أحاديث عن: أولادنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أولادنا
⭐ صحيح
📂 باب بيع أمهات الأولاد
عن جابر بن عبد اللَّه يقول: كنا نبيع سرارينا، وأمهات أولادنا، والنبي ﷺ فينا، لا نرى بذلك بأسا.
صحيح رواه عبد الرزاق (١٣٢١١)، وعنه أحمد (١٤٤٤٦)، وابن ماجه (٢٥١٧)، وابن حبان (٤٣٢٣)، والدارقطني (٤/ ١٣٥)، والبيهقي (١٠/ ٣٤٨) كلهم عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن الحدود...
عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا. فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته، ومن
ستره الله عليه فأمره إلى الله، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له».
ستره الله عليه فأمره إلى الله، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له».
صحيح رواه مسلم في الحدود (١٧٠٩/ ٤٣) عن إسماعيل بن سالم، أخبرنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مبايعة...
عن أميمة بنت رقيقة أنها قالت: أتيت رسول الله ﷺ في نسوة بايعنه على الإسلام فقلن: يا رسول الله نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله ﷺ: «فيما استطعتن وأطقتن» قالت: فقلن: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة أو مثل قولي لامرأة واحدة».
صحيح رواه مالك في البيعة (٢) عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
عن أُمَيْمةَ بنتِ رُقَيْقةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ نبايعُهُ على أن لا نُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا ولا نسرِقَ ولا نزنيَ ولا نقتُلَ أولادنا ولا نأتيَ ببُهْتانٍ نفتريهِ بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيهِ في معروفٍ ، فقالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ فقلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنا ، هلمَّ نبايعْكَ يا رسولَ اللَّهِ على ذلك قالَ : إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ ، وإنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَولي أو مثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ سمعتُه منك شككتُ فيه قال إذا شكَّ أحدُكم في الأمرِ فليسألْني عنه قال قولُك في أزواجِك إني لا أرجو لهنَّ من بعدِي الصديقينَ قال ومن تعدونَ الصديقينَ فقلنا أولادَنا الذين يهلكون صغارًا قال لا الصديقونَ هم المتصدقونَ ثلاثًا
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ لنُبايِعَهُ، فقُلنَ: نُبايِعُكَ يا رَسولَ اللَّهِ على أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقتُنَّ. فقُلنَ: اللَّهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رَسولَ اللَّهِ. قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَولي لمِائةِ امرَأةٍ كَقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ.
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ما لَنا إذا كنَّا عندَكَ رقَّت قلوبُنا ، وزَهِدنا في الدُّنيا ، وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، فإذا خَرجنا من عِندِكَ فآنَسنا أَهالينا ، وشَمِمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لو أنَّكم تَكونونَ إذا خرجتُمْ من عندي كنتُمْ على حالِكُم ذلِكَ لزارتْكمُ الملائِكَةُ في بيوتِكُم ، ولو لم تُذنِبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يُذنِبوا فيغفرَ لَهُم قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ ؟ قالَ : منَ الماءِ ، قلتُ : الجنَّةُ ما بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ من فضَّةٍ ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، وملاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وتُربتُها الزَّعفرانُ مَن دخلَها ينعَمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُم ، ولا يفنى شَبابُهُم ثمَّ قالَ : ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم ، الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حينَ يُفطرُ ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ ، وتُفتَّحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالى : وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ
كنَّا نبيعُ سَرارِيَّنا وأُمَّهاتِ أولادِنا، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لا نرَى بذلك بأسًا
كنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فينا حيٌّ لا نرى بذلِكَ بأسًا
إنَّا كُنَّا نَبيعُ سَراريَنا أُمَّهاتِ أولادِنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا حيٌّ، لا يَرى بذلك بأْسًا
كنَّا نبيعُ سَرارينا أمَّهاتِ أولادِنا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ فلمَّا كانَ عُمَرُ ؛ نَهانا فانتَهَينا
كُنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادُنا والنَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فينا حيٌّ لا نَرى بذلِك بأسًا
كُنَّا نَبيعُ سَراريَّنا، أُمَّهاتِ أوْلادِنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، ما نَرى بِذلك بَأسًا
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نعرِضَ أولادَنا على حبِّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ
رأيت خالدَ بنَ الوليدِ يومَ اليرموكِ يرمِي بينَ هدفينِ ومعه رجالٌ من أصحابِ محمدٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وقال أُمرْنا أن نعلمَ أولادَنا الرميَ والقرآنَ
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ -وكانَت إحدى خالاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّت مَعَه القِبلَتَينِ، وكانَت إحدى نِساءِ بَني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ- قالت: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا شَرَطَ علينا أن لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، قالت: قال: «ولا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فبايَعناهُ ثُمَّ انصَرَفنا، فقُلتُ لامرَأةٍ مِنهنَّ: ارجِعي فاسألي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فسَألَته فقال: «تَأخُذُ مالَه فتُحابي به غَيرَه»
لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ أو حُمةٍ. فذَكَرتُه لسَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: حَدَّثَنا ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فجَعَلَ النَّبيُّ والنَّبيَّانِ يَمُرُّونَ معهُمُ الرَّهطُ، والنَّبيُّ ليس معهُ أحَدٌ، حتَّى رُفِعَ لي سَوادٌ عَظيمٌ، قُلتُ: ما هذا؟ أُمَّتي هذه؟ قيلَ: بَل هذا موسى وقَومُه، قيلَ: انظُرْ إلى الأُفُقِ، فإذا سَوادٌ يَملَأُ الأُفُقَ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ هاهنا وهاهنا في آفاقِ السَّماءِ، فإذا سَوادٌ قد مَلَأ الأُفُقَ، قيلَ: هذه أُمَّتُك، ويَدخُلُ الجَنَّةَ مِن هؤلاء سَبعونَ ألفًا بغَيرِ حِسابٍ. ثُمَّ دَخَلَ ولم يُبَيِّنْ لهم، فأفاضَ القَومُ، وقالوا: نَحنُ الذينَ آمَنَّا باللهِ واتَّبَعنا رَسولَه، فنَحنُ هم، أو أولادُنا الذينَ وُلِدوا في الإسلامِ؛ فإنَّا وُلِدنا في الجاهِليَّةِ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، فقال: هُمُ الذينَ لا يَستَرْقونَ، ولا يَتَطَيَّرونَ، ولا يَكتَوونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ، فقال عُكاشةُ بنُ مِحصَنٍ: أمِنْهم أنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، فقامَ آخَرُ فقال: أمِنهم أنا؟ قال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ
قلنا يا رسولَ اللَّهِ ما لنا إذا كنَّا عندكَ رقَّت قلوبنا وزهدنا في الدُّنيا وكنَّا من أهلِ الآخرةِ فإذا خرجنا من عندكَ فآنسنا أهالينا وشَمَمنا أولادَنا أنكَرنا أنفسَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو أنَّكم تكونونَ إذا خرجتُم من عندي كنتُم على حالِكم ذلكَ لزارتكمُ الملائكةُ في بيوتِكم ولو لم تذنبوا لجاءَ اللَّهُ بخَلقٍ جديدٍ كي يذنِبوا فيغفِرَ لَهُم قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ خُلِقَ الخلقُ قالَ منَ الماءِ قلنا الجنَّةُ ما بناؤها؟ قالَ لَبِنةٌ من فضَّةٍ ولَبِنةٌ من ذهبٍ ومِلاطُها المسكُ الأذفَرُ وحصباؤها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزَّعفرانُ من دخلَها ينعَمُ لاَ يبأسُ ويخلُدُ لاَ يموتُ لا تبلى شبابُهم ولاَ يفنى شبابُهم ثمَّ قالَ ثلاثٌ لاَ تردُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يفطِرُ ودعوَةُ المظلومِ يرفعُها فوقَ الغمامِ وتفتَّحُ لها أبوابُ السَّماءِ ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ
كنا نبيعُ سرارِينا وأمهاتِ أولادِنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ ثم نهانا عمرُ
17
✘ ضعيف📌 أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نعرضَ أولادَنا على حبِّ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نعرضَ أولادَنا على حبِّ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ
أمرنا رسولُ اللهِ أن نعرِضَ أولادَنا على حبِّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ
أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نعرِضَ أولادَنا على حُبِّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ
قلْتُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شَيءٌ سمِعْتُه منك شكَكْتُ فيه، قال: إذا شكَّ أحدُكم في الأمْرِ فلْيسأَلْني عنه، قال: قولُك في أزواجِك: إنِّي لَأرْجو لهنَّ مِن بعدي الصِّدِّيقينَ، قال: ومَن تَعْنون بالصِّدِّيقينَ؟ فقُلْنا: أولادُنا الَّذين يَهْلِكون صِغارًا، قال: لا، ولكنَّ الصِّدِّيقينَ هم المُتصدِّقونَ
كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لبنة من فضة ولبنة من ذهبلا نتشبه بالمسلمينلا نعصيه في معروفلا نعصيك في معروفقولي لمائة امرأةلا نرى بذلك بأساعلى ربهم يتوكلونلا أصافح النساءلا نقتل أولادناالصائم حين يفطرعلي بن أبي طالبزهدنا في الدنيااستطعتن وأطقتنلا نأتي ببهتانخالد بن الوليدالشروط العمريةلا نشرك باللهزهد في الدنياالإمام العادللا ترد دعوتهمأمهات أولادناعهد رسول اللهتعليم الأولادرمي بين هدفينعكاشة بن محصنأنكرنا أنفسنالا نحدث كنيسةلا نضرب ناقوسنوقر المسلمينيهلكون صغارافيما استطعتندعوة المظلومخلق من الماءالجنة بناؤهاالمسك الأذفرنشد الزنانيربيعة النساءأزواج النبيأمهات أولادلا نرى بأسالا يرى بأساشروط البيعةليسألني عنهرقت قلوبناأصحاب محمدلا يسترقونلا يتطيرونسبعون ألفاالحدود...مبايعة...المتصدقونرسول اللهلا يكتوونبغير حسابنهانا عمرأهل الذمةالصديقينالملائكةالنبي حيلا تغششنأبي طالبسراريناأولادناالأولادلا نسرقلا نزنيأبي بكرانتهينااليرموكوأمهاتوالنبيالصامتالنساءلامرأةلا بأسالقرآنالرقيةالأمانالجزيةأمهاتعبادةعليناأصافحلمائةامرأةكقوليثلاثاسرارينهاناأمرناالرميأزواجتحابيمعروفالعينالحمةالذمةنبيعفيناإنما
تخريج حديث أولادنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








