أحاديث عن: لأطأن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: لأطأن
عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم. فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلى. زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه. قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة. فقال رسول الله ﷺ: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا». قال: فأنزل الله عز وجل لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه -: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ يعني أبا جهل، ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ زاد عبيد الله في حديثه قال: وأمره بما أمره به. وزاد ابن عبد الأعلى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ يعني: قومه.
صحيح رواه مسلم في صفة القيامة (٢٧٩٧) من طرق عن المعتمر (وهو ابن سليمان)، عن أبيه، حدثني نُعَيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه، فبلغ النبي ﷺ فقال: «لو فعله لأخذته الملائكة».
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٩٥٨) عن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، قال ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال أبو جَهلٍ: هَل يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وجهَه بَينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقيلَ: نَعَم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى يَمينًا يَحلِفُ بها، لَئِن رَأيتُه يَفعَلُ ذلك لَأطَأنَّ على رَقَبَتِه، ولَأُعَفِّرَنَّ وجهَه في التُّرابِ، قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي -زَعَمَ- ليَطَأَ على رَقَبَتِه، قال: فما فجَأهُم منه إلَّا وهو يَنكصُ على عَقِبَيه، ويَتَّقي بيَدَيه! قال: فقالوا له: ما لَكَ؟ قال: إنَّ بَيني وبَينَه لَخَندَقًا مِن نارٍ، وهَولًا وأجنِحةٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو دَنا مِنِّي لَخَطَفَته المَلائِكُ عُضوًا عُضوًا، قال: فأُنزِلَ لا أدري في حَديثِ أبي هُرَيرةَ أو شَيءٍ بَلَغَه {إنَّ الإنسانَ لَيَطغى أن رَآهُ استَغنى إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجعى أرَأيتَ الذي يَنهى عَبدًا إذا صَلَّى أرَأيتَ إن كانَ على الهُدى أو أمَرَ بالتَّقوى أرَأيتَ إن كَذَّبَ وتَولَّى} [العلق: 7] -يَعني أبا جَهلٍ- {ألَم يَعلَم بأنَّ اللهَ يَرى كَلَّا لَئِن لَم يَنتَهِ لَنَسفَعًا بالنَّاصيةِ ناصيةٍ كاذِبةٍ خاطِئةٍ فليَدعُ ناديَه} [العلق: 14]، قال: يَدعو قَومَه {سَنَدعُ الزَّبانيةَ} [العلق: 18]، قال: يَعني المَلائِكةَ {كَلَّا لا تُطِعْه واسجُد واقتَرِب} [العلق: 19]
قال أبو جَهلٍ : هل يُعفِّرُ مُحمَّدٌ وجهَه بيْنَ أظهُرِكم ؟ فبالَّذي يُحلَفُ به لئِنْ رأَيْتُه يفعَلُ ذلك لَأطأَنَّ على رقبتِه [ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي لِيطأَ على رقبتِه ] قال : فما فجَأهم إلَّا أنَّه يتَّقي بيدِه وينكِصُ على عقبَيْهِ فأتَوْه فقالوا : ما لكَ يا أبا الحَكَمِ ؟ قال : إنَّ بيني وبيْنَه لَخَنْدقًا مِن نارٍ وهَوْلًا وأجنحةً قال أبو المُعتمِرِ : فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق: 9] إلى آخِرِه: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: 17]، قال قومُه: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 18] قال الملائكةُ : {لَا تُطِعْهُ} [العلق: 19] ثمَّ أمَره بما أمَره مِن السُّجودِ في آخِرِ السُّورةِ قال : فبلَغني عن المُعتمِرِ في هذا الحديثِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو دنا منِّي لاختطَفَتْه الملائكةُ عُضوًا عُضوًا )
قال أبو جَهلٍ: هل يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وجهَه بينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقيلَ: نَعَم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى، لَئِن رَأيتُه يَفعَلُ ذلك لَأطَأنَّ على رَقَبَتِه -أو لَأُعَفِّرَنَّ وجهَه في التُّرابِ- قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، زَعَمَ ليَطَأَ على رَقَبَتِه، قال: فما فَجِئَهم منه إلَّا وهو يَنكُصُ على عَقِبَيه ويَتَّقي بيَدَيه، قال: فقيلَ له: ما لَكَ؟! فقال: إنَّ بَيني وبينَه لَخَندَقًا مِن نارٍ وهَولًا وأجنِحةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دَنا مِنِّي لاختَطَفَتْه المَلائِكةُ عُضوًا عُضوًا، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ -لا نَدري في حَديثِ أبي هُرَيرةَ، أو شَيءٌ بَلَغَه-: {كَلَّا إنَّ الإنسانَ لَيَطغى * أن رَآهُ استَغنى * إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجعى * أرَأيتَ الذي يَنهى * عَبدًا إذا صَلَّى * أرَأيتَ إن كان على الهُدى * أو أمَرَ بالتَّقوى * أرَأيتَ إن كَذَّبَ وتَولَّى}، يَعني أبا جَهلٍ، {ألَم يَعلَمْ بأنَّ اللهَ يَرى * كَلَّا لَئِن لم يَنتَهِ لَنَسفَعًا بالنَّاصيةِ * ناصيةٍ كاذِبةٍ خاطِئةٍ * فليَدعُ ناديَه * سَنَدعُ الزَّبانيةَ * كَلَّا لا تُطِعْه} [العلق: 6]. وفي روايةٍ: وأمَرَه بما أمَرَه به. وفي روايةٍ: {فليَدعُ ناديَه}، يَعني قَومَه
قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لَأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو فعَلَه لَأخَذَتْه المَلائِكةُ
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ، لئن رأيتُ محمَّدًا يصلِّي لأطأنَّ علَى عنقِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لو فَعلَ لأخذتهُ الملائِكَةُ عيانًا
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ محمدًا لأطأنَّ على عُنقِه، فقال محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو فعل لأخذَتْه الملائكةُ عيانًا
قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لَو فعَلَ لأخَذَتْه المَلائِكةُ عِيانًا»
قال أبو جهلٍٍ لئن رأيتُ محمدًا يصلِّي لأطأَنَّ على عنقِه فقيل هو ذاك قال ما أراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو فعل لأخذته الملائكةُ عيانًا ولو أن اليهودَ تمنَّوا الموت لماتوا
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأَطأَنَّ على عُنُقهِ فقيل هو ذاك قال ما أراهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوُ الموتَ لماتُوا
قال: كان عَمرُو بنُ الجَموحِ -شَيخٌ مِنَ الأنصارِ- أعرَجَ، فلَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَدرٍ قال لبَنيه: أخرِجوني، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَجَه، فأذِنَ له في المُقامِ، فلمَّا كان يَومُ أُحُدٍ خَرَجَ النَّاسُ فقال لبَنيه: أخرِجوني، فقالوا: قد رَخَّصَ لَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأذِنَ، قال: هَيهاتَ، مَنَعتُموني الجَنَّةَ ببَدرٍ، وتَمنَعونيها بأحُدٍ؟ فخَرَجَ، فلَمَّا التَقى النَّاسُ قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن قُتِلتُ أطَأُ بعَرجَتي هذه الجَنَّةَ؟ فقال: نَعَم، قال: فوالذي بَعَثَك بالحَقِّ لأطَأنَّ بها في الجَنَّةِ اليَومَ إن شاءَ اللهُ، فقال لغُلامٍ له كان مَعَه يُقالُ له سليمٌ: ارجِعْ إلى أهلِك، قال: وما عليك أن أُصيبَ اليَومَ خَيرًا مَعَك؟ قال: فتَقَدَّمْ إذًا، قال؟ فتَقدَّم العَبدُ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، ثُمَّ تَقدَّمَ هو وقاتَلَ حَتَّى قُتِل رَضيَ اللهُ عنهما
كنَّا في جزيرةٍ فإذا نحنُ بدابَّةٍ لا ندري ما قُبُلُها من دُبُرِها فقالت تعجَبونَ من خلقي وفي الدَّيرِ من يشتهي كلامَكم فدخَلْنا الدَّيرَ فإذا نحنُ برجلٍ موثَّقٍ في الحديدِ من كعبهِ إلى أذنِهِ وإذا أحدُ منخريهِ مسدودٌ وإحدى عينيهِ مطموسةٌ قال فمن أنتم فأخبرناهُ فقالَ ما فعلَتْ بُحيرةُ طَبَريَّةَ قلنا كعهدِها قالَ فما تفعلُ نخلُ بَيْسانَ قلنا كعهدِه قالَ لأطأنَّ الأرضَ بقدميَّ هاتينِ إلَّا بلدةَ إبراهيمَ وطَيْبَةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَيبةُ هيَ المدينةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
اليهود تمنوا الموتصلى الله عليه وسلمناصية كاذبة خاطئةاختطفته الملائكةلنسفعا بالناصيةأرأيت الذي ينهىلأطأن على عنقهالملائكة عياناعمرو بن الجموحموثق في الحديديطأ على رقبتهاللات والعزىخندقا من نارعبدا إذا صلىبلدة إبراهيماسجد واقتربخندق من نارتمنوا الموتبحيرة طبريةالإنسان...سورة العلقأطأ بعرجتيعضوا عضوانخل بيسانالملائكةالزبانبةالزبانيةأبو جهللا تطعهالشهادةالمدينةلأخذتهالسجودالكعبةلو فعلاليهودرأيتهلأطأنرقبتهقوله:أجنحةعيانامحمداماتواالجنةجزيرة﴿كلارآنيأصلييصليمحمدعنقهأعرجسليمطيبةدابةأبوجهلأحدإن
تخريج حديث لأطأن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








