أحاديث عن: العشي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العشي
⭐ متفق عليه
📂 باب لا محاباة في إقامة...
عن عائشة زوج النبي ﷺ أن قريشًا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد النبي ﷺ في غزوة الفتح. فقالوا: من يكلّم فيها رسول الله ﷺ فكلمه فيها أسامة بن زيد. فتلوّن وجه رسول الله ﷺ فقال: «أتشفع في حد من حدود الله؟» فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله ﷺ فاختطب. فأثنى على الله بما هو أهله. ثم قال: «أما بعد، فإنما أهلك من كان قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف، تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد. وإني، والذي نفسي بيده! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها.
قال يونس: قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد، وتزوجت، وكانت تأتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله ﷺ.
قال يونس: قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد، وتزوجت، وكانت تأتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٧٨٨) ومسلم في الحدود (١٦٨٨) كلاهما عن طريق الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
عن أبي سعيد أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، أتى رسول الله ﷺ فقال: إني أصبت فاحشة فأقمه علي، فرده النبي ﷺ مرارًا. قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسًا إلا أنه أصاب شيئًا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد. قال: فرجع إلى النبي ﷺ فأمرنا أن نرجمه. قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد.
قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له. قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف. قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة (يعني الحجارة) قال: ثم قام رسول الله ﷺ خطيبا من العشي فقال: «أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله، تخلف رجل في عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، عليّ أن لا أوتي برجل فعل ذلك إلا نكلت به» قال: فما استغفر له ولا سبه.
قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له. قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف. قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة (يعني الحجارة) قال: ثم قام رسول الله ﷺ خطيبا من العشي فقال: «أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله، تخلف رجل في عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، عليّ أن لا أوتي برجل فعل ذلك إلا نكلت به» قال: فما استغفر له ولا سبه.
صحيح رواه مسلم في الحدود (٢٠: ١٦٩٤) عن محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما لقي رسول الله...
عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: رأيت رسول الله ﷺ في سوق ذي المجاز، وعليه حلة حمراء، فسمعته يقول: «يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا»، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس! لا تطيعوا هذا؛ فإنه كذاب. فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب. قلت: فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبًا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود، إذ أتانا رجل عليه ثوبان، فسلم، وقال: «من أين أقبل القوم؟» قلنا: من الربذة، قال: ومعنا جمل. قال: «أتبيعون هذا الجمل؟» قلنا: نعم. قال: «بكم؟» قلنا: بكذا وكذا صاعًا من تمر، قال: فأخذه ولم يستنقصنا قال: «قد أخذته» ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه. فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحقركم، ما رأيت شيئًا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، قال: فلما كان العشي أتانا رجل فسلّم علينا، وقال:
أنا رسولُ رسولِ الله ﷺ، يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا»، قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا، قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر، وهو يقول: «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك»، فقام رجل فقال: يا رسول الله! هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
أنا رسولُ رسولِ الله ﷺ، يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا»، قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا، قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر، وهو يقول: «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك»، فقام رجل فقال: يا رسول الله! هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
حسن رواه ابن حبان (٦٥٦٢)، والدارقطني (٣/ ٤٤ - ٤٥)، والحاكم (٢/ ٦١١ - ٦١٢) كلهم من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي فذكره مطولا.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ امرأةً سَرَقَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فلمَّا كلَّمَه فيها تلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ؟ فقال أُسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه.... ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَشيِّ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ: فما بالُ أقوامٍ إذا غَزَونا يَتَخَلَّفُ أحَدُهم عَنَّا له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، ولَم يَقُلْ: في عيالِنا
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ تَقولُ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه مُحَمَّدٍ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافٌ، قَليلٌ ظَهرُنا، قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ، والزُّبَيرُ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ تَقولُ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه وسَلَّمَ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا، ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافُ الحَقائِبِ، قَليلٌ ظَهرُنا قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. قال هارونُ في رِوايَتِه: أنَّ مَولى أسماءَ، ولم يُسَمِّ: عَبدَ اللهِ
عن عبدِ اللَّهِ مولى أسماءَ بِنتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنها حدَّثَهُ ، أنَّهُ سمعَ أسماءَ لمَّا مرَّت بالحُجونِ تقولُ: صلَّى اللَّه على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد نَزلنا معَهُ هاهُنا ونحنُ خفافُ الحقائبِ ، قليلٌ ظُهورُنا قليلةٌ أزوادُنا فاعتَمرتُ أَنا وأُختي عائشةُ والزُّبَيْرُ ، وفُلانٌ وفلانٌ ، فلمَّا مسَحنا البَيتَ ، أحلَلْنا ، ثمَّ أَهْلَلْنا مِنَ العشيِّ بالحجِّ
