلى رسولِ التي كُسرتْ قصعتُها وتركَ المنكسرةِ للتي كسرتْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بَعضِ نِسائِه إذ أرسَلَت بَعْضُ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحْفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت الأُخرى يَدَها فكَسَرَت الصَّحْفةَ، فأخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّها، فجَعَل يُعِد أو يُعيدُ فيها الطَّعامَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غارَت أُمُّكم!وقال: كُلُوا، وجلس الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت الأُخْرى بصَحْفَتِها، فلمَّا أكَلوا دَفَع إليهم صَحْفةً صَحيحةً، ودَفَع المكسورةَ إلى الأُخْرى التي كَسَرَتِ الصَّحْفةَ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: إذا قُرِّبَ العَشاءُ وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فابدَؤُوا بالعَشاءِ
حَديثُ أنَسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلت إليه إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بقَصعةٍ مَعَ خادِمٍ وأنَّ المُرسِلةَ أُمُّ سَلمةَ [يَعني حَديثَ: عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلَمةَ، فوضَعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ضَعوا أيديَكُم» فوضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا قال: «وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا عَجَّله»، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ وكَسرَتها، وقالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم» ثُمَّ أعطى صَحفتَها أمَّ سَلَمةَ، وقال: «طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ»]
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وكانَ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، قالَ: أقَمْنَا ثلاثةَ أيَّامٍ، وكانَ مَن يَخرُجُ مِنَ المَسجِدِ يَأخُذُ بيَدِ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةِ بقَدْرِ طاقةٍ، فيُطْعِمُهم، قالَ: فكُنتُ فيمَنْ أخطَأَهُ ذلكَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَها، قالَ: فأبْصَرْتُ أبا بَكْرٍ عندَ العَتَمةِ، فأتَيْتُه فاسْتقْرَأْتُه مِن سُورةِ سَبَأٍ، فبَلَغَ مَنزِلَه، ورَجَوْتُ أنْ يَدْعُوَني إلى الطَّعامِ، فقَرَأَ علَيَّ حتَّى بلَغَ بابَ المنزِلِ، ثمَّ وقَفَ على البابِ حتَّى قرَأَ علَيَّ البَقِيَّةَ، ثمَّ دَخَلَ وتَرَكَني، قال: ثمَّ تعَرَّضْتُ لعُمَرَ، فصَنَعْتُ به مِثْلَ ذلكَ، وذَكَرَ أنَّه صنَعَ مثْلَ ما صَنَعَ أبو بَكْرٍ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، فقالَ للجاريةِ: هلْ مِن شَيءٍ؟ قالتْ: نعمْ، رَغيفٌ وكُتْلةٌ مِن سَمْنٍ، فدَعَا بها، ثمَّ فَتَّ الخُبْزَ بيَدِه، ثمَّ أخَذَ تلكَ الكُتْلةَ مِنَ السَّمْنِ، فلَتَّ تلك الخُبْزةَ، ثمَّ جَمَعَه بيَدِه حتَّى صَيَّرَه ثَرِيدةً، ثمَّ قالَ: اذْهَبِ، ادْعُ لي عَشَرَةً، أنتَ عاشِرُهم، فدَعَوْتُ عشَرةً أنا عاشِرُهم، ثمَّ قال: اجْلِسُوا، ووضَعْتُ القَصْعةَ، ثمَّ قالَ: كُلُوا باسْمِ اللهِ، كُلُوا مِن جَوانبِها ولا تَأكُلُوا مِن فَوْقِها؛ فإنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ مِن فَوْقِها، فأكَلْنَا حتَّى صَدَرْنا، فكأنَّما خَطَطْنا فيها بأصابِعِنا، ثمَّ أخَذَ منها، وأصْلَحَ منْها ورَدَّها، ثمَّ قالَ: ادْعُ لي عشَرةً، وذَكَرَ أنَّه دعا بعْدَ ذلكَ مرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً، وقال: قدْ فَضَلُوا فَضْلًا
