أحاديث عن: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله
لمَّا كان زَمَنُ الحَرَّةِ أتاهُ آتٍ، فقال: هذا ابنُ حَنظلةَ -وقال عَفَّانُ مَرَّةً: هذاك ابنُ حَنظلةَ- يُبايِعُ النَّاسَ. قال: على أيِّ شيءٍ يُبايِعُهم؟ قال: على المَوتِ. قال: لا أُبايِعُ على هذا أحدًا بَعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لَمَّا كانَ زَمنُ الحَرَّةِ جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ فقالَ: هذا ابنُ حَنْظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ على المَوتِ، فقالَ: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَن عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، قال: أتاه آتٍ، فقال: ها ذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ، فقال: على ماذا؟ قال: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا كان زَمَنُ الحَرَّةِ أتاه آتٍ فقال له: إنَّ ابنَ حَنظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ على المَوتِ، فقال: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا كان زمنُ الحَرَّةِ جاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، فقال: هاذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايعُ النَّاسَ على الموتِ، فقال: لا أُبايِعُ أحَدًا على هذا بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ
قيلَ لعبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ يومَ الحرَّةِ: ها ذاكَ ابنُ حنظلةَ يبايعُ النَّاسَ على الموتِ فقالَ: لا أبايعُ عليْهِ أحدًا بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
قيلَ لعَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ يَومَ الحَرَّةِ: هَلُمَّ إلى ابنِ حَنظلةَ يُبايعُ النَّاسَ. قال: عَلامَ يُبايِعُهم؟ قالوا: على المَوتِ. قال: لا أُبايِعُ عليه أحَدًا بَعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يَوْمَ الجَمَلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَبرَأُ إليك مِن دَمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَوْمَ قَتْلِ عُثْمانَ، وأَنكَرْتُ نَفْسي، وجاؤوني للبَيْعةِ، فقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأَسْتَحيي مِن اللهِ أن أبايِعَ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَا أَسْتَحيِي مِمَّن تَسْتَحْيِي مِنه المَلائِكةُ؟»، وإنِّي لَأَسْتَحيِي مِن اللهَ أن أبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلٌ على الأرْضِ لم يُدفَنْ بَعْدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فسَأَلوني البَيْعةَ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنِّي مُشفِقٌ مِمَّا أَقدَمُ عليه، ثُمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقد قالوا: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وجاؤُوني للبَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قَومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أسْتَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ فسأَلوني البَيْعةَ، فقلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي مُشفِقٌ ممَّا أُقدِمُ عليه، ثمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقدْ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
عن يحيى بنِ عمارةَ : قيل لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ يومَ الحَرَّةِ هذاك عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ يُبايِعُ الناسَ ، قال : على ما يُبايعهم ؟ قالوا : على الموتِ ، قال : لا أُبايِعُ عليه أحدًا
عن حُذَيْفةَ: أنَّ رجُلًا أَتى به اللهُ عزَّ وجلَّ، فقال: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ فقال له الرجُلُ: ما عمِلْتُ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ أَرْجوك بها، فقالها له ثلاثًا، وقال في الثالثةِ: أيْ رَبِّ، كنتَ أَعطَيتَني فَضْلًا مِن مالٍ في الدنيا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي أَتَجاوَزُ عنه، وكنتُ أُيَسِّرُ على المُوسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ. فقال عزَّ وجلَّ: نحنُ أَوْلى بذلكَ منكَ، تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. فقال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ورجُلٌ آخَرُ أَمَرَ أهْلَه إذا مات أنْ يُحَرِّقوه، ثمَّ يَطْحَنوه، ثمَّ يَذُرُّوه في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، ففَعَلوا ذلك به، فجُمِع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فقال له: ما حَمَلَك على هذا؟ قال: يا رَبِّ، لم يكُنْ عبْدٌ أَعْصى لك مِنِّي، فرَجَوْتُ أنْ أَنْجوَ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. قال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُه مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ