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ؛ إمَّا الظُّهرَ، وإمَّا العَصرَ، فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، ثُمَّ أتى جِذعًا في قِبلةِ المَسجِدِ، فاستَنَدَ إليها مُغضَبًا، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرَ، فهابا أن يَتَكَلَّما، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ، قُصِرَتِ الصَّلاةُ، فقامَ ذو اليَدَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أقُصِرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينًا وشِمالًا، فقال: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟ قالوا: صَدَقَ، لَم تُصَلِّ إلَّا رَكعَتَينِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ وسَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فرَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ ورَفَعَ. قال: وأُخبِرتُ عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّه قال: وسَلَّمَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم
أتَيتُ مسجدَ أهلِ دِمَشقَ، فإذا حَلْقةٌ فيها كُهولٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا شابٌّ فيهم أكحلُ العَينِ بَرَّاقُ الثَّنايا، كلَّما اختَلَفوا في شيءٍ رَدُّوه إلى الفَتى -فَتًى شابٌّ- قال: قُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: فجِئتُ مِن العَشيِّ فلم يَحضُروا، قال: فغَدَوتُ مِن الغَدِ، قال: فلمْ يَجيئوا، فرُحتُ، فإذا أنا بالشَّابِّ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فرَكَعتُ، ثُمَّ تَحوَّلتُ إليه، قال: فسَلَّمَ، فدَنَوتُ منه فقُلتُ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ، قال: فمَدَّني إليه، قال: كيف قُلتَ؟ قُلتُ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ! قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرشِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فخَرَجتُ حتى لَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فذَكَرتُ له حديثَ مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحكي عن ربِّه يقولُ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، والمُتحابُّونَ في اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرشِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
لمَّا ظهَرَ الإسلامُ خرَجْنا في رَكبٍ ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذ أَتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبْيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ. ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُهُ. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بِحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بينَنا، قُلنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ لقد رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا
فلما كان العشيُّ أتاني رجلٌ فسلَّمَ علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكم ، ويقول لكم : إنَّ لكم أن تأكُلوا حتى تشبَعوا وتكِيلوا حتى تستوفُوا
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتَيِ العشيِّ - وأَكْبرُ ظنِّي أنَّها الظُّهرُ - رَكْعتينِ، فأتى خَشبةً في قبلةِ المسجِدِ، فوضعَ عليها يديهِ إحداهما على الأخرى، وخرجَ سَرعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرتِ الصَّلاةُ، وفي القومِ أبو بَكْرٍ وعمرُ، فَهابا أن يُكَلِّماهُ، ورجلٌ قصيرُ اليَدينِ أو طويلُهُما يقالُ لَهُ: ذو اليَدينِ، فقالَ: أقصُرتِ الصَّلاةُ أو نَسيتَ؟ فقالَ: لم تُقصَرْ، ولم أنسَ، فقالَ: بل نَسيتَ، فقالَ: صَدقَ ذو اليدينِ؟ قالَ: نعَم، فصلَّى رَكْعتينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ كبَّرَ، وسجدَ مثلَ سُجودِهِ أو أطوَلَ، ثمَّ رفعَ
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال مُحَمَّدٌ: وأكثَرُ ظَنِّي العَصرَ- رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَه عليها، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ ورَجُلٌ يَدعوه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذو اليَدَينِ، فقال: أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، قال: بَلى قد نَسيتَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ - وأظُنُّ أنَّها الظُّهرُ - ركعتَيْنِ ثمَّ قام إلى خشبةٍ في قِبْلةِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاسِ وقالوا: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يُكلِّماه قال: وفي القومِ رجلٌ إمَّا قصيرُ اليدَيْنِ وإمَّا طويلُهما يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لمْ تقصُرِ الصَّلاةُ ولمْ أنْسَ ) فقال: بل نسيتَ فقال: ( أصدَق ذو اليدَيْنِ ؟ ) فقالوا: نَعم فصلَّى بنا ركعتَيْنِ ثمَّ سلَّم ثمَّ كبَّر وسجَد مثلَ سجودِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه وكبَّر ثمَّ كبَّر وسجَد مثلَ سجودِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه وكبَّر
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال ابنُ سيرينَ: سَمَّاها أبو هُرَيرةَ ولَكِن نَسيتُ أنا- قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فقامَ إلى خَشَبةٍ مَعروضةٍ في المَسجِدِ، فاتَّكَأ عليها كَأنَّه غَضبانُ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ووضَعَ خَدَّه الأيمَنَ على ظَهرِ كَفِّه اليُسرى، وخَرَجَتِ السَّرَعانُ مِن أبوابِ المَسجِدِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وفي القَومِ رَجُلٌ في يَدَيه طولٌ، يُقالُ له: ذو اليَدَينِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، فقال: أكما يقولُ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، فتَقدَّمَ فصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، فرُبَّما سَألوه: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثُمَّ سَلَّمَ
خَبَرُ ذي اليَدَينِ [يعني حديث: صَلَّى بنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ - قَالَ ابنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا أبو هُرَيْرَةَ ولَكِنْ نَسِيتُ أنَا - قَالَ: فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى اليُسْرَى، وشَبَّكَ بيْنَ أصَابِعِهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ الأيْمَنَ علَى ظَهْرِ كَفِّهِ اليُسْرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ، فَقالوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وفي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَابَا أنْ يُكَلِّمَاهُ، وفي القَوْمِ رَجُلٌ في يَدَيْهِ طُولٌ، يُقَالُ له: ذُو اليَدَيْنِ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنَسِيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَمْ أنْسَ ولَمْ تُقْصَرْ، فَقَالَ: أكما يقولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، فَرُبَّما سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.]
