أحاديث عن: كنا نبيع سرارينا وأمهات أولادنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: كنا نبيع سرارينا وأمهات أولادنا
⭐ صحيح
📂 باب بيع أمهات الأولاد
عن جابر بن عبد اللَّه يقول: كنا نبيع سرارينا، وأمهات أولادنا، والنبي ﷺ فينا، لا نرى بذلك بأسا.
صحيح رواه عبد الرزاق (١٣٢١١)، وعنه أحمد (١٤٤٤٦)، وابن ماجه (٢٥١٧)، وابن حبان (٤٣٢٣)، والدارقطني (٤/ ١٣٥)، والبيهقي (١٠/ ٣٤٨) كلهم عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
كنَّا نبيعُ سَرارِيَّنا وأُمَّهاتِ أولادِنا، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لا نرَى بذلك بأسًا
كنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فينا حيٌّ لا نرى بذلِكَ بأسًا
كُنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادُنا والنَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فينا حيٌّ لا نَرى بذلِك بأسًا
كنا نبيعُ سرارِينا وأمهاتِ أولادِنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ ثم نهانا عمرُ
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ زيادٍ اللُّؤلُئِيُّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كنَّا نَبيعُ سَرارِيَّنا وأمَّهاتِ أولادِنا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَيٌّ بين أظهُرِنا، لا يُنكِرُ ذلك علَينا؟
إنَّا كُنَّا نَبيعُ سَراريَنا أُمَّهاتِ أولادِنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا حيٌّ، لا يَرى بذلك بأْسًا
كنَّا نبيعُ سَرارينا أمَّهاتِ أولادِنا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ فلمَّا كانَ عُمَرُ ؛ نَهانا فانتَهَينا
كُنَّا نَبيعُ سَراريَّنا، أُمَّهاتِ أوْلادِنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، ما نَرى بِذلك بَأسًا
كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ
كتَبْتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ صالَحَ نصارى مِن أهلِ الشَّامِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ: عُمَرَ أميرِ المُؤمنينَ مِن نصارى مدينةِ كذا وكذا، إنَّكم لَمَّا قدِمْتُم علينا سأَلْناكم الأمانَ لأنفُسِنا وذَرَارِيِّنا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا وشرَطْنا لكم على أنفسِنا: ألَّا نُحدِثَ في مدينتِنا، ولا فيما حولَها دَيْرًا، ولا كنيسةً، ولا قَلَّايةً، ولا صومعةَ راهبٍ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ما كان في خِطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا نمنَعَ كنائسَنا أن ينزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ، وأن نُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، وأن نُنزِلَ مَن مرَّ بنا مِن المُسلِمينَ ثلاثةَ أيَّامٍ نُطعِمُهم، ولا نُؤْويَ في كنائِسِنا ولا منازِلِنا جاسوسًا، ولا نكتُمَ غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القُرْآنَ، ولا نُظهِرَ شِرْكًا، ولا ندعُوَ إليه أحَدًا، ولا نمنَعَ أحَدًا مِن ذوي قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادوا، وأن نُوقِّرَ المُسلِمينَ، وأن نقومَ لهم مِن مجالِسِنا إن أرادوا الجلوسَ، ولا نتشبَّهَ بهم في شيءٍ مِن ملابِسِهم في قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ، ولا نَعْلَيْنِ، ولا فَرْقِ شَعَرٍ، ولا نتكلَّمَ بكلامِهم، ولا نَكْتنيَ بكُنَاهُم، ولا نركَبَ السُّرُوجَ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ، ولا نتَّخِذَ شيئًا مِن السِّلاحِ، ولا نحمِلَه معنا، ولا ننقُشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ، ولا نَبيعَ الخُمورَ، وأن نجُزَّ مَقاديمَ رؤوسِنا، وأن نلزَمَ زِيَّنا حيثما كنا، وأن نشُدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا، وألَّا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائِسِنا، وألَّا نُظهِرَ كُتُبَنا في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا أسواقِهم، ولا نضرِبَ نواقيسَنا في كنائِسِنا إلَّا ضَرْبًا خفِيًّا، وألَّا نرفَعَ أصواتَنا بالقراءةِ في كنائِسِنا في شيءٍ في حضرةِ المُسلِمينَ، ولا نُخرِجَ شَعَّانِينَ ، ولا بُعُوثًا، ولا نرفَعَ أصواتَنا مع مَوْتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ مِن طُرقِ المُسلِمينَ، ولا أسواقِهم، ولا نُجاوِرَهم بمَوْتانا، ولا نتَّخِذَ مِن الرَّقيقِ ما جرى عليه سِهامُ المُسلِمينَ، ولا نطَّلِعَ عليهم في منازِلِهم، فلمَّا أتَيْتُ عُمَرَ بالكتابِ زاد فيه: ولا نضرِبَ أحَدًا مِن المُسلِمينَ، شرَطْنا لكم ذلكَ على أنفُسِنا وأهلِ ملَّتِنا، وقبِلْنا عليه الأمانَ؛ فإن نحنُ خالَفْنا في شيءٍ ممَّا شرَطْناه لكم وضمِنَّاه على أنفُسِنا، فلا ذِمَّةَ لنا، قد حَلَّ لكم منَّا ما يَحِلُّ لكم مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
كَتَبتُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ حين صالَحَ نَصارى مِن أهلِ الشَّامِ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ.. هذا كِتابٌ لِعَبدِ اللهِ عُمَرَ أميرِ المُؤمِنينَ مِن نَصارى مَدينةِ كذا وكذا، أنَّكم لَمَّا قَدِمتُم علينا سَألناكمُ الأمانَ لِأنْفُسِنا وذَرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا، وشَرَطْنا لكم على أنْفُسِنا ألَّا نُحدِثَ في مَدينَتِنا ولا فيما حَولَها دَيْرًا ولا كَنيسةً، ولا قَلَّايةً ولا صَومعةَ راهِبٍ، ولا نُجَدِّدَ ما خَرِبَ منها، ولا نُحييَ ما كانَ في خِطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا تُمنَعَ كَنائِسُنا أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ في لَيلٍ ولا نَهارٍ، وأنْ نُوَسِّعَ أبوابَها لِلمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، وأنْ نُنزِلَ مَن مَرَّ بنا مِنَ المُسلِمينَ ثَلاثةَ أيَّامٍ نُطعِمُهم، وألَّا نُؤوِيَ في كَنائِسِنا ولا مَنازِلِنا جاسوسًا، ولا نَكتُمَ غِشًّا لِلمُسلِمينَ، ولا نُعَلِّمَ أولادَنا القُرآنَ ولا نُظهِرَ شِركًا، ولا نَدعوَ إليه أحَدًا، ولا نَمنَعَ أحَدًا مِن ذَوي قَراباتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إنْ أرادوا، وأنْ نُوَقِّرَ المُسلِمينَ، وأنْ نَقومَ لهم مِن مَجالِسِنا إنْ أرادوا الجُلوسَ، ولا نَتَشبَّهَ بهم في شَيءٍ مِن مَلابِسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلَيْنِ ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا نَتكَلَّمَ بكَلامِهم ولا نَكتَنيَ بكُناهم، ولا نَركَبَ السُّروجَ ولا نَتقَلَّدَ السُّيوفَ ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ السِّلاحِ ولا نَحمِلَه معنا ولا نَنقُشَ خَواتِمَنا بالعَربيَّةِ ولا نَبيعَ الخُمورَ، وأنْ نَجُزَّ مَقاديمَ رُؤوسِنا، وأنْ نَلتَزِمَ دينَنا حيث ما كُنَّا، وأنْ نَشُدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا، وألَّا نُظهِرَ الصَّليبَ على كَنائِسِنا، وألَّا نُظهِرَ صَليبَنا ولا ناقوسَنا في شَيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ ولا أسواقِهم، ولا نَضرِبَ بنَواقيسِنا في كَنائِسِنا إلَّا ضَربًا خَفيفًا، وألَّا نَرفَعَ أصواتَنا بالقِراءةِ في كَنائِسِنا في شَيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا نَخرُجَ شَعَّانينَ ولا بُعوثًا، ولا نَرفَعَ أصواتَنا مع مَوْتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهم في شَيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ ولا أسواقِهم، ولا نُجاوِزَهم بمَوْتانا، ولا نَتَّخِذَ مِنَ الرَّقيقِ ما جَرى عليه سِهامُ المُسلِمينَ، وأنْ نُرشِدَ المُسلِمينَ ولا نَطَّلِعَ عليهم في مَنازِلِهم. فلَمَّا أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه زادَ فيه: ولا نَضرِبَ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ، شَرَطْنا لكم ذلك على أنْفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقَبِلْنا عليه الأمانَ، فإنْ نحن خالَفْنا في شَيءٍ مِمَّا شَرَطْنا لكم ووَصَفْنا على أنْفُسِنا فلا ذِمَّةَ لنا، وقد حَلَّ لكم مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ما لَنا إذا كنَّا عندَكَ رقَّت قلوبُنا ، وزَهِدنا في الدُّنيا ، وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، فإذا خَرجنا من عِندِكَ فآنَسنا أَهالينا ، وشَمِمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لو أنَّكم تَكونونَ إذا خرجتُمْ من عندي كنتُمْ على حالِكُم ذلِكَ لزارتْكمُ الملائِكَةُ في بيوتِكُم ، ولو لم تُذنِبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يُذنِبوا فيغفرَ لَهُم قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ ؟ قالَ : منَ الماءِ ، قلتُ : الجنَّةُ ما بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ من فضَّةٍ ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، وملاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وتُربتُها الزَّعفرانُ مَن دخلَها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُم ، ولا يفنى شَبابُهُم ثمَّ قالَ : ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم ، الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حينَ يُفطرُ ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ ، وتُفتَّحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالى : وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ
عن طارقِ بنِ شهابٍ قال كُنَّا نبيعُ السيفَ المحلَّى ونَشْتَريِهِ بِالْوَرِقِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كُنَّا نَبيعُ بالدَّنانيرِ ونَأخُذُ الدَّراهِمَ، ونَبيعُ بالدَّراهِمِ ونَأخُذُ الدَّنانيرَ، قال: لا بَأسَ أن تَأخُذَها بسِعرِ يَومِها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكُما شَيءٌ
عَن سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: كُنَّا نَبيعُ البَزَّ في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فخَرَجَت جاريةٌ لسويدٍ، فكَلَّمَت رَجُلًا مِنَّا فسَبَّتْه، فلَطَمَ وجهَها، فقال سويدٌ: لَطَمتَها! لَقد رَأيتَني وإنِّي لَسابِعُ سَبعةٍ مِن إخوتي ما لَنا إلَّا خادِمٌ، فعَمَدَ أحَدُنا فلَطَمَها، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِتقِها
كنَّا قومًا نُسمَّى السَّماسِرةَ، وكنَّا نَبيعُ بالبَقيعِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمَّانا بأَحسنَ مِن اسمِنا، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البيعَ يَحضُرهُ الكذِبُ واليَمينُ؛ فشوبوه بالصَّدقةِ
كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ، وهو الخِلطُ مِنَ التَّمرِ، وكُنَّا نَبيعُ صاعَينِ بصاعٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صاعَينِ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ
كنا نَبيعُ تمرَ الجمعِ صاعين بصاعٍ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه و سلم -لا صاعَيْ تمرٍ بصاعٍ ، ولا صاعَيْ حنطةٍ بصاعٍ ، ولا درهمين بدرهمَ
كنَّا نبيعُ تمرَ الجَمْعِ صاعينِ بصاعٍ مِن تمرِ الجَنيبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا صاعَيْ تمرٍ بصاعِ تمرٍ ولا صاعَيْ حِنطةٍ بصاعِ حنطةٍ ولا درهمينِ بدرهمٍ
كنا نُسمَّى السماسرةَ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نبيعُ فسمَّانا باسمٍ هوَ خيرٌ مِنَ اسمِنا فقال يا معشرَ التجارِ إنَّ هذا البيعَ يحضرُهُ الحلفُ والكذبُ فَشوبوا بيعَكُمْ بالصدقةِ
كنَّا نُسمِّى السَّماسرةَ ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نبيعُ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ ، إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ، فشوبوا بيْعَكم بالصَّدقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلملا نحدث ديرا ولا كنيسةلا نتشبه بالمسلمينلا نرى بذلك بأساجابر بن عبد اللهلا صاعي تمر بصاعالصائم حين يفطرالشروط العمريةلا نظهر الصليبلا نبيع الخموريا معشر التجارالخلط من التمرأمهات أولادناعهد رسول اللهلا نحدث كنيسةلا نضرب ناقوسنوقر المسلمينعمر بن الخطابزهد في الدنياالإمام العادللا ترد دعوتهمنشد الزنانيردعوة المظلومخلق من الماءالجنة بناؤهاالمسك الأذفرالسيف المحلىطارق بن شهابما لم تفترقاسويد بن مقرندرهمين بدرهمأمهات أولادلا نرى بأسالا يرى بأساشوبوا بيعكممعشر التجارشروط الذمةرقت قلوبنابسعر يومهاصاعين بصاعنهانا عمرأهل الذمةأهل الشامسابع سبعةتمر الجمعالنبي حيالزنانيرالمسلمينالملائكةالدنانيرالسماسرةسراريناأولادناالأولادأبي بكرلا ينكرانتهيناالكنائسالكنيسةالدراهمابن عمروأمهاتوالنبيلا بأسالأمانالجزيةلا ذمةاليمينالصدقةالبقيعالجنيبالتجارأمهاتسرارينهاناالذمةنصارىالورقجاريةالبيعالكذبالجمعالحلفشوبوانبيعفيناشراءخادمحنطةدرهمعمرأخذعتقرباصاعتمر
تخريج حديث كنا نبيع سرارينا وأمهات أولادنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