قالت هندٌ لأبي سفيانَ : إني أريدُ أن أبايعَ محمدًا ، قال : قد رأيتُك تكفي من هذا الحديثِ أمس . فقالت : إني واللهِ ما رأيتُ اللهَ عُبد حقَّ عبادتِه في هذا المسجدِ قبل الليلةِ ، واللهِ إن باتوا إلا مصلين قيامًا وركوعًا وسجودًا . قال : فإنك قد فعلتِ فاذهبي برجلٍ من قومِك معك ، قال : فذهبت إلى عثمانَ فذهب معها ، فدخلت وهي منتقبةٌ ، فقال : تبايعي على أن لا تشركي باللهِ شيئًا ، ولا تسرقي ، ولا تزني ، فقلت : أوهل تزني الحرةُ ؟ قال : ولا تقتلي ولدَك ، فقالت : إنا ربيناهم صغارًا وقتلتهم كبارًا ، قال : قتلهم اللهُ يا هندُ ، فلما فرغ من الآيةِ بايعتْه قالت : يا رسولَ اللهِ إني بايعتُك على أن لا أسرقَ ولا أزني ، وإن أبا سفيان رجلٌ بخيلٌ ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذتُ منه من غيرِ علمِه ، قال : ما تقولُ يا أبا سفيان ؟ فقال أبو سفيان : أما يابسًا فلا ، وأما رطبًا فأحله ، قال : فحدثتني عائشةُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها : خذي ما يكفيك وولدَك بالمعروفِ
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه جاءه رجُلٌ، فسأله عن عُثمانَ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ النَّهديِّ، قال: كنْتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، أشهِد عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قال: لا، قال: أفشهِد يومَ بدرٍ؟ قال: لا، قال: أفكان يومَ التقى الجَمعانِ؟ قال: نعَم، فخرَج الرَّجلُ، فقيل لابنِ عُمرَ: إنَّ هذا يرجِعُ إلى أصحابِه، فيُخبِرُهم أنَّك وقعْتَ في عُثمانَ، قال: أو فعلْتُ؟ قال: كذاك يقولُ، قال: رُدُّوا عليَّ الرَّجلَ، فردُّوه، قال: حفِظْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعَم، سألْتُك عن كذا فقُلْتَ: كذا، وسألْتُك عن كذا، فقُلْتَ كذا، قال ابنُ عُمرَ: أمَّا في بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان بعَثه إلى أهلِ مكَّةَ يستأذِنُهم في أن يدخُلَ مكَّةَ فأبَوا، فقام رسولُ اللهِ فبايَع له وقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له، فصفَق رسولُ اللهِ بإحدى يدَيه على الأخرى، وأمَّا يومَ بدرٍ قام فقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، فضرَب له رسولُ اللهِ بسَهمٍ، ولم يضرِبْ لأحدٍ غاب عنه غَيرِه، ثُمَّ تلا عليهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ???] إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: اذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَك]
شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقدْ طاشَ عَقْلي يومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وأرادُوني على البَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أَستَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ إليَّ فسأَلُوني البَيْعةَ، فكأنَّما صُدِعَ عن قَلْبي، فقُلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
سمعتُ عليًّا يومَ الجملِ يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ ولقد طاش عقلي يومَ قُتِلَ عثمانُ وأنكرتُ نفسي وجاؤوني للبيعةِ فقلتُ واللهِ إني لَأستحْي من اللهِ أن أبايعَ قومًا قتلوا رجلًا قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأستحْيي ممن تستحْيي منه الملائكةُ وإني لأَستحْيي من اللهِ أن أبايعَ وعثمانُ قتيلٌ في الأرضِ لم يُدفنْ بعدُ فانصرفوا فلما دُفِن رجع الناسُ يسألوني البَيعةَ فقلتُ اللهمَّ إني أُشفِقُ مما أقدُم عليه ثم جاءت عزمةٌ فبايعتْ فلما قالوا أميرُ المؤمنين كان صَدْعُ قَلبي وأسكتَّ نفرةً من ذلك
حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ بخيلٌ [يعني حديث: قالت هندٌ لأبي سفيانَ : إني أريدُ أن أبايعَ محمدًا، قال : قد رأيتُك تكفي من هذا الحديثِ أمس. فقالت : إني واللهِ ما رأيتُ اللهَ عُبد حقَّ عبادتِه في هذا المسجدِ قبل الليلةِ، واللهِ إن باتوا إلا مصلين قيامًا وركوعًا وسجودًا. قال : فإنك قد فعلتِ فاذهبي برجلٍ من قومِك معك، قال : فذهبت إلى عثمانَ فذهب معها، فدخلت وهي منتقبةٌ، فقال : تبايعي على أن لا تشركي باللهِ شيئًا، ولا تسرقي، ولا تزني، فقلت : أوهل تزني الحرةُ ؟ قال : ولا تقتلي ولدَك، فقالت : إنا ربيناهم صغارًا وقتلتهم كبارًا، قال : قتلهم اللهُ يا هندُ، فلما فرغ من الآيةِ بايعتْه قالت : يا رسولَ اللهِ إني بايعتُك على أن لا أسرقَ ولا أزني، وإن أبا سفيان رجلٌ بخيلٌ ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذتُ منه من غيرِ علمِه، قال : ما تقولُ يا أبا سفيان ؟ فقال أبو سفيان : أما يابسًا فلا، وأما رطبًا فأحله، قال : فحدثتني عائشةُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها : خذي ما يكفيك وولدَك بالمعروفِ]
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ النَّهْديِّ، قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، أَشَهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قالَ: لا، قالَ: أَفكانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ؟ قالَ: نَعمْ، فخَرَجَ الرَّجُلُ، فقيلَ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَرجِعُ إلى أصْحابِه فيُخبِرُهم بأنَّك وَقَعْتَ في عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ قالوا: كذاك نقولُ، قالَ: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ. فرَدُّوه، فقالَ: أَحَفِظْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، سَأَلْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، وسَألْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى أهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأذِنُهم في أن يَدخُلَ مَكَّةَ فأَبَوا فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَ له وقالَ: إنَّ عُثْمانَ انْطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، وإنِّي أبايِعُ له فصَفَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى يَدَيه على الأخرى، وأمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، فضَرَبَ له رَسولُ اللهِ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ عنه غَيْرِه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبِ الآنَ فاجْهَدْ على جَهْدِك»
وعنه [حذيفة] رضي الله عنه قال: أتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ أتاهُ اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ قال: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، قال: يا ربِّ، أتيتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي الجَوازُ؛ فكنتُ أُيَسِّرُ على الموسِرِ، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فقال اللهُ تعالى: أنا أحقُّ بذلك منكَ، تجاوَزوا عن عَبْدي، فقال عُقبةُ بنُ عامرٍ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنهما: هكذا سمِعْناهُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
صفق رسول الله إحدى يديه على الأخرىما يكفيك وولدك بالمعروفتولى يوم التقى الجمعانحاجة الله وحاجة رسولهضرب له رسول الله بسهملا تشركي بالله شيئاتستحيي منه الملائكةعبد الله بن حنظلةيوم التقى الجمعانعبد الله بن زيديبايع على الموتأيسر على الموسراستزلهم الشيطانتجاوزوا عن عبديبيعة على الموتلا تشركي باللهبعد رسول اللهأمير المؤمنينيوم ريح عاصفبيعة الرضوانآل عمران 155خذي ما يكفيكأنا أحق بذلكيبايع الناسأنظر المعسرفضلا من مالأعصى لك منيضرب له بسهمصدع عن قلبيبيعة النساءقتيل الأرضحاجة رسولهابن حنظلةعلى الموتزمن الحرةيوم الحرةمثقال ذرةأبو سفيانحاجة اللهلا أبايعالحديبيةالملائكةدم عثمانصدع قلبيعفو اللهلا تسرقيبالمعروفتجاوزوالا تزنيابن عمرلم يدفنيوم بدرالسماحةالتيسيرأستحييالبيعةيحرقوهمبايعةالجوازالمعسرالموسرالحرةيبايعالموتعزيمةعثمانالجمليذروهعائشةبايعتبيعةقتيلعبديبخيلعزمةتولىهندسهم
تخريج حديث لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