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبل الإسراءِ صلاةَ العشيِّ والإشراقِ ويتنفَّلُ في الجملةِ
19
✔ صحيح📌 أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أصبْتُ فاحشةً، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِرارًا، فسَأَل قَومَه: أبهِ بأسٌ؟ فقالوا: ما به بَأسٌ، إلَّا أنَّه أتى أمرًا لا يَرى أنْ يُخرِجَه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحَدُّ عليه، قال: فأمَرَنا فانْطَلَقْنا به إلى بَقيعِ الغَرْقدِ، قال: فلمْ نَحفِرْ له ولم نُوثِقْه، فرَمَيناهُ بخَزَفٍ وعِظامٍ وجَندلٍ، فاسْتكَنَّ، فسَعى، فاشْتَددْنا خلْفَه، فأتى الحَرَّةَ فانتَصَبَ لنا، فرَمَيناهُ بجَلامِيدِها حتَّى سَكَت، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العَشيِّ خَطيبًا، فحَمِد اللهَ وأثْنى عليه، فقال: أمَّا بعْدُ؛ فما بالُ أقوامٍ إذا غَزضونا فتَخلَّفَ أحدُهم في عِيالِنا، له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ؟! أمَا إنِّي علَيَّ لا أُوتَى بأحدٍ منهم فَعَل ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قال: ثمَّ نَزَل، فلم يَسُبَّه، ولم يَستغفِرْ له
عن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أبا سَلَمةَ لَمَّا توفِّيَ عنها، وانقَضَت عِدَّتُها، خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثَلاثَ خِصالٍ: أنا امرَأةٌ كَبيرةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا أكبَرُ مِنكِ». قالت: وأنا امرَأةٌ غَيورٌ. قال: «أدعو اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فيُذهبُ غَيرَتَكِ». قالت: يا رَسولَ اللهِ، وإنِّي امرَأةٌ مُصْبيةٌ. قال: «هُم إلى اللهِ ورَسولِه». قال: فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ، ثُمَّ أتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ. قال: فبَلَغَ ذلك عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأتاها، فقال: حُلتِ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ حاجَتِه، هَلُمِّي الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاستَرضَعَ لها، فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» يَعني زَينَبَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَها عَمَّارٌ. فدَخَلَ بها، وقال: «إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً». قال: فأقامَ عِندَها إلى العَشيِّ، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لسائِرِ نِسائي، وإن شِئتِ قَسَمتُ لَكِ» قالت: لا، بَلِ اقسِمْ لي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمصلى الله على رسوله محمدرميناه بخزف وعظام وجندلوجهه كالقمر ليلة البدراكتالوا حتى تستوفوامحبتي للمتحابين فيهم إلى الله ورسولهأسماء بنت أبي بكرالنسيان في الصلاةالتسليم من ركعتينالمتحابون في اللهيوم لا ظل إلا ظلهالتكبير في السجودالسلام في الصلاةنبيب كنبيب التيسالتخلف في العيالعبادة بن الصامترموه بالجلاميدقليلة أزوادناالمتباذلين فيالمتزاورين فيأكل حتى الشبععمران بن حصينأسامة بن زيدأهللنا بالحجخفاف الحقائبمنابر من نورتأخير الصلاةصلاة الإشراقماعز بن مالكعمار بن ياسرمسحنا البيتسجدتي السهومعاذ بن جبلقصرت الصلاةقبلة المسجدقبل الإسراءبقيع الغرقدبقيق الغرقدغزوة الفتحتلون الوجهقليل ظهرنامولى أسماءقصر الصلاةلا تلاومواصلاة العشيصلاة العصرسجد سجدتينشرق الموتىقلة العيالأصبت فاحشةإقامة الحدنبيب التيسحدود اللهاستغفر ليفي عيالناذو اليدينرسول اللهأبو هريرةابن سيرينذي اليدينخفة الحاذأدعو اللهإقامة...ظل العرشجمل أحمرجلاميدهاأبو سلمةالله...الشفاعةأما بعداعتمرناأبو بكرتستوفواصلى بنالم تقصرالعلماءالخطباءالجعلانالإسراءنكلت بهأم سلمةاقسم ليمحاباةرجم...قولوا:تفلحواالسرقةالحجونأحللنااعتمرتالزبيرالصلاةركعتينالمسجدالربذةتأكلواتشبعواتكيلوالم أنس
تخريج حديث العشي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