أنَّ صفيَّةَ لما أُدخِلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فُسطاطَه ، حضَرنا فقالَ : قوموا عَن أُمِّكُمْ . فلمَّا كان العَشيُّ حضَرَنا ، ونحنُ نرَى أنَّ ثَمَّ قَسْمًا فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي طَرفِ ردائِه نَحوٌ من مُدٍّ ونِصفٍ من تَمرِ عَجوةٍ ، فقال : كُلُوا مِن وليمةِ أُمِّكُمْ
أنَّ صَفيَّةَ لمَّا أُدخِلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسطاطَه، حضَرْنا، فقال: قوموا عن أُمِّكُم. فلمَّا كان العَشيُّ حضَرْنا، ونحن نَرى أنَّ ثَمَّ قَسمًا، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي طَرَفِ رِدائِه نَحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ مِن تَمرِ عَجْوةٍ، فقال: كُلوا مِن وَليمةِ أُمِّكُم
جاءَ ابنُ أختٍ لي منَ الباديةِ - يقالُ لَهُ قدامةُ فقالَ: أحبُّ أن ألقى سلمانَ الفارسي، فأسلِّمُ عليْهِ فخرجنا إليْهِ فوجدناهُ بالمدائنِ وَهوَ يومئذٍ على عشرينَ ألفًا، ووجدناهُ على سريرٍ يشُقٌّ خوصًا فسلَّمنا عليْهِ فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ هذا ابنُ أختٍ لي قد قدِمَ عليَّ منَ الباديةِ، فأحبَّ أن يسلِّمَ عليْكَ قالَ: وعليْهِ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ قلتُ يزعمُ أنَّهُ يحبُّكَ قالَ: أحبَّهُ اللَّهُ. فتحدَّثْنا وقلنا يا أبا عبدِ اللَّهِ ألا تحدِّثُنا عن أصلِكَ؟ قالَ: أمَّا أصلي فأنا من أَهلِ رامَهُرمزَ كنَّا قومًا مجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ من أَهلِ الجزيرةِ كانت أمُّهُ منَّا فنزلَ فينا واتَّخذَ فينا ديرًا وَكنتُ من كتَّابِ الفارسيَّةِ، فَكانَ لا يزالُ غلامٌ معي في الْكتَّابِ يجيءُ مضروبًا يبْكي قد ضربَهُ أبواهُ فقلتُ لَهُ يومًا ما يُبْكيكَ قالَ يضربُني أبوايَ قلتُ ولِمَ يضرباكَ فقالَ آتي صاحبَ هذا الدَّيرِ، فإذا علِما ذلِكَ ضرباني وأنتَ لو أتيتَهُ سمعتَ منْهُ حديثًا عجبًا قلتُ فاذْهب بي معَكَ فأتيناهُ فحدَّثَنا عن بدءِ الخلقِ وعنِ الجنَّةِ والنَّارِ. فحدَّثَنا بأحاديثَ عجبٍ فَكنتُ أختلفُ إليْهِ معَهُ. وفطنَ لنا غِلمانٌ منَ الْكتَّابِ فجعلوا يجيئونَ معنا، فلمَّا رأى ذلِكَ أَهلُ القريةِ أتوْهُ فقالوا: يا هناه إنَّكَ قد جاوَرتنا فلم ترَ من جوارِناَ إلَّا الحسَنَ وإنَّا نرى غلماننا يختلفونَ إليْكَ ونحنُ نخافُ أن تُفسِدَهم علينا اخرُج عنَّا قالَ: نعم. قالَ لذلِكَ الغلامِ الَّذي كانَ يأتيهِ اخرج معي قالَ: لا أستطيعُ ذلِكَ قلتُ أنا أخرجُ معَك. وَكنتُ يتيمًا لا أبَ لي. فخرجتُ معَهُ فأخذنا جبلَ رامَهرمزَ فجعلنا نمشي ونتوَكَّلُ ونأْكلُ من ثمرِ الشَّجرِ فقدِمنا نصيبينَ فقالَ لي صاحبي يا سلمانُ إنَّ هاهنا قومًا هم عبَّادُ أَهلِ الأرضِ فأنا أحبُّ أن ألقاهم. قالَ فجئناهم يومَ الأحدِ وقدِ اجتمعوا فسلَّمَ عليْهم صاحبي فحيَّوْهُ وبشُّوا به وقالوا أينَ كانت غَيبتُكَ فتحدَّثنا ثمَّ قالَ: قم يا سلمانُ فقلتُ لا دَعني معَ هؤلاءِ. قالَ إنَّكَ لا تطيقُ ما يطيقون هؤلاءِ يصومونَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامونَ هذا اللَّيلَ. وإذا فيهم رجلٌ من أبناءِ الملوكِ ترَكَ الملْكَ ودخلَ في العبادةِ فَكنتُ فيهم حتَّى أمسَينا فجعلوا يذْهبونَ واحدًا واحدًا إلى غارِهِ الَّذي يَكونُ فيهِ فلمَّا أمسينا قالَ ذاكَ الرَّجلُ الَّذي من أبناءِ الملوكِ هذا الغلامُ لا تضيِّعوهُ ليأخذْهُ رجلٌ منْكم. فقالوا خذْهُ أنتَ فقالَ لي: هلُمَّ فذَهبَ بي إلى غارِهِ الَّذي يَكونُ وقالَ لي هذا خبزٌ وَهذا أدمٌ فَكل إذا غرِثتَ وصم إذا نشِطتَ وصلِّ ما بدا لَكَ ونم إذا كسُلتَ ثمَّ قامَ في صلاتِهِ فلم يُكلِّمني فأخذني الغمُّ تلْكَ السَّبعةَ الأيَّامَ لا يُكلِّمني أحدٌ حتَّى كانَ الأحدُ وانصرفَ إليَّ فذَهبنا إلى مَكانِهمُ الَّذي فيه في الأحَدِ فكانوا يُفطرونَ فيهِ وَ يلقى بعضُهم بعضًا وَ يسلِّمُ بعضُهم على بعضٍ ثمَّ لا يلتقونَ إلى مثلِه. قالَ: فرجعنا إلى منزلنا فقالَ لي: مثلَ ما قالَ أوَّلَ مرَّةٍ، ثمَّ لم يُكلِّمني إلى الأحدِ الآخرِ، فحدَّثتُ نفسي بالفرارِ فقلتُ أصبرُ أحَدينِ أو ثلاثةً فلمَّا كانَ الأحَدُ واجتمعوا قالَ لَهم: إنِّي أريدُ بيتَ المقدسِ فقالوا ما تريدُ إلى ذلِكَ قالَ: لا عَهدَ لي بِه. قالوا: إنَّا نخافُ أن يحدُثَ بِكَ حدثٌ فيليَكَ غيرُنا قالَ فلمَّا سمعتُهُ يذْكرُ ذلكَ خرجتُ فخرَجنا أنا وَهوَ فَكانَ يصومُ منَ الأحدِ إلى الأحدِ ويصلِّي اللَّيلَ كلَّهُ ويمشي بالنَّهارِ فإذا نزلنا قامَ يصلِّي فأتينا بيتَ المقدسِ وعلى البابِ مُقعَدٌ يسألُ فقالَ: أعطني قالَ ما معي شيءٌ فدَخلنا بيتَ المقدسِ فلمَّا رأوهُ بشُّوا إليْهِ واستبشَروا بِهِ فقالَ لَهم: غلامي هذا فاستوصوا بِهِ فانطلقوا بي فأطعَموني خبزًا ولحمًا، ودخلَ في الصلاة فلم ينصرِف إلى الأحدِ الآخرِ ثمَّ انصرفَ فقالَ: يا سلمانُ إنِّي أريدُ أن أضعَ رأسي فإذا بلغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا فأيقِظني فبلغَ الظِّلُّ الَّذي قالَ فلَم أوقظْهُ مأواةً لَهُ ممَّا دأبَ منِ اجتِهادِهِ ونصبِهِ فاستيقَظَ مذعورًا فقالَ: يا سلمانُ ألَم أَكُن قلتُ لَكَ إذا بلغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا فأيقظني قلتُ بلى ولَكن إنَّما منعَني مأواةً لَكَ من دأبِكَ قالَ: ويحَكَ إنِّي أَكرَهُ أن يفوتني شيءٌ منَ الدَّهرِ لم أعمَل للَّهِ خيرًا ثمَ قالَ اعلَم أنَّ أفضلَ دينٍ اليومَ النَّصرانيَّةُ قلتُ ويَكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ منَ النَّصرانيَّةِ - كلمةٌ أُلقيَت على لساني - قالَ نعم يوشِكُ أن يبعثَ نبيٌّ يأْكلُ الْهديَّةَ ولا يأْكلُ الصَّدقةَ وبينَ كتفيْهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ فإذا أدرَكتَهُ فاتَّبعْهُ وصدِّقْهُ قلتُ وإن أمرَني أن أدعَ النَّصرانيَّةِ قالَ نعَم ; فإنَّهُ لا يأمرُ إلَّا بحقٍّ ولا يقولُ إلَّا حقًّا واللَّهِ لو أدرَكتُهُ، ثمَّ أمرني أن أقعَ في النَّارِ لوقعتُ فيها. ثمَّ خرجنا من بيتِ المقدسِ، فممرنا على ذلِكَ المُقعدِ فقالَ لَهُ دخلتَ فلم تعطني وَهذا تخرجُ فأعطِني فالتفتَ فلم يرَ حولَهُ أحدًا قالَ أعطني يدَكَ فأخذ بيدِهِ فقالَ قم بإذنِ اللَّهِ فقامَ صحيحًا سويًّا فتوجَّهَ نحوَ أهلِهِ فأتبعتُهُ بصري تعجُّبًا مِمَّا رأيتُ وخرجَ صاحبي مسرعًا، وتبعتُهُ فتلقَّاني رفقةٌ من كلبٍ فسبَوني فحملوني على بعيرٍ وشدُّوني وثاقًا فتداولَني البيَّاعُ حتَّى سقطتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ منَ الأنصارِ فجعَلني في حائطٍ لَهُ ومن ثمَّ تعلَّمتُ عملَ الخوصِ ; أشتري بدرْهمٍ خوصًا فأعملُهُ فأبيعُهُ بدرْهمينِ فأنفق درْهمًا أحبُّ أن آكلَ من عملِ يدي وَهوَ يومئذٍ أميرٌ على عِشرينَ ألفًا. قالَ فبلَغنا ونحنُ بالمدينةِ أنَّ رجلًا قد خرجَ بمَكَّةَ يزعمُ أنَّ اللَّهَ أرسلَهُ فمَكَثنا ما شاءَ اللَّهُ أن نمْكُثَ فَهاجرَ إلينا فقلتُ لأجرِّبنَّهُ فذَهبتُ فاشتريتُ لحمَ خروف بدرْهمٍ، ثمَّ طبختُهُ فجعلتُ قصعةً من ثريدٍ فاحتملتُها حتَّى أتيتُهُ بِها على عاتقي حتَّى وضعتُها بينَ يديْهِ فقالَ: أصدقةٌ أم هديَّةٌ؟ قلتُ صدَقةٌ. قالَ لأصحابِهِ كلوا باسمِ اللَّه. وأمسَكَ ولم يأْكلْ. فمَكثتُ أيَّامًا ثمَّ اشتريتُ لحمًا فأصنعُهُ أيضًا، وأتيتُهُ بِهِ فقالَ ما هذِهِ؟ قلتُ: هديَّةٌ فقالَ لأصحابِهِ: كلوا باسمِ اللَّهِ. وأَكلَ معَهم قالَ فنظرتُ فرأيتُ بينَ كتفيْهِ خاتمَ النُّبوَّةِ مثلَ بيضةِ الحمامةِ فأسلمتُ ثمَّ قلتُ لَهُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قالَ لا خيرَ فيهم ثمَّ سألتُهُ بعدَ أيَّامٍ قالَ: لا خيرَ فيهِم ولا فيمن يحبُّهُم. قلتُ في نفسي فأنا واللَّهِ أحبُّهم قالَ وذاكَ حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّدَ السَّيفَ فسريَّةٌ تدخلُ وسريَّةٌ تخرجُ والسَّيفُ يقطرُ قلتُ يحدِّثُ لي الآنَ أنِّي أحبُّهم فيبعثُ فيضربُ عنقي فقعدتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقالَ يا سلمانُ: أجِب. قلتُ: هذا واللَّهِ الَّذي كنتُ أحذرُ فانتَهيتُ إلى رسول اللَّه، فتبسَّمَ وقالَ: أبشِر يا سلمانُ فقد فرَّجَ اللَّهُ عنْكَ. ثمَّ تلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ . إلى قوله أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ . قلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد سمعتُهُ يقولُ: لو أدرَكتُهُ فأمرني أن أقعَ في النَّارِ لوقعتُها
حَديثٌ رواه ابنُ جُرَيجٍ، عن زيادٍ، عن سُلَيمانَ بنِ عَتيقٍ، عن جابرٍ، قال: لَمَّا أُدخِلَت صَفِيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي طَرَفِ رِدائِه نحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ تَمرَ عَجْوةٍ، فقال: كُلُوا مِن وَليمةِ أُمِّكم؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
النبي صلى الله عليه وسلمضم إحداهما إلى الأخرىجمع بين فلقتي الصفحةواثلة بن الأسقعأمهات المؤمنينالقصعة الصحيحةإذا قرب العشاءابدؤوا بالعشاءجعل يعد الطعامكلوا باسم اللهطعام مكان طعامإناء مكان إناءالهدية والصدقةسلمان الفارسيجوانب القصعةصفية بنت حييضم الكسرتينكسرت الصحفةحضرت الصلاةخاتم النبوةصحفة عائشةضم الكسرينحبس الرسولجمع الطعامصحفة صحيحةبيت المقدسغارت أمكمجمع النبيأمكم كلواضربت يدهاأهل الصفةالمكسورةالكسرتينتمر عجوةابن جريجغيرة...أم سلمةبعث بهاالصحيحةأبو بكرمد ونصفالنصارىرامهرمزالمدائنالصحفةالقصعةالرسولانكسرتالخادمكسرتهاالطعامالبركةالرغيفالسريرعائشةثريدةالسمنوليمةفسطاطقومواالعشيالخوصكلواغارتأمكمفلقتفلقيصحفةصفحةفهرةقصعةكسرتخادمصفيةقسمارداءجابرجاءعمرضم
تخريج حديث كلوا غارت أمكم مرتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








